صفحات 1 تا 455 را از كتاب ﴿مكارم الأبرار المجلد ١﴾ انتخاب كرده ايد،
براي ضبط اين صفحات در ديسك ،در منوي File روي SaveAs كليك كرده و نام دلخواه خود را براي ضبط وارد نماييد.
فايل با پسوند htm. در ديسك ايجاد ميشود ، با كليك روي فايل توسط برنامه Internet Explorer ميتوانيد آن را مطالعه نماييد.

مكارم الأبرار المجلد ١
مؤلف : مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني (اع)
صفحات 1 تا 455

صفحه ١

بسم اللّه الرحمٰن الرحيم
الحمد للّه المحتجب عن مدارك الخلق بذاته المتجلي لهم بما يدركونها من آياته و مواقع صفاته و الصلوٰة و السلام علي اسم اللّه الرضي و وجهه المضيء البشير النذير السراج المنير و المخبر الصادق عن العلي القدير النبي الامي المدني الهاشمي و آله الائمة الطاهرين اسماء اللّه الحسني و صفاته النعمي مظهري امر اللّه و نهيه و امنائه علي رسالاته و بيان قرآنه و وحيه و علي اوليائهم و مظاهر اسمائهم و مبيني صفاتهم و شارحي احاديثهم و رواياتهم الذين لولاهم لاندرست آثار النبوة و تعاليم اهل بيت الرسالة و لعنة اللّه علي اعدائهم و الساعين في اطفاء نورهم و منكري فضائلهم ابد الآباد الي يوم التناد.
اما بعد فلما تم طبع مجموعة جوامع الكلم الحاوي لكتب الشيخ الاوحد المرحوم نادرة الدوران و حجة صاحب العصر و الزمان الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي اعلي اللّه مقامه و كذا مجموعة جواهر الحكم الحاوية لكتب السيد السند و الولي المعتمد المرحوم السيد كاظم الرشتي اعلي اللّه مقامه صدر الامر من ناحية سيدنا و مولانا جناب العالم الرباني و الحكيم الصمداني ناشر آثار آل محمد الاخيار صلوات اللّه عليهم ما كر الليل و النهار جناب السيد علي بن المرحوم السيد عبداللّه الموسوي ايده اللّه و سدده و متع محبيه بطول بقائه و سلامته بطبع كتب المرحوم المبرور آية اللّه في العالمين وحيد العصر و فريد الدهر شيخ الامة و كاشف الغمة ينبوع العلم و اصل الحلم حجة صاحب العصر و الزمان الحاج محمد كريم خان الكرماني اعلي اللّه مقامه،و ننقل هنا في مقدمة فهارس هذه الموسوعة قسما من ترجمة احواله الشريفة من مقدمة كتابه المعروف طريق النجاة التي كتبها حفيده الشهيد مولانا المرحوم العالم الرباني و الحكيم الصمداني الحاج عبدالرضا خان الابراهيمي اعلي اللّه مقامه.
قال (اع):فاقول و اللّه المأمول انه ابن ابرٰهيم خان والي(محافظة)كرمان 
صفحه ٢

 الشهير بظهيرالدولة ابن عم فتح علي شاه قاجار و كانت امه بنت ميرزا رحيم المستوفي التفليسي ولد في ليلة الخميس الثامن عشر من شهر محرم في سنة خمس و عشرين بعد الف و مأتين من الهجرة النبوية في كرمان و نشأ في كرمان و لما كان ابوه رحمه اللّه تعالي يتفرس فيه في ايام صباه كثرة ذكائه و اشتياقه الي تعلم الصنايع و الآداب و الرسوم هيأ له جميع ما يحتاج اليه في كسب العلم من الاساتيد و الكتب و رفقة التحصيل حتي انه بني له مدرسة كبيرة في كرمان و هي الآن موجودة (معمورة) مشهورة بالمدرسة الابراهيمية و وقف اوقافا لها و اسكن فيها الطلاب و جعله متوليا عليها و وقف عليهم ما يقرب خمسمأة مجلد من الكتب و جعل في مصارف الاوقاف ان يشتري كل سنة كتب كثيرة لمكتبة المدرسة كل ذلك كان لاجل ابنه الكريم ليكتسب العلوم و الرسوم و الآداب و هو اجل اللّه شأنه اغتنم ما هيّأ اللّه له من اسباب التحصيل و ترك كل مشغلة سوي تحصيل العلوم و الآداب و كان يجلس مع العلماء غالبا و يكتسب منهم ما كان عندهم و لما كان ذا فهم و قريحة سبق في كل علم اقرانه و كان يكتب في كل علم يتمه كتابا جامعا مهذبا و كان ابوه رحمة اللّه عليه يعطيه جوائز كثيرة عليها و يشوقه الي تحصيل علم اعلي الي ان كتب كتابا في الصرف و كتابا في النحو و كتابا في المنطق حين بلغ سنه ثلٰث عشر سنة الي ان تعلم من الاساتيد جميع ما كان عندهم و صار كاحدهم ثم اشتاق الي تعلم الرياضي و العلوم الغريبة و وجد في بعضها اساتيد و اخذ منهم حظا وافرا الي ان صار كاحدهم بل اعلم منهم في بعضها ثم اشتاق الي تعلم الصنايع و رأي بعض الاساتيد و تعلم منهم كثيرا كل ذلك كان في ازمنة قليلة و سنين معدودة الي ان توفي ابوه رحمه اللّه تعالي في سنة الف و مأتين و اربعين و هو كان في اوايل البلوغ و لم يكن نفسه تقنع بما تعلم و تطلب امرا اعلي الي ان قدر اللّه له ان لاقي بعض تلامذة الشيخ الاوحد الامجد الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي اعلي اللّه مقامه و ذكر له ذلك الرجل من حال الشيخ و علومه و جلالته و عظمته ما هيج شوقه الي لقائه و اكتساب علومه و آدابه و بلغ به الشوق الي ان لم يملك نفسه و عزم علي التشرف بخدمته و ارتحل من كرمان الا انه لما وصل
صفحه ٣

 بلد الكاظم عليه السلام و لاقي ذلك التلميذ اخبره بوفاة الشيخ الاجل و هداه الي السيد القمقام و المولي الهمام العالم العامل السيد كاظم الرشتي اعلي اللّه مقامه اعظم تلامذة الشيخ اعلي اللّه مقامه فتشرف بخدمته و سأله عن مسائل و وجده بحرا متلاطما من العلم و رآه كما قال الاول:
لو جئته لرأيت الناس في رجل       ** * **      و الدهر في ساعة و الارض في دارِ
فاغتنم الفرصة و لازم حضوره و خدمته قريب ثمانية اشهر و اخذ منه حظا وافرا من العلم و كان السيد اعلي اللّه مقامه يعظمه و يبجله و يقربه حتي انه قال فيه:قد وقف علي نقطة العلم، و قال له حين رجوعه الي كرمان قولا عظيما قال له:ترجع الي بلاد العجم و لاتحتاج الي احد.
بالجملة رجع الي كرمان و رتب امر علايقه و ارتحل بعد اربع سنين اليه مع اهله و عياله و سكن مشهد ابي عبداللّه الحسين عليه السلام في خدمته سنتين بل اكثر ثم عزم حج بيت اللّه الحرام و رجع بعده الي كرمان و اشتغل بامر السيد بتعليم الناس و هدايتهم و اشتهر صيت علمه في الاطراف و الاكناف و كانوا يسألونه عن المسائل المشكلة و العلوم المعضلة و كان يجيبهم اجوبة شافية كافية الي ان توفي السيد اعلي اللّه مقامه في سنة تسع و خمسين بعد الف و مأتين و صار هو اجل اللّه شأنه مرجع جل تلامذة السيد و مقلديه و صنف كتبا عديدة ابتداءً في فنون و علوم شتي او في جواب اسؤلة السائلين و كان من اخلاقه الكريمة انه لم يكن مقلدا لاحد في علومه كما هو عادة جمع من المصنفين حيث يقلد اللاحق السابق من غير روية و كان حرا في جميع علومه و تحقيقاته و لايري العلم الصحيح الا ما صدر من اهل بيت العصمة صلوات اللّه عليهم و يري ما خالفه باطلا و كتبه و مصنفاته شاهدة علي ما اقول و كان تمام همه في احياء امر محمد و آل محمد عليهم السلام و نشر فضائلهم و استخراج علومهم من اخبارهم صلوات اللّه عليهم و اتي بعلوم بديعة و تحقيقات انيقة مما لم يسبق بمثله سوي ما صدر من السيد القمقام و الشيخ الهمام اعلي اللّه لهما المقام و بلغ جملة مصنفاته ستة و اربعين و مأتي مصنف في العلوم المختلفة:
صفحه ٤

 ستة و اربعون منها في الحكمة الالٰهية و منها كتابه الكبير المسمي ب الفطرة السليمة .
و ثمانية و عشرون منها في بيان العقايد الحقة اشهرها كتاب ارشاد العوام .
و خمسة منها في طريق السلوك الي اللّه و اعظمها هذا الكتاب المستطاب(يعني كتاب طريق النجاة ).
و تسعة منها في تفسير الآيات و بعض سور القرآن و ما يتعلق بالقرآن اتمها تفسير سورة الحجرات و حواشيه علي تمام القرآن الكريم .
و ثلٰثة منها في الاخبار الفقهية اكبرها كتاب فصل الخطاب .
و ستةعشر منها في اصول الفقه اجمعها شرح النتايج .
و اربعة و ثلٰثون منها في الاحكام الفقهية استدلالية و غير استدلالية منها رسالته العملية الجامع لاحكام الشرايع .
و خمسة منها في الادعية و العوذ و منها كتاب علاج الارواح .
و اربعة منها في الطب النظري و العملي اشهرها حقايق الطب و كتاب دقايق العلاج .
و سبعةعشر منها في الطبيعيات ك علم المناظر و المرايا و التحقيق في كيفية صدور النور من المنير و الموسيقي و الهيئة و الرياضيات اعجبها كتاب المهدوية في صدور النور عن المنير .
و اربعةعشر منها في علم الكيمياء و اكملها كتاب مرآة الحكمة .
و سبعة منها في العلوم الغريبة كالرمل و الخيوط و الحصيات و الاعداد و تأويل الرؤيا و منها تأويل الاحاديث و كتاب اسرار النقاط .
و تسعة منها في العلوم الادبية كالصرف و النحو و القراءة و الكتابة و الاشعار و المراثي و منها التذكرة في النحو و المثنوي .
و تسعة و اربعون منها في اجوبة المسائل المختلفة التي سأله الناس من اطراف البلاد.
انتهي ما نقلناه من مقدمة طريق النجاة ،و كان وفاته اعلي اللّه مقامه في يوم
صفحه ٥

 الاثنين الثاني و العشرين من شهرشعبان المعظم سنة۱۲۸۸ هجرية في طريقه الي زيارة سيد الشهداء ابي عبد اللّه الحسين عليه السلام في قرية تهرود الواقعة علي اربعة مراحل من كرمان من جهة الجنوب الشرقي و قد تصدي لغسله المرحوم العالم السند و الفقيه المعتمد الشيخ علي بن الشيخ حسن البحراني و المرحوم الشيخ جعفر القزويني ابن الشيخ محمد تقي البرغاني المعروف بالشهيد الثالث و كلاهما من تلامذته اعلي اللّه مقامه و صلي عليه ولده الاعز وصيه و وارث علمه و حكمته العالم الرباني الحاج محمد خان الكرماني اعلي اللّه مقامه و قد اودع جثمانه الشريف في قرية لنجر و حمل بعد مدة الي كربلاء المعلاة و دفن في الحرم الشريف مما يلي رجل الشهداء خلف مرقد استاذه المرحوم السيد كاظم الرشتي اعلي اللّه مقامه،و مصنفاته كما ذكر اكثر من ستة و اربعين و مأتي مصنف في العلوم المختلفة و من حسن الحظ ان النسخ الاصلية لجميع كتبه اعلي اللّه مقامه ماعدا يسير منها موجودة بخطه الشريف و اغلبها مطبوعة منتشرة في اطراف البلاد و لكن لما لم تكن تلك الكتب مطبوعة باسلوب و نسق واحد و كانت قد طبعت طوال السنين و الاعوام في احجام مختلفة و علي حسب ما تيسر من نوعية الطبع كالحجري القديم و طبعات بالحروف الاسربية او الآلات الكاتبة و النساخة القديمة و المتفاوتة و كثير من تلك الكتب باتت نادرة غير متوفرة،صدر الامر من ناحية سيدنا و مولانا سماحة الفقيه و العالم الرباني جناب السيد علي بن السيد عبداللّه الموسوي حفظه اللّه بطبع جميع كتب ذلك العالم الوحيد و الحكيم الرباني الفريد علي حذو كتب الشيخ الاوحد و السيد الامجد اعلي اللّه مقامهما و في نفس الحجم و الاسلوب فقام جمع من الاخوان و الطلاب بمقابلة المتون المستنسخة علي الكمبيوتر مع النسخ الاصلية و بذلوا جهدهم في التصحيح و ارسلوا المتون الي مطبعة الغدير للطبع و نسأل اللّه سبحانه ان يوفق اخواننا في مطبعة الغدير لاتمام هذه الطبعة و القيام بهذه الخدمة الشريفة علي احسن وجه ببركة مراعاة صاحب الامر و كرمه و تأييداته عجل اللّه فرجه و سهل مخرجه حتي تخرج هذه المجموعة المسماة بـ مكارم الابرار ايضا من الطبع و تصل الي ايدي المؤمنين
صفحه ٦

 الطالبين لمعرفة فضائل آل محمد الميامين صلوات اللّه عليهم اجمعين و ابناء العلم و الحكمة من الباحثين و المحققين،
هذه يا كريم منيتنا       ** * **      فاجب يا رحيم دعوتنا
و جدير بالذكر انا اضفنا في مقدمة هذه الموسوعة نماذج من خط المصنف اعلي اللّه مقامه من كتبه و مصنفاته و كذا صور بعض الرسائل التي كتبها اليه السيد الاستاذ المرحوم السيد كاظم الرشتي اعلي اللّه مقامه و اجازاته له و كلها موجودة عندنا بخطه و خاتمه الشريف و نقلنا ايضا بعض اجازات اخري له(اع)قبل ذكر فهارس هذه الموسوعة ليطلع الناظر فيها علي كمال محبة استاذه و لطفه و اطمينانه بالنسبة اليه و اشاراته بل تصريحاته بالنسبة الي اصطلاح الركن الرابع الذي هو عبارة عن موالاة اولياء اللّه و معاداة اعدائه و معرفة كبار علماء الشيعة و لربما انكر بعض الناس نسبة هذا الاصطلاح اليه بسبب قلة ممارستهم و انسهم بكتب الشيخ المرحوم و السيد الاستاذ اعلي اللّه مقامهما.
و قد اتفق الفراغ من رسم هذه المقدمة علي يد العبد المسكين زين العابدين بن عبدالرضا اعلي اللّه مقامه في يوم الرابع عشر من شهر محرم الحرام سنة ۱۴۳۴ الهجرية علي مهاجرها و آله آلاف السلام و التحية.
صفحه ٧

 هذه صورة خط المصنف اعلي اللّه مقامه
من كتابه المعروف طريق النجاة

صفحه ٨

 و هذه صورة خطه الشريف من كتابه ارشاد العوام باللغة الفارسية

صفحه ٩

 و هذه اجازة السيد الاستاذ المرحوم السيد كاظم الرشتي اعلي اللّه مقامه له

صفحه ١٠


صفحه ١١

 و اجازة اخري له مختصرة باللغة الفارسية

صفحه ١٢

 بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم
جناب مستطاب عالم عامل فاضل كامل المسدد المؤيد بتأييد الملك المنان محمد كريم خان حكم ايشان مطاع و ترجيح ايشان متبع و راد بر ايشان راد بر خدا و رسول و ائمه طاهرين سلام اللّه عليهم ميباشد بر كافه ناس امتثال اوامر ايشان لازم و اذعان و انقياد مر احكام ايشان را متحتم و امضاي حكم ايشان بر هر كس لازم و مخالفت ايشان در آنچه بذل جهد نموده و ترجيح داده بعد از استيضاح تام حرام جايز التقليد و نافذ الحكم هر كس خواهد تقليد ايشان كند كه فائز و ناجي خواهد بود انشاء اللّه تعالي و اللّه سبحانه هو العالم و الواقف و كتب العبد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي حامدا مصليا مسلما مستغفرا.
(مهر مبارك:)عبده الراجي محمد كاظم الحسيني.
صفحه ١٣

 و هذه صورة اجازة المرحوم الفاضل الآخوند الملا حسين الگنجوي
له اعلي اللّه مقامه

صفحه ١٤


صفحه ١٥


صفحه ١٦


صفحه ١٧


صفحه ١٨


صفحه ١٩


صفحه ٢٠


صفحه ٢١

 و هذه اجازة المرحوم آقا محمدشريف الاناري له اعلي اللّه مقامه و يتلوها سلسلة اجازته ( اع ) في الرواية عن العلماء الرواة الي ان يتصل السند الي ارباب العصمة صلوات اللّه عليهم اجمعين.
بسم اللّه الرحمٰن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين و سلام علي عباده الذين اصطفي.
و بعد فقد اجازني الاخ في اللّه الآقا محمدشريف ما اجازه السيد الاستاد ادام اللّه ظله علي رؤس العباد بما هذا لفظه:
اجزت لجنابه اعلي اللّه شانه ان يروي عني عن مشايخي الآتي ذكرهم جميع مقرؤاتي و مسموعاتي و مؤلفاتي و كلما صح لي روايته و جاز لي اجازته بجميع انحاء التحمل من كتب الاخبار الساطعة الانوار و الادعية و الاذكار و الخطب و المواعظ العلية المنار و لاسيما نهج البلاغة و الصحيفة السجادية المحتويتين علي كنوز الحقايق و الاسرار لاسيما الكتب الاربعة التي عليها المدار في هذه الاعصار المشتهرة اشتهار الشمس في رابعة النهار للمحمدين الثلٰثة الابرار و هي الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار و الجوامع الثلٰثة لنوادر الاخبار للمحمدين الثلٰثة ايضا و هي الوافي و الوسائل و البحار و ساير ما صنف و الف في الاسلام علماء الخاص و العام مما يتعلق بفنون العلوم الشرعية و اصناف المعارف الحكمية و الرسوم المرعية من العقلية و النقلية و الادبية و الكلامية و الرجالية و المنطقية و اللغوية و غيرها علي ما ذكرت مفصلة في الاجازات المطولة فاني اروي جميعها سماعا او قرائة او اجازة و هي اعمها فائدة عن جملة من مشايخي الكرام و علمائنا الاعلام و اساتيدنا العظام منهم ناموس الدهر و تاج الفخر و علامة العصر و وحيد الدهر موضح الحقيقة و الطريقة و محيي الشريعة علي الحقيقة الحكيم الرباني و العارف السبحاني و الفرد الذي ليس له ثاني العلم الامجد و الفرد الاوحد اعلم العلماء و قدوة الفقهاء المضيع لمبتدعات الاشراقيين و المخرب لقواعد المشائين المبطل لمخترعات الصوفية الملحدين الناصر للمذهب و الدين المبيّن لشريعة
صفحه ٢٢

 خاتم النبيين عليه و آله صلوات اللّه ابد الآبدين افقه الفقهاء و المجتهدين زبدة المؤمنين الممتحنين عماد الملة و الدين موليٰنا و استادنا و من اليه في العلوم الحقة استنادنا الشيخ احمد ابن الشيخ زين الدين الاحسائي اعلي اللّه مقامه و رفع في الدارين اعلامه و منهم الشيخ الاعظم و العماد الاقوم قدوة الانام و علم الاعلام و صفوة الفضلاء الكرام و علامة علماء الاسلام العامل الكامل و الفاضل الفاصل علامة عصره و فريد دهره المؤيد بلطف اللّه الجلي و الخفي شيخنا الشيخ موسي ابن المرحوم المبرور الشيخ جعفر النجفي قدس اللّه نفسه و طهر رمسه و منهم العلم العلامة و الفاضل الفهامة سالك مسالك التحقيق و مالك ازمة الفضل بالنظر الدقيق و مهذب مسائل الدين الوثيق و مقرب مقاصد الشريعة من كل فج عميق جامع شوارد اخبار الائمة الاطهار و ناشر خفايا آثار اولئك الابرار عليهم سلام اللّه الملك المختار السيد السند الاواه جناب سيدنا السيد عبداللّه نور اللّه مرقده و منهم العالم العامل و الفاضل الكامل ذو المناقب و المفاخر و ذو المزايا و المآثر العارف الاجل و العامل البدل و الجامع بين العلم و العمل و صاحب الفضل الجلل المولي الولي جناب الملا علي اعلي اللّه شانه و رفع مكانته و مكانه كلهم جميعا عن الشيخ العظيم الشان الساطع البرهان كشاف حقايق الشريعة بطوايف من البيان لم يطمثهن انس و لا جان النور الانور شيخنا الشيخ جعفر قدس اللّه سره عن الشيخ الاعظم و البحر الخضم و الطود الاشم بحر العلوم و الاسرار الدر الفاخر و النور الباهر آقا محمدباقر البهبهاني عن والده الاجل الاكمل المولي محمداكمل عن المولي الاجل الاعظم غواص بحار الانوار و مستخرج كنوز الاخبار و جواهر الآثار الذي لم تسمح بمثله الاعصار و الادوار و لم تشاهد بنظيره الابصار و الامصار المؤيد المسدد بالفيض القدسي مولانا محمدباقر المجلسي طاب ثراه عن والده العلامة الفهامة التقي المجلسي(ره)عن عيبة العلم و العمل و جامع الادب و الفضل نبراس التحقيق و مشكوٰة التدقيق بهاء الملة و الدين محمد عن شيخه و والده الامجد الفقيه الارشد الشيخ حسين ابن عبدالصمد العاملي الحارثي عن شيخه العالم الامام الجامع لعلوم الاسلام المبيّن لمسالك الاحكام زين الدين علي ابن احمد الشهير
صفحه ٢٣

 بالشهيد الثاني عن عدة من مشايخه المعروفين المذكورين في اجازته للشيخ حسين بن عبدالصمد والد البهائي(ره)و منهم الشيخ الاعظم شيخ علماء الزمان و مربي الفضلاء الاعيان الشيخ نور الدين علي ابن عبدالعالي الميسي عن الشيخ الامام السعيد ابن عم الشهيد شمس الدين محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الجزّيني عن الشيخ علي الشيخ ضياءالدين علي ابن الشيخ السعيد و العالم الفريد الشهيد شمس الدين محمد بن محمد ابن مكي عن والده عن جملة من مشايخه قرائة و سماعا و اجازة و منهم العالم المحقق و الامام المدقق فخرالدين ابوطالب ابن محمد بن العلامة الاكبر الحسن ابن يوسف المطهر و السيد الظاهر ذو المجدين السيد مرتضي عميدالدين عبدالمطلب ابن السيد مجدالدين ابن ابي الفوارس محمد بن علي ابن اعرج الحسيني العبيدلي و السيد الاكبر العالم السيد نجم الدين مهني بن سنان المدني و السيد الجليل احمد ابن ابي ابراهيم محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي و السيد النسابة العلامة النقيب تاج الدين ابوعبداللّه محمد بن القاسم بن مُعيَّة الحسيني الديباجي و الشيخ العلامة قطب الدين محمد ابن محمد الرازي شارح المطالع و الشمسية و غيرهما و العلامة اللبيب و الفاضل الاديب الشيخ رضي الدين ابوالحسن علي ابن الشيخ جمال الدين ابن احمد بن يحيي المعروف بالمرندي و الشيخ الامام المحقق الشيخ زين الدين ابوالحسن علي ابن طراد المطاربادي بحق رواياتهم عن الشيخ الامام العلامة سلطان العلماء و برهان الحكماء جمال الملة و الحق و الدين الحسن بن الامام سديدالدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي عن والده عن الشيخ نجيب الدين يحيي بن محمد بن يحيي بن الفرج السوراوي عن الشيخ هبةاللّه ابن رطبة عن الشيخ ابي علي الحسن عن ابيه الشيخ العلامة و الفقيه الفهامة ناشر الاخبار علي جهة الاستبصار الشيخ ابي جعفر الطوسي عن السيد المرتضي علم الهدي علي ابن الحسين الموسوي و اخيه السيد رضي الدين محمد بن الحسين و الشيخ سلار بن عبدالعزيز الديلمي و الشيخ ابي عبداللّه الحسين بن عبداللّه الغضايري و الشيخ هٰرون ابن موسي ابن احمد بن سعيد ابي محمد التلعكبري عن الشيخ محمد بن
صفحه ٢٤

 عمر بن عبدالعزيز ابن ابي عمر الكشي و عن الشيخ السعيد ابي عبداللّه محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد(ره)عن الشيخ الامام الفقيه الصدوق(ره)ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي(ره)و الشيخ الفقيه ابي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن الشيخ الامام رئيس المحدثين ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني(ره)باسانيده المتصلة الي ارباب العصمة و الطهارة سلام اللّه عليهم المذكورة في الكافي.
( سلسلة اجازته اعلي اللّه مقامه )
رويت الكتب من الاخبار و غيرها عن آقا محمدشريف عن السيد كاظم الرشتي عن الشيخ احمد الاحسائي و عدة من اصحابنا عن الشيخ جعفر الغروي عن آقا باقر البهبهاني عن ابيه محمد اكمل عن محمدباقر المجلسي عن ابيه محمدتقي المجلسي عن الشيخ بهاءالدين عن ابيه الشيخ حسين بن عبدالصمد العاملي الحارثي عن الشيخ زين الدين علي بن احمد الشهير بالشهيد الثاني عن الشيخ نورالدين علي بن عبدالعالي الميسي و عدة من اصحابنا عن الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الخزيني عن الشيخ علي بن الشهيد محمد بن محمد ابن مكي عن ابيه عن فخرالدين ابي طالب محمد بن الحسن بن يوسف المطهر و عدة من اصحابنا عن الشيخ يوسف بن علي بن المطهر الحلي عن ابيه عن الشيخ نجيب الدين يحيي بن محمد بن يحيي بن الفرج السورائي عن الشيخ هبةاللّه ابن رطبة عن الشيخ ابي علي الحسن عن ابيه الشيخ ابي جعفر الطوسي عن السيد المرتضي و اخيه السيد رضي الدين عن الكشي عن المفيد عن الصدوق و جعفر بن محمد بن قولويه عن الكليني باسانيده المتصلة الي ارباب العصمة و الطهارة سلام اللّه عليهم فرويت بهذه السلسلة جميع الكتب و الاخبار و جميع ما صنف اولئك الاخيار في العلوم و الآثار و غيرهم من العلماء مما رواها هؤلاء و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين و الحمد للّه رب العالمين.
صفحه ٢٥

 و هذه صورة بعض الاجازات التي كتبها المرحوم الحاج محمد كريم خان الكرماني اعلي اللّه مقامه لبعض تلامذته:
منها اجازة كتبها للعالم الرباني الشيخ علي بن الحسن البحراني
اعلي اللّه درجته

صفحه ٢٦


صفحه ٢٧


صفحه ٢٨

 و منها اجازة كتبها للمرحوم العالم الفقيه
الملا عبدالسلام السلماسي رحمه اللّه

صفحه ٢٩


صفحه ٣٠


صفحه ٣١


صفحه ٣٢

 ومنها اجازة كتبها للمرحوم المبرور الميرزا محمد بن الحاج آقا محمد بن الحاج محمدابرٰهيم الكلباسي رضوان اللّه عليهم.

صفحه ٣٣


صفحه ٣٤


صفحه ٣٥

 و هذه اجازة كتبها للمرحوم العالم الفقيه الشيخ جعفر القزويني اعلي اللّه درجته ابن العالم الشهير الشيخ محمد تقي المعروف بالشهيد الثالث.
بسم اللّه الرحمٰن الرحيم
الحمد للّه المحتجب عن درك الابصار بذاته المتجلي للبصائر بآياته الذي اقام المأمونين مقامه في الاداء و اتم حجته علي خلقه بارسال الرسل و نصب الخلفاء و الصلوٰة علي اسمه الرضي و وجهه المضيئ محمد المجتبي في القدم المصطفي الهادي العلم و آله الاسماء الحسني و الصفات النعمي مبيني الحلال و الحرام و مصادر الاحكام و خزانهم الكرام و امنائهم الفخام و لعنة اللّه علي اعدائهم و الساعين في اطفاء نورهم الي يوم القيام.
و بعد انه قد اراني الشيخ الجليل و السيد النبيل و العلم الهادي الي السبيل العالم العامل و الفاضل الباذل المؤيد بلطف اللّه الاجل الاكبر شيخنا الشيخ محمدجعفر بن العالم الفاضل الكامل الصفي المرحوم الحاج الملا محمدتقي البرغاني ايده اللّه بصنوف تأييداته بعض تصانيفه في الفقه فوجدته ذا قريحة مستقيمة و سليقة قويمة دقيق النظر عميق الفكر مستعدا لاستخراج درر الاحكام من بحار الكتاب و السنة قابلا لاقتناص اطيار الحلال و الحرام من اشجار الأدلة العقلية و مواقع اجماع الامة فأجزت له ايده اللّه ان يروي عني ما سمعه مني من صنوف العلوم و ما ارويه من مشايخي اعلي اللّه مقامهم و رفع في الخلد اعلامهم من كتبهم و كتب العلماء السالفين قدس اللّه نفوسهم اجمعين و ان يستنبط الاحكام من الكتاب و السنة و اخبار ائمة الانام عليهم صلوات اللّه الملك العلام و اوصيه ان لايدع الاحتياط ما وجد اليه سبيلا و ان لايتكل علي الادلة العقلية و لايغتر بالاقوال الضعيفة ما لم‌تكن موزونة بالموازين القسط مؤيدة بآثار العترة الطاهرة سلام اللّه عليهم و ان لايبادر بالفتوي بمحض ورود خبر ما لم‌يراجع اهل النظر فانهم الذين قد افنوا اعمارهم في حل الاخبار و فهم الآثار و جاسوا خلال الديار فالرجوع اليهم يعين المستنبط علي فهم الكتاب و السنة و هم لا سواهم مواقع عناية الحجة في
صفحه ٣٦

 زمان الغيبة قد دارت عليهم الرحا و نالوا في ذلك الدرجة القصوي و ان لايفارق الجماعة فان الحق مخبي فيهم لايفارقهم الي غيرهم و ان يجتنب الاستحسانات و المصالح و الاقيسة و الآراء و الاهواء و الاحتمالات البعيدة و التأويلات و الشبهات و الادلة الحكمية و الكلامية ما لم‌تكن مؤيدة بظواهر الاخبار منتهية الي المجمع عليه بين الفرقة فلا تكليف الا بالبيان و لا حكم الا بالبرهان و دين اللّه ما تبين لك رشده و بلج( ظ )سبيله و لم‌يحتج اللّه علي العباد بما لا برهان عليه و لا بيان له و اوصيه بالتقوي و الاخلاص و الصدق مع اللّه في جميع المواطن و مراقبة اعين اللّه الناظرة و آذانه الواعية و اوجه اللّه الظاهرة و ان يقدمهم بين يدي تقلباته و يستمد منهم في جميع حالاته لايسبقهم بالقول و يعمل بامرهم و لايستنكف عن الاخبات لهم و التسليم لحكمهم و يواظب القرآن و يحافظ علي اوقات الصلوات و يهتم بالخدمة و يجعل نفسه خادمة لهم و لايتحرك و لايسكن الا لهم و لنشر امرهم و فضائلهم و علومهم صلوات اللّه عليهم و ليراجع ما كتبت لساير اخواني من الوصايا فاني الحين علي جناح السفر و تقسم القلب و لايتهيئ لي ان اكتب له جميع ما ينبغي و التمس منه ان لاينساني من صالح دعواته في اوقات توجهاته و لايخليني من ارسال الرسائل ما وجد لها حاملا و صلي اللّه علي محمد و آله الطيبين الطاهرين و لعنة اللّه علي اعدائهم اجمعين.
كتبه العبد الاثيم كريم بن ابراهيم في خارج بلدة مشهد الرضا عليه السلٰم في اليوم السابع عشر من شوال من شهور سنة اربع و سبعين بعد المأتين و الالف حامدا مصليا.
تمت
(خاتمه الشريف:)كريم بن ابرٰهيم
و هذه صور بعض المراسلات التي كتبها السيد الاستاذ اعلي اللّه مقامه اليه بخطه الشريف و خاتمه و قد استنسخنا متن النص بعد كل رسالة بالحروف المطبعية ليكون تسهيلا للذين ليس عندهم انس بقرائة الخطوط الفارسية:

صفحه ٣٧


صفحه ٣٨

 بسمه تعالي
هو الحفيظ تعالي شانه العزيز .
عريضة الاخلاص در دار الامان كرمان مشرف شود بشرف مطالعه ساطعه لامعه جناب مستطاب لب الالباب عمدة العلماء الاطياب و قدوة الفضلاۤء الانجاب كهف الحاج و العمار مخدوم معظم و مطاع مفخم الحاج محمد كريم خان سلمه اللّه و ابقاه وصوله بالخير قطمير قطمير قطمير ۲ ۴ ۶ ۸ ۲۳ شعبان المعظم.
(مهر مبارك:)العبد كاظم الحسيني
بسم اللّه الرحمٰن الرحيم
بعرض ميرساند كه رقيمهٔ كريمه شرف وصول و عزّ ورود ارزاني داشته چونكه حاكي استقامت مزاج وهّاج بوده است نهايت خورسندي و كمال سرور و ابتهاج دست داده اگر مستفسر مجاري اوقات باشيد الحمد للّه بر وفق استقامت است و مكروهي جز حرمان از فيض صحبت نيست و بخصوص اجازة كه در مراسلهٔ جناب مستطاب محمّد علي چلبي كه اظهار كمال شكايت و دلتنگي رفته بود ظاهر اين است كه درين مرحله كوتاهي نكرده باشم بجهة اينكه در زمان حضور سركار خير الحاج حاجي ملا شريف چنان مذكور و معلوم ساخت كه منظور سركار اين است كه نوشتهٔ مزبور بخطّ بنده باشد و شما خود بهتر ميدانيد كه بخصوص عروض عارضهٔ رمد قدرت بر نگاه كردن فضلا از نوشتن نداشتم و الآن چونكه تأكيد سركار دربارهٔ نوشته شدن اجازة معلوم شد مضمون آن را املا كردم بديگري و نوشته شد و ارسال خدمت گرديده خواهيد بازيافت فرمود و امّا بخصوص مطلب ديگر كه اشارت رفته بود خداوند عالم عالم و واقف بر ضماير و سراير است و بنده هم حسب الوسع و الامكان در مهاجرت مساهلة و مسامحة نخواهم كرد ديگر آنچه مقدّر و محتوم شده است خواهد واقع و جاري شد و كان امر اللّه مفعولاً و چونكه حامل مستعجل و وقت تنگ و اغتشاش حواسّ زياده از حدّ بود بدين دو كلمة اختصار رفت مستدعي اينك هميشه بدستياري
صفحه ٣٩

 رقيمة‌جات احوالات را مشروح دارند و السّلام عليكم و رحمة اللّه.
(مهر مبارك:)عبده الراجي محمد كاظم الحسيني

صفحه ٤٠


صفحه ٤١

 هو الحفيظ تعالي شانه العزيز
عريضة الخلوص در دار الامان كرمان بمطالعه ساطعه جناب مستطاب عمدة العلماء الأعلام و قدوة الفضلاء الكرام المولي الاولي الممدود بعناية الملك المنان سركار محمد كريم خان سلمه اللّه و ابقاه مشرف شودقطمير قطمير قطمير ۲ ۴ ۶ ۸ ۵ جب.
بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم
مولانا الاكرم الاقدم الافخم سلمكم اللّه تعالي
اكنون يوم شنبه ۵ شهر رجب المرجب حيات مستعار برقرار و مكروهي اعظم از مفارقت آن ملاذ مقدم باشد غير واقع و شوق ادراك خدمت زايد از حد و عرايض متعدده ارسال خدمت شده و از آن حضرت بعد از مدتي جز يك تعليقه نرسيد و حامل عريضه مذكور مي‌نمايد كه سركار فرموده‌ايد كه مقدار ده دوازده تعليقه ارسال داشته‌ام فلاني جوابي ننوشته‌اند خدا مطلع است كه تعليقجات سركاري نرسيده مگر يكي مشتمل بر كمال استقامت حال و اعتدال بال و ظهور حق و خفاي باطل خدا را شكرها گفتم و زيادتي ترقي آن جناب را در دنيا و آخرت در تحت قبه مباركه علي مشرفها الاف التحية و الثنا مسئلت نموده و دايم مي‌نمايم وقت وقت غيبت و عدم ظهور اسم و سركار در كتب اخبار ملاحظه فرموده احاديث مستفيضه مشاهده ميفرمايند كه اسم مولانا عجل اللّه فرجه ذكرش حرام است و الاسم ما انبأ عن المسمي اين كلام مختصر و مفصل آن را انشاء اللّه تعالي در وقت فرصت عرض خواهم نمود چون حامل مستعجل بود و سر راه لهذا تفصيل گذارش را نشد كه عرض كنم و اشاره كافي است و السادس النقباء و السابع النجباء و هؤلاء هم حملة العلوم خاصة و الأوّلون حملة العلوم و الآثار و الآن وقت ظهور الآخرين و الاولون لهم وقت لايتعدونه و السلٰم عليكم و علي الحاضرين بناديكم المسلمين لامركم المقتدين بكم و رحمة اللّه و بركاته.
(مهر مبارك:)عبده الراجي محمد كاظم الحسيني

صفحه ٤٢


صفحه ٤٣

 هو الحفيظ تعالي
عريضة الاخلاص در بلده كرمان بمطالعه شريفه المولي الاعظم الأفخم الاجل المؤيد المسدد الممجد العالم العامل الفاضل الكامل قدوة العلماء و زبدة الفضلا محمد كريم خان سلمه اللّه تعالي مشرف شود.
قطمير قطمير قطمير ۲ ۴ ۶ ۸
۱۱ ص .
بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم
بعرض مقدس ميرساند كه هنگامي ست كه از مشهد مقدس كاظمين عليهما السلٰم اراده تشرف بخدمت ائمه سامره عليهم السلٰم دارم با قلبي بغايت مشوش و مخدومي حاجي محمد علي سلّمه اللّه تعالي بعد از روانه شدن حقير روانه آن سامان بود بدين دو كلمه مصدع اوقات گرديد كه هر گاه از مجاري حال بتقاضاي مشيت حتميه استفسار فرمائيد جناب حاجي سلمه اللّه و ايّده لساني‌اند صادق و كتابي ناطق فاحفه السؤال و استخبر الحال فانه ينبئك عن الجزئي و الكلي و المجمل و المفصل و الظاهر و المخفي الّا ما استجن في الصّدور و لم‌ابرزه من بوائق الدّهور و عظايم الأمور الامر عظيم و الخطب جسيم و الحمل ثقيل و الخطر جليل يا ايها الذين امنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا اللّه لعلكم تفلحون , تعاونوا عل ي البر و التقوي , و لاتنسوا الفضل بينكم و ليكن الاعتماد علي اللّه و الثقة باللّه و التوكل عليه و لاتجزعوا عند النوائب و لا لتواتر المصائب فان اللّه سبحانه جعل ظهور تشييد هذا الركن الاعظم الذي هو الرابع من الاركان و المتمم للبنيان باسباب نحن و له الحمد و الشكر منها و ليكن السلوك كما ادب اللّه سبحانه عند ظهور الأوّل منها من اطوار سلوك النبي صلي اللّه عليه مع الناس في مكة و تحمله شدة المحن و الابتلاء الي ان نزلت اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا الآية و عند ظهور الركن الثاني و الثالث منها من صبر اميرالمؤمنين عليه السلٰم و استيلاء المتغلبين و مبدء هذا الركن ايضا يحتاج الي ذلك السلوك و
صفحه ٤٤

 الادب فشمر عن ساق الجد وفقك اللّه و عض علي النواجذ و اصبر علي ما اصابك ان ذلك من عزم الأمور و اما در خصوص مسائل وقف آنچه پيش حقير دليلش واضح شد عرض كرده بخدمت حاجي ارسال خدمت داشتم البته بخدمت سامي خواهد عرض كرد تناقض فتاوي مفتي اينجا در همين مسئله ديگر ساير تفاصيل را جناب حاج معروض خواهد داشت و بجميع اتباع و احباب خود سلام برسانيد خاصه نور چشم مكرم محمد رحيم خان و السلٰم عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
(مهر مبارك:)عبده الراجي محمد كاظم الحسيني

صفحه ٤٥


صفحه ٤٦

 بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم
بعرض مقدس ميرساند كه رقيمه كريمه در احسن اوان و اشرف مكان عز ورود و شرف نزول ارزاني داشته كمال مسرت و شادماني روي نمود اي وقت تو خوش كه وقت ما كردي خوش ذكر آن فرموديد كه حقير شكايت از عدم ارسال مراسله نموده‌ام و العياذ باللّه اعراض قلبي بآن سركار نسبت دادم حاشا و كلا و معاذ اللّه ان اكون من الجاهلين مگر روابط قلوب از ميان رفته مگر مرابطات معنويه زايل شده نه واللّه كه شما در سويداي قلب جا داريد و فراموش نميشويد پس فراموش نميكنيد چگونه فراموش ميشوند قلوبي كه از يك طينت مخلوق شده و از يك آب كه آن رحمت مكتوبه است سقي شده هر گاه سخني رود محض كلام ظاهري و استيحاش از عدم وصول مكاتبات ظاهريه كه نصف المواصلات ست بنده را توقع از سركار بجهة كمال محبّت باطني آن ست كه علي الدوام مصحوب هر كس كه از آن مرز و بوم مي‌آيد گذارش حالات را مفصلا نوشته ارسال داريد كه جبر قلوب منكسره شده اطميناني بجهة دوستان حاصل شود كه تغيير در اوضاع آنا فآنا متوقع و مترقب ست و اطلاع از شيء متغير بجهة سكون نفس بعضي از اصحاب ما لازم ست لهذا به تكرار مراسلات و اطلاع كلي از مجاري حالات فائده كليه متصور است اگر گاهي گفته‌ام كه از سركار مراسلات نميرسد مرادم اين بوده نه شق ديگر و اما تشرف باين اعتاب مشرفات هر چند كمال فوز و سعادت است وليكن حفظ ثغور قلوب از تطرق شبهات ابليس كه همي جز افساد قلوب طاهره اين فرقه محقه اعزها اللّه ندارد از اوجب واجبات و الزم لوازم و رضاي خدا و خوشنودي رسول و ائمه سلام اللّه عليهم در آن ست و هر آني ثواب چندين زيارت مقبول بجهة سركار يقينا نوشته ميشود حمايت دين و حفظ قلوب يتامي و مساكين پيش ايشان سلام اللّه عليهم اعظم از زيارت صوري ايشان ست شما در آنجا زيارت ميكنيد و دوستان سركار خاصه اين ذره بي‌مقدار به نيابت آن جناب زيارت ميكنيم هر چند بئس البدل باشيم و اما حكايت حكم و قضا فاياك ثم اياك افرر من الفتيا فرارك من الاسد عمر
صفحه ٤٧

 عزيز من تا مي‌تواني اين باب را بر خود مسدود كن كه اين مردم خبيث ميباشند و اتصال بايشان و تصرف در امور ايشان تضييع امر دنيا و آخرت ست وليكن گاهي واجب ميشود من باب اكل الميتة با حفظ دين درين صورت چاره جز اين نيست مثل اين حقير ضعيف نسئل اللّه التوفيق و التسديد و الاعانة كه هر گاه ميدانستم كه جائز است برايم بكسي بگويم كه پيش زيد برويد در باب حكومت واللّه كه يكروز در مجلس حكم نمي‌نشستم باري من كه مرارت و مقاسات آن را متحملم ميدانم كه چه ميگذرد آقاي من سرور من مولاي من تا مي‌تواني دينا و دنيا اين كار را ترك كن مگر عند الوجوب و آن وقت را خود بهتر ميدانيد جزاكم اللّه خير الجزاء چشمم را روشن كردي و حضرت قائم جعلني اللّه فداه از خود راضي نمودي واللّه حق نيست الا آنچه در دست است در آن سستي نكنيد در طلبش تكاسل نورزيد بكمال همت قدم گذاريد چنانچه گذاشتيد و اللّه المستعان و عليه التكلان و اما مسائل را حقير با كمال گرفتاري مدتي ست جوابش را نوشته ارسال داشتم تعجب ست كه نرسيده و اما عبا و شال را حقير به جناب مستطاب قرة العين آقا ميرزا سيد علي نگفتم كه بشما زحمت دهد و يا سركار را ازين معني مطلع سازد بلكه گفتم كه بجناب مخدوم معظم كهف الحاج حاجي محمد علي سلمه اللّه بنويسد كه اين دو را جنس خوبي خريده ارسال فرمايد قيمت آن را بكهف الحاج حاجي محمد تقي نوشته هر چه هست تسليم ايشان نمايم و مير سيد علي اين كار را بدون اذن و اراده حقير كرده و اين امر قابل زحمت دادن سركار نبود و فرمايش فرموده بوديد كه عبا را ارسال داشتم معلوم سركار باشد كه نرسيده است اما جواب آنچه اشاره بآن فرموديد كه مردم الآن اكتفا بلفظ نميكنند امري ديگر ميخواهند معلوم سركار بوده باشد كه اتصال خلق يعني شيعه بغوث اعظم جعلني اللّه فداه و عليه و علي آبائه السلٰم بعد از سير در چند قريه است از قراي ظاهره اول در قريه اولي در قوس صعود و آن اصحاب شريعت از اهل مجادله است و اصحاب طريقت و حقيقت بحسب مطابقه اين عالم دوم در قريه ثانيه و آن نجبااند بمعني ادني حمله علوم و اسرار در مقام ان لنا في كل خلف عدولا
صفحه ٤٨

 ينفون عن ديننا تحريف الغالين و انتحال المبطلين و سيم در قريه ثالثه و آن نقبااند بمعني ادني و اينها اصحاب افعال و مظاهر اسماي بيست و هشتگانه كه كينونت انسان حامل آنهاست و چهارم در قريه رابعه و آن نجبااند بمعني اعلي و ايشان همين نقبااند در مقام كلية يعني نزد ظهور اسم اعظم اعظم اعظم پنجم در قريه خامسه و آن نقبااند بمعني اعلي و در ايشان ظاهر شده ذكر اجلّ اعلي اعلي اعلي و نسبت اين نقبا با نجبا نسبت عرش و كرسي است با سمٰوات سبع در جميع تأثيرات و افعال هر دو مؤثرند در وجود وليكن تأثير بهمين نسبت است ششم در قريه سادسه و آن اركان است و امر ايشان بر آنجناب عيان و نسبت اين اركان با نقبا بهر دو معني و مقام نسبت روح است بجسم چون درين قراي سير خود تمام نمود آنگاه بغوث اعظم اتصال بهم ميرساند و يفعل ما يشاء في الاكوان و مردم الآن در قريه اولي سير كرده‌اند و در قريه ثانيه در مبدء سيرند كجا بنيه متحمل سير در قريه ثالثه ميشوند و آن قراي مباركه حقيقه اسم‌اند از براي غوث اعظم صلي اللّه عليه و اله و سلم و در كافي و بحار و عوالم بابي منعقد كرده در تحريم تسميه و احاديث بسيار در نهي از تسميه وارد شده و در آن كتب مذكور است و سركار شما درينجا همين سئوال فرموديد بنده عرض كردم كه مصلحت نيست لاتسئلوا عن اشياء و الآن تفصيل امر را بالاجمال عرض كردم مردم الآن محتاج علوم‌اند از بواطن و اسرار و حقايق و انوار و آنها را نهايت نيست و بكنهش نمي‌توان رسيد هنوز وقت بيش ازين نحو نيست چنانكه قبل وقت اين مقدار هم نبود و الاشارة كافية و السلٰم عليكم و رحمة اللّه و بركاته در امر خود محكم باش و در آنچه بر او هستي راسخ لعل اللّه يحدث بعد ذلك امرا ً و السلٰم عليك و علي من صدّقك و صدق لك و رحمة اللّه و بركاته و توقع از سركار دارم كه نظر عنايت را از برادر مخدوم مكرم ميرزاي محيط برمداريد چنان معلوم ميشود كه اوضاع ايشان بسيار پريشان ست و السلٰم عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
(مهر مبارك:)عبده الراجي محمد كاظم الحسيني
صفحه ٤٩


صفحه ٥٠


صفحه ٥١

 هو الحفيظ تعالي شانه العزيز
صحيفة الموالات در دار الامان كرمان بشرف مطالعه ساطعه لامعه مخدومنا الاعظم و ملاذنا الاقدم نواب محمد كريم خان سلمه اللّه و ابقاه مشرف شود قطمير قطمير قطمير ۲ ۴ ۶ ۸
بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم
بعرض ميرساند كه هر چند يكماه قبل ازين عريضه ارسال داشته در جواب مراسله مباركه آن مخدوم مكرم الآن شنيدم از جناب كهف الحاج حاجي اسمٰعيل كه عريضه هنوز پيش ايشان ست و ارسال نكرده‌اند از مسامحاتي كه دارند لاجرم با كمال اختلال بال و اغتشاش احوال بدين دو كلمه مصدع اوقات شريف گرديد كه هر گاه مستفسر احوال اين ضعيف باشيد بحمد اللّه تعالي حيات مستعار درين ارض اقدس و مشهد مقدس علي ساكنها آلاف التحية و الثنا باقي است چون نعمتي اعظم از تشرف بمجاورت قبر مطهر اين بزرگوار روحي له الفداء نيست لاجرم جميع مكاره سهل است و الحمد للّه علي كل حال و دنيا ازمكاره خالي نيست هر جا كه باشد نميدانم كه آن جناب در چه كارند و چه ميكنند شوق ادراك فيض صحبت نه بحدي است كه وصف شود القلوب شواهد و القلب عندك فانظر ما تري فيه ليلا و نهاراً از ذكر سركار غافل و ذاهل نيستم ختم اللّه لنا و لكم بالحسني و رزقنا اللّه و اياكم خير الآخرة و الأولي و جعلنا ممن علم فعمل و نال بذلك اعظم الامل انه علي كل شيء قدير و جميع دوستان و احوال پرسان را سلام فراوان برسانيد و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته .
(مهر مبارك:) عبده الراجي محمد كاظم الحسيني
صفحه ٥٢

 صورة رسالة السيد الاستاذ اعلي اللّه مقامه الي المرحوم الحاج ميرزا حسن الهندي.

صفحه ٥٣


صفحه ٥٤

 يا حفيظ تعالي شانه
ان شاء اللّه تعالي در لكنهو مشرف از مطالعه جناب مستطاب كروبي انتساب قدسي نصاب قدوسي ماب عليين آداب جامع المعقول و المنقول حاوي الفروع و الاصول علام فهام مخدوم مؤتمن مسدد ممتحن حاجي ميرزا حسن زيد فضله.
بدوح قطمير قطمير قطمير
۸ ج الاولي سنه ۱۲۵۸
بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم
بعرض ميرساند كه در آني سعيد و زماني خوشتر از صبح عيد بمطالعه رقيمه كريمه و كتاب كريم كه تصنيف فرموده بوديد در حدوث اراده و ما يتعلق بها من الحكم المتعلق مشرف شده سجدات شكر الۤهي بجاي آورده و اين نعمت عظمي را شكرها گفته كه مطالب الۤهيه حقه ظاهر شده و اعلاء كلمه حق شده نور ايمان در قلوب اهل ايقان باشراق در آمده و ظلمت جهل و شكوك و شبهات از قلوب صافيه و صدور منيره زايل گشته فحمدا له ثم حمدا له اين نعمت مقتضي كمال فرح و سرور آمده اما عدم اذعان اكثر ناس براي حق و عدم استماع ايشان كلمه عليا را و عدم رغبت ايشان باعلاء كلمه آل محمد سلام اللّه عليهم اجمعين و ذكر جوامع فضايل و غرايب مناقب ايشان عليهم السلٰم از سابق ايام و سالف ازمان بوده هميشه اين جاده طغيان مسلوك اهل عصيان بوده و پيوسته ما دامت الدولة للظالمين دنيا را اقبال با اعدا و ادبار از احباست،
عتبت علي الدنيا و قلت الي متي       ** * **      اكابد همّاً بؤسه ليس ينجلي
اكلّ شريف من علي بجدوده       ** * **      حرام عليه العيش غير محلّلِ
فقالت نعم يا بن الحسين رميتكم       ** * **      بسهم عنادي حين طلقني علي
پس متمسكين بحق و سالكين سبيل صدق را از عدم اقبال دنيا و اعراض اهلش بايست كدورتي و ملالي حاصل نشود بلكه بايست مسرور و محبور باين نعمة
صفحه ٥٥

 عظمي و عطيه كبري بوده،
لا ابٰالي و لو اُهيلَتْ علي الار       ** * **      ض السّمٰوات بعد نيل ولاها
شكر كن خداوند عالم را كه بشما اعلاء كلمه حق در آن اطراف و اكناف بعيده فرموده حق را في الجمله ظاهر و هويدا گردانيد يا قرة عيني و مهجة قلبي هذه مقامات اول الركن الرابع يجري فيها كما جري علي اول الركن الأول و الثاني و الثالث و لن‌تجد لسنة اللّه تبديلا فان اركان الايمان اربعة لايتم الا بها و كل ركن له احكام خاصة متطابقة مع غيره من الاركان فالركن الأول لا الٰه الا اللّه و الثاني محمد رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و الثالث اميرالمؤمنين و اولاده الاحدعشر و فاطمة الصديقة اولياء اللّه و الركن الرابع اوالي من والو و اعادي من عادوا انظر حكم اوايل هذه الاركان الثلٰثة من وقوع الشدة و المحنة و الابتلاء ليهلك من هلك عن بينة و يحيي من حي عن بينة فكذلك حكم اول الركن الرابع فلم‌تزل هذه الشدة و المحنة حتي يعجل اللّه فرجنا بمن يزيلها،
بغاةَ العلي ان العلي صعبة المرقي       ** * **      فمن خاف من ضنك البلاء فلايرقي
كتابي در اين اوقات تصنيف كرده‌ام مسمي بدليل المتحيرين جواب مسئله يكي از اهل بندر ابي‌شهر كه در تحير مانده بود و از اختلاف علماء قلبش افسرده چند سؤال كرد يكي از حقير و سه از سه نفر ديگر كه دو در نجف اشرف علي مشرفها الاف التحية و الشرف و يكي در كربلاي معلي علي ساكنها الاف التحية و الثنا و آن ثلثه هيچ جواب ننوشتند زيرا كه جواب نداشتند و من بحمد اللّه تعالي جواب نوشتم و آن را مسمي به دليل المتحيرين كرده بصحابت جناب مستطاب لب الالباب قدوة الاحباب جناب ميرزا حسن صاحب حامل عريضه ارسال آن سامان نمودم مطالعه فرموده و از آن نسخ متعدده كرده باطراف بفرستيد بحضرات اهل توقف و تحير به‌نمائيد نسئل اللّه ان يهدي بها من اراد سواء السبيل و اهل خانه سركار همگي بحمد اللّه تعالي صحيح و سالم و ناخوشي جز مفارقت سركار ندارند و بقاي شما در آن اطراف صلاح دين ال ياسين سلام اللّه عليهم اجمعين
صفحه ٥٦

 ميباشد و السلٰم عليكم و علي من صدّقكم و صدق لكم و احبكم و اعانكم و رحمة
اللّه و بركاته.
(مهر مبارك:)عبده الراجي محمد كاظم الحسيني
صفحه ٥٧

 فهارس
المجموعة العربية لمكارم الأبرار المفصلة
مجموعة مصنفات
العالم الرباني والحكيم الصمداني
مولانا المرحوم الحاج محمدكريم خان الكرماني
اعلي اللّه مقامه
صفحه ٥٨

 فهرس المجلد الاول
المقدمة ۱
صور من خطه اعلي اللّه مقامه العربية و الفارسية ۷
بعض اجازاته و مراسلات السيد الاستاذ اعلي اللّه مقامه اليه ۹
صورة رسالة السيد الاستاذ اعلي اللّه مقامه الي المرحوم الحاج ميرزا حسن الهندي ۵۴
فهارس المجموعة العربية لمكارم الأبرار المفصلة ۵۹
صفحه ٥٩

 فهرس المجلد الثانى
۱ رسالة كشف المراد في علم المعاد
۱۷۱ رسالة لب اللباب في كيفية خلقة المواليد
۲۱۹ رسالة السلسلة الطولية
۳۱۷ رسالة الشمس المنيرة(السراج المنير)
۳۷۷ رسالة اللوح المحفوظ
۴۳۱ رسالة في جواب الميرزا زين‌العابدين الشيرازي
۵۰۳ رسالة في الامكان الراجح
فهرس رسالة كشف المراد في علم المعاد
۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه ثلاثة ابواب
۶ الباب الاول - في معرفة النفس و فيه قواعد
۶ قاعدة - في ان معرفة النفس هي آية معرفة اللّه
۷ قاعدة - في ان حقيقة كل شي‌ء هي الصورة التي تحل علي مادة ذلك الشي‌ء
۱۵ قاعدة - في تعريف النفس الانسانية
۱۶ قاعدة - في تعريف النفس الناطقة الظلية البرزخية
۲۱ قاعدة - في ان دون النفس الظلية نفسا حيوانية
۲۵ قاعدة - في ان دون النفس الحيوانية نفسا نباتية
۲۸ قاعدة - في ان للنفس الانسانية كينونة دهرية مستعلية علي البدن
۳۰ قاعدة - في ان الانسان المحسوس هو الانسان الجمادي
۳۱ قاعدة - في ان للاناسـي مـواد صالحـة لان تنصبـغ بصـبغ السـعادة او الشقاوة
۳۲ قاعدة - فى تتميم بيان ما مر فى القاعدة السالفة
صفحه ٦٠

 ۳۴ قاعدة - في ان تشـخص النفس فـي الآخـرة من الصـور الصاعـدة مـن الدنيا
۳۶ قاعدة - فـي بيـان كيفيـة تخـلص النفـوس مـن الاعـراض الخـارجـية و الداخلية
۳۹ الباب الثاني - في حقيقة المعاد و كيفية حشر الاجساد و فيه قواعد
۳۹ قاعدة - في بيان مقدمة مشعرة بان للاجساد ايضا حشرا
۵۶ قاعدة - في ان حقيقة الانسان هي التي لاتتغير من يوم تولده الي موته
۶۳ قاعدة - فـي بيـان المـولـدات الـدنيـاويـة و بيـان عـود الممـازجـة والمجاورة
۶۷ قاعدة - في بيان النعيم و العذاب و كيفية التنعم و التألم
۷۱ قاعدة - فيها مطالب راجعة الي المعاد يقتضي الحال الاشارة اليها
۷۳ قاعدة - في الباقي من اجزاء بدن الانسان و ما يحشر به
۷۸ الباب الثالث - في احوال تعرض الانسان من حين فراقه الدنيا الي عرصة القيٰمة و فيه قواعد
۷۸ قاعدة - في كيفية عروض الموت
۸۱ قاعدة - في بيان ان الاعمال صور الثواب و العقاب
۸۳ قاعدة - في بيان النفختين
۸۷ قاعدة - في بيان القيامتين الصغري و الكبري و بيان كيفية الاحياء
۹۱ قاعدة - في بيان ارض المحشر
۹۶ قاعدة - في بيان الصراط و باطنه و باطن باطنه
۱۰۲ قاعدة - في بيان نشر الكتب و الصحائف
۱۰۶ قاعدة - في كيفية ظهور احوال تعرض يوم القيٰمة
۱۱۷ قاعدة - في العرض و الحساب و اخذ الكتب و وضع الموازين
صفحه ٦١

 ۱۲۳ قاعدة - في بيان الجنة و النار
۱۳۰ قاعدة - في بيان عمل الانسان و اختياره الجنة او النار
۱۳۲ قاعدة - في بيان النار و ابوابها
۱۳۵ قاعدة - في ان للجنة ثمانية ابواب و للنار سبعة
۱۳۷ قاعدة - في بيان ملٰئكة الجنة و النار و عدد الزبانية
۱۴۲ قاعدة -في الاعراف المشار اليه في الآية: و علي الاعراف الخ
۱۴۶ قاعدة - في شجرة طوبي
۱۴۹ قاعدة - في دوام تألم اهل النار في النار
۱۵۶ قاعدة - في معني تجسم الاعمال
۱۶۴ قاعدة - في حشر صنوف الخلق
فهرس رسالة لب اللباب في كيفية خلقة المواليد
۱۷۵ في حث الاخوان علي هذا الكتاب و تقسيمه بمقدمة و ابواب
۱۷۶ المقدمة - في بيان تنزيه ذات اللّه سبحانه عن الحدود و الصفات
۱۸۰ الباب الاول - في الاشارة الي خلق الارضين و السماوات
۱۸۱ الباب الثاني - في بيان ان هذه الكرات المعبر عنها بالبسائط كلها مشتركة في الجسمانية و ضعف اختيارهم
۱۸۲ الباب الثالث - في بيان معني الاختيار
۱۸۴ الباب الرابع - في ان كل مركب من شيئين اذا تقارنا فتشاكلا يحصل فيه امر بين الامرين
۱۸۶ الباب الخامس - في بيان درجات اختيار المركبات
۱۸۸ الباب السادس -في ان البسائط علي قسمين علل و معلولات و كيفية انفعال المعلول عن العلة
۱۹۵ الباب السابع - في بيان جامعية نفس الانسان بالنسبة الي البسائط
صفحه ٦٢

 ۱۹۷ الباب الثامن - في ان للبسائط مقامين مقام ذواتها و مقام افعالها الصادرة عنها
۲۰۲ الباب التاسع - في بيان خلق المشية و تجليها في المراتب الدانية و بيان ان الفؤاد آية الوجود المطلق و بلوغ الغوث الاعظم مبلغ الفؤاد و بيان كمون مراتب الغيب في التراب و كيفية صعودها منه
۲۰۸ الباب العاشر - في بيان ان كل رتبة دانية نوعا اثر رتبة عالية
۲۱۱ الباب الحادي‌عشر - في بيان ان من المواليد ما فيه جميع القبضات بالفعل و منها ما فيه بعض القبضات و بيان تأثير بعض البسائط في بعضها و ان كل مولود ادني فيه ظل الاعلي لا ذاته
فهرس رسالة السلسلة الطولية
۲۲۷ في علة تصنيف الكتاب
۲۲۸ قال السائل :اني في اول عمري تلمذت في خدمة العلماء الشيخية حتي قرأت اكثر كتبهم و تأملت في دلائلهم
۲۳۱ قال :فرأيت ان تحقق اكثر مطالب الشيخ(اع)موقوف باثبات السلسلة الطولية فسألت كل من ادعي فهمها فرأيت ان اكثرهم عنها بجانب
۲۳۳ قال :الي ان وصل الي من جنابكم بعض الرسائل فعلمت ان عندكم دواء علتي و ارجو ان لااكون خائبا
۲۳۴ قال :فالمأمول من جنابكم ان تبينوا لنا اولا بان هذه المسألة هل هي من مسائل اصول الدين ام لا
۲۳۶ قال : و علي الاول هل تثبت بدليل العقل خاصة ام تحتاج بدليل النقل ايضا
قال :و علي الثاني هل يكتفي في ثبوتها بالآحاد كالفروع بناءا علي ان حجيتها فيها ام لا بد لها من التواتر و اليقينيات لان اصول الدين لا بد فيها مـن الاطمينـان و اليقيـن و لا يجـوز امثـال هـذه الاصـول بالاستحسـان و
صفحه ٦٣

 ۲۳۹ التخمين
۲۴۰ قال :ثم ان الاخبار ناصة بعلية الحقيقة المحمدية(ص)لساير المخلوقات مع انها معارضة في الظاهر لظواهر الآية الشريفة قل انما انا بشر مثلكم لان التماثل هو الاتحاد في النوع كما قال سيدنا(اع)و هو مناف للعلية و المعلولية و لكن لايكاد يوجد لنا دليل علي علية حقايق الانبياء(ع)للانسان و كذلك كل مرتبة لما دونها و اذ لم‌نثبت هذا الاصل كيف يجوز ابتناء القواعد عليها،و الجواب عنه في تلو ابواب
۲۴۰ الباب الاول - في تحقيق معني التأثير و الفرق بينه و بين التكميل و فيه فصول
۲۴۰ فصل - في معني التأثير لغة و حكمة
۲۴۴ فصل - في ان كل اثر قائم بمؤثره مستغن بمؤثره عن غيره
۲۴۵ فصل -في ان الاثر و المؤثر لايدركان بمدرك واحد و بكيفية واحدة
۲۴۶ فصل - في ان كل شيء يبقي بعد فناء شىء ليس باثره
۲۴۷ فصل - في ان للمؤثر في آثاره فعلين فعل تكوين و فعل تصريف و سمي الثاني بالتشريع
۲۴۸ فصل - في ان الفعل اثر الذات و انه ليس بين الاثر و ذات المؤثر نسبة
۲۴۹ فصل - في معني التأثير و التكميل و المكمل و المتكمل
۲۵۰ فصل - في مراتب التكمل
۲۵۱ فصل - في معرفة السراج و نوره المستطير المنبث في الفضاء و امثلته
۲۵۷ فصل - في ان اللّه سبحانه ذات احدية كاملة فظهرت كمالاته الكينونية الازلية الاحدية في هوية المشية المطلقة ثم وقع ظهور تلك الكمالات علي القوابل الامكانية
الباب الثاني - في مجمـل مـن بيـان تكـون المواليـد في هذا العالـم و فيه
صفحه ٦٤

 ۲۵۹ فصول
۲۵۹ فصل - في كيفية تكون المواليد و عللها
۲۶۱ فصل - في ان الاجسام قوالب للارواح و قوابل لها و لا بد و ان يشاكل كل جسد روحه
۲۶۳ فصل - في ان الصور المدركة بحس واحد و مدرك واحد كلها من سنخ واحد و عرض واحد و كذلك في كل الحواس و المدارك و الاشارة الي كلام الشيخ الاوحد(اع):كل شيء لايتجاوز ما وراء مبدئه
۲۶۴ فصل - في انه ليس للمخلوق معرفة ازيد من معرفة الوصف
۲۶۶ فصل - في انه باي مدرك تثبت مؤثرات فوقنا
۲۶۷ الباب الثالث -في بيان مراتب الخلق و الاشارة الي كيفية تحقق هذه المراتب المتكثرة و العوالم العديدة و فيه فصول
۲۶۷ فصل -في بيان تجلي كينونة اللّه جل شأنه بصفتها للقوابل الصلوحية الامكانية
۲۶۹ فصل - في معني الصادر الاول
۲۷۱ فصل - في معني عالم الجسـم و بيـان مراتـب آثـار الجسـم المـطلـق و فعلياته
۲۷۲ فصل -في عمل السماوات في الارض و حصول المتولدات و في درجات الاجابات السبع
۲۷۵ فصل -في اختلاف انواع الخلق بحسب اختلاف المولدات و في المؤثرات و الآثار و المكملات و المتكملات
۲۷۹ فصل - في ان المواليد الكونية افراده الدانية آثار حقيقة الافراد العالية و ان كل نوع من هذه المواليد في مقامه و حده الذاتي مستجمع لجميع المراتب الثمانية المعروفة العرضية علي حسب رتبته
صفحه ٦٥

 ۲۸۱ الباب الرابع - في بيان مراتب السلسلة الطولية و فيه فصول
۲۸۱ فصل - في ان لكل مكون وجودين وجودا كونيا و وجودا شرعيا و بيان معناهما
۲۸۳ فصل - في ان للاكوان المخلوقة في رتبة واحدة مراتب عديدة و بيان في ترتب مراتب الوجود في الوجود الشرعي دون الكوني و في سر القدر و الاختيار
۲۸۸ فصل - فى ان لانوار الاشياء على حسب صفاء قابليتها وكدورتها ظهورا وخفاءا وان للادراك حدا معينا
۲۸۹ فصل - في ان الوجودات الشرعية بعضها نور بعض
۲۹۱ فصل - في انه لايوجد في عرصة التشريع موجود الا بفاعل و قابل و علي حسب قبول القابل و مطاوعته
۲۹۴ فصل - في ان القابليـة في الكون من نفس المادة و اما في الشرع فليسـت المادة من نفـس الوجود و ان الاثر و المؤثـر لايشـتركان في الرتبـة و في المادة و الصورة
۲۹۸ فصل - في شرح السلسلة العرضية
۳۰۰ الباب الخامس - في نتيجة الابواب السابقة و تسمية كل مرتبة من مراتب السلسلة الطولية و شرحها مبرهنا و فيه فصول
۳۰۰ فصل - فـي المشـية الكـونيـة و الشـرعيـة و مـعني السـلسـلة الطـوليـة الشرعية
۳۰۱ فصل - في ان محمدا صلي اللّه عليه و آله اول الخلق بالكتاب و السنة و الاجماع كونا و شرعا و هو المبدأ الذي يقاس به الكل
۳۰۳ فصل - في ان الانبياء سلام اللّه عليهم اشرف الخلق بعد محمد صلي اللّه عليه و آله في الدرجة الثانية من السلسلة الطولية
فصل - في ان بعد النبيين سلام اللّه عليهم اشرف الخلق هو الانسـان و هم
صفحه ٦٦

 ۳۰۵ في الدرجة الثالثة من الوجود و السلسلة الطولية
۳۰۶ فصل - في ان بعد الانسان اشرف المواليد الحيوان و هو في الدرجة الرابعة من الوجود و الرتبة الرابعة من السلسلة الطولية
۳۰۷ فصل - في ان بعد الحيوان النبات اشرف المواليد فهو في الدرجة الخامسة من الوجود و الرتبة الخامسة من السلسلة الطولية
۳۰۷ فصل - في ان بعد ذلك كله الجماد فهو في الدرجة السافلة من الوجود و الرتبة الاخيرة من السلسلة الطولية
۳۰۸ فصل - في ان كل عال له وجود وحداني بالنسبة الي الداني و الوجودات الدانية هي شؤنات ظهوره
۳۱۰ فصل - في الجن و الملائكة و تقسيم الموجودات علي قسمين قسم منها كلمات تامة جامعة و قسم منها حروف و حدود و اطراف
۳۱۳ فصل - فـي ان للملائكـة اطلاقـات و هـم موجودون فـي جميـع مراتـب السلسلة الطولية
۳۱۴ فصل - في ان الجن من الوجودات الناقصة فهم ارواح ناقصة بالنسبة الي الانسان و اجمع من الملائكة
فهرس رسالة الشمس المنيرة(السراج المنير)
۳۲۱ في ان الوجودات ثلاثة الوجود الحق و الوجود المطلق و الوجود المقيد و ان هذه الرسالة موضوعة في علم تكون الشعلة و صدور الاشعة عنها و كيفية ترتبها و نسبها و فيها مقدمة و فصول:
۳۲۳ المقدمة - في ذكر بعض الآيات و الاخبار المتعلقة بالباب
۳۲۴ فصل - في بعض المجملات البديهية في الشعاع و النور و صدوره عن المنير و ظهوره و غير ذلك من التغييرات و التغيرات
۳۲۸ فصل - في ان اللّه سبحانه خلق كل شىء هو هو في حقيقته
فصل - في ان كل مـوجود مـن الموجودات الزمانية او غيرها مركب مـن
صفحه ٦٧

 ۳۳۰ خلقين خلق نوعي و خلق شخصي و كل واحد منهما مركب من مادة و صورة
۳۳۱ فصل - في بيان معني النار و الانارة و اثبات الجوهر و العرض و المنير و النور و المؤثر و الاثر
۳۳۶ فصل - في تدبير الحكيم لظهور النار الجوهرية للانظار
۳۳۸ فصل - في حـقيقة امـر الشـعلة من اول تكونهـا الي آخـرها و امر كل محماة
۳۴۱ فصل - في ان النار الظاهرة الدنياوية هي احد فعليات النار الدهرية و ان الدخان الدنياوي من حيث انه دخان هو المفعول به و المظهر و من حيث الاشتعال هو المفعول المطلق
۳۴۴ فصل - في انه يكفي في اثبات المطلق في عالم الاطلاق ظهور مقيد واحـد و فـي معني الزمـان و الدهر و السـرمد و ان علي كل زماني دهـر خاص فوقه
۳۴۷ فصل - في شرح احوال الانوار و صدورها عن الشعلة
۳۵۲ فصل - في معني الاحد الحقيقي و الاحد الاضافي و ان الصفات كمال تذوت الذات
۳۶۱ فصل - في النور المثالي و معني النار الجوهرية و الشعلة الدهرية و الزمانيـة و انه يترجـم الوسـائط لمن هـو ادني منهـا من دون تغييـر وتبديل
۳۶۳ فصل - في ان كل مثال اذا وقع علي كثيف يكمل ذلك الكثيف
۳۶۴ فصل - في معني قوله تعالي يكاد زيتها يضي‌ء و لو لم‌تمسسه نار
۳۶۸ فصل - في بيان نسب تدرج النور في الهواء او في زجاجة بعد زجاجة
فصل - في ان اللّه سبحانه ليس كمثله شىء و لاينسب اليه شىء و انه جعل محمدا(ص)جهة اضافته و نسبته و هو تجليه الاول الاعظم الاكرم فاستنارت من انواره قوابل الانبياء ثم مـن انوارهم قوابل الاناسي و هكذا
صفحه ٦٨

 ۳۶۹ الي الجمادات و في معني الامكان و تقسيماته و شرحها
فهرس رسالة اللوح المحفوظ
۳۸۱ في علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و فصول
۳۸۱ المقدمة - في بيان ما يجب تقديمه و فيها مسائل
۳۸۱ الاولي - في توصيف الزمان و الدهر و السرمد و الازل
۳۸۶ الثانية - في ان مسمي كل اسم في الظاهر هي الصورة و اذا زالت لايطلق علي الجوهر الباقي ذلك الاسم و في ان كل اثر شبح منفصل من فعل مؤثره
۳۹۰ الثالثة - في ان اللّه جل جلاله ذات احدية بالفعل و بيان معني التجلي و الوجود المطلق
۳۹۲ الرابعة - فـي ان لكل موجـود مادتيـن و صورتيـن نوعيتيـن و شخصـيتين ذاتيتين و معني الجسم المطلق
۳۹۷ فصل - في ان كل اثر يقوم بمؤثره و يغني بمؤثره عن غيره في كونه هو هو و مؤثره يعطيه جميع ما هو به هو من مادته و صورته
۴۰۰ فصل - في ان للمطلق العالي تأثيرين تأثير من غير حجاب و تأثير من وراء حجاب
۴۰۲ فصل - في ان موجودات هذا العالم الظاهر كلها مركبات من بسائطه
۴۰۶ فصل - في انه لا بد من المناسبة بين المثال و المرآة التي ينطبع فيها
۴۰۸ فصل - في ان زيدا يأتي و هو مخصوص بجميع اعماله و لايفقد منها و من صفاته شيئا
۴۱۳ فصل - في ان المثال مثالان مثال متصل بالشىء و مثال منفصل عنه
۴۱۵ فصل - في الذكر و النسيان و الملكات الحاصلة للنفس
۴۲۰ فصل - في المثل الآتية و بيان ان علمها عند اللّه و بيان المشية و الارادة و القدر و القضاء و انه يحتمل في جميعها البداء
صفحه ٦٩

 ۴۲۳ فصل - في معني اللوح و القلم و المداد الاول و ام الكتاب و المحو و الاثبات
۴۲۷ فصل - في ان الوجه الظاهر في تقلب المواد في المثل تغير قوابلها في كل آن بسبب تعاكس الكثرات و تأثير القوي منها في الضعيف
فهرس رسالة في جواب الميرزا زين ‌العابدين الشيرازي
۴۳۵ في بيان علة تصنيف الرسالة
۴۳۵ قال :ما حقيقة الامكان و ما دليل مجعوليته و ثمرتها بالادلة الثلٰثة غير ما استدل بها شيخنا الاوحد (اع) في فوائده السبعة
۴۵۳ قال :لاني استدللت به عليها لخصمائي و ماقبلوا مني و يقولون ان الامكان ليس بشي‌ء موجود محقق في الخارج حتي نقول بمجعوليته الخ
۴۵۶ قال :و يقولون ان وجود الامكان مستفـاد من الشي‌ء فلايكون مساوقا لـه في الرتبة و ان كان مساوقا له في الظهور فالقول بمجعولية الامكان قبل الاكوان و لو بالرتبة غير معقول،الي آخر بياناتهم الفاسدة
۴۶۶ قال : ما تحقيق شرائط المحبة التى خلقت قبل المكونات وحقيقتها
فهرس رسالة في الامكان الراجح
۵۰۷ في علة تصنيف الكتاب
۵۰۷ فصل - في معني القديم الواجب و معني الامكان
۵۱۰ فصل - في ان الامكان صفة الكون و معني الامكان المطلق الراجح و الامكان الجايز
۵۱۳ فصل - في ان ما سوي القديم ممكن و سموا الممكن الاول بالوجود المطلق و الوجود الراجح
۵۱۷ فصل - في ان الامكان صلوح الاكوان بالصلوح الاجمالي
فصل - في ان الكـون الراجـح ظهـر مـن اللّه سـبحانه بـلا كيـف و ان اللّه
صفحه ٧٠

 ۵۱۹ سبحانه اجري جميع ما سوي الاحد سبحانه بمشيته و ان كل حادث له في اثريته للمؤثر اربع كيفيات و بيانها
صفحه ٧١

 فهرس المجلد الثالث
۱ رسالة شرح حديث المعرفة النورانية
۲۱۱ رسالة في شرح حديث الفضيلة
۳۸۹ رسالة مواقع النجوم
۵۱۱ رسالة في جواب المرحوم الشيخ حسين المزيدي(ره)
فهرس الرسالة في شرح حديث المعرفة بالنورانية
۹ في ذكر الباعث علي التأليف و بيان حول اسناد الحديث
۱۱ قال المجلسي:روي محمد بن صدقة انه قال سأل ابوذر الغفاري سلمان الفارسي رضي اللّه عنهما يا اباعبداللّه ما معرفة اميرالمؤمنين عليه السلام بالنورانية قال يا جندب فامض بنا حتي نسأله عن ذلك قال فاتيناه فلم‌نجده قال فانتظرناه حتي جاء قال صلوات اللّه عليه ما جاء بكما قالا جئناك يا اميرالمؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية
۱۵ قال صلوات اللّه عليه مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري ان ذلك الواجب علي كل مؤمن و مؤمنة
۱۸ يا سلمان و يا جندب انه لايستكمل احد الايمان حتي يعرفني كنه معرفتي بالنورانية فاذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن اللّه قلبه للايمان و شرح صدره للاسلام و صار عارفا مستبصرا و من قصر عن معرفة ذلك فهو شاك مرتاب
۲۷ يا سلمان و يـا جندب معرفتي بالنورانية معرفة اللّه عز و جـل و معرفة اللّه عز و جل معرفتي بالنورانية
وهو الدين الخالص الذي قال اللّه تعالي و ماامروا الا ليعبدوا اللّه مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلوٰة و يؤتوا الزكوٰة و ذلك دين القيّمة يقول ما
صفحه ٧٢

 ۳۲ امروا الا بنبوة محمد صلي اللّه عليه و آله و هو الدين الحنفية المحمدية السمحة و قوله يقيموا الصلوٰة فمن اقام ولايتي فقد اقام الصلوٰة

۴۴ و اقامة ولايتي صعب مستصعب لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان فالملك اذا لم ‌يكن مقربا لم ‌يحتمله و النبـي اذا لـم‌يكـن مرسـلا لـم ‌يحتملـه و المؤمـن اذا لـم ‌يكـن ممتحنـا لـم يحتمله
۵۴ قال سلمان قلت يا اميرالمؤمنين من المؤمن و ما نهايته و ما حده حتي اعرفه قال عليه السلام يا باعبداللّه قلت لبيك يا اخا رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله قال المؤمن الممتحن هو الذي لايرد من امرنا اليه شيء الا شرح صدره لقولنا و لم‌يشك و لم‌يرتد
۵۸ اعلم يا اباذر انا عبد اللّه عز و جل و خليفته علي عباده لاتجعلونا اربابا و قولوا في فضلنا ما شئتم فانكم لاتبلغوا كنه ما فينا و لا نهايته فان اللّه عز و جل قد اعطانا اكبر و اعظم مما يصفه واصفكم او يخطر علي قلب احدكم فاذا عرفتمونا هكذا فانتم مؤمنون
۶۷ قال سلمان قلت يا اخا رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و من اقام الصلوٰة فقد اقام ولايتك قال نعم يا سلمان تصديق ذلك قوله تعالي في الكتاب العزيز و استعينوا بالصبر و الصلوٰة و انها لكبيرة الا علي الخاشعين فالصبر رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و الصلوٰة اقامة ولايتي فمنها قال اللّه تعالي و انها لكبيرة و لم‌يقل و انهما لكبيرة لان الولاية كبيرة حملها الا علي الخاشعين و الخاشعون هم الشيعة المستبصرون
و ذلك لان اهل الاقاويل من المرجئة و القدرية و الخوارج و غيرهم من الناصبية يقرون لمحمد صلي اللّه عليه و آله ليس بينهم خلاف و هم مختلفون في ولايتي منكرون لذلك جاحدون بهـا الا القليل و هـم الذين
صفحه ٧٣

 ۸۰ وصفهم اللّه في كتابه العزيز فقال انها لكبيرة الا علي الخاشعين و قال اللّه تعالي في موضع آخر في كتابه العزيز في نبوة محمد صلي اللّه عليه و آله و في ولايتي فقال عز و جل و بئر معطلة و قصر مشيد فالقصر محمد و البئر المعطلة ولايتي عطلوها و جحدوها
۹۱ و من لم‌ يقر بولايتي لم ‌ينفعه الاقرار بنبوة محمد صلي اللّه عليه و آله الا انهمـا مقرونان و ذلك ان النبي صلي اللّه عليه و آله نبي مرسـل و هو امـام الخلق و علي من بعده امام الخلق و وصي محمد صلي اللّه عليه و آله كما قال له النبي صلي اللّه عليه و آله انت مني بمنزلة هٰرون من موسي الا انه لا نبي بعدي و اولنا محمد و اوسطنا محمد و آخرنا محمد فمن استكمل معرفتي فهو علي الدين القيم كما قال اللّه تعالي و ذلك دين القيّمة
۹۵ و سابين ذلك بعون اللّه و توفيقه يا سلمان و يا جندب قالا لبيك يا اميرالمؤمنين صلوات اللّه عليك قال كنت انا و محمد نورا واحدا من نور اللّه عز و جل فامر اللّه تبارك و تعالي ذلك النور ان يشق فقال للنصف كن محمدا و قال للنصف كن عليا فمنها قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله علي مني و انا من علي و لايؤدي عني الا علي و قد وجه ابابكر ببراءة الي مكة فنزل جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد قال لبيك قال ان اللّه يأمرك ان تؤديها انت او رجل منك فوجهني في استرداد ابي‌بكر فرددته فوجد في نفسه و قال يا رسول اللّه أنزل في القرآن قال لا و لكن لايؤدي الا انا او علي يا سلمان و يا جندب قالا لبيك يا اخا رسول اللّه صلوات اللّه عليه و آله قال عليه السلام من لا يصلح لحمل صحيفة يؤديها عـن رسـول اللّه صلي اللّه عليه و آله كيف يصلح للامامة
يا سلمان و يا جندب فانا و رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله كنا نورا واحدا صار رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله محمدا المصطفي و صرت انا وصيه
صفحه ٧٤

 ۱۰۰ المرتضي و صار محمد الناطق و صرت انا الصامت و انه لا بد في كل عصر من الاعصار ان يكون فيه ناطق و صامت يا سلمان صار محمد المنـذر و صـرت انا الهـادي و ذلـك قولـه عز و جل انما انت منذر و لكل قوم هاد فرسول اللّه صلي اللّه عليه و آله المنذر و انا الهادي اللّه يعلم ما تحمل كل انثي و ما تغيض الارحام و ما تزداد و كل شيء عنده بمقدار عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول و من جهر به و من هو مستخف بالليل و سارب بالنهار له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من امر اللّه
۱۱۲ صار محمد صاحب الجمع و صرت انا صاحب النشر و صار محمد صاحب الجنة و صرت انا صاحب النار اقول لها خذي هذا و ذري هذا و صار محمد صاحب الرجفة و صرت انا صاحب الهدة و انا صاحب اللوح المحفوظ الهمني اللّه عز و جل علم ما فيه
۱۲۵ يا سلمان و يا جندب و صار محمد يس و القرآن الحكيم و صار محمد ن و القلم و صار محمد طه ماانزلنا عليك القرآن لتشقي و صار محمد صاحب الدلالات و صرت انا صاحب المعجزات و الآيات و صار محمد خاتم النبيين و صرت انا خاتم الوصيين و انا الصراط المستقيم و انا النبأ العظيم الذي هـم فيـه مختلفـون و لا احـد اخـتلف الا فـي ولايتي و صـار محمـدالدعوة و صرت انا صاحب السيف
و صار محمد نبيا مرسلا و صرت انا صاحب امر النبي صلي اللّه عليه و آله قال اللّه عز و جل يلقي الروح من امره علي من يشاء من عباده و هو روح اللّه لايعطيه و لايلقي هذا الروح الا علي ملك مقرب او نبي مرسل او وصي منتجب فمن اعطاه اللّه هذه الروح فقد ابانه من الناس و فوض اليه القدرة و احيي الموتي و علم بها ما كان و ما يكون و سار من المشرق الي
صفحه ٧٥

 ۱۳۸ المغرب و من المغرب الي المشرق في لحظة عين و علم ما في الضماير و القلوب و علم ما في السمٰوات و الارض
۱۵۰ يا سلمان و يا جندب و صار محمد الذكر الذي قال اللّه عز و جل انا ارسلنا اليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آياتي افلاتعقلون اني اعطيت علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و استودعت علم القرآن و ما هو كائن الي يوم القيٰمة و محمـد صلي اللّه عليه و آله اقـام الحجة حجة للناس و صرت انـا حجة اللّه عز و جل جعل اللّه لي ما لم‌يجعل لاحد من الاولين و الآخرين لا لنبي مرسل و لا لملك مقرب
۱۵۷ يا سلمان و يا جندب انا الذي حملت نوحا في السفينة بامر ربي و انا الذي اخرجت يونس من بطن الحوت باذن ربي و انا الذي جاوزت بموسي بن عمران البحر بامر ربي و انا الذي اخرجت ابرٰهيم من النار باذن ربي و انا الذي اجريت انهارها و فجرت عيونها و غرست اشجارها باذن ربي و انا عذاب يوم الظلة و انا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن و الانس و فهمه قوم اني لاسمع كل قوم من الجبارين و المنافقين بلغاتهم و انا الخضر عالم موسي و انا معلم سليمان بن داود و انا ذوالقرنين و انا قدرة اللّه عز و جل
۱۶۴ يا سلمان و يا جندب انا محمد و محمد انا و انا من محمد و محمد مني قال اللّه تعالي مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان
۱۶۶ ان ميتنا لم‌يمت و غائبنا لم‌يغب و ان قتلانا لم‌يقتلوا
يـا سلمان و يا جندب انا امير كل مؤمن و مؤمنة ممن مضي و ممن بقي و ايدت بروح العظمة و انما انا عبد من عبيد اللّه لاتسمونا اربابا و قولوا في فضلنا ما شئتم فانكم لن‌تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله اللّه لنا و لا معشار العشر لانا آيات اللّه و دلائلـه و حجج اللّه و خلفـاؤه و امنـاء اللّه و ائمته و
صفحه ٧٦

 ۱۶۷ وجه اللّه و عين اللّه و لسان اللّه بنا يعذب عباده و بنا يثيب و من بين خـلقه طهرنا و اختارنا و اصطفانا و لو قال قائل لم و كيف و فيم لكفر و اشرك لانه لايسأل عما يفعل و هم يسألون
۱۸۵ يا سلمان و يا جندب من آمن بما قلت و صدق بما بينت و فسرت و شرحت و اوضحت و نورت و برهنت فهو مؤمن ممتحن امتحن اللّه قلبه للايمان و شـرح صدره للاسـلام و هو عارف مسـتبصر قـد انتهي و بلغ و كمل و من شك و عند و جحد و وقف و تحير و ارتاب فهو مقصر ناصب اما من آمن و صدق بما قلت فهو مؤمن قد اختبر اللّه قلبه للايمان
۱۸۶ يا سلمان و يا جندب انا احيي و اميت باذن ربي و انا انبئكم بما تأكلون و ما تدخرون في بيوتكم باذن ربي و انا اعلم بضماير قلوبكم و الائمة من اولادي عليهم السلام يعلمون و يفعلون هذا اذا احبوا و ارادوا لانا كلنا واحد اولنا محمد و آخرنا محمد و اوسطنا محمد و كلنا محمد فلاتفرقوا بيننا و نحن اذا شئنا شاء اللّه و اذا كرهنا كره اللّه الويل كل الويل لمن انكر فضلنا و خصوصيتنا و ما اعطانا اللّه ربنا لان من انكر شيئا مما اعطانا فقد انكر قدرة اللّه عز و جل و مشيته فينا
يا سلمان و يا جندب لقد اعطانا ربنا ما هو اجل و اعظم و اعلي و اكبر من هذا كله قلنا يا اميرالمؤمنين ما الذي اعطاكم ما هو اعظم و اجل من هذا كله قال عليه السلام قد اعطانا ربنا عز و جل من علمه الاسم الاعظم الذي لو شئنا خرقنا السمٰوات و الارض و الجنة و النار و نعرج به السماء و نهبط به الارض و نغرب و نشرق و ننتهي به الي العرش فنجلس عليه بين يدي اللّه عز و جل و يطيعنا كل شيء حتي السمٰوات و الارض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و البحار و الجنة و النار اعطانا اللّه ذلك كله بالاسـم الاعظـم الذي علمنا و خصـنا به و مع هذا كلـه نأكل
صفحه ٧٧

 ۱۹۹ و نشرب و نمشي في الاسواق و نعمل هذه الاشياء بامر ربنا و نحن عباد اللّه المكرمون الذين لايسبقونه بالقول و هم بامره يعملون و جعلنا معصومين مطهرين و فضلنا علي كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ماكنا لنهتدي لولا ان هدانا اللّه و حقت كلمة العذاب علي الكافرين اعني الجاحدين بكل ما اعطانا اللّه من الفضل و الاحسان يا سـلمان و يا جندب فهذا معرفتي بالنورانية فتمسـك بها راشدا فانه لايبلغ احد من شيعتنا حد الاستبصار حتي يعرفني بالنورانية فاذا عرفني بها كان مستبصرا بالغا كاملا قد خاض بحرا من العلم و ارتقي درجة من الفضل و اطلع علي سر من سر اللّه و مكنون خزائنه ،انتهي
فهرس الرسالة في شرح حديث الفضيلة
۲۱۳ خطبة الرسالة و بيان الباعث علي التأليف
۲۱۴ قال في غاية المرام:شرف‌الدين النجفي فيما نزل في اهل البيت عليهم السـلام من القرآن عن الشـيخ ابي‌محمـد الفضـل بن شـاذان باسـناده عـن جابر بن يزيد الجعفي عن الامام العالم موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام الي آخر
۲۱۶ قال صلي اللّه عليه: ان اللّه تبارك و تعالي خلق نور محمد صلي اللّه عليه و آله من نور اخترعه من نور عظمته و جلاله
۲۲۲ و هو نور لاهوتية ( لاهوتيته خ‌ل ) الذي تبدا لاه ( يبدي من لاه خ‌ل ) اي من الهيئة من انيته ( من نيته خ‌ل ) الذي تبدا منه ( تبدي منه خ‌ل ) و تجلي لموسي لرؤيته ( لموسي بن عمران في طور سيناء خ‌ل ) فما استقر له و لا طاق موسي لرؤيته و لاثبت له حتي خر صاعقا مغشيا
و كان ذلك النور محمدا ( محمد خ‌ل ) فلما اراد ان يخلق محمدا صلي اللّه عليه و آله قسـم ذلك النور شـطرين فخلق من الشطر الاول محمدا و مـن
صفحه ٧٨

 ۲۲۹ الشطر الآخر علي بن ابي طالب و لم ‌يخلق من ذلك النور غيرهما
۲۴۰ خلقهما اللّه بيده و نفخ فيهما بنفسه من نفسه لنفسه و صورهما علي صورتهما
۲۵۰ و جعلهما امناء له
۲۵۴ و شهداء علي خلقه
۲۷۰ و خلفاء علي خليقته و عينا عليهم و لسانا له اليهم
۲۷۸ قد استودع فيهما علمه علمهما البيان استطلعهما علي غيبه
۲۹۸ و جعل احدهما نفسه و الآخر روحه و لايقوم احدهما بغير صاحبه
۳۰۴ ظاهرهما بشرية و باطنهما لاهوتية ظهروا للخلق علي هياكل الناسوتية حتي يطيقوا رؤيتهما و هو قوله تعالي و للبسنا عليهم ما يلبسون
۳۰۸ فهما مقام رب العالمين و حجابا لخالق الخلائق اجمعين ( و حجاب خالق الخلائق اجمعين خ‌ل )
۳۱۶ بهما فتح بدء الخلق و بهما يختم الملك و المقادير
۳۲۳ ثم اقتبس من نور محمد فاطمة ابنته كما اقتبس نوره من نوره و اقتبس من نور فاطمة و علي الحسن و الحسين كاقتباس المصابيح هم خلقوا من الانوار
۳۲۹ و انتقلوا من ظهر الي ظهر و من صلب الي صلب و من رحم الي رحم في الطبقة العليا و من غير نجاسة بل نقلا بعد نقل لا انه ماء مهين و لا نطفة جسرة كساير خلقه بل انوار انتقلوا من اصلاب الطاهرين الي ارحام المطهرات لانهم صفوة الصفوة
۳۴۶ اصطفاهم لنفسه و جعلهم خزائن علمه و بلغاء عنه الي خلقه
۳۵۱ اقامهم مقام نفسه لايري و لايدرك و لايعرف كيفية انيته
۳۵۷ فهؤلاء الناطقون المبلغون عنه المتصرفون في امره و نهيه
۳۶۰ فيهم يظهر قوته و منهم تري آياته و معجزاته
صفحه ٧٩

 ۳۷۴ و منهم من عرف عباده نفسه و بهم يطاع امره و لولاهم ماعرف اللّه و لايدري كيف يعبد الرحمٰن
۳۸۳ فاللّه يجري امره كيف يشاء فيما يشاء لايسأل عما يفعل و هم يسألون
فهرس رسالة مواقع النجوم
۳۹۳ في علة تصنيف الكتاب
۳۹۴ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها في معرفة حقيقة هذا العلم و سرّه و نقطته و فيها مقصدان:
۳۹۴ المقصد الاول - في معرفة هذا العلم و انه هل يجوز تعلمه و تعليمه ام لا و فيه فصول:
۳۹۴ فصل - في ان اصل النجوم حق و سرد بعض الآيات و الاخبار في الاستدلال عليه
۴۰۱ فصل - في نقل اقوال العلماء و سرد الاخبار الواردة في النجوم و البحث فيها
۴۱۱ فصل - في نقل اختلافات العلماء في نفي علم النجوم و نفي حقيته و نفي التأثير عن الكواكب و بيان الحق فيها
۴۱۷ فصل - في الاشارة الاجمالية الي شرح الخبر المروي في البحار عن سليمان بن خالد عن ابي‌عبداللّه عليه السلام في الحر و البرد
۴۱۹ فصل - في شرح ما روي عن اميرالمؤمنين عليه السلام ان للشمس ثلٰثمأة و ستين برجا كل برج منها مثل جزيرة من جزاير العرب ،الحديث
۴۲۲ فصل - في شرح ما روي عن علي بن الحسين(ع) ان من الآيات التي قدرهـا اللّه للناس مما يحتاجـون اليه البحر الذي خلقـه اللّه بين السـماء و الارض ،الحديث
فصل - في شرح الخبر المروي في البحار عن كتاب النجوم بسنده الي ابـن ذي‌العلمين قـال كنت واقفـا بيـن يدي ذي الرياسـتين بخراسـان في
صفحه ٨٠

 ۴۲۵ مجلس المأمون و قد حضره ابوالحسن الرضا(ع)،الحديث
۴۲۶ فصل - شرح ما ورد في الحديث من ركود الشمس و تعذيب ارواح المشركين في غير يوم الجمعة و سجود الشمس
۴۳۰ المقصد الثاني - في ذكر كيفية حدوث البسائط الزمانية و حقائقها و الاسطقسات المركبة و كيفية تأثير الاجرام العلوية في الاجسام السفلية و حصول المواليد فيها وفيه مطلبان:
۴۳۰ المطلب الاول - في ذكر كيفية حدوث البسائط الزمانية و حقائقها و الاسطقسات المركبة و فيه فصول:
۴۳۰ فصل - في معرفة حدوث الاجسام البسيطة
۴۳۲ فصل - في سرد الاخبار الواردة في المقام
۴۴۱ فصل - في بيان قدم العالم و حدوثه و بيان الذوات الزمانية و الدهرية و السرمدية
۴۴۶ فصل - في بيان حدوث هذا العالم المشهود
۴۴۹ فصل - في معرفة الجسم
۴۵۰ فصل - في معرفة المطلق و ظهوراته
۴۵۱ فصل - في تحقيق امر السمٰوات و الارض الدنياوية
۴۵۳ فصل - في امر البسائط الدنياوية و البرزخية و الاخروية و مركباتها و بيان حدوث هذه الارضين و السماوات
۴۵۷ فصل - في معني المراد من الايام و الساعات
۴۶۲ المطلب الثاني - في كيفية تأثير الاجرام العلوية في الاجسام السفلية و حصول المواليد فيها و فيه فصول:
۴۶۲ فصل - فيما قال بعض الاصحاب في تأثير الكواكب في الارض
۴۶۴ فصل - في ان للافلاك و الكواكب حيوٰة
۴۶۹ فصل - في بيان ان الكواكب مؤثرة في السفليات و بيان كيفية تأثيرها
۴۷۳ فصل - في بيان الادلة الحكمية الدالة علي هذا المطلب
صفحه ٨١

 ۴۷۶ فصل - في بيان آثار المشية و كيفية خلق السماوات و الارض و بيان الفرق بين الحيوان الارضي و الحيوان الفلكي
۴۸۲ فصل - في سر الاختيار الربوبي و انه لايقع حادث بين السماء و الارض الا بفاعل و قابل
۴۸۴ فصل - في المؤثر الاول و احداثه القابل و تخصيص كل شي‌ء بشي‌ء
۴۸۷ فصل - في جريان المشية في جميع العوالم
۴۸۹ فصل - في كيفية ايجاد الموجود الشخصي و المادة النوعية
۴۹۱ فصل - في كيفية تأثير الكواكب في السفليات علي سبيل الكلية
۴۹۷ فصل - في ان الافلاك مركبة من عناصر جوهرية دهرية و لكل نجم طبيعة و صفات خاصة
۵۰۳ فصل - في ان لكل نجم روحا ملكيا خاصا به علي طبق ذلك الطبع و حسب قابليته و ان وقوع الامور الجزئية يحتاج الي تأثير نجم واحد و الامور الكلية يحتاج الي تأثير انجم متعددة بحسبها
فهرس الرسالة في جواب المرحوم الشيخ حسين المزيدي ( ره )
۵۱۳ في بيان علة تصنيف الرسالة و نقل مقدمة كتاب السائل يسأل فيه عن شرح الرمز المنسوب الي الشيخ الاوحد(اع)
۵۱۴ نقل الرمز المنسوب للشيخ الاوحد(اع)في رد من قال بان الصاحب(ع)في الاصلاب
۵۱۵ المقدمة - في بيان بعض ما يجب تقديمه و فيها فصول:
۵۱۵ فصل - في انه نهي عن التوقيت في الشرع فلم‌يصدر عن آل‌محمد(ع)وقت لظهور الامام(ع)لا تصريحا و لا رمزا
۵۱۷ فصل - في ان اخبار المعصومين(ع)اما تقع منهم في حال التحدي و الاحتجاج فلاتتخلف ابدا و اما يخبرون عن مجاري التقدير و ذلك مما لله فيه المشية و البداء
صفحه ٨٢

 ۵۲۰ فصل - في ان انشاء الرموز و الالغاز في الكلام سهل و لكن استخراجها يحتاج الي قرائن في كلام القائل و بدونها امر عسير
۵۲۰ قال (اع):فاشار الي ان اكتب له مسألة فيها رمز لايفهمها حتي ينكسر و ان فهمها انكسر لانها تلزمه مذهب الحق ضرورة و عيانا و مشاهدة و كشفا و اشارة و حسا و جفرا و شرعا و غير ذلك حتي لايكون له و لمنكر سبيل في الارض الا الي الاقرار او الانكسار
۵۲۱ قال (اع):و هي بسم اللّه الرحمٰن الرحيم اقول روي انه بعد انقضاء المص ب المر يقوم المهدي عليه السلام
۵۲۳ قال (اع):و الالف قد اتي علي آخر الصاد و الصاد عندكم اوسع من الفخذين فكيف يكون احديٰهما
۵۲۶ قال (اع):و ايضاً الواو ثلٰثة احرف ستة و الف و ستة و قد مضت ستة الايام و الالف هو التمام و لا كلام فكيف الستة و الايام الاخر و الا لماحصل العود لانه سر التنكيس لرمز الرئيس
۵۲۹ قال (اع):فان حصل من الغير الاقرار بالستة الباقية تم الامر بالحجة و ظهر الاسم الاعظم بالالفين بالحرف الذي هو حرفان من اللّه اذ هما احدعشر و بهما ثلٰثة‌عشر فظهر واو الذي هو هاء
۵۳۰ قال (اع):فاين الفصل و لكن الواحد ما بين الستة و الستة مقدر بانقضاء المص ب المر
۵۳۱ قال (اع):فظهر سر الستة و الستين في سدسها الذي هو ربعها و تمام السدس الذي هو الربع بالالف المندمجين فيه
۵۳۱ قال (اع):و سره تنزل الالف من النقطة بالستة و الستة
۵۳۲ قال (اع):و نزل الثاني في الليلة المباركة بالاحدعشر و هي هو الذي هو السر و الاسم المستسر الاول الظاهر في سر يوم الخميس فيستتم السر يوم الجمعة و يجري الماء المعين يوم تأتي السماء بدخان مبين
صفحه ٨٣

 ۵۳۳ قال (اع):هذا و الكل في الواو المنكوسة من الهاء المهموسة فاين الوصل عند مثبت الفصل
۵۳۴ قال (اع):ليس في الواحد و لا بينه غير و الا لكان غير واحد و تلك الامثال نضربها للناس و لكن لايعقلها الا العالمون
صفحه ٨٤

 فهرس المجلد الرابع
۱ الفصول
۴۳ فوائد في الحكمة
۸۱ الرسالة القراباغية في العلم
۱۲۳ الفوائد السبع
۱۷۱ العوائد
۲۳۹ فائدة في بقاء النفس
۲۴۹ فائدة في عالم الذر
۲۵۵ فائدة جليلة في النفس وتوحد العالي بالنسبة الى الداني
۲۶۳ فائدة في الوجودات الثلاثة
۲۶۹ فائدة جليلة في الوجود الوصفي والذاتي
۲۷۵ واردات في الحكمة
۲۹۳ الواردات
۳۱۱ رسالة التطبيق في جواب الحاج خسروخان
۳۳۳ جواب الملا احمد بن الملا حسين التبريزي
۳۵۳ الارجوزة
۳۸۱ رسالة جواب بعض الاخوان عن اربع مسائل
۳۹۹ رسالة في جواب الحاج السيد جواد
۴۳۹ رسالة في جواب السيد حسين النهبنداني
۴۷۵ خطبة جامعة جليلة
۴۸۳ رسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۴۹۷ رسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۵۲۱ رسالة جواب الميرزا محمدشفيع صاحب الديوان
صفحه ٨٥

 فهرس رسالة الفصول
۵ في بيان علة تصنيف الكتاب
۵ فصل - في ان للشي‌ء مقامات مقاما حقيا و مقاما حقيقيا و مقام الجزئية
۷ فصل - في بيان ما مر في الفصل السابق
۸ فصل - في تعريف الوجود البحت
۱۳ فصل - في بيان المطلق بشرط لا
۱۷ فصل - في بيان الوجود المقيد
۱۸ فصل - في بيان ان الجسم المطلق آية الاطلاق
۲۲ فصل - في بيان صدق الجسم المطلق علي الاجسام الظاهرة
۲۹ فصل - في بيان ان اول ما تجلي به الاحد هو الكينونة المعبر عنها بالوجود الحق
۳۳ فصل - في شرح ان المطلقات هي مقامات التجلي
۳۵ فصل - في بيان السلسلة الطولية النورانية و الظلمانية
۴۱ فصل - في بيان ان محمدا و آل‌ محمد عليهم السلام اول ما خلق اللّه
فهرس الفوائد في الحكمة
۴۷ الفائدة الاولي - في اثبات المنزلة في التكوين المثبتة من عند الائمة (ع) علي سبيل الاشارة
۵۱ الفائدة الثانية - في اثبات المنزلة في افعال العباد علي سبيل الاشارة
۵۵ الفائدة الثالثة - في الاشارة الي اقسام العلم و بيان ان العلم عين المعلوم في كل رتبة
۶۲ الفائدة الرابعة - في صفة تكون السراج و فيها تكشف غوامض المعارف و معضلات المسائل
۶۸ الفائدة الخامسة - في بيان معني زيد قام قياما و فيها ذكر نتف من المعارف و نكت من المعالم
صفحه ٨٦

 الفائدة السادسة - في بيان امتناع معرفته سبحانه من حيث الكنه بل امتناع وقوع شيء من العبارات و الاشارات و الادراكات عليه سبحانه و
۷۱ تعالي
۷۴ الفائدة السابعة - في سر التكليف ببيان شريف و تحقيق لطيف
۷۸ الفائدة الثامنة - في بيان مراتب التوحيد علي سبيل الاشارة و تهذيب العبارة
فهرس الرسالة القراباغية في العلم
۸۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و فصول:
۸۵ المقدمة - في وعظ الاخوان بان لايقولوا ما لايعلمون و ان لايكفروا من اشتبه عليه مسئلة من المسائل
۸۸ فصل - في بيان توحيد ذات اللّه عن الصفات
۸۹ فصل - في بيان خلق المشية و خلق الاشياء
۹۰ فصل - في بيان العقل و تنزله
۹۰ فصل - في بيان لوح الزمان
فصل - في بيان الدهريات و السرمديات و بيان ان علم اللّه سابق
۹۲ للاشياء
۹۴ فصل - في بيان ان العلم بالشي‌ء اما بالانطباع او بالاتحاد او بالاحاطة
۹۵ فصل - في بيان ان لآل‌محمد عليهم السلام مع انهم مظاهر علم اللّه مقامات عديدة و ظهروا في كل مقام بما يناسبه
۱۰۴ فصل - في بيان العلم الذاتي للّه سبحانه و ما سواه
۱۱۰ فصل - في بيان علم ما سوي اللّه سبحانه
۱۱۴ فصل - في بيان مقامات علم آل‌محمد عليهم السلام
۱۱۸ فصل - في رفع التناقض بين اخبار تدل علي علم آل‌محمد عليهم السلام بما كان و ما يكون و اخبار نفي علمهم بها
صفحه ٨٧

 فهرس الفوائد السبع
۱۲۷ الفائدة الاولي في معرفة البيان علي ما عرف اللّه نفسه
۱۳۱ الفائدة الثانية في معرفة المعاني
۱۳۷ الفائدة الثالثة في معرفة الابواب
۱۴۰ الفائدة الرابعة في معرفة الامام
۱۴۶ الفائدةالخامسة في معرفة الاركان
۱۵۰ الفائدةالسادسة في معرفة النقباء
۱۶۰ الفائدة السابعة في معرفة النجباء
فهرس العوائد
۱۷۵ في بيان علة تصنيف العوائد و جمعها في هذه الرسالة
۱۷۵ عائدة - في ان اغلب الناس لم‌يتجاوزوا عرصة الخيال و لهذا لم‌يدركوا التوحيد
۱۷۸ عائدة - في بيان بينونته سبحانه مع خلقه و بيان الفرق بين بينونة الصفة و بينونة العزلة
۱۷۹ عائدة - في معرفة بقاء النفس و حالتها بعد خراب البدن
۱۸۱ عائدة - في معرفة لوح الارتسام
۱۸۴ عائدة - في معرفة شيء من امر الرؤيا
۱۹۲ عائدة - في التوحيد
۱۹۵ عائدة - في بيان ان بسائط هذا العالم مبهمات و الانسان اشرف منها
۱۹۸ عائدة - في بيان الطبايع العنصرية و الفلكية و ان من صعد عنها شارك الطبيعة الخامسة المستوية عليها
۲۰۳ عائدة - في بيان لوح الارتسام و مظاهر المثل
عائدة - في ان لكل واحد من هذه العناصر اقتضاء فاذا تركبت حصل من بـينهـا الطبيعـة الخامسـة و بيـان القـوي النباتيـة و الحيوانيـة و بيـان ارادة
صفحه ٨٨

 ۲۰۷ الحيوان و معني ادراك الروح و النفس الناطقة القدسية
۲۱۷ عائدة - في شرح النفس الناطقة القدسية
۲۲۴ عائدة - في كيفية العود
۲۳۱ عائدة - في بيان المواد العرضية و الذاتية و الصور العرضية و الذاتية و مادة زيد الذاتية و صورته الذاتية
۲۳۳ عائدة - في بعض تفاصيل المعاد
فهرس الواردات في الحكمة
۲۷۹ واردة في ان كل اثر شبح منفصل لمؤثره و الشبح مخلوق بنفسه
۲۸۳ واردة في شأن ساير الآثار الصادرة عن الحقيقة المحمدية(ص)
۲۸۸ واردة في توقف الظهور علي الوجود مع انهما متساوقان في الوقت
فهرس الواردات
۲۹۷ واردة في بعـض اسرار الخـلقـة علي سبيـل الايمـاء و سر الامـر بيـن الامرين
۳۰۲ واردة في بيان مراتب الممكنات و سر لزوم القطب في كل رتبة
۳۰۵ واردة في ان الدانـي اذا فـارق الاضـداد شـابه اوائـل جواهـر علله و مـن يحكي كل الاسماء و الصفات هو الناطق الواحد
فهرس رسالة التطبيق
۳۱۵ في علة تصنيف الكتاب
۳۱۵ سؤال السائل عن التطبيق بين الانسان الصغير و العالم الكبير و اراءة ما في الانسان في العالم و ما في العالم في الانسان و الجواب عن ذلك في مقدمة و فصول:
المقدمة - في ان اللّه لمـا احب ان يعـرف خلـق الخلـق فتجـلي لهـم في
صفحه ٨٩

 ۳۱۶ مراتبهم فلا فرق بينها الا بالاجمال و التفصيل و هكذا
۳۱۹ فصل - في ان للعالم الكبير ثلٰثة سلاسل السلسلة الطولية و السلسلة العرضية المرتبة و السلسلة العرضية غير المرتبة
۳۲۰ فصل - في تبيين السلسلة الطولية في العالم الوسيط و الصغير
۳۲۶ فصل - في بيان تطبيق العوالم الثلٰثة في السلسلة العرضية المرتبة
۳۲۷ فصل - في تطبيق العوالم الثلٰثة في السلسلة العرضية الغير المرتبة
فهرس الرسالة في جواب الملا احمد بن الملا حسين التبريزي
۳۳۷ في بيان علة تصنيف الرسالة و ذكر مقدمة مسائل السائل
۳۳۸ قال :الاولي- ما المراد من الطول و العرض و التركيب و الامتزاج في كلام الشيخ الاجل(اع)في الرسـالة القطيفيـة في الجواب عن مسـألة النفخ
۳۴۱ قال :الثاني- كيف يكون النفخ بعد الموت مع كون مراتب الروح دهرية ثابتة و كيف تفكك مراتب الانسان و لا قوام لبعضها بدون الآخر و كيف يكون نفخ الدفع و العالم صاعد
۳۴۶ قال :الثالث- ما معني قوله تعالي قل يحييها الذي انشأها اول مرة التي اجاب به النبي(ص)للاعرابي و كيف تبعث العظام و هي فانية
۳۴۷ قال :الرابع- ما النسبة بين المطلقات و المقيدات هل هي بالعرض او الطول و كيفيتهما
۳۴۷ قال :الخامس- هل الجحيم مع مراتبها مؤمنة بالايمان الشرعي ام لا و ان كانت مؤمنة فكيف تكون من مراتب الجهل
۳۴۹ قال :السادس- ما التطبيق بين السلسلة الطولية في كلام الشيخ الاوحد و السيد الامجد(اع)من كون الانبياء من اشراق السلسلة الاولي و هكذا ساير السلاسل و بين كون العقول الجزئية من اشراق العقل الكلي و هكذا ساير المراتب الي الجسم
صفحه ٩٠

 ۳۵۰ قال :السابع- ما معني عبارتكم في رسالة التطبيق ان مثال المراتب الطولية في الانسان العقل و النفس و العرضية ايضا هما،فما الفرق بين العقل في الطول و في العرض
۳۵۱ قال :الثامن- المأمول ان تمنوا علي بدعاء مبعد للشيطان
فهرس الارجوزة
۳۵۷ في الحمد و الصلوٰة
۳۵۸ الركن الاول - في معرفة اللّه سبحانه و فيه ابواب:
۳۵۸ الباب الاول - في اثبات الصانع و احديته و فيه فصول:
۳۵۸ فصل - في اثبات حدوث العالم و وجود الصانع
۳۵۸ فصل - في اثبات وجود القديم
۳۵۹ فصل - في اثبات وحدة القديم
۳۵۹ الباب الثاني - في بيان مراتب التوحيد و فيه فصول:
۳۵۹ فصل - في تقسيم مراتب التوحيد
۳۶۰ فصل - في شرح توحيد الذات
۳۶۱ فصل - في شرح توحيد الصفات
۳۶۱ فصل - في شرح توحيد الافعال
۳۶۲ فصل - في شرح توحيد العبادة
۳۶۴ الباب الثالث - في مسائل تتعلق بالتوحيد و فيه فصول:
۳۶۴ فصل - في الفرق بين الاحد و الواحد
۳۶۴ فصل - في وجه اطلاق الوجود عليه سبحانه
۳۶۵ فصل - في كون وجوده سبحانه اظهر من كل شي‌ء
۳۶۶ الباب الرابع - في بيان درجات ظهوره سبحانه و فيه فصول:
۳۶۶ فصل - في تقسيم درجات الظهور
۳۶۶ فصل - في بيان مقام الذات
صفحه ٩١

 ۳۶۸ فصل - في بيان مقام الهوية
۳۶۸ فصل - في بيان مقام الالوهية
۳۶۹ فصل - في بيان مقام الاحدية
۳۷۱ فصل - في بيان مقام الواحدية
۳۷۲ الباب الخامس - في بيان معرفة الاسماء و الصفات و فيه فصول:
۳۷۲ فصل - في انه تعالي لا اسم له و لا رسم
۳۷۲ فصل - في بيان تقسيم الصفات
۳۷۳ فصل - في بيان معرفة صفات القدس
۳۷۴ فصل - في شرح الصفات الذاتية
۳۷۵ فصل - في شرح الصفات الاضافية
۳۷۶ فصل - في شرح صفات الافعال
۳۷۷ فصل - في بيان علمه سبحانه
۳۷۸ فصل - في اتحاد العلم و العالم و المعلوم
فهرس الرسالة في جواب بعض الاخوان عن اربع مسائل
۳۸۵ في علة تصنيف الرسالة و ذكر المسائل الاربعة للسائل
۳۸۵ الجواب عن المسئلة الاولي :ما حقيقة الجبر و الاختيار
۳۸۸ الجواب عن المسئلة الثانية :ما الدليل علي كون الائمة عليهم السلام العلل الاربع للخلق
۳۹۲ الجواب عن المسئلة الثالثة :ما كيفية علم الائمة عليهم السلام بالاشياء
۳۹۶ الجواب عن المسئلة الرابعة :ما صفة علم اللّه سبحانه بالاشياء
فهرس الرسالة في جواب سؤالات الحاج السيد جواد الشيرازي
۴۰۳ في ذكر علة تصنيف الرسالة
۴۰۳ قال السائل :ما معني قولهم ان الجسم مركب من المادة و الصورة
صفحه ٩٢

 ۴۱۲ قال :و ما المراد من المادة
۴۱۹ قال :و ما الفرق بين المادة و الماهية
۴۳۰ قال :و هل الماهية مجعولة بالذات ام لا
فهرس الرسالة في جواب السيد ح في تمثيل الاجساد سين النهبنداني
۴۴۳ في بيان علة تصنيف الرسالة
۴۴۳ قال :ما المراد من مراتب المشية في قول الشيخ الاوحد(اع)في ادلة خلود اهل النار انها الرحمة و النفَس الرحماني و السحاب المزجي و السحاب المتراكم
۴۴۹ قال :ما معني كلام السيد النبيل(اع)في رسالة السلوك:و الآن انت بيده محفوظ المراتب في كل العوالم يرزقك من الدرة البيضاء،الي قوله(اع):لبقائك ابدا دائما سرمدا في الحجاب الاخضر
۴۵۶ قال :ما معني ما ورد ان نور النبي(ص)دار في ثلٰثين حجابا و مكث في كل حجاب الف سنة الخ
۴۷۲ قال :اذا كان محمد و علي سلام اللّه عليهما من نور واحد كيف صار شق محمد(ص)و شق علي(ع)و لايمكن الترجيح من غير مرجح
فهرس الرسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۴۸۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۴۸۷ قال السـائل:اسـتدعي ان تبين لي معني الجسـد و الجسـم و الجسـمين و الجسـدين في عالم الحروف ممثلا و في الانسان الفلسـفي بـل تبين مـن ابتداء كيفية البسط و التفصيل و التزويج و عقد النطفة و اخراج الجسدين و الجسمين و معرفة استخراج الارواح الي مقام بلوغ الانسان و تمام الكلمة،و الجواب عنها في فصلين:
۴۹۲ فصل - في تمثيل الاجساد و الاجسام في عالم الحروف
صفحه ٩٣

 ۴۹۳ فصل - في تطبيقه بعالم الفلاسفة و بالانسان الفلسفي
فهرس الرسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۵۰۱ في بيان علة تصنيف الرسالة
۵۰۱ قال السائل :ما عقل زيد و ما فعل ذلك العقل من زيد في زيد و ما نفس زيد و كذلك القبضات العشر بظاهرها و باطنها و الاكوان الستة او السبعة و فعلها بانفسها،ثم ان المعروف ان العرش الاطلس له احاطة جسمانية علي ما فيه من الافلاك و العناصر و له حركة التسخير فما مثاله في زيد؟و بيان الجواب في ضمن فصول:
۵۰۲ فصل - في ان الاثر اثر بجهتيه جهة الحكم و جهة السؤال او القابلية
۵۰۴ فصل - في ان جهة الرب هي اعلي مقامات الشىء و ابسطها و هي القوس النزولية و جهة النفس ادني مقاماته و اكثفها و هي القوس الصعودية
۵۰۵ فصل - في ان الاجسام البسيطة منتهي نزول ما جاء من عند الرب و هي مبهمة و قابلية للملك فاختلفت اجزاؤها في قوس الصعود
۵۰۶ فصل - في بيان مراتب العوالم و تقسيمها الي عالمين او اكثر الي ثمانية عوالم باختلاف الانظار و بيان العوالم الثمانية الي الجسم الذي هو منتهي جهة نفس الاثر و قابليته
۵۰۹ فصل - في ان قبل تحقق التفاصيل الجسمانية كانت المراتب العليا مبهمة فتعينت بعد تفصل مراتب الجسم
۵۱۱ فصل - في ان مراتب الجسم بعد التفصل حصل لكل واحد منها حصة من تلك المراتب المبهمة و هي نفوسها
۵۱۲ فصل - في بيان تولد المواليد و مراتبها و نفوسها الخاصة المميزة و ان المواليد العالية فيها حصص ليست في الدانيات
۵۱۳ فصل - في ان المطلقات سابقة علي هذه الافلاك و العناصر سبقة رتبية و كلما تترقي قبضة من هذه تحكي درجة عليا من المطلقات
صفحه ٩٤

 ۵۱۴ فصل - في بيان ما سأله السائل من افعال هذه المراتب في زيد
۵۱۵ فصل - في بيان عرش بدن زيد و كرسيه و بروجه و منازله و افلاكه و افعالها فيه
۵۱۷ فصل - في بيان ما سأله السائل في آخر المسألة من احاطة العرش بساير الاجسام و محاطية القلب للبدن
رسالة في جواب الميرزا محمد شفيع صاحب الديوان
۵۲۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و هي الجواب عن مسألتين احداهما عن معني حديث رواه في مجمع البحرين في مادة مرخ في امر مريخ و زحل و كون مدار الحر و البرد في العالم عليهما والثانية عن معني ما روي نية المرء خير من عمله و اريد المعني في رجل واحد
۵۲۷ بيان معني ما ورد في كون الحر و البرد من مريخ و زحل
۵۴۱ بيان معني ما روي نية المرء خير من عملـه
صفحه ٩٥

 فهرس المجلد الخامس
۱ رسالة في شرح دعاء السحر
۱۷۷ رسالة في شرح بعض فقرات اللوامع الحسينية
۲۴۳ رسالة في شرح الدعاء المروي في مصباح المتهجد
۲۶۳ رسالة في الكون و الشرع
۲۹۳ رسالة في جواب بعض الاخوان عن شرح احاديث ثلٰثة
۳۰۹ رسالة في جواب بعض الاجلةفي معني ما روي عن النبي(ص) علماء امتي كانبياء بني‌اسرائيل
۳۱۹ رسالة في جواب الحاج خسرو خان في شرح حديث لو علم الناس كيف خلق اللّه هذا الخلق لم‌يلم احد احدا
۳۳۱ رسالة في شرح الخطبة العلوية
۴۰۷ رسالة في جواب السيد محمد القايني في علم النبي وآله(ع)بالاشياء و ما يختص علمه باللّه جل جلاله
۴۲۳ رسالة في جواب الآقا محمد ابرٰهيم الشيرازي
۴۶۳ رسالة في جواب الشيخ محمد الوسيم الكردستاني و عالم آخر
۴۹۱ رسالة في جواب الميرزا جعفر القراجه‌داغي
۵۱۳ رسالة في مجمل ما يتعلق بيأجوج و مأجوج
۵۱۹ رسالة في جواب بعض الاجلةعن معني ما روي ان الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة الا ما كان من ابني الخالة عيسي و يحيي عليهما السلام
۵۲۵ رسالة في جواب بعض الاجلاء عن عبارة من الصدرا
۵۳۱ رسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا
صفحه ٩٦

 فهرس الرسالة في شرح دعاء السحر
۷ في علة تصنيف الكتاب و تقسيمه علي مقدمة و احد و عشرين فصلا و خاتمة
۹ المقدمة - في بيان امور كلية يشترك فيها الفصول و فيها مقاصد:
۹ المقصد الاول - في بيان بعض ما يشترك فيه الفصول من الالفاظ
۱۱ المقصد الثاني - في بيان معني الاسم و الصفة و المسمي و الموصوف
۱۵ المقصد الثالث - في بيان الوجود الحق و الوجود المطلق و المقيد
۱۸ المقصد الرابع - في ان لكل موجود مخلوق من مبدئه الي منتهاه خمسة مقامات
۲۰ الفصل الاول - في شرح الفقرة الاولي للدعاء و هي: اللّهم اني اسألك من بهائك بابهاه و كل بهائك بهي اللّهم اني اسألك ببهائك كله
۲۷ الفصل الثاني - اللّهم اني اسألك من جمالك باجمله و كل جمالك جميل اللّهم اني اسألك بجمالك كله
۳۷ الفصل الثالث - اللّهم اني اسألك من جلالك باجله و كل جلالك جليل اللّهم اني اسألك بجلالك كله
۴۳ الفصل الرابع - اللّهم اني اسألك من عظمتك باعظمها و كل عظمتك عظيمة اللّهم اني اسألك بعظمتك كلها
۴۹ الفصل الخامس - اللّهم اني اسألك من نورك بانوره و كل نورك نير اللّهم اني اسألك بنورك كله
۶۱ الفصل السادس - اللّهم اني اسألك من رحمتك باوسعها و كل رحمتك واسعة اللّهم اني اسألك برحمتك كلها
۷۴ الفصل السابع - اللّهم اني اسألك من كلماتك باتمها و كل كلماتك تامة اللّهم اني اسألك بكلماتك كلها
صفحه ٩٧

 ۹۳ الفصل الثامن - اللّهم اني اسألك من كمالك باكمله و كل كمالك كامل اللّهم اني اسألك بكمالك كله
۱۰۲ الفصل التاسع - اللّهم اني اسألك من اسمائك باكبرها و كل اسمائك كبيرة اللّهم اني اسألك باسمائك كلها
۱۱۱ الفصل العاشر - اللّهم اني اسألك من عزتك باعزها و كل عزتك عزيزة اللّهم اني اسألك بعزتك كلها
۱۱۶ الفصل الحادي‌عشر - اللّهم اني اسألك من مشيتك بامضاها و كل مشيتك ماضية اللّهم اني اسألك بمشيتك كلها
۱۲۲ الفصل الثاني‌عشر - اللّهم اني اسألك من قدرتك بالقدرة التي استطلت بها علي كل شـيء و كل قدرتك مسـتطيلة اللّهم اني اسـألك بقدرتك كلها
۱۲۷ الفصل الثالث‌عشر - اللّهم اني اسألك من علمك بانفذه و كل علمك نافذ اللّهم اني اسألك بعلمك كله
۱۳۰ الفصل الرابع‌عشر - اللّهم اني اسألك من قولك بارضاه و كل قولك رضي اللّهم اني اسألك بقولك كله
۱۳۵ الفصل الخامس‌عشر - اللّهم اني اسألك من مسائلك باحبها اليك و كل مسائلك اليك حبيبة اللّهم اني اسألك بمسائلك كلها
۱۳۹ الفصل السادس‌عشر - اللّهم اني اسألك من شرفك باشرفه و كل شرفك شريف اللّهم اني اسألك بشرفك كله
۱۴۴ الفصل السابع‌عشر - اللّهم اني اسألك من سلطانك بادومه و كل سلطانك دائم اللّهم اني اسألك بسلطانك كله
۱۵۰ الفصل الثامن‌عشر - اللّهم اني اسألك من ملكك بافخره و كل ملكك فاخر اللّهم اني اسألك بملكك كله
صفحه ٩٨

 ۱۵۲ الفصل التاسع‌عشر - اللّهم اني اسألك من علوك باعلاه و كل علوك عال اللّهم اني اسألك بعلوك كله
۱۵۶ الفصل العشرون - اللّهم اني اسألك من منك باقدمه و كل منك قديم اللّهم اني اسألك بمنك كله
۱۶۲ الفصل الحادي و العشرون - اللّهم اني اسألك من آياتك باكبرها و كل آياتك كبيرة اللّهم اني اسألك بآياتك كلها
۱۶۷ خاتمة - في شرح الفقرتين الاخيرتين اولهما : اللّهم اني اسألك بما انت فيه من الشـأن و الجبروت و اسـألك بكل شـأن وحده و جبروت وحدها
۱۷۳ و ثانيهما : اللّهم اني اسألك بما تجيبني حين اسألك فاجبني يا اللّه
فهرس الرسالة في شرح بعض فقرات اللوامع الحسينية
۱۸۳ قال (اع):الاشـراق الرابـع- عـلمنـا هـذا، الي قولـه (اع):اوائـل جـواهر عللنا
۱۸۳ قوله (اع):علمنا هذا
۱۸۶ قوله (اع):علم يبحث فيه عن المعارف الالٰهية
۱۹۲ قوله (اع):و الحقايق اللاهوتية
۱۹۶ قوله (اع):و الامثلة الملقاة في هويات الاشياء
۲۰۰ قوله (اع):علي ما هي عليه في نفس الامر
۲۰۶ قوله (اع):بقدر الطاقة البشرية
۲۰۹ قوله (اع):علي النهج المقرر من مبادينا و اوائل جواهر عللنا
۲۱۲ قال (اع):فشمل الحد المراتب باسرها اذا عممت الحقايق اللاهوتية انما يشمـل المراتب التنزلية كينوناتهـا و اسباب ترقياتهـا و دوامهـا و ثباتهـا و حفظها عن اعدامها
صفحه ٩٩

 ۲۱۴ قال (اع):و خرجت الحكمة المصطلحة عندهم بالاخير لكونهم لايلاحظون ذلك و ان لم‌يلاحظوا عدمه ايضا و كذلك ايضا بقيد المثال الملقي فانهم يبحثون عن الوجود مطلقا في العام و الحق في الخاص و خرج الكلام بالقيد الثاني المعمم
۲۱۶ قال (اع):و دخل الطبيعي و الرياضي في المعمم بالكينونة في تنزلها الي المواد الجسمية و ان كانت بنفسها ليست منهما و هي و ما فوقها تدخل في العلم الالٰهي بالمعني الاعم و دخل في المعمم باسباب الترقي اقسام الحكمة العملية فالاخلاق و النواميس باسباب الترقي في الالٰهي و ان كان في الطبيعي و السياسة المدنية و تدبير المنزل بالدوام و الثبات و علم الطب و اضرابه بالحفظ عن الاعدام الظاهري كذلك ساير العلوم يمكنك تستنبط من الاصل علي الفرعية بل كلما في الوجود باي نحو منه يدخل فيها بالفرعية
۲۱۹ قال (اع):و كذلك ايضا علم الصناعة الفلسفية و السيميا و الريميا و الهيميا و الليميا و يدخل علم القيافة و الكف و الكتف بالكينونة و كذلك البحث عن الالفاظ صورتها و مادتها و دلالتها و الاحكام الحاصلة من اقتران بعضها مع بعض تدخل فيها بالكينونة الصفتية
۲۲۲ قال (اع):و مجمل القول ان كل علم من العلوم و كل رسم من الرسوم انما هو منشعب منها اذا البحث في العلوم لايخلو اما ان يكون عن كينونات ذواتها او كينونات صفاتها او ما يحصل به ثباتها او ترقيها او تنزلها علي كلا الاعتبـارين و الجامـع لهـا الحكمـة الالٰهيـة الحقـة فلمثلهـا فليعمـل العاملون و لادراكها فليتنافس المتنافسون
۲۲۵ قال (اع):بيان واقعي موضوعها مطلقا هي الحقايق الخلقية و الاعيان الوجودية كمـا سبق و امـا موضوع مـا خصصناه بالذكر في هذه الاوراق الذي هـو الالٰهي بالمعني الاخص هـو المثال و التجلي المشار اليهمـا في الحديث تجلي لها فاشرقت و طالعها فتلألأت و القي في هويتها مثاله
صفحه ١٠٠

 ۲۳۰ قال (اع):او المقامات و العلامات المشار اليهما في الدعاء فجعلتهم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك و آياتك و مقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و خلقك و هو ما قلنا لك من المثال الا ان المثال اصطلح في المقام الخامس و العلامة الخامسة كما سيأتي ان شاء اللّه تعالي و هو و ان كان من الموضوع الا انه علي التفصيل من المحمول فافهم و تيقن
۲۳۵ قال (اع):نور- قد سمينا هذا العلم زائدا علي انه الاخص للاخص و قد يشمل الخاص في بعض مراتبه المتنزلة بالبيان كما سماه الحق سبحانه بقوله: خلق الانسان علمه البيان اذ ليس هو المعروف و ان كان هو المعروف و ليس المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير و ان كان هو كذلك
۲۳۶ قال (اع):بل هو التوحيد كما عن اهل بيت التمجيد زايدا علي ما دل عليه العقل السديد قال و ما البيان و المعاني قال قال علي عليه السلام اما البيان فهو ان تعرف ان اللّه واحد ليس كمثله شيء فتعبده و لاتشرك به شيئا
۲۳۷ قال (اع):فيكون المحمول هو المعاني اي الصفات الخلقية الظاهرة في المجالي الامكانية قال عليه السلام و اما المعاني فنحن معانيه و نحن علمه و عينه و حكمه و جنبه و يده الحديث،فهي اركان التوحيد اللّهم اني اسـئلك بمـعاني جميـع ما يدعـوك به ولاة امرك الي ان قال فجعلتهـم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك الدعاء فتم العلم بالمعاني و البيان فسميناه بهما تبعا لمبدئنا كما شرطنا في الحد لانا لانلحد ان شاء اللّه في الاسماء فلانخاطب بـ ان هي الا اسماء سميتموها انتم و آباؤكم ما انزل اللّه بها من سلطان كما يخاطب به غيرنا و قد نسميه بعلم المعرفة اذ به تحصل الكاملة بقدر الطاقة البشرية فاعرف ذلك
رقم ختـم الكتـاب بيـد المـرحوم المـبرور الشيخ علي بـن الشـيخ حسـن
صفحه ١٠١

 ۲۴۱ البحراني اعلي اللّه درجته
فهرس الرسالة في شرح الدعاء المروي في مصباح المتهجد
۲۴۷ في ذكر الباعث علي التأليف و نقل مقدمة الحديث من المصباح
۲۴۸ قال (ع): اللّهم اني اسألك باسمك الذي به ابتدعت عجائب الخلق ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۰ قال (ع): و اسألك باسمك الذ ي تجليت به للكليم علي الجبل العظيم ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۲ قال (ع): و اسألك باسمك الذي تعلم به خواطر رجم الظنون بحقايق الايمان ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۳ قال (ع): و اسألك باسمك الذي فتقت به رتق عقيم غواشي جفون حدق عيون قلوب الناظرين فلا الٰه الا انت
۲۵۵ قال (ع): و اسألك باسمك الذي خلقت به في الهواء بحرا معلقا عجاجا مغطمطا ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۷ قال (ع): و اسألك باسمك الذي تجليت به للجبل فتحرك و تزعزع و استفرك ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۶۰ قال (ع): و اسـألك باسـمك يا نور النور يا من برء الحور كدر منثور بقدر مقدور لعرض النشور لنقرة الناقور فلا الٰه الا انت
فهرس الرسالة في الكون و الشرع
۲۶۷ قال السائل :قد ذكرتم ان الكون هو الوجود و هو المادة النوعية للوجود الشرعي و صورته صورته النوعية،الي ان قال:و الذي فهمت هو ان المادة الشخصية الكونية تكون بالنسبة الي الوجود الشرعي مادة نوعية و صورتها صورة نوعية
صفحه ١٠٢

 ۲۸۱ قال :لكن ترددت فيه لان المادة النوعية مع صورتها تصدق علي المادة و الصورة الشخصيتين، الخ
۲۸۳ قال :هذا مع ان كل شيء لا بد له من مادتين و صورتين و الوجود الشرعي شيء و الكوني شيء آخر فلكل مادتان و صورتان غير ما للآخر، الخ
۲۸۴ قال :و ان قلتم ان الوجود الكوني يستحيل بالوجود الشرعي في بطنه فلايختلفان في المخبر بل يختلفان في المنظر قلت، الخ
۲۸۷ قال :و ذكرتم ايضا ان المخرج للصورة الشرعية من الكون هو رب تلك الصورة و هو الشارع(ص)و تلك الصورة من حيث انتسابها رب و من حيث نفسه جهة نفس و ليس لجهة الرب في الكون معني و نحن نري الامر كذلك في الكون، الخ
فهرس الرسالة في جواب بعض الاخوان عن شرح احاديث ثلٰثة
۲۹۷ قال السائل :اخبرني عن الحديث المروي عن الامام الهمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام ان لنا مع اللّه حالات نحن فيها هو و هو نحن الا انه هو هو و نحن نحن
۲۹۹ قال :و الحديث الآخر المسطور في بصائر الدرجات المروي عنهم ايضا ان امرنا سر مستسر و سر لايفيده الا سر و سر علي سر و سر مقنع بسر و ايضا عنه عليه السلام ان امرنا هو الحق و حق الحق و هو الظاهر و باطن الظاهـر و باطـن الباطـن و هو السـر و سـر السر و سر المستسر و سر مقنع بالسر
فهرس الرسالة في شرح الخطبة العلوية
۳۳۵ نقل الخطبة العلوية بتمامها قبل شروع الرسالة
۳۴۱ قال عليـه السـلام: الحمـد للّه الذي جعـل الحمـد مـن غير حاجـة منـه الي حامديه
صفحه ١٠٣

 ۳۴۱ شرح قوله(ع): الحمد
۳۴۶ شرح قوله(ع): للّه
۳۵۶ شرح قوله(ع): الذي جعل الحمد
۳۵۷ في التنبيه علي مقامين:الاول بيان حقيقة الجعل و منشائه و مبدئه
۳۶۱ الثاني بيان حقيقة اثرية الحمد له و بيان صدوره عنه
۳۶۲ شرح قوله(ع): من غير حاجة منه الي حامديه
۳۶۴ بيان في صفة الحامدين
۳۶۶ قال عليه السلام: و طريقا من طرق الاعتراف بلاهوتيته و صمدانيته و ربانيته و فردانيته
۳۶۶ بيان في شرح الطريق
۳۶۹ شرح قوله(ع):بلاهوتيته
۳۷۱ شرح قوله(ع): و صمدانيته
۳۷۴ شرح قوله(ع): و ربانيته
۳۷۶ شرح قوله(ع): و فردانيته
۳۸۲ قال عليه السلام: و سبَبَا الي المزيد من رحمته
۳۸۲ بيان في شرح السبب
۳۸۴ شرح قوله(ع): الي المزيد من رحمته
۳۹۰ قال عليه السلام: و محجة للطالب من فضله
۳۹۰ بيان في شرح المحجة
۳۹۴ بيان في شرح الطالب
۳۹۸ شرح قوله(ع): من فضله
۴۰۱ قال عليه السلام: و كمّن في ابطان اللفظ حقيقة الاعتراف له بانه المنعم علي كل حمد باللفظ و ان عظم شرح قوله(ع): و كمن في ابطان اللفظ حقيقة الاعتراف له ..... ۴۰۱
۴۰۴ شرح قوله(ع): بانه المنعم علي كل حمد باللفظ و ان عظم
صفحه ١٠٤

 ۴۰۶ رقم ختم الكتاب بيد المرحوم المبرور الشيخ علي بن الشيخ حسن البحراني اعلي اللّه درجته
فهرس الرسالة في جواب الآقا محمدابرٰهيم الشيرازي
۴۲۷ في بيان علة التأليف و ذكر مقدمة كلام السائل
۴۲۷ قال السائل :اولاً بيـان عـلم التقـارب و التباعـد و الاشـارة الي مـا يترتب عليه
۴۳۴ قال :و ثانياً علم الضم و الاستنتاج و بيان الاعتدال الحقيقي في الامزجة و بيان معناه و رفع المنافاة بينه و بين كلمات الشيخ(اع)في الفوايد عند ذكر العناصر الاربعة في المشية
۴۴۷ قال :و مسئلة الوجود و الماهية و كون جعل الماهية مترتباً علي جعل الوجود و قول موليٰنا ان الماهية نسبتها الي الوجود نسبة الواحد الي السبعين
فهرس الرسالة في جواب الشيخ محمد الوسيم الكردستاني و عالم اخر
۴۶۷ خطبة الكتاب و بيان علة التصنيف
۴۶۹ ذكر مقدمة كتاب الشيخ محمد و الكلام عليها
۴۷۰ قال :فنسأل من جنابكم ان تتكلم بكلمات في باب الابداع و الايجاد و كيفية سـريان الوجود علي السداد علي وجه يزيل عن قلوبنا الشبه في ان المجعول هو المٰهية او الوجود او لا هذا و لا ذاك
۴۸۱ قال :و ان المعطي هل هو واجد او فاقد،الي آخر سؤاله
۴۸۳ قال :و هل انتم قائلون بالاعيان الثابتة في عدمها مع ان المعدوم ليس بشيء و لا ثابت و لا واسطة بين الوجود و العدم او وجدتم لبيان ذلك غير ذلك طريقا فاثبتموهما جمعاً او تفريقاً
و قال الشـيخ الآخر: قال تعالي كل يوم هـو في شـأن ، فلا شـك انه تعالي
صفحه ١٠٥

 ۴۸۴ عالم بالشؤنات المتعاقبة مـن الازل الي زماننـا هـذا بل مـن الازل الي الابد
۴۸۵ قال :و ان العلم نوع من الوجود و احاطة الوجود بالامور الغير المتناهية بـالفعـل علي التـفصيـل محـال ضـرورة ان اللاتناهـي بـالفعـل ينافـي الاحاطة
۴۸۷ قال :ثم لايخلو اما ان يكون العلم اضافة او صورة و علي الثاني اما ان تكون الصور العلمية قائمة بذواتها او بذاته تعالي او بامر آخر و الكل باطل، الي ان قال :ثم انه لايمكن ان يكون ايجاده تعالي لذلك الامر بالعلم لتوقف العلم عليه
فهرس الرسالة في جواب الميرزا جعفر القراجه‌داغي
۴۹۵ في بيان علة تصنيف الرسالة و ذكر مقدمة كتاب السائل
۴۹۶ قال :الاولي- العلل الاربع هل هي بطريق الوصفية في التركيب النحوي ام يصح الاضافة ايضا و هل ياؤها ياء النسبة ام المصدرية و كيف تكون كلها داخلة في الشي‌ء و كيف تجتمع مع المعلول
۵۰۱ قال :الثانية- ما معني الحديث المشهور خلق اللّه الاشياء بالمشية و المشية بنفسها و كيف تكون فاعلا لنفسها و ما معني كونها كافا مستديرة
۵۰۷ قال :الثالثة-كيف التوفيق بين الحديث الذي ورد في عود النفس النباتية الناميـة بعـد مفارقتهـا عـود ممازجـة و بين الاخبـار الدالـة علي ان البـدن العنصري للمؤمن لايبلي و لايفني
۵۰۸ قال :الرابعة-ما معني قول الشيخ المرحوم(اع)ان الشيءيستمد من نفسه و يعود اليه ما يفارق منه و انه كرة مستمدة من نفسها او نهر مستدير
صفحه ١٠٦

 فهرس الرسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا
۵۳۵ في ذكر الباعث علي التأليف و هو سؤال السائل عن معني حمرة آفاق السماء بقتل سيدالشهداء(ع)و قد كانت قبل و عن معني تقطع جبل طور حين تجلي النور الي ثلٰث قطع،و الجواب عنهما في فصلين:
۵۳۵ فصل - في معني مـا روي مـن حمـرة آفـاق السـماء بقتـل الحسـين عليـه السلام
۵۴۱ فصل - في معني ما نقل من اندكاك الجبل
صفحه ١٠٧

 فهرس المجلد السادس
المجلد الاول من الفطرة السليمة
۱۷ في ذكر الباعث علي التأليف
۱۸ المقدمة - في معرفة امور يجب تقديمها
۲۰ في بيان امور يجب التخلي عنها قبل التحلي بحلية الفضائل
۲۷ توصية - في لزوم الاخذ بالحق و جعله ميزانا بعد اليقين به
۲۹ الباب الاول - في معرفة اللّه سبحانه و فيه مقاصد
۲۹ المقصد الاول - في بيان حدوث العالم و وجود الصانع و القديم و فيه فصول
۲۹ فصل - في ان طلب الرب جل شأنه امر جبلي في الخلق و ان غيروا الفطرة الاولية
۳۱ فصل - في اثبات حدوث العالم
۳۲ فصل - في اثباته باللسان العلمي الجدالي
۳۴ فصل - في اثبات الصانع و الاستدلال علي وجوده بحدوث العالم
۳۴ فصل - في ان اللّه سبحانه لايقع دليلا و لا مدلولا عليه و كل مستدل عليه مصنوع لا محالة
۳۵ فصل - في القديم جل شأنه العظيم
۳۷ فصل - في الرد علي القائل بقدم الخلق و العالم
۳۸ المقصد الثاني - فـي معني التوحيد و اقسـامه و فيه مقدمة و اربعة مطالب:
۳۸ المقدمة - في بيان معني وحدة اللّه سبحانه و فيها فصول
۳۸ فصل - في بيان معني وحدة الازل و الوحدة الوصفية و الذاتية
صفحه ١٠٨

 ۳۹ فصل - في بيان الفرق بين الواحد و الاحد
۴۰ فصل - في بيان المراتب الاربع التي عرف اللّه سبحانه نفسه بها للخلق
۴۱ المطلب الاول - في توحيد الذات و فيه فصول
۴۱ فصل - في ان ارسـال الرسـل و انزال الـكتب اوضـح دلـيل عـلي وحـدة الازل
۴۲ فصل - في ان المتعددين المتفقين في الصقع كلهم عبيد ناقصون و الرب غيرهم و فوقهم
۴۳ فصل - في ان جميع المتعددين حوادث و الرب غيرها و واحد فوقها
۴۴ فصل - في انه لو كانت اشخاص متعددة لكان كل واحد منها مركبا و التركيب علامة الحدوث
۴۴ فصل - في انه علي فرض التعدد و الامتياز يلزم ان يكون كل واحد من المتعددين موجودا في حده معدوما في غير حده و ما كان كذلك فهو حادث
۴۵ فصل - فـي انـه علـي فـرض تعـدد الاشـخاص يلزم التمايز اللازم للحـدوث
۴۵ فصل - في ان التعدد الذي مناطه الصفة حادث
۴۶ فصل - في الدلالة علي معرفة الرب جل شأنه و اراءة طريق التدبر
۴۷ فصل - في ان وصف الحق للحق حق و للخلق خلق و انا نعرف آيته و بها نصفه بالاحدية و التنزيه
۴۸ فصل - في الرد علي من وصف الرب بانه كل الاشياء
۴۹ فصل - في الرد علي من جعل اللّه ثالث ثلٰثة او خامس خمسة و هكذا
فصل - في قاعدة كلية و هي ان الالفاظ تعبيرات عن صور نفسانية و ان كـنه الذات الـقديمة لايعرفه بمـا هو الا هو و اما غيره فـكل مـا يـقول فيه اوصاف و نعوت و تجليـات و سبحـات و مظاهر و مـن اراد التعبير الحـق
صفحه ١٠٩

 ۵۰ فليتبع ما وصف اللّه نفسه به في كتبه
۵۱ فصل - في بيان الوحدة المرادة في توحيد الذات
۵۲ فصل - في الرد علي القائل بان واجب الوجود كلي امتنعت افراده ماخلا الواحد
۵۴ فصل - في الاستدلال علي واحدية اللّه سبحانه بقوله تعالي لو كان فيهما آلهة الا اللّه لفسدتا
۵۴ فصل - في الاستدلال علي واحديته سبحانه بقوله تعالي اذا لذهب كل الٰه بما خلق
۵۵ فصل - في ان مشاعر الانسان لاتدرك الا مصاقعها و لايدرك بها اللّه و انما يعرف اللّه باللّه
۵۸ فصل - في الرد علي القائل بالاشتراك المعنوي في الوجود بين اللّه سبحانه و بين خلقه و الرد علي القائلين بالاشتراك اللفظي فيه بينهما
۶۳ فصل - في بيان معني الحقيقة بعد الحقيقة
۶۵ المطلب الثاني - في توحيد الصفات و فيه فصول
۶۵ فصل - في معرفة الصفة
۶۵ فصل - في ان الصفة الذاتية كلام قشري و الاحد منزه عن الصفات
۶۶ فصل - في ان في التنزيه ليس تعطيل الذات بل التعطيل هو ان لاتوصف بالصفات
۶۶ فصل - في بيان عدم اتصاف الذات بالصفات المتنزلة عنها و ان الصفة علي مثلها تدل
۶۷ فصل - في بيان ظهور اللّه سبحانه في جميع صفاته و انه لا تذوت لشىء دونه و لا استقلال لشيء سواه
۶۷ فصل - في ان الـصفة و الـموصوف اضافيـان و الـصفات و الـموصوفـات كلها تجليات للذات المتعالية عن الكثرات
صفحه ١١٠

 ۶۹ فصل - في بيان معني آخر لتوحيد الصفات علي نحو اظهر
۷۱ المطلب الثالث - في توحيد الافعال و فيه فصول
۷۱ فصل - في ان الفعل هو حركة المسمي و افعال اللّه سبحانه ليست بذاته و انما هي تجلياته و ظهوراته و امداده ما سواه
۷۲ فصل - في ان اللّه خـالق مـا سـواه و عـدم التنـافي بين ذلك و بين اجـرائه سبحانه افعاله باسباب غير مستقلة دونه
۷۳ فصل - في الرد علي من يقسم الاشياء اثلاثا بالمقدورة لله وحده و المقدورة للخلق دونه و المقدورة لهما معا
۷۳ فصل - في الرد علي من زعم ان الماهية ثابتة قبل الوجود و لاتحتاج الي جعل و الرد علي من اثبت الكثرة في ذات الحق
۷۴ فصل - في الرد علي من زعم ان اللّه خلق الوجود حسب دون الماهيات و اللوازم و الروابط و النسب و الاضافات
۷۵ فصل - في الرد علي من زعم ان الصور الذهنية مخلوقة للخلق و لم‌يتعلق بها جعل من اللّه
۷۶ فصل - في ان افعـال العباد هل هي مخلوقة لله و معلومة له معـا او معلومة له حسب و شرح الخبر المروي عن الصدوق رحمه اللّه في التوحيد و بيان حق المسألة
۷۹ فصل - في انه لا فاعل في الوجود الا اللّه تعالي شأنه
۷۹ فصل - في ان اللّه سبحانه لايضاف الي شيء و لايضاف اليه شىء و بيان مبدء الافعال
۸۲ المطلب الرابع - في توحيد العبادة و فيه فصول
۸۲ فصل - في معني العبادة و العبد و شرح العبادة الشرعية و الكونية
فصل - في ان الخلـق مـن مـبدأ وجودهـم الي منتهي شـهودهـم في عالـم
صفحه ١١١

 ۸۳ الحدوث و لايقع مداركهم الا علي ما هو من جنسهم و ان الداعي هو تجلي الحق سبحانه لكل شىء
۸۵ فصل - في ان المشتقات التي اصولها واحدة هي من عرض واحد و بعضها مترتب علي البعض و بيان توحيد العبادة في عالم التكوين و ان المعبود الكوني ما يقع عليه وصف عبادة العابد
۸۹ فصل - في بيان توحيد العبادة في التشريع و ذكر اختلاف الناس في المعـبود و الرد علـي المتصـوفة خـذلهم اللّه و بيان كذبهـم مـن جـهات شتي
۹۴ فصل - في ان العبادة لاتحق الا للّه سبحانه و بيان تحقيق المسألة
۹۶ فصل - في نية العبادة و انه هل تصح العبادة اذا اوقعت طلبا للجنان و حذرا من النيران ام لا
۹۹ فصل - في بيان مراتب الانسان و ان لكل مرتبة عبادة خاصة
۱۰۲ فصل - في شرح حقيقة التوجه الي اللّه سبحانه
۱۰۴ خاتمة - في ذكر اسباب الشرك و كيفية صيرورة الانسان مشركا
۱۰۸ المقصد الثالث - في بيان مقامات التوحيد بحسب المجالي و المظاهر و فيه مقدمة و فصول
۱۰۸ المقدمة - في تقسيم مقامات التوحيد بحسب المظاهر
۱۱۰ فصل - في بيان مقام الذات
۱۱۶ فصل - في بيان مقام الهوية
۱۱۸ فصل - في بيان مقام الالوهية
۱۲۱ فصل - في بيان مقام الاحدية
۱۲۳ فصل - في شرح مقام الواحدية
۱۲۵ خاتمة - في ان كل شيء لايدرك شيئا مما فوقه الا بما ظهر له به العالي
صفحه ١١٢

 ۱۲۹ المقصد الرابع - في تفصيل مراتب الصفات علي الوجه الكلي و فيه فصول
۱۲۹ فصل - في ذكر مراتب الصفات الثلٰث
۱۳۰ فصل - في صفات القدس و العزة
۱۳۱ فصل - في صفات الاضافة و النسبة
۱۳۳ فصل - في صفات الخلق و التربية و التعلق
۱۳۵ المقصد الخامس - في ذكر بعض الصفات الخاصة الكلية التي اختلف فيها و فيه مطالب
۱۳۵ المطلب الاول - في ما اشتهر بين القوم من الصفات الثبوتية و السلبية و فيه فصول
۱۳۵ فصل - في ذكر الصفات الثبوتية و السلبية و شرحها
۱۳۷ فصل - في بيان الصفات الذاتية و شرحها
۱۴۰ فصل - في ذكر صفات الفعل و شرحها
۱۴۳ فصل - في بيان النسبة بين ذاته سبحانه و صفاته و ذكر شطر من اقوال الحكماء في ذلك
۱۴۷ المطلب الثاني - في علمه سبحانه و مراتبه في ذاته الازلية و تعلقه بالمعلومات و فيه فصول
۱۴۷ فصل - في ان علمه سبحانه بخلقه عين خلقه لا عين ذاته و عين ذاته عالم ازلا ابدا بخلقه في خلقه كلا في حده و مكانه و وقته
۱۵۰ فصل - في بيان احاطة العالي بالداني و ان الازل محيط بما لايتناهي بما لايتناهي
۱۵۲ فصل - في معني الزمان
۱۵۴ فصل - في معني الدهر و حقيقته
۱۵۶ فصل - في معني السرمد
صفحه ١١٣

 ۱۵۸ فصل - في معني الازل
۱۶۰ فصل - في صفة تعلق علم اللّه سبحانه بخلقه
۱۶۶ فصل - في ذكر كلام من الشيخ الاجل الاوحد اعلي اللّه مقامه في بعض رسائله في العلم و الاشارة الي بعض مراداته و مواضع الاشكال منها
۱۷۵ المطلب الثالث - في البداء و ذكر بعض الاخبار الدالة علي الحث علي علمه و عظمه و فيه فصول
۱۷۶ فصل - في انه لا بداء في علم اللّه الازلي
۱۷۹ فصل - في ذكر مادة المشية و صورتها و انه قد انحل و ذاب جميع ما وراءها من معلومات اللّه فيها و حدثت لها بتعليم اللّه سبحانه علوم وحدانية امكانية بجميع ما خلق اللّه سبحانه
۱۸۳ فصل - في ان الـدهر بـرزخ بين الـسرمد غير الـمتناهي الـواحـدي و بين الزمـان المتغـير المتبدل فله علوم فعلية عرضـية قارّة و عـلوم طـولية متجددة
۱۸۵ فصل - في ان الجسم في كل آن عالم بما تصور به جاهل بالماضي و المستقبل و انهما يكونان زمانا بالقوة و دهرا ثابتين في محلهما لا يتغيران و لايتبدلان و بيان معني المحو و الاثبات
۱۹۰ فصل - في ان لكل موجود من بدو وجوده الي منتهي شـهوده الخاص به اربع مراتب و بيان في المشية و الارادة و القدر و القضاء
۱۹۴ فصل - في سر البداء و موقعه و ان الشىء ما لم‌يمض يحتمل فيه البداء و لايكـون ممضـي الا بعد ظـهوره في هذا العالم و تصـوره بالصـورة الشخصية
۱۹۷ فصل - في استنتاج النتيجة من البيانات السابقة في شرح البداء و بيان الالواح
فصل - في بيان شروط وجود الشىء و انه لايوجد شىء الا بعد حصول شـروطه و فقـد موانعـه و ان القارئيـن مـن الملائكـة و الانبيـاء و الرسـل
صفحه ١١٤

 ۲۰۱ يقرأون من الواح الوجود ما كتب فيها فيخبرون به
۲۰۴ المطلب الرابع - في عدل اللّه سبحانه و بيان معناه و فيه مقامات
۲۰۵ المقام الاول - في معني العدل و تقسيم مراتبه و جملة من احواله و فيه فصول
۲۰۵ فصل - في معني العدل الذاتي للّه سبحانه
۲۰۵ فصل - في معني العدل الفعلي له سبحانه
۲۰۷ فصـل - في معرفة عدله في خلقه الخلق من انتظام الملك و عدم الاختلاف
۲۰۹ فصل - في بيان عدل اللّه المتعلق باوامره و نواهيه و اثابته الممتثلين و عقابه المخالفين و الفرق بين الفضل و العدل و موقعهما
۲۱۸ فصل - في عدل اللّه المتعلق بالاطفال و المجانين و المستضعفين و البله و الضلال و المرجين لامر اللّه و اصحاب الاعراف
۲۲۴ المقام الثاني - في عدل اللّه سبحانه في الايجاد و افعال العباد و عدم الجبر و عدم التفويض و سر الامر بين الامرين و فيه فصول
۲۲۶ فصل - في ان الذات القديمة الاحدية الغنية ليس فيها جبر و لا تفويض و لا منزلة و لا اختيار و لا اضطرار
۲۲۷ فصل - في نفي الجبر و التفويض و المنزلة في الكينونة اي ذات اللّه العليا و بيان قدم ملكه تعالي
۲۳۱ فصل - في نفي الجبر و التفويض في الوجود المطلق الذي هو صفة كينونة اللّه سبحانه
۲۳۳ فصل - في اثبات المنزلة بين المنزلتين في ذلك المقام و انه مقام الربوبية اذ مربوب صلوحا و اذ لا مربوب كونا و عينا
۲۳۴ فصل - في استحالة الجبر و التفويض في الحقايق المخلوقة بانفسها و الرد علي من قال بهما فيها و بيان اصل معناهما
صفحه ١١٥

 ۲۳۶ فصل - في بيان وجه اشكال هذه المسئلة و ذهاب الناس الي الجبر او الي التفويض
۲۳۸ فصل - في ان المخلوقات في عالم الزمان ايضا بفعل و انفعال و هو حقيقة المنزلة بين المنزلتين ف لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين
۲۴۱ فصل - في نفيهما في الافعال الصادرة عن العباد و اثبات الاختيار و ذكر الاخبار الدالة علي ثبوت الاختيار في افعال العباد و بيان وجه دلالتها
۲۵۳ فصل - في ان اللّه علم ما علم في علمه الازلي كما علم و في علمه الامكاني بالقوة ثم خلق ما خلق علي ما علم
۲۵۷ فصل - في ان السعادة و الشقاوة في الاعمال لا في الذوات و انما كانت الذوات مسلمة مطيعة للّه لاتستكبر عن الانقياد له و انهما يظهران في الخلق بطاعة من امروا بطاعتهم و معصية من امروا بمعصيتهم
۲۵۹ فصل - في اثبات الاختيار فـي جميع الـخلق و شدته و ضعفه عـلي حسب رتبهم
۲۶۱ المقام الثالث - في عدل اللّه سبحانه في الثواب و العقاب و الميزان و الحساب و الجنة و النار للاخيار و الاشرار و اسرار الحشر و النشر و المعاد و فيه مواقف
۲۶۱ الموقف الاول - في سر العود و حقيقته و حقيقة المعاد و فيه فصول
۲۶۱ فصل - في معرفة البدء و النزول
۲۶۳ فصل - في بيان عود الارواح الي الاجساد و عود الارواح الي مباديها
۲۶۴ فصل - في تحقيق العود علي نهج الحكمة
۲۷۲ فصل - في ان كل شىء دخل عرصة الـمواد لا بد و ان يكون له مـعاد و ان معاد كل شىء الي مبدئه
۲۷۴ فصل - في ان الانسان غير متألف من اجزاء مستقلة قبل التركيب فيعود عود مجاورة بخلاف غيره مما قد تألف من اجزاء مستقلة قبله فانه يعود عود ممازجة
صفحه ١١٦

 ۲۷۸ فصل - في ان المعاد جسماني و ان هذه السمٰوات و الارضين بعينها سمٰوات عالم البرزخ و الآخرة و ارضوهما الا ان الدنيا اسم لقراناتها العرضية و البرزخ اسم لقراناتها البرزخية و الآخرة اسم لحقايقها الاخروية و السرمد اسم لكينونتها الامرية
۲۸۱ فصل - في بيان المراد من الاجزاء الاصلية و ان المعاد المحشور واحد في جميع الحالات و ان الاجزاء الاصلية موجودة في هذا البدن المحسوس و انه يفعل بكل جزء منه ما يفعل بكل جزء
۲۸۶ الموقف الثاني - في بعض مسائل البرزخ و كليات اموره و فيه فصول
۲۸۶ فصل - في عدم تولد النفس الناطقة من الطبايع البدنية و سر تخصص النفس بذلك البدن و موته في الدنيا و البرزخ و حيوٰته فيهما و بيان حالات الامثلة و الاجساد
۲۹۴ فصل - في الرد علي من اثبت الشعور للروح دون البدن و الموت للجسد الذي لا شعور له و قال لا الم للموت ابدا و انما هو تنقل من دار الي دار
۲۹۵ فصل - في تمثل ملك الموت و كيفية قبضه روح المحتضر و صعوده بها بعد القبض و ظهور آل ‌محمد عليهم السلام و شعوره بعالم المثال و ذكر رومان فتان القبور و منكر و نكير و نار الفلق
۲۹۸ فصل - في ذكر عالم البرزخ و مجمل من احوال السعداء و الاشقياء
۲۹۹ فصل - في ذكر نزول اسرافيل و بيان الصور و نفخه فيه و معني عود الاشياء الي الاطلاق و طي السمٰوات و تبديل الارض غير الارض و كيفية نزول الـمطر و نـفخ اسرافيل ثانيا لاحياء الارواح و معني الصخرة و حشر المؤمنين عن يمينها و الكفار عن يسارها
۳۰۷ الموقف الثالث - في كليات مسائل المحشر و فيه فصول
۳۰۷ فصل - في ان عرصة المحشر هي عرصة عالم الذر بعينها و هي هذه الدار بسمٰواتها و ارضها الا انها تصفي عن الاعراض
صفحه ١١٧

 ۳۰۸ فصل - في بيان ادبار العقل و اقباله و تجليه نزولا بكل مرتبة مرتبة و بيان اكتساب النفوس تعينات و ان النفس الناطقة هي الانسان المعاد و له المراتب الثمانية من فؤاده الي جسده
۳۱۲ فصل - في ان يوم القيٰمة يوم الجمع يجتمع فيه كل شي‌ء متمايزا و تأتلف السمٰوات و الارض و هي كلها متشاكلة متضامة متحدة بالاتحاد الواحدي فهي كلها كشخص واحد و هو الانسان الكلي و النفس الكلية الالٰهية التي هي نفس محمد (ص) و اهل بيته و لهم (س) ظهور في مقام القطبية في عرض الرعية يحضرون الموقف و يحكمون بين العباد
۳۱۸ فصل - في بيان المحشورين يوم القيٰمة و درجات المحشر
۳۲۳ فصل - في بيان خلقة الانسان من البسائط المطلقة و تخصيص حصة من النفس الناطقة المطلقة بكل انسان و بيان الماحضين و المستضعفين و حال ولد الزني و فسـاق الشـيعة و اختصـاص الحظايـر بهـم و المراد مـن الحظائر
۳۲۶ فصل - في ان الاشخاص في الآخرة اشخاص واحدية لا قوام لبعض اجزائها بدون بعض و الا فلاتأتلف ايتلافا تاما فيصدر من كل جزء ما يصـدر مـن الآخر و هي روحانيـة لا تصـادم بينهـا و لا تحتاج الي تنقـل و ان هيئة كل نفس هيئة اعتقاده و عمله الا ما كان منه عرضيا فيستره اللّه برحمته
۳۳۰ فصل - في الكتب و تطايرها
۳۳۷ فصل - في الميزان و حساب الاعمال
۳۴۴ فصل - في بيان معني الصراط
۳۵۰ فصل - في بيان امتداد الصراط علي جهنم و بيان درجات الجائزين عليه و ذكر العقبة علي الصراط
۳۵۳ فصل - في حـقيقة منبر الوسـيلة و المقـام المحـمود و لواء الحـمد و الكوثر
صفحه ١١٨

 ۳۶۲ فصل - في طول مدة يوم القيٰمة
۳۶۶ الموقف الرابع - في معرفة الثواب و العقاب و الجنة و النار و المجازاة و ما يتعلق بها و فيه فصول
۳۶۶ فصل - في ان الحادث محتاج الي مذوت ان كان ذاتا و مغير ان كان وصفا و بيان المغير و مطابقة الشرع مع الكون و تعيين عرصة الاضداد و بيان تقدم الشرع علي الكون
۳۶۹ فصل - في ان لملك التشريع سمٰوات هي عليون و ارضين هي سجين و جعل اللّه الجنة في سمٰواته و النار في ارضيه و خلق المؤمنين من طينة الجنان و الكافرين من طينة النيران و بيان ان الجنة و النار الآن موجودتان بالفعل في الدرجة الاخروية و بالقوة في ظواهر الاكوان
۳۷۲ فصل - في بيان ظهور الـجنة التي اصلـها في الـسماء في بـعض الاراضي الطيبة و بيان ان جميع نعم الدنيا هي بعينها جنة البرزخ و جنة البرزخ هي بعينها جنة الآخرة و كذلك جميع مـكاره الـدنيا و آلامـها نيران البرزخ و هي نيران الآخرة لكن بعد ما صفيت
۳۷۵ فصل - في ان للجنة مادة من ظل مبدء الخير و صورة من نفس ذلك الظل ظهرت بانواع الخيرات الا انها نوعية و تخصص بكل شخص بعمله و امتثاله و بيان عدم التنافي بين ما دل من الآيات علي ان نفس العمل هي الجزاء و ما دل علي ان العمل سبب الجزاء
۳۷۹ فصل - في رد من اعترض ان الجنة و النار ان كانتا طينة الانسان و ساير ما فيهما اعماله فاين يدخل و ماذا يحيط به و هو بنفسه جنة او نار و الجواب عنه بان الانسان الكوني يخلق اولا و ان الجنة و النار و الثواب و العقاب في التشريع و هو خلق ثان يوجد بامتثال اوامر مبدأ الخير او مبدأ الشر و ثمراته تظهر في الجنة او النار بانواع النعم او العذاب
۳۸۱ فصل - في بيان عدد الجنات و الحظاير و الدركات في الآخرة
صفحه ١١٩

 ۳۸۱ فصل - في ان كل جماعة من المؤمنين لهم درجة واحدة هم في جنة واحـدة في سـماء خاصـة بهم و ان صـاحب النفـس الكلية جـنته في الكرسي
۳۸۳ فصل - في ان محل الحظاير التي هي ظل الجنان في الارض المطاوعة لا العاصية و بيان ارض عالم النفوس و انحصار الحظاير بالسبع
۳۸۵ فصل - في ان لاهل الجنة ترقيات الي ما شاء اللّه و انهم يزدادون في كل آن و بيان عدم لحوق الداني بالعالي مع ذلك و كيفية سيرهم
۳۸۷ فصل - في ان النار في الارض و الجنة في السماء و بيان طبقات جهنم و ابواب الجنة و مظاهرها في الانسان
۳۸۸ فصل - في ان لجهنم تسعة ‌عشر زبانية
۳۹۰ فصل - في ان الناس لايعودون الي وجودهم الكوني بل يعودون الي وجودهـم الشـرعي الذي منـه بدئوا و ان المؤمن بدئ مـن الايمان و اليه يعود و الكافر بدئ من الكفر و اليه يعود و بيان سر تنعم اهل الجنة و خلودهم فيها و تألم اهل النار و خلودهم فيها و ذكر اختلاف الحكماء في التنعم و التألم
۳۹۴ فصل - في ان مـن عمل في الدنيا بمقتضي الطبيعة الدنياوية يناله جزاؤه خيرا او شرا فيها و من عمل عملا بمقتضي برزخيته و حيوانيته يتنعم او يعذب في البرزخ و يفنيان بفناء البرزخ و من عمل عملا بمقتضي نفسه الناطقة لما كان عمله دهريا يكون جزاؤه ثابتا مستقرا دائما
فصل - في بيـان حقيقة الشـفاعة و انه مـا احد مـن الاو ليـن و الآخرين الا وهو محتاج الي شفاعة محمد صلي اللّه عليه و آله ....... ۳۹۷
۴۰۱ فصل - في ان لكل احد منزلين منزلا في الجنة و منزلا في النار فاذا احسن و دخل الجنة ورثه اهل النار في منزله و اذا اساء و دخل النار ورث منزله في الجنة اهل الجنة و شرح ذلك علي نهج الحقيقة
فصل - في ان ذاتية الشي‌ء لا تبدل ابدا و تغييرها اعدامها و انما التبدلات
صفحه ١٢٠

 ۴۰۲ في الاعراض و ان الجنة و النار ليستا في دار الاعراض فكيف حال ما يؤكل فيهما و هو ليس عرضا و ليس جوهرا آخر يتحد مع الانسان و يرجع ذلك الي مسألة المدد و المستمد و ان الجزاء من ذاتيات المجزي و كان مبهما فتفصل بعمله فيمد بذلك الجزاء مددا ذاتيا
۴۰۵ فصل - في بيان معني الاعراف و اهله علي نحو الحقيقة
صفحه ١٢١

 فهرس المجلد السابع
۱ الفطرة السليمة المجلد الثاني
۲۷۱ الفطرة السليمة المجلد الثالث
المجلد الثاني من الفطرة السليمة
۱۳ الباب الثاني - في النبوة و فيه مقصدان:
۱۳ المقصد الاول - في اثبات مطلق النبوة و فيه ثلٰثة مطالب:
۱۳ المطلب الاول - في اثبات لزوم وجود نبي في كل عصر و فيه فصول:
۱۳ فصل - في الاستدلال بالحكم الظاهرة علي وجوب وجود نبي في كل زمان
۱۵ فصل - في الاستدلال ببعض الحكم الباطنة علي ذلك
۲۰ فصل - في الجواب عن شبهة بعض الموحدين بان اللّه غني عن الخلق و عذابهم و لايحتاج الي ارسال نبي
۲۳ فصل - في الجواب عما لو قيل ان شرط بقاء الخلق ليس وجود الانبياء لانا نري بقاء الخلق مع عدم اصغائهم الي الانبياء
۲۶ فصل - في الاستدلال علي تصرف الحجة الغايب في العالم تصرف سياسة و الرد علي من انكر ذلك
۲۸ المطلب الثاني - في معرفة معني النبي و الرسول و الفرق بين المقامين و فيه فصول:
۲۸ فصل - في بيان اشتقاق لفظ النبي و الرسول و ذكر بعض الاخبار الواردة في معني النبي و الرسول
فصل - في معني ابتعاث اللّه النبي(ص)و انبائه اياه و كيفية انبائه الانبيـاء
صفحه ١٢٢

 ۳۱ سلام اللّه عليهم
۳۳ فصل - في بيان خلق اللّه سبحانه آدم عليه السلام و تكميل ساير الاناسي به كونا و شرعا و بيان درجات تكملهم
۳۵ فصل - في ان اول ما خلق اللّه العقل ثم خلق به ارواح الانبياء(س)و هم المبلغون عنه و بهم خلق النفس القدسية
۳۸ فصل - في ذكر اختلاف الناس في انه هل يمكن للمؤمنين الوصول الي درجة الانبياء ام لا و بيان الحق في المقام
۴۳ المطلب الثالث - في جملة من صفات الانبياء و فيه فصول:
۴۳ فصل - في ان المحبـوب عنـد اللّه محبـوب بصفاتـه و المبغوض مبغوض بصفاته و المبغوض لايكون مرسلا و نبيا و لا بد و ان يكون محبوبا للّه سبحانه متصفا بمحاب اللّه سبحانه
۴۶ فصل - في بيان صفات الانبياء من حيث القابلية في ظاهر الاعضاء و باطنها كطيب المولد و سلامة الاعضاء و الاعتدال و غيرها
۴۹ فصل - في بيان صفاتهم من حيث المقبول بالنسبة الي الرعية و انهم اقطاب دائرة الاناسي و قلوبهم و جهتهم الي بارئهم
۵۲ فصل - في بيان الصفات التي في الانبياء سلام اللّه عليهم من حيث المقبول فيهم اي تخص بروح النبوة و شرحها اميرالمؤمنين عليه السلام في بيان صفات النفس الكلية الالٰهية
۶۰ فصل - في عصمتهم و هي من الخصال الجزئية تستخرج من الخصال السبع الكلية التي مر ذكرها
۶۸ فصل - في ان المعصوم يجب ان يكون معصوما من بدء عمره الي منتهاه قبل البعثة و بعدها بل هو علي خلاف ساير الناس من بدء سقوط نطفته الي نفخ الروح فيه
فصل - في معني ما روي في القرآن من آيات ظواهرها تدل علي صدور
صفحه ١٢٣

 ۶۹ الذنوب من الانبياء صلوات اللّه عليهم
۷۳ فصل - في رد ما تمسك به المنكرون للعصمة من حكاية اقارير ابرٰهيم (ع)للكواكب بالربوبية
۷۴ فصل - في رد ما تمسك به المنكرون للعصمة من كتمان يوسف حريته عن السيارة و قوله تعالي فيه: هم بها
۷۴ فصل - في رد من تمسك بقصة داود و اوريا و بيان فتنة اللّه لداود بعد ما جعله خليفته في تحاكم الملكين اليه و بيان معني الصدق و الكذب بالمناسبة
۷۶ فصل - في بيان معني بعض آيات اخر التي تمسك بها المنكرون لعصمة الانبياء عليهم السلام
۷۷ فصل - في بيان علة صدور ترك الاولي منهم عليهم السلام في بعض الاحيان
۷۸ فصل - في الجواب عما لو قيل لو كان الادلة التي تقيمونها علي وجوب وجود حجة معصوم حقا فما بال هذا الزمان الذي ليس فيه حجة معصوم ظاهر و الافلاك دائرة و الارض مستقرة
۸۲ فصل - في ان المعجز هو مما يتبع الخصال الكلية في الانبياء سلام اللّه عليهم و بيان معناه
۸۳ فصل - في بيان الفرق بين المعجز و الشعبذات و السحر و الكهانات
۸۶ فصل - في بيان كيفية صدور المعجزات من الانبياء و الكرامات من الاولياء و الاباطيل و الاضاليل من الاعداء و بيان تسديد اللّه سبحانه امر الانبياء و الاولياء
۸۹ فصل - في ان استجابة الدعاء مما يتبع الخصال الكلية في الانبياء سلام اللّه عليهم و معني دعاء ابرٰهيم(ع)في حق ابيه
۹۲ فصل - في قانون كلي يثبت به نبوة الانبياء(س)و هو دليل التقرير
۹۷ فصل - في عدد الانبياء و درجاتهم سلام اللّه عليهم
صفحه ١٢٤

 ۱۰۰ المقصد الثاني - في اثبات نبوة سيد المرسلين و خاتم النبيين صلي اللّه عليه و آله و فيه مقدمة و خمسة مقامات و خاتمة:
۱۰۰ المقدمة - فـي اثبـات نبوتـه صـلي اللّه عليـه و آلـه و مـا يتعلـق بـه و فيـه فصول:
۱۰۰ فصل - في انه صلي اللّه عليه و آله اتي و ادعي النبوة و اتي بالمعجزات و مكارم الاخلاق و قرره اللّه و سدده في جميع ذلك
۱۰۱ فصل - في ان مما يدل علي نبوته(ص)هو القرآن الذي اعترف جميع المسلمين بكونه معجزا و فيه مطالب:
۱۰۲ المطلب الاول - في ذكر الاقوال في وجه اعجاز القرآن
۱۰۳ المطلب الثاني - في ذكر امور يفهم منها معني الفصاحة و البلاغة و كيفية صيرورة الكلام معجزا
۱۰۷ المطلب الثالث - في بيان كيفية معرفة الامة باعجاز القرآن
۱۱۷ المطلب الرابع - في بيان شطر من حقيقة امر القرآن
۱۲۳ فصل - في ان مما يدل علي صدق دعواه صلي اللّه عليه و آله ناموسه و شرعه و معجزاته و ان انكر المنكر ما انكر
۱۲۵ فصل - في اقامة الدليل العقلي علي نبوة محمد(ص)و ولاية عترته المعصومين(ص)و بيان مراتب تجلي الاحد من باب المقدمة و هي الاحدية اي الكينونة الازلية و الواحدية و هي الحمد اللايق به و مقام احببت ان اعرف و المعرفة المحبوبة
۱۲۷ فصل - في ان هذه المعرفة المحبوبة هي الحمد في ظهورها و الاحد في ذاتها حذفت عنه الالف الدالة علي الاحدية و زيدت فيه الميم الدالة علي الوصفية و هي غاية الخلق و النعمة الكبري
۱۲۹ فصل - في الاستنتاج مما ذكر في الفصلين السابقين بان اسمه صلي اللّه عليه و آله يجب ان يكون محمد و احمد و لقبه حبيب اللّه(ص)
صفحه ١٢٥

 ۱۳۱ فصل - في الاستدلال علي انه ينبغي ان يكون ابوه عبداللّه و امه آمنه و ان يكون يتيما و مولده و مبعثه بمكة و مهاجره المدينة
۱۳۳ فصل - في الاستدلال علي ان زمان بعثته(ص)كان يجب ان يكون بعد ما انتضجت قوابل الناس بشرايع الانبياء الذين كانوا قبله(ص)و استعدت لنفخ روح شريعته في جسدها و كذلك الامر بعده(ص)يظهر في الناس سر الولاية يوما فيوما الي ان يصير العالم بها انسانا حقيقيا بعد ما صار بشريعته الظاهرة انسانا صوريا
۱۳۹ فصل - في الاستدلال بالادلة العقلية علي ان اوصياءه صلوات اللّه عليهم يجب ان يكونوا اثني‌عشر كلهم من طينة واحدة و من نور واحد
۱۴۳ فصل - في الاســتدلال بالادلة العقليـة علي احــوال الخاتم صـلـوات اللّه عليه و آله و بيان سرّ بعثته بعد اربعين حين وصل الولي الي عشر سنين و طول ايام نبوته و مدة بقاء الولي بعده و طول عمرهما
۱۴۵ المقام الاول - في معرفته صلي اللّه عليه و آله و سلم علي نحو البيان و فيه فصول:
۱۴۶ فصل - في وجه تسمية هذا المقام بالبيان و مجمل من القول في معرفة البيان
۱۴۷ فصل - في معني المعرفة و بيان ان الذات الظاهرة هي التي تقع عليها المعرفة و هي وصفه الظاهر و جميع ما قاله القائلون و تكلم به الانبياء و المرسلون كلها شأن هذا الوصف في ذاته او في انواره
۱۵۰ فصل - في مثل ذلك الوصف في الآفاق و الانفس و للّه المثل الاعلي
۱۵۲ فصل - في ان ذات الاحد جل شأنه مضروب دونها الحجب و انه صلي اللّه عليه و آله هو وصفه المنال المعروف
فصل - في ان هذه النفس المباركة لها مقامات و ليس جميع مقاماتها مقام التوحيد و ليس المراد ان النفس احدي مراتبها الذات القديمة كما تقوله
صفحه ١٢٦

 ۱۵۴ الصوفية
۱۵۵ فصل - في الجواب عما لو قيل ان هذا الوصف الذي تقولون لو كان مطابقا لذاته تعالي لكان يلزم منه اقترانه بالحوادث و الا يكون كذبا و ان كان و لا نسبة بينه و بين الذات فكيف نعرف الذات
۱۵۸ فصل - في ان تجليه سبحانه نسبته الي الكل علي نهج سواء الا ان الهياكل الوجودية تختلف في حكايته بحسب صفائها و كدورتها
۱۵۹ المقام الثاني - في شرح مقام المعاني و فيه فصول:
۱۶۱ فصل - في ان مقام المعاني اول مقامات المخلوق
۱۶۳ فصل - في ان هذا المقام مقام الواحدية للّه سبحانه و له اقل مراتب الكثرة و ان هذه المعاني غير اللّه فهي خلق اللّه تعالي و اشرف خلقه
۱۶۶ فصل - في ان لسـاير الخلق ايضـا مقـام بيـان و معـان الا ان بيانهـم البيـان السفلي و معانيهم المعاني السفلي و بيان كيفية استفادة بعض الخلق من بعض
۱۶۹ فصل - في بيان مقامات الخلق و ان الجزئي الشرعي بكشف السبحات عنه لاتتجاوز اعلي اذكاره و هو لايتجاوز الجزئية و لايأتي منه الا الجزئية و الا لم‌يعرف الساجد من المسجود و العابد من المعبود و الصغير من الكبير
۱۷۲ المقام الثالث - في مقام الابواب و فيه فصول:
۱۷۲ فصل - في ان العقل هو اول مخلوق خلق بالمشية و هو ظهور امر اللّه و دليله و آيته في عالم الوجود المقيد و يكون هو الامر الثاني و ساير الكاينات جميعا تنزلاته و ظهوراته
۱۷۴ فصل - في ان محمدا و آل‌محمد صلوات اللّه عليهم ابواب اللّه في التشريع و في التكوين و هم كعبة المراد و قبلة العباد
صفحه ١٢٧

 ۱۷۹ فصل - في ان مقام الابواب هو نفس مقام المعاني
۱۸۱ فصل - في التنبيه علي معني نزول الامداد من ذلك الباب و صعود الحاجات الي ذلك الجناب
۱۸۴ المقام الرابع - في مقام الامامة و انهم قائمون مقام اللّه في الاداء و فيه فصول:
۱۸۴ فصل - في ان معرفة آل‌محمد عليهم السلام بالبيان و بواطن المعاني هي حظهم لايسع غيرهم ان يعرفهم به و معرفة ظواهر المقام الثاني و بواطن المقام الثالث شأن الخصيصين و معرفة ظواهر المقام الثالث و بواطن الرابع شـأن الخواص من شـيعتهـم و معرفة بعض ظواهر المقـام الرابـع و المقام الخامس هو شأن العلماء الظاهرين
۱۸۶ فصل - في ان الداني لايدرك العالي باحد مشاعره و ان اللّه سبحانه خلق في كل دائرة من دواير الوجود قطبا و مركزا هو الامام و الحجة و خليفته و القائم مقامه في الاداء
۱۸۹ فصل - في ان الطفرة في الخلق باطلة لترتب الابعد علي الاقرب فلا بد في كل دائرة متكثرة الاجزاء من قطب متوحد في تلك الدائرة معتدل كامل و يكون اشبه الاشياء بالمبدء فيكون هو في تلك الدايرة الفاتح الخاتم
۱۹۳ فصل - في ان الانوار لاتتجاوز الشعلة و هي كعبتهم منها بدئوا و اليها يعودون و بها يعبدون الرحمٰن و يكتسبون الجنان
۱۹۴ فصل - في ان مقام الامامة فوق مقامهم المشهود و النسبة بينهما كالروح البخاري و اللحم الصنوبري
۱۹۷ المقام الخامس - في مقامهم الخامس و هو مقامهم العرضي العنصري الذي ظهروا فيه بمشاركة الرعية و هو الذي تفاضل في معرفته المداحون و الوعاظ و عامة الموالين و فيه فصول:
صفحه ١٢٨

 ۱۹۸ فصل - في انهم عليهم السلام في هذا المقام يتأسي بهم في افعالهم و اقوالهم و احوالهم يجري عليهم ظواهر جميع ما ابرزوه من فضائلهم و عوام الشيعـة و اكثـر الخواص لا يعرفـون منهـم الا هذا المقام
۲۰۰ فصل - في ان هذا البدن منهم لا خصوصية له بهم بوجه من الوجوه
۲۰۱ فصل - في معني ظهورهم صلوات اللّه عليهم في كل زمان باي صورة شاؤوا
۲۰۴ فصل - في ان جسدهم في مقام قطبيتهم الطف من محدب العرش و لايدرك بهذه الاعين و ذلك المقام منهم مستمر علي مر الدهور قبل ابينا آدم (ع) و معـه و بعده و هـو الذي لولاه لسـاخت الارض باهلها لا بدنهم العرضي
۲۰۷ خاتمة في بعض اسرار المعراج و فيها فصول:
۲۰۷ فصل - في ان من فضائلهم العظيمة علم المعراج و هو من مشكلات العلوم و اقصاها و لايمكن معرفته الا بعد معرفة مباديه
۲۱۰ فصل - في بيان العلوم التي تتعلق بهذه المسألة من كليات العلوم
۲۱۱ فصل - في بيان امر السلسلة العرضية
۲۱۹ فصل - في ان الانسـان الجامـع اكمل المواليـد و اجمعها و احكاها للغيب وان كان في الجثة اصغر منها
۲۲۱ فصل - في بيان قليل من امر السلسلة الطولية
۲۲۸ فصل - في بيان السلسلة الطولية الشرعية
۲۳۳ فصل - في ان ذاتيته صلي اللّه عليه و آله في عرصة العقل و مظهره في عرصة الانبياء هو قطب تلك العرصة و قلبها و لكنه بالنسبة اليه(ص)عرضي و بالنسبة الي مقامه له تذوت و كذلك للانبياء قوالب عرضية في عالم النفوس و لايخلعونها في عودهم كما ان الفاتح ليس يخلع عرضيته في رتبة الانبياء اذا عاد
صفحه ١٢٩

 ۲۳۶ فصل - في بيان كيفية تجلي العالي للداني و انتفاع الداني من العالي
۲۴۳ فصل - في ان اللّه سبحانه اجري مشيته علي حسب القوابل و سؤالها و علي ذلك لا يمكن ان يترقي الجسم عـن جسمانيته و يلحـق عالـم المثال لعدم سؤاله ذلك و كذلك المثال لايستحيل مادة و لا المادة طبيعة و لا الطبيعة نفسا و هكذا نعم اذا كان شيء في رتبة شيء كالاجسام يمكن استحالة كل الي كل بالقوة القريبة
۲۴۴ فصل - في انه لايتركب شيء واحد حقيقي من شيئين مستقلين قبل التركيب كالجماد و النبات و الحيوان و لذلك يكون عودها ممازجة و اما الانسان فهو واحد حقيقي و عوده مجاورة
۲۴۵ فصل - في ان الذي اصل كينونته الذاتية في عالم العقول هو في جميع العوالم يسكن في ابدان تكون في اللطافة كعقول تلك العوالم فبدن النبي و الائمة عليهم السلام في عالمنا عرشي الا انهم لما نزلوا الي المراتب الدانية للايصال و الابلاغ تلبسوا بالاعراض و اذا خلعوها تخلصوا الي ما لهم بالاصالة و مع ذلك لم‌يخرجوا عن الجسمانية
۲۴۸ فصل - في بيان ظهور اجسـام الائمة الاصلية مع كونها بلطافة العرش في هياكلهم الصغيرة البشرية و نزولهم فيها و صعودهم عنها من كل جهة
۲۴۹ فصل - في قيام الاجماع الضروري علي ان معراجه(ص)جسماني و بيان معاني بعض الاخبار الواردة في الباب و معني قاب قوسين
۲۵۹ فصل - في انه(ص)لما كان في كل مرتبة مؤثر جميع ما دونه اطلع في نزوله علي جميع ذرات الكاينات عند اول تكونها
۲۶۳ فصل - في الجواب عن قول الطبيعيين ان الافلاك يمتنع عليها الخرق و الالتيام
۲۶۶ فصل - في بيان معني خمسين‌الف عام مقدار يوم القيٰمة و الجمع بينه و بين قوله تعالي: و ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون
صفحه ١٣٠

 المجلد الثالث من الفطرة السليمة
۲۷۹ الباب الثالث - في الامامة و في هذا الباب مطلبان و خاتمة:
۲۷۹ المطلب الاول - في اثبات امامة الائمة عليهم السلام نوعية و شخصية و فيه مقصدان:
۲۷۹ المقصد الاول - في اثبات لزوم وجود امام معصوم بعد النبي صلي اللّه عليه و آله و فيه فصول:
۲۷۹ فصل - في الاستدلال علي لزوم وجود الامام بان دين الاسلام هو خاتم الاديان و يحتاج في بقائه الي قيم يقوم مقام رسول اللّه(ص)بعده
۲۸۳ فصل - في انه لايتم الحجة علي من يأتي بعد النبي(ص)الا بوجود خليفة له ذي عصمة و طهارة و علم بين الخلق
۲۸۵ فصل في ذكر بعض الحكم الباطنة علي لزوم وجود الحجة و الامام في كل عصر
۲۹۰ فصل - في الاستدلال بالكتاب علي اثبات مطلق الامامة و لزوم وجود حاكم بعد النبي(ص)في كل عصر مثله في الصفات
۲۹۷ المقصد الثاني - فـي اثبـات الامامـة الخاصـة و مـا يناسـب ذلـك و فيـهفصول:
۲۹۷ فصل - في اثبات الامامة الخاصة من الكتاب المستطاب
۳۰۸ فصل - في بيان دليل التقرير و الاستدلال به علي امامة الائمة(ع)
۳۱۶ فصل - في بيان فائدة وجود الحجة بين الخلق
۳۱۸ فصل في ان الادلة العقلية تقتضي ان يكون المعصومون عليهم السلام اربعة‌عشر و بيان بعض اسرار اسمائهم صلوات اللّه عليهم و ترتيبهم
۳۲۵ فصل - في الجواب عما لو قال احد انه لو كان سر وجود المعصوم لزوم الحاكم و المعلم فمذهبكم ايضا باطل لانه غاب عنكم حجتكم و بقيتم كالعامة
صفحه ١٣١

 ۳۳۱ المطلب الثاني - في بعض فضائل الائمة صلوات اللّه عليهم وفيه مقصدان:
۳۳۱ المقصد الاول - في بعض الفضائل الكلية التي هي اس كثير من الفضائل و فيه فصول:
۳۳۱ فصل - في انهم عليهم السلام متحدون مع النبي صلي اللّه عليه و آله في النور و الروح و الطينة يجري فيهم ما يجري في النبي الا النبوة و بيان مقاماتهم الاربعة البيان و المعاني و الابواب و الامامة
۳۳۸ فصل - في تمثيل مقاماتهم بالعرش و الكرسي و الشمس و القمر
۳۴۱ فصل - في بيان مقامهم الخامس و هو القطبية
۳۴۳ فصل - في شرح حديث اميرالمؤمنين عليه السلام في الفلسفة
۳۴۷ فصل - في تطبيق الامر في الانسان الشرعي مع الانسان الكوني الذي شرح في الحديث السابق و بيان كيفية الوحي من العالي الي الداني و انه من باب الاشراق و القاء المثال
۳۵۲ فصل في بيان بعض ما يخص مقام قطبيتهم و بيان غلو بعض الطلبة المبتدئين حيث لم‌يضعوا كل شيء في حده و مقامه
۳۵۶ فصل - في بيان مسـئلة جواز سـهو المعصـومين عليهم السـلام و عدمـه وبيان اختلاف الاصحاب في المسألة
۳۶۴ فصل - في انهم عليهم السلام اول ما خلق اللّه تعالي
۳۶۹ المقصد الثاني - في بعض فضائلهم الجزئية و فيه فصول:
۳۶۹ فصل - في علمهم سلام اللّه عليهم و انه هل يعلمون الغيب ام لا
۳۷۵ فصل - في معني التفويض اليهم
۳۷۹ فصل - في بيان امر العلل الاربع
۳۸۲ فصل - في بيان معني معرفتهم بالنورانية
۳۸۴ فصل - في بيان معني الغلو و التقصير
صفحه ١٣٢

 ۳۸۶ فصل - في بيان امر روح القدس عليه السلام
۳۹۰ الخاتمة - في بيان معني الرجعة و بيان اسرارها و فيها فصول:
۳۹۰ فصل - في الآيات الدالة علي الرجعة و بيان المراد منها
۳۹۱ فصل - في بيان بعض المقدمات الحكمية
۳۹۳ فصل - في ان العقل تنزل علي نحو الابهام و الاطلاق و بيان معني نزوله و صعوده و بعض معاني العود
۳۹۴ فصل - في بيان معني عود الارواح الي الاجساد
۳۹۸ فصل - في ان لكل احد حقيقة و رتبة برزخية و رتبة دنياوية و بيان حالات الانسان بعد الموت
۴۰۰ فصل - في بيان صعود نوع العالم و ترقي بني آدم
۴۰۲ فصل - في الاستدلال علي وجوب ظهور الحجة عليه السلام و ذكر بعض علامات الظهور
۴۰۶ فصل - في ذكر بعض اسرار الغيبة
۴۱۰ فصل - في انه لا بداء في الظهور و لكن يحتمل البداء في تقدمه و تأخره و شرح معني بعض الاحاديث الواردة في الباب و بيان الفرق بين العلم الاحاطي و العلم الاخباري
۴۱۳ فصل - في ذكر بعض الاحاديث في كليات الرجعة
۴۱۴ فصل - في بيان حقيقة الرجعة
۴۱۹ فصل - في ان جميع ما نري لها حقايق ظهرت في المرآة الزمانية الدنياوية و منها ما ليس لها شخصية سوي ما اكتسبت من المرآة و منها ما لها شخصية دهرية و بيان اختلاف معني عودها
۴۲۲ فصل - في شرح عالم البرزخ
۴۲۵ فصل - في بيان سبب الموت الدنياوي و البرزخي و كيفية رجوع الارواح الي الابدان في البرزخ و القيٰمة
صفحه ١٣٣

 ۴۲۸ الباب الرابع - في الركن الرابع و في هذا الباب مقدمة و خمس مقالات و مقصدين و خاتمة:
۴۲۸ المقدمة - في بيان المراد من الركن الرابع
۴۳۳ المقالة الاولي - في اثبات الركن الرابع من الكتاب المجيد
۴۴۰ المقالة الثانية - في بعض الاخبار الواردة في هذا المضمار
۴۴۶ المقالةالثالثة - في الاستدلال علي ذلك بالادلة العقلية الموزونة بالموازين الالٰهية و انواعها ثلٰثة:
۴۴۶ الاول - في دليل الحكمة
۴۵۱ الثاني - في دليل الموعظة الحسنة
۴۵۶ الثالث - في دليل المجادلة بالتي هي احسن
۴۶۰ المقالة الرابعة - في الاستدلال علي ذلك بامثلة الآفاق و الانفس
۴۶۴ المقالة الخامسة - في الاستدلال علي ذلك بالاجماع و الضرورة
۴۶۸ المقصد الاول - في صنوف السابقين و بيان درجاتهم و فيه فصول:
۴۶۸ فصل - في بيان مراتب الاناسي و معني النقيب و النجيب
۴۷۱ فصل - في ذكر كلام للسيد الاستاد اعلي اللّه مقامه في النقباء و النجباء
۴۷۵ فصل - في عدد هؤلاء الاصناف
۴۷۷ المقصد الثاني - في الاشارة الي بعض فضائلهم التي خصهم اللّه بها و فيه فصول:
۴۷۷ فصل - في انه لا شـيء من المخلوقـات يتجـاوز مبدأه و يعـود الي حيـث بدئ منه و بيان مبدء اصناف الاناسي
۴۸۲ فصل - في ان مادة الاناسي مشتركة و لكن ليس نسبة جميع الافراد علي التواطي بل يكون علي نحو التشكيك و الاعلم الاشرف الاتقي اعلي درجة
صفحه ١٣٤

 ۴۸۴ فصل - في ان مقام الحجج عليهم السلام حين نزلوا الي عالم البشر للتبليغ مقام العرش و الانبياء هم في مقام الكرسـي و النقباء في مقـام الشمـس و النجباء في مقام فلك زحل و فلك المشتري و المريخ و العلماء هم في مقام فلك الزهرة و عطارد و القمر و ساير الاناسي في مقام الطبايع
۴۸۷ فصل - في ان للكامل من الاناسي في اي مقام يكون المقامات الاربعة اي البيان و المعاني و الابواب و الامامة الا انها فيهم من المقامات السفلي و في آل‌محمد عليهم السلام من المقامات العلياء
۴۸۹ فصل - في انه لا يكفـي وجـود الغـوث يومئذ بدون الاركان و لا وجـود الاركان بدون النقباء و لا وجود النقباء بدون وجود النجباء و لا وجود النجباء بدون وجود العلماء
۴۹۱ فصل - في ان النقباء الكليين يحضرهم جميع ما اودعوا و وكلوا به و اما النجباء فلهم قوة قريبة يقدرون علي ما يراد منهم و الذي لايجهل شيئا هو الحجة الكلي المعصوم
۴۹۵ تتميم -في ذكر شيء من اسرار البراءة من الاعداء و فيه فصول:
۴۹۵ فصل - في ان للخلق في الخلق مراتب هي من كمال الخلق مبدء نور ينتهي اليه جميع الانوار المنبثة في الخلق و مبدء ظلمة ينتهي اليه جميع الظلمات المنتشرة في الخلق
۴۹۹ فصل - في ان اللّه سبحانه عرف الناس مبدء النور و مبدء الظلمة و ما فيه قـوة وجودهـم و بقاؤهـم و ما فيـه اضـداد ذلك بالبينـات و الزبر و يجـب بحكـم العقـل السليم محبـة اللّه و محبـة رسـله و اوليائـه الدعـاة الـي قـوةالوجود و يجب عداوة الشيطان و اوليائه
۵۰۳ الخاتمة - في ذكر شطر من امر الاخوان و فيها فصول:
فصل - في ان محمدا و عليا عليهما السلام ابوا هذه الامة فمنهم من يغلب
صفحه ١٣٥

 ۵۰۳ عليهم جهة الاب و لهم الرياسة و المتبوعية و منهم من يغلب عليهم جهة الام و فيهم تبعية و الجميع اولاد ذلك المبدء و آله صلوات اللّه عليهم
۵۰۵ فصل - في ان هذه الاولاد علي ثلٰث درجات بالنسبة الي المكلف و بيان تكليف كل بالنسبة الي الآخر
۵۰۶ فصل - في بيان اختلاط الطينتين في الدنيا و تقسيم الناس بسبب ذلك الي ثلٰثة اقسام اخوان المصادقة و اخوان المكاشرة و اخوان الاسلام
۵۰۸ فصل - في ان للمؤمن اخوات اخوة اخص و اخوة خاصة و اخوة عامة و تكليفه بالنسبة اليهم
۵۰۹ فصل - في ذكر بعض الاخبار في حقوق الاخوان
۵۱۲ فصل - في ان المواخاة بالمصادقة هي حقيقة دليل صدق توحيد المرء و اقراره بنبيه صلي اللّه عليه و آله و ولايته لائمته عليهم السلام
صفحه ١٣٦

 فهرس المجلد الثامن
۱ رسالة ازهاق الباطل
۱۳۵ رسالة الشهاب الثاقب
۲۰۹ ترجمة كتاب رد الباب المرتاب
۲۴۵ رسالة في مخازي اقوال بعض الفرق و مقابيح افعالهم
۲۵۵ رسالة الزام النواصب
۳۹۳ كتاب رجوم الشياطين
۵۱۵ رسالة في جواب الميرزا شفيع صاحب‌ديوان
فهرس رسالة ازهاق الباطل
۵ خطبة الكتاب
۸ في ذكر الباعث علي التحرير
۱۳ الباب الاول - في ان القرآن كلام صدق لايماثل و من زعم انه يقدر ان يأتي بمثل القرآن كافر و فيه فصول:
۱۳ فصل - في بيان معني الكلام و المعني و مراتبهما
۱۹ فصل - في كيفية صيرورة الكلام معجزا لايمكن الاتيان بمثله و الفرق بينه و بين ما ليس بمعجز
۲۹ فصل - في فضل القرآن و شأنه
۴۱ فصل - في ذكر بعض خرافات الباب المرتاب
فصل - فـي تبييـن طـرق مكـره و وجـه مـا وسـوسـت نفسـه و سـول لـه
۵۲ الشيطان
۵۶ فصل - في الاشارة الي امر المعجز و انه كيف يصير العمل و الكلام معجزا
صفحه ١٣٧

 ۶۳ الباب الثاني - في اثبات ان ما ادعاه من الخروج و القتل و الجهاد خلاف اجماع الشيعة و نصوصهم و هو ايضا فسق ظاهر و فيه فصول:
۶۳ فصل - في ذكر الاخبار الواردة في انه لايجوز جمع العساكر و الخروج بها الي الجهاد و رفع اللواء الا للمعصوم
۷۲ فصل - في رفع الشبهة عن بعض الاخوان الذي اختلج في صدره ان الكامل المعتدل لا اختصاص له بصورة دون صورة فيظهر في كل عصر بما يناسبه ثم جرته الشبهة الي ظهور الامام و النبي و اللّه سبحانه كذلك ايضا
فصل - في انه لا خروج بالسيف قبـل قيام القائم عجل اللّه فرجه و ان من
۸۰ خرج فهو طاغوت
۸۷ الباب الثالث - في علامات النقباء و النجباء و فيه فصول:
۸۷ فصل - في معرفة مقام النقباء و النجباء علي سبيل الاجمال
۱۱۴ فصل - فى صفات النقباء و النجباء وذكر حديث همام
۱۲۶ فصل - في الاستدلال علي تمييز المحق من المبطل بانواع الادلة
فهرس رسالة الشهاب الثاقب
۱۳۹ في ذكر الباعث علي التأليف
۱۴۰ المقدمة - في بيان حقيقة الاسلام و الايمان و الكفر
۱۵۵ فصل - في ذكر خروج ميرزا علي‌محمد الشيرازي و كتابه الي المصنف (اع)ليدعوه الي نصرته و ذكر مطاعن كتابه من الكفر و الالحاد
۱۶۸ فصل - في اثبات كفر الرجل
۱۸۰ فصل - في وجـه اعجـاز القـرآن و اقـوال القـوم فيـه و بيـان الحـق فـي اعجازه
۱۹۷ فصل - في بيان وجه آخر في اعجازه
صفحه ١٣٨

 ۲۰۰ فصل - في بيان علة عجز الناس عن الاتيان بمثل القرآن
۲۰۵ فصل - في الجواب عن احتجاج احد من اصحاب الرجل علي المصنف (اع)بان النسخ ان كان يتفق في بعض الشرايع في زمن النبي ما يمنع من حدوثها الآن
فهرس ترجمة كتاب رد الباب المرتاب
۲۱۳ خطبة الكتاب
۲۱۳ في الباعث علي تصنيف الكتاب
۲۱۴ مقدمة - في بيان مطالب يجب تقديمها في هذا الكتاب و فيها فصول
۲۱۴ فصل - في ان محبة النفس لنفسها جبلية و ان تطلب البقاء و تحب كل كلمة حق تكون سببا لبقائها و نجاتها و تنزجر عما يضعفها و يهلكها
۲۱۶ فصل - في بيان وجوب واسطة بين اللّه و خلقه و هو محمد(ص)و عترته الطاهرة و سنته الجامعة فمن تخلف عنهم تخلف عن اللّه و هو خارج من الاسلام
۲۱۸ فصل - في بيان السنة الجامعة التي هي ضروري الاسلام او المذهب و ان منكرها كافر قطعا
۲۲۱ الباب الاول - في شرح احوال الباب الخاسر علي سبيل الاختصار و الاجمال
۲۲۵ الباب الثاني - في ذكر الادلة الدالة علي بطلان البابية و ارتدادهم و خروجهم من دين الاسلام و فيه فصول:
۲۲۵ فصل -في ان من البديهيات الاسلامية ان محمد بن عبداللّه(ص)خاتم النبيين و ادعاء الباب بالنبوة بعد النبي(ص)هو اول دليل بطلان مذهبه
۲۲۷ فصل - في ان من الادلة علي كفر الباب انه جعل نفسه مفترض الطاعة و الحال انه ليس مفترض الطاعة الا الاربعة‌عشر المعصوم(ع)
صفحه ١٣٩

 ۲۲۸ فصل - في ان من الادلة علي كفره ايضا انه مع جهله و عجزه اتي بدين جديد
۲۲۸ فصل - في ان الباب ان ادعي انه يروي عن النبي(ص)بطل ادعائه بتخلفه عن الكتاب و السنة و ان كان ادعائه من قبل نفسه فليس له برهان علي حقية ما يدعى
۲۲۹ فصل - في انه من التفضلات الالٰهية ان الرجل و اتباعه مفلسون حتي من الشعوذات و الحيل فضلا عن الكرامات الحقة
۲۳۰ فصل - في ان صبر اتباع الباب علي القتـل و عدم تبرئهم منه لا يـدل علي حقيته
۲۳۱ فصل - في ان من جملة كفر الباب علي ما في المكاتيب المنتشرة انه نسخ احكام القرآن و شريعة خاتم الانبياء(ص)و اتي بشريعة اخري
۲۳۲ فصل - في بيان تكذيب الباب بادعائه النبوة و المهدوية
۲۳۵ فصل - في ان من جملة السخائف و العجائب التي جاء بها الباب ادعي انه افضل من خاتم النبيين(ص)و ان كتابه و دينه و متعلقاته افضل من كتابه و دينه و متعلقاته
۲۳۶ فصل - في بيـان ما ذكر من ان مذهبه رد علي الشيخية و انهـم اعدي عدو لدينه
۲۳۸ الباب الثالث - فـي ذكـر بعـض بدعـه الـتي اتـي بهـا لنسـخ الشـريعـة المحمدية
۲۴۳ الخاتمة - في ذكر مسألة يجب الالتفات اليها لئلا يقع احد في المعصية خطأ و لئلايكون سببا في قتل النفس و هي ان مذهب هؤلاء الجماعة الي الآن لم‌يكن مذهبا مستقلا ظاهرا
صفحه ١٤٠

 فهرس رسالة الزام النواصب
۲۵۹ في بيان علة تصنيف الرسالة
۲۶۰ سؤال -عن تكليف الناس بمعرفة الاركان الاربعة و الجواب عنه في خمسة فصول
۲۶۲ فصل - في ذكر الآيات الدالة علي وجوب معرفة الشيعة بظاهرها
۲۶۲ قولـه تعالي و جعلنـا بينهـم و بيـن القـري التي باركنـا فيهـا قـري ظاهـرة الآية
۲۷۳ قولـه تعالي ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية
۲۸۰ قولـه تعالي السابقون الاولون من المهاجرين و الانصار و الذين اتبعوهم باحسان الآية
۲۹۱ قولـه تعالي انا انزلنا التوريٰة فيها هدي و نور يحكم بها النبيون الآية
۲۹۳ قولـه تعالي يا ايها الذين آمنوا اتقوا اللّه و كونوا مع الصادقين
۲۹۷ قولـه تعالي يرفـع اللّه الذيـن آمنـوا منكـم و الذيـن اوتـوا العلـم درجـات الآية
۳۰۰ فصل -في ذكر الاخبار الواردة في معني الركن الرابع و فيه ابواب
۳۰۰ باب - ما يدل علي لزوم معرفة الركن الرابع و ولايته و التسليم له
۳۰۱ باب -اخذ الميثاق بالركن الرابع علي الملائكة و الناس و الحيوان و النبات و كل شيء في عالم الذر
۳۰۵ باب -ان الشيعة هم الركن الرابع من الايمان و الاقرار بهم فرض كالاقرار بساير الاركان
۳۰۷ باب -ان الشيعي في كل عصر موجود به يحفظ اللّه دينه و عباده و بلاده و وجودهم مطلقا
۳۱۴ باب - وجوب تولاهم و القبول منهم و التسليم لهم و الرجوع اليهم و عدم جواز الرد عليهم
صفحه ١٤١

 ۳۱۹ باب -معني الشيعة و الفرق بينهم و بين ساير الموالين و انهم اناس مخصوصون
۳۳۱ فصل - في دليل العقل المستنير بانوار اهل البيت عليهم السلام و فيه ثلاثة مقامات
۳۳۲ المقام الاول - في الاستدلال علي الركن الرابع و الضياء اللامع بالمجادلة بالتي هي احسن
۳۴۰ المقام الثاني - في الاستدلال علي الركن الرابع و النور الساطع بالموعظة الحسنة
۳۴۴ المقام الثالث -في الاستدلال علي الركن الرابع و الضياء المتشعشع بالحكمة
۳۶۶ فصل - في الامثال الآفاقية و الانفسية للزوم الايمان بالركن الرابع و فيه مقامان
۳۶۸ المقام الاول - في بعض الامثال الآفاقية
۳۷۴ المقام الثاني - في بعض الامثال الانفسية
۳۷۶ فصل - فـي اتفـاق الملل و المذاهـب علي وجـود كامـل بالـغ فـي كـل زمان
فهرس كتاب رجوم الشياطين
۴۰۱ مقدمة الكتاب
۴۰۴ الاشراق الاول - في طرد الشياطين عن سمٰوات عقايد المؤمنين و هذا الاشراق يشرق علي سمٰوات:
۴۰۴ السماء الاولي - في معرفة اللّه سبحانه و في هذا السماء نجوم:
صفحه ١٤٢

 ۴۰۴ نجم - في حدوث مواليد هذا العالم
۴۰۵ نجم - في استحالة العناصر التي تتركب منها المواليد
۴۰۵ نجم - في ان السمٰوات ايضا اجسام كالاجسام السفلية
۴۰۶ نجم - في ان نفوس هذه المكونات الجسمانية مختلفة
۴۰۷ نجم - في ان لهذه المواليد مؤلفا غيرها
۴۰۸ نجم - في ان للعناصر ايضا مكونا و مفسدا غيرها
۴۰۸ نجم - في اثبات ان للاجسام العلوية محركا غيرها
۴۰۹ نجم - في ان للاجسام العالية مؤلفا غيرها
۴۱۰ نجم - في ان للنفوس المحدثة و المؤلفة مدبرا و مؤلفا و محدثا آخر غيرها
۴۱۰ نجم - في اثبات ان وراء الآلات المؤلفة ذا آلة هو موجد الكل
۴۱۱ نجم - في اثبات ان الموجد الاعظم و رب الارباب لا بد و ان يكون قديما غنيا عما سواه
۴۱۲ نجم - في اثبات احديته سبحانه
۴۱۳ نجم - في ان المركب من بسيطين حادث
۴۱۳ نجم - في صفاته سبحانه
۴۱۴ السماء الثانية - في عدله سبحانه و طرد ابالسة يوسـوسـون في صدور الناس مما يخالف العدل و في هذا السماء نجوم:
۴۱۴ نجم - في ان اللّه الغني لايحتاج الي ظلم
۴۱۴ نجم - في انه لاينبغي للعاقل ان ينكر علي البر الرؤف الرحيم فعله اذا جري علي ما يكرهه
۴۱۵ نجم - في اثبات انه لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين
۴۱۶ نجم - في اثبات الاختيار
۴۱۶ نجم - في ان الخلق لا من شيء ليس بجبر
نجم - فى بيـان ان العبـد بذاتـه وصفاتـه و افعـاله و آثاره قائـم بـامر اللّه
صفحه ١٤٣

 ۴۱۷ محفوظ بحفظه
۴۱۸ السماء الثالثة - في النبوة و طرد الابالسة الموسوسين في صدور الموحدين في امر النبوة و فيها نجوم
۴۱۸ نجم - في ان اللّه الحكيم لايخلي الارض من سائس يكون حجة عليهم
۴۱۹ نجم - في اثبات ان الخلق يحتاجون الي حاكم سايس حكيم معصوم مطهر
۴۲۰ نجم - في ان الحكيم الباعث للحجة لم‌يخل بالحكمة و العيب علي الذين خالفوها
۴۲۱ نجم - في الجواب عن انه اذا قيل ان كان بعث الرسل من الحكمة فلم لم‌يبعث في الارض الجديدة و غيرها نبي
۴۲۲ نجم - في انه يثبت نبوة كل نبي بتصديق اللّه سبحانه اياه
۴۲۴ نجم - فـي انـه لايكـاد يضـر بصـدق الصـادقيـن احتمـالات المنافقيـن و غيرها
۴۲۵ نجم - في اثبات نبوة محمد صلي اللّه عليه و آله
۴۲۶ نجم - في ان عترتـه و كتابـه و شـرعه آياته البـاهرة و معجزاتـه الظاهـرة الباقية
۴۲۷ نجم - في بيان نوع عجز الخلق عن الاتيان بمثل القرآن
۴۲۸ نجم - في ان سنته تدل علي حقيته
۴۳۰ نجم - في ان الرسول ينبغي ان يكون بشرا يوحي اليه
۴۳۱ نجم - في ان قوله صلي اللّه عليه و آله قول ربه و يجب الاخذ به
۴۳۲ نجم - في وجوب تصديق جميع الانبياء و الاوصياء
۴۳۳ السماء الرابعة - في الامامة و طرد الابالسة الموسوسة في قلوب المؤمنين و فيها نجوم
صفحه ١٤٤

 ۴۳۳ نجم - في انه لا بد للخلق من حجة من اللّه منصوب من قبله و منصوص عليه منه و من رسوله و هو بالاتفاق ليس باحد غير علي عليه السلام
۴۳۴ نجم - في انه لا بد في كل عصر من امام معصوم مطهر
۴۳۵ نجم - في اثبات امامة الائمة الاثني‌عشر صلوات اللّه عليهم
۴۳۷ نجم - في انه لايتمشي احتمالات الواقفية الواقفين علي بعض الائمة و ساير الفرق فيما استدللنا به
۴۳۸ نجم - في تقرير اللّه سبحانه الائمة الاثني‌عشر و تصديقه اياهم
۴۳۹ نجم - في لزوم الاقرار بفضائلهم الجمة
۴۴۰ السماء الخامسة - في طرد الابالسة المشككين في اوهام المؤمنين في امر غيبة الامام و ظهوره و الرجعة و فيها نجوم
۴۴۰ نجم - في بيان بعض علل غيبة الحجة عليه السلام
۴۴۲ نجم - في بيان علل الرجعة
۴۴۳ نجم - في سبب اختلاف الاخبار في تفاصيل احوال الرجعة
۴۴۴ السماء السادسة - في طرد الابالسة المشككين في امر المعاد و الآخرة و احوالها و الجنة و النار و فيها نجوم:
۴۴۴ نجم - في ان الاقرار بالمعاد من ضروريات الدين
۴۴۵ نجم - في ان المعاد جسماني
۴۴۵ نجم - في ان الجنة و النار موجودتان و تظهران في القيٰمة
۴۴۶ نجم - في ان في الاقرار بالمعاد يكفي الدليل النقلي و في الادلة العقلية زيادة اطمينان و سكون
۴۴۷ نجم - في الجواب عن انه كيف يمكن ان يدخل اللّه هذا الخلق الكثير النار و لايكون بناج غير هذه المؤمنين
۴۴۸ نجم - في احوال القبر و سؤال منكر و نكير
صفحه ١٤٥

 ۴۴۹ السماء السابعة - في رجم الشياطين المشككة في قلوب الضعفاء في اكابر الشيعة و الاولياء الكاملين و العلماء الراسخين و فيها نجوم:
۴۴۹ نجم - في ان الكاملين موجودون في كل عصر
۴۵۲ نجم - في ان الكاملين وسايط لايصال الفيض الي من دونهم
۴۵۲ نجم - في اثبات وجود من يفيض الي من دونه جميع انحاء الفيوض
۴۵۳ نجم - في انهم اولياء النعم
۴۵۴ نجم - في ان من كل واحد منهم كل فيض
۴۵۵ نجم - في ان منهم الامداد
۴۵۸ نجم - في بيان مقامات النقباء و النجباء
۴۵۹ نجم - في ان السابق في الوجود سابق و المتأخر متأخر ابدا
۴۶۰ نجم - في ان السابق في الوجود سابق حيا و ميتا و لكن لا بد و ان يكون في كل عصر حي سابق
۴۶۱ نجم - في ان الخلق مكلفون في معرفتهم بقدر وسعهم
۴۶۳ السماء الثامنة - في رجم بعض الابالسـة الموسوسـين في قلوب المؤمنين في امر الاخوان و فيها نجوم:
۴۶۳ نجم - في معاشرة الاخوان و اداء حقهم
۴۶۴ نجم - في التحذير عن السلوك منفردا بغير اخ
۴۶۵ نجم - في ذم ترك الاخوان و لزوم المماشاة و المواخاة معهم
۴۶۵ نجم - في التحذير عن ان يجعل احد ميزان الصلاح و الفساد اخلاقه
۴۶۷ السماء التاسعة - في بعض الكليات في دفع الشكوك و الشبهات و الخطرات الفاسدات الواردة في الصدور من وسوسة الابالسة و فيه نجوم:
۴۶۷ نجم - في الترغيب في محاربة الشياطين و اعوانهم
صفحه ١٤٦

 ۴۶۸ نجم - في كيفيـة المحاربـة الباطنيـة و ذكـر آيـات و اذكـار عنـد دفـع الشياطيـن
۴۷۱ نجم - في ان التوجه الي عليين و الاعراض عن سجين يوجب طرد الابالسة
۴۷۵ نجم - في ان طريق اصلاح النفس الانسانية الكونية هو التوجه الي اهل الحق و الاعراض عن اهل الباطل
۴۷۷ نجم - في بيان كيفية تأثير التولي و التوجه الي اهل الخير او الشر
۴۷۹ نجم - في انه قد يحصل الوساوس للانسان من سوء مزاج عرض للانسان و لزوم الرجوع الي الطبيب
۴۸۱ نجم - في انه قد يحصل الوساوس بسبب الاكتسابات النفسانية و لزوم الرجوع الي طبيب نفساني
۴۸۲ نجم - في معني ما روي ان القلوب تمل كما تمل الابدان و علاجه بأن يتحول من عبادة الي عبادة اخري
۴۸۴ خاتمة - في دفع بعض الوساوس الحاصلة للطلبة و فيها نجوم:
۴۸۴ نجم - في ذكر علل اختلاف الاخبار و اختلاف فتاوي الفقهاء
۴۸۶ نجم - في انه يجب العمل بالعلم و اليقين لا بالظن و التخمين
۴۸۸ نجم - في بطلان العمل بالادلة العقلية حيث لا نص من كتاب ولا سنة
۴۸۹ نجم - في الاجتهاد و التقليد
۴۹۴ الاشراق الثاني - في دفع بعض الخطرات و الوساوس العملية فبهذا الاشراق يشرق اراض سبعة:
۴۹۴ الارض الاولي - في ذكر شياطين ارض النفوس و طريق دفعها
۴۹۶ الارض الثانية - في ذكر شياطين ارض العادات و طريق دفعها
۴۹۹ الارض الثالثة - في ذكر شياطين ارض الطبع و طريق دفعها
صفحه ١٤٧

 ۵۰۲ الارض الرابعة - في ذكر شياطين ارض الشهوة و طريق دفعها
۵۰۳ الارض الخامسة - في ذكر شياطين ارض الغضب و طريق دفعها
۵۰۵ الارض السادسة - في ذكر شياطين ارض الالحاد و طريق دفعها
۵۰۷ الارض السابعة - في ذكر شياطين ارض الشقاوة و طريق دفعها
۵۰۹ ختام - في ذكر انواع الشياطين و كيفية نفوذهم في الانسان و طرق التخلص عنهم
فهرس الرسالة في جواب الميرزا شفيع صاحب ‌ديوان
۵۱۹ في ذكر الباعث علي التأليف و هو التماس السائل لشرح هذا الحديث: حقيق علي اللّه ان يدخل الضلال الجنة قيل كيف يكون هذا يا رسول اللّه فقال(ص) لان الناطق يموت و الصامت لاينطق و المرؤ بينهما يموت و يدخل الجنة
۵۲۰ في ان اصناف الخلق ثلاثة مؤمنون و كافرون و اصحاب الاعراف و تحقيق الضلّال من اصحاب الاعراف
۵۳۴ فصل - في بيان الفرق بين الجهل و الشك
۵۳۸ فصل - في بيان معني الضلال بدلالة الاخبار
۵۴۴ فص ل - في شرح قوله(ع) لان الناطق يموت و الصامت لاينطق
صفحه ١٤٨

 فهرس المجلد التاسع
۱ رسالة نعيم الابرار و جحيم الفجار
۱۰۷ رسالة في جواب سؤالات ميرزا محمدجواد القزويني
۲۰۵ رسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا مؤيد الدولة
۲۴۵ رسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا
۳۳۷ رسالة في جواب سؤالات الآقا محمدرضا
۳۵۵ رسالة في استعمال لفظة اثيم
۳۶۳ رسالة في جواب سؤالات نظام العلماء
۳۹۹ ترجمة رسالة هداية الصبيان
۴۱۱ رسالة فى جواب سؤالات الميرزا محمد باقر القهى
۴۲۱ رسالة في جواب سؤال السيد محمدباقر الهندي الفيض‌آبادي عن كيفية احياء الاموات في الرجعة
۴۲۹ رسالة في جواب السيد حسين النايني
۴۸۹ ترجمة رسالة سي فصل(الفصول الثلاثين)
فهرس رسالة نعيم الابرار و جحيم الفجار
۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و ترتيبه علي ثمانية ابواب:
۵ الباب الاول - في اثبات اولية محمد و آل ‌محمد(ع)بالادلة الكتابية
۱۲ الباب الثاني - في الاخبار الناصة علي ذلك بلفظ اول ما خلق اللّه
۱۸ الباب الثالث - في الاخبار الدالة علي كونهم اول من اجاب و من سبق الي بلي
۲۰ الباب الرابع - في الاخبار الواردة في ان خلقهم عليهم السلام قبل ساير المخلوقات
صفحه ١٤٩

 ۵۲ الباب الخامس - في الاخبار الواردة في انهم عليهم السلام اشرف الخلق و خير الكاينات
۵۷ الباب السادس - في الاجماع القائم علي كونهم اول ما خلق اللّه و اول من اجاب و اشرف الكاينات و افضل الموجودات
۵۹ الباب السابع - في تأسيس اصل كلي شريف يبتني عليه فروع كثيرة و فيه فصول:
۵۹ فصل - في بيان احديته سبحانه و انه لايوصف
۷۲ فصل - في بيان مبدء الخلايق و اول الموجودات
۷۸ فصل -في ان الاسماء موضوعة للصور لا من حيث نفسها بل من حيث ظهورها للمطلع المريد للتعبير عنها و ما خرج عن عرصة الصورة و الصفة لايحتاج الي الاسم و التعبير و لا تعبير عنه و كذلك ذات اللّه سبحانه اجل من الصفات و الاسماء و لا اسم له الا من حيث الظهور
۸۶ الباب الثامن -في عدم جواز انكار فضايلهم عليهم السلام و فيه فصول
۸۷ فصل - في ذكر بعض الاخبار في شأن منكري فضايلهم
۹۵ فصل - في ذكر بعض الاخبار المتواترة التي رويت في وجوب التسليم لجميع ما روي عنهم و نسب اليهم
۹۸ فصل - في بيان عظم امر الانكار لفضايلهم عليهم السلام
فهرس الرسالة في جواب الميرزا محمد جواد القزويني
۱۱۱ في علة تصنيف الرسالة
۱۱۲ ذكر مقدمة كتاب السائل و الكلام عليها
۱۱۵ قال : ما معني قوله(ع) لجابر اوتدري مـا المعرفة المعرفة اثبات التوحيد اولا الحديث
صفحه ١٥٠

 ۱۲۳ قال : و هل هذه المعرفة فريضة علي كل احد ام لا و هل المراد المعرفة النوعي او الشخصي
۱۳۸ قال : و علي تقدير لزوم المعرفة الشخصية بماذا يعرفون في زمن الغيبة بنص او بادعاء و كيف ذلك
۱۴۰ قال : و علي تقدير لزوم المعرفة لا ريب ان المعرفة ليست باختيار المكلفين بل لا بد لهم من التعريف و التبيين و علي هذا فما حد التعريف الشخصي و ما مبلغ الادعاء و كيفيته
۱۴۷ قال : حرمة ادعاء رتبة الامامة في زمن الغيبة بديهية فلا بد من ان يكون التعريف بحسب المصالح من اوصافه(ع)و شئوناته و ظهوراته و هل يكون التعريف علي حد سواء بالنسبة الي جميع المراتب ام لا
۱۵۹ قال : ما المراد من الامامة و لزوم خفائها في زمن الغيبة فان الاخبار تدل علي وجوب معرفة الامام لكل احد من الامة و هل يجوز اطلاق وصف الامامة علي غيره(ع)كما يدل عليه بعض الاخبار و ما معني حرمة ادعاء الامامة في زمان الغيبة و امثالها من الاوصاف
۱۶۸ قال : و كيف يعرف المحق من المبطل مع قيام هذا الاحتمال لكل منهما و ما العلامة الكاشفة عن صدقه أهي العلم و العمل ام هما بانضمام كرامة و خارق عادة
۱۷۶ قال : و ما المراد من العلم و ما حده و ما المراد من بيان العالم كل مسألة بالادلة الاربعة و العشرين كما ذكره السيد(اع)و ما هذه الادلة
۱۸۲ قال : و ما المراد من العمل و ما حده فانه منوط بالنيات
۱۸۹ قال : و كيف كان هذا الامر قبل اظهارهما(اع)و هل خفي عن الكل او البعض و ان كان ظاهرا فما اسماء الكاملين و عددهم و هل هذا مخصوص بزمان دون زمان ام لا
صفحه ١٥١

 فهرس الرسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا مؤيدالدولة
۲۰۹ في ذكر علة تصنيف الرسالة و هو سؤال السائل عن معني رفع القلم عن الشيعة مـن يوم الغدير الي ثلٰثة ايام بحيث لا يلزم منـه اغراء بالمعاصي و لايحرف الحديث عن ظاهره و ذكر الحديث الشريف بطوله و شرحه في سبعة ابواب:
۲۱۲ الباب الاول - في بيان معني اليوم و الليل و حقيقتهما
۲۱۷ الباب الثاني - في بيان معني يوم الغدير و مبدئه
۲۲۱ الباب الثالث - في معني الكرام الكاتبين و حقيقتهم
۲۲۵ الباب الرابع -في معني القلم و كتابتهم علي الانسان و معني رفعهم اياه
۲۳۲ الباب الخامس - في معني محبي اهل البيت عليهم السلام و شيعتهم و الفرق بين المحب و الشيعة
۲۳۴ الباب السادس - في معني الخطيئة و حقيقتها
۲۳۹ الباب السابع - في معني اكرام اللّه سبحانه محمدا و عليا و الائمة(ع)برفع القلم عن محبيهم و شيعتهم و جملة القول في جواب المسئلة
فهرس الرسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا
۲۵۱ خطبة الكتاب
۲۵۱ في بيان علة تصنيف الرسالة و هي ان السائل قد ارسل الي المصنف(اع) رسالة لبعض فضلاء مراغة قد كتبها في معني الجسم و الجسد و كيفية المعاد فتعرض فيها لرد الشيخ (اع) فاراد السائل شرحها و ردها
۲۵۳ المقدمة - في ذكر ميادين العلماء الثلٰثة و ان فهم كل مطلب يحتاج الي وجود مشعره و ان المعاد لايدرك الا بالفؤاد
۲۵۹ فصل - في بيان مبادي علم المعاد و ان من لم‌يصل الي نقطة العلم ليس له ان يعترض علي العالم بها
صفحه ١٥٢

 ۲۶۷ في الرجوع الي ما اريد ايراده من امر مراتب العلوم و ذكر علوم يحتاج اليها في معرفة المعاد
۲۷۴ قال الرجل انه قد سأله سائل عن حقيقة الاجسام و الاجساد و كيفية المعاد فاجابه ان الجسم في اللغة البدن و اعضاؤه من الناس و الدواب و الجسـد البدن و الجثة من الانسان و الملٰئكة و الجن الخ
۲۷۷ قال :قال الشيخ الاوحد(اع)للانسان الموجود الآن جسمان و جسدان الي آخر كلامه(اع)و هو القول بالمعاد الروحاني الخ فنقل الرجل هنا كلام الشيخ(اع)بتمامه ثم عنون بعض فقراتها و رد عليها فنقلها المصنف(اع)و ردها:
۲۸۰ قال :قوله و هو موجود في غيب الانسان،صريح في المعاد بالضم الغيب الذي ليس من عالم الشهود
۲۸۲ قال :قوله و هو الباقي الذي لايجري عليه الفناء و الدثور،مناف لقوله تعالي كل من عليها فان الخ
۲۸۵ قال :قوله و له النعيم و العقاب الاليم،يشعر بان الجسم الثاني لا مدخل له في الثواب و العقاب الخ
۲۸۶ قال :قوله و الجسم الثاني هو الذي يعبر عنه بانه هيكل كهيكل الدنيا الخ ،ان اراد من الهيكل صورة الخ
۲۸۸ قال :قوله و هو الذي اذا قبض ملك الموت الروح قبضها فيه و اخذها معه و تبقي الي نفخة الصور الاولي الخ ،يريد بذلك القالب المثالي الخ
۲۸۹ قال :قوله و هذا الجسد هو الطينة التي خلق منها الانسان،ماادري ما مراده(ره)من كون الجسد طينة الخ
۲۹۱ قال :قوله(اع)اما الجسد الثاني فهو مخلوق من هذه العناصر المعروفة الخ ،خلاف ما اتفق عليه جميع المليين الخ
۲۹۴ قال :قوله اذ لا حساب عليه و لا عقاب الخ ،خلاف ما صرح به من ان الموجودات كلها مكلفة فوجب حشرها الخ
صفحه ١٥٣

 ۲۹۵ قال :و قال الشيخ في شرح العرشية:طريقتنا ان زيدا له جسدان،الي قوله(اع):فتأمل و افهم مذهب ائمتك الخ ،اعتذر(ره)عن نفي المعاد الجسماني الخ
۳۰۱ قال : قوله نريد بالجسد الاول العنصري الاعراض الدنياوية الخ ،فليس هذا الا نفيا للمعاد الجسماني
۳۰۲ قال :قال اميرالمؤمنين(ع)في النفس النباتية انها تعود عود ممازجة الخ ،و قد فسر الشيخ الجسد الملموس بالصورة الدنياوية ثم بالعناصر ثم بالنفس النباتية و ذلك اضطراب منه
۳۰۳ قال :قوله فتأمل و افهم مذهب ائمتك و هداتك(ع)يعني ان الجسد العنصري اوساخ عارضة للجسد البرزخي الخ
۳۰۴ قال :و قال في شرح العرشية :و الجسم الاول تخرج به الروح اذا قبضها ملك الموت و تبقي فيه الي نفخة الصور الاولي، الي ان قال (اع):و هو ايضا كالجسد الاول عارض من جملة اعراض البرزخ،يعني لايجب عودها كالجسد الاول
۳۰۶ قال :و قال فالجسد الاول هو الصورة البرزخية و مثاله اذا كسرت خاتمك ثم صنعته خاتما، الي قوله :و العرض الثاني هو الجسم الاول في البرزخ،هل الجسد عبارة عن الصورة الخ
۳۰۷ قال :قوله و انما خلع عرضا و لبس عرضا،الصورتان ليستا بمغايرتين و لا بعرضين الخ
۳۱۰ قال بعد ما ذكر الاقوال في المعاد بالضم:الحق هو المذهب الثالث و هو ان المعاد هو الموجود في الدنيا بمادته و صورته الخ
۳۱۳ قال :قال(اع)فالمعاد حقيقة هو المادة بهيئة عمل الشخص الخ ،ان اراد من المادة المعادة الخ
۳۱۵ قال :قوله و ان كانت المادة في نوعها تتبدل،خلط بين المعاد و الحشر الخ
صفحه ١٥٤

 ۳۱۶ قال :فقول الشيخ في رد الفاضل الشيرازي و غيره:و الاصل انهم وجدوا ان كل حادث محتاج في بقائه الخ
۳۱۷ قال بعد ذكر عبارة طويلة للشيخ(اع)ان كل شيء محتاج الي المدد و المدد الجائي عين المدد الذاهب كالنهر المستدير:كل مدد يصدق عليه انه ممكن و كل ممكن محتاج الي المدد الخ
۳۱۹ قال بعد ذكر عبارة طويلة للشيخ(اع)حاصلها ان اللّه سبحانه يعيد الاجزاء المتحللة بالكسر و الصوغ كما بدأها اول مرة:الاجزاء المتحللة الفانية انما تدور الي انفسها لا الي غيرها الخ
۳۲۱ قال :قوله بل الجديدة التي هي المدد هي الاجزاء المتحللة الفانية بعينها،يلزم من ذلك ان الشي‌ء يفني منه اجزاء الخ
۳۲۳ قال بعد ذكر آراء البعض في المدد:قال الشيخ(اع)و الحق ان كل ما سوي اللّه سبحانه محتاجة في كونها و وجودها و في بقائها الي المدد الخ ،الحق ان كل ما سوي اللّه محتاجة اليه الخ
۳۲۴ قال :ان الشيخ(ره)رد علي الفاضل الشيرازي حيث قال:ان البدن المحسـوس الملمـوس تتبـدل عليه في كـل وقت اعضاؤه الخ ،بانه يلـزم من ذلك ان الشخص في كل آن يكون جديدا الخ ،اقول صرح الشيخ بان المؤلف من العناصر الاربعة السفلية بعد الموت يتلاشي في قبره الخ
۳۲۵ قال :فان قيل انما يلزم لو قلنا بعدم تعين الجسد البرزخي و اما اذا قلنا بتبعيته و عوده فلايلزم ذلك قلت هذا لازم علي كل حال الخ
۳۲۶ قال :قال الشيخ(اع)في شرح العرشية بعد ما نقل شبهة الآكل و المأكول ما حاصله ان الاجزاء الاصلية فوق الهاضمة الدنياوية فلاتهضمها هاضمة الآكل في الدنيا،هذا التصريح لعدم المجانسة و ذلك مخالف لضرورة الدين الخ
خاتمة - في تحقيق مسألة ردها الرجل في رسالته الي الشاهزادة و حاصله ان الشـيخ المرحوم اراد ان يهـدم بنيـان مـا سـبق و لمـا كان اكثر مطالـب
صفحه ١٥٥

 ۳۳۱ اهل المعرفة مبتنيا علي الوجود العلمي للاشياء في الازل فقطع طريقهم مـن هذا الوجه و اراد ان ينفي الكثرة عن الازل انكر معلومية الاشياء في الازل و وقع في خلاف الضرورة
فهرس رسالة في جواب الآقا محمدرضا
۳۴۱ في بيان علة تصنيف الرسالة
۳۴۱ ذكر مقدمة كتاب السائل و بيان عليها في حد التقية
۳۴۲ قال السائل :قال الملا صدرا في العرشية في بيان الكلام و الكتاب و الفرق بينهما كالفرق بين آدم و عيسي فان المخلوق باليدين ليس كالموجود بحرفين و قال الشيخ(اع)في شرحه عليها و التشبيه في االفرق ليس بصحيح و يلزم من ذلك تفضيل آدم علي عيسي و هو خلاف ما اجمع عليه المسلمون و يقول التابعون للملا صدرا ان كلامه صريح فى خلاف ما اورد عليه، فبينوا حق المسالة
۳۴۳ في ذكر كلام الملا صدرا
۳۴۴ في ذكر شرح الشيخ اعلي اللّه مقامه عليه
۳۴۶ في شرح كلام الشيخ اعلي اللّه مقامه
۳۵۲ في ان اصل هذا التشبيه ليس بشي‌ء
فهرس الرسالة في جواب نظام العلماء
۳۶۷ في بيان الباعث علي التصنيف
۳۶۷ خطبة كتاب السائل
۳۷۲ قال ما ملخصه:قد اشتهر ان جنابكم قد طعنتم علي الفقهاء و العلماء في رسالتي الشهاب الثاقب و الزام النواصب
۳۸۱ و قال ما ملخصه:اني مارأيت ذلك الكتاب فاردت ان اسأل عن طوره و سبكه و سياقه
صفحه ١٥٦

 ۳۸۳ و قال ما ملخصه:ان الفقهاء في بلادنا بين غال علي ما قيل و مقصر و اني قد رأيت تعظيمكـم للعلماء فلا بد ان يكون وجه كلامكم الي المقصرين فالمرجو ان ترسلوا الينا الكتاب
۳۸۶ كتاب آخر لبعض الطلبة ارسله الي نظام‌العلماء في ان بعض المنتسبين الي السيد المرحوم(اع)يقولون انه يجب ان يكون في زمان الغيبة عالم يأخذ عن الامام و يؤدي الي الرعية
۳۸۷ و قال ما ملخصه:و ان هذا العالم يجب ان يكون معروفا و يجب ان يؤخذ الاحكام منه لا من غيره و سموه بالركن الرابع
۳۸۹ و قال العياذ باللّه ما ملخصه:فهو نازل منزلة الامام(ع)و لاتتم المعرفة الا به و علي قول ينحصر في واحد و علي قول يتعدد
۳۹۱ و قال ما ملخصه:و ليس هذا القول في كلام الشيخ و السيد اعلي اللّه مقامهما فان ذلك باطل و كفر
۳۹۱ و قال ما ملخصه:لانه ان كان اهم من الولاية لاشتهر ازيد منها
۳۹۲ و قال ما ملخصه:و لكان هذا العالم اعلم من الانبياء و الاوصياء و هذا خلاف المذهب
۳۹۵ و قال ما ملخصه:و كذلك قالوا و اني منعت الناس ان يقولوا بهذا القول حتي قلت بان هذا يورث ادعاء البابية
فهرس ترجمة رسالة هداية الصبيان
۴۰۳ في الباعث علي التأليف
۴۰۳ المقدمة - في حث الاطفال علي كسب المعرفة في الدين
۴۰۴ الفصل الاول - في معرفة اللّه عز و جل
۴۰۵ الفصل الثاني - في معرفة الانبياء
۴۰۶ الفصل الثالث - في معرفة الامامة
۴۰۷ الفصل الرابع - في معرفة الشيعة
صفحه ١٥٧

 فهرس الرسالة في جواب الميرزا محمدباقر القهي
۴۱۵ في علة تصنيف الرسالة
۴۱۵ قال السائل :قد ثبت بضرورة الاسلام انه لا نبي بعد نبينا(ص)و قد ثبت ان مقام الائمة(ع)فوق مقام الانبياء سوي الخاتم(ص)فيثبت لهم مقام النبوة ايضا فاذا جاز مجي‌ء نبي بعده(ص)فلايمكن لنا انكار كل من يدعي النبوة بعده(ص)
۴۱۹ قال :هل يكون مقام النقباء فوق مقام الانبياء(ع)ام هم برازخ بين الانبياء و ساير الرعية
فهرس الرسالة في جواب السيد حسين النايني
۴۳۳ في علة تصنيف الرسالة
۴۳۴ في ذكر خطبة كتاب السائل و انها ناقضة لما ذيلها
۴۳۶ قال السائل :ان مما استفدت و اعتبرت ان العبد ليس له في افعاله اختيار و الذي يري من الاختيار هو من اسباب صدور الفعل من اللّه و بعد صدوره يعرف امتناع صدور غير المختار
۴۴۸ قال :اذ ان الافعال الصادرة منا معلوم ازلي للّه فمحال عدمه و محال ان يصدر غيره منا و خلافه يستلزم بطلان العلم
۴۷۵ قال :و من البراهين ان من يحكم بالرمل عارفا بحقيقة علمه يصيب الواقع فكل ما يجري في العالم معلوم مقدر و ليس تحت اختيارنا و نحن ايضا سبب من اسباب ظهوره فاي فائدة لحثنا بالاعمال الحسنة لاسيما من العالمين بحقايق الامور و كلفونا بتحصيل الممتنع او تحصيل الحاصل
فهرس ترجمة رسالة سي فصل(الفصول الثلاثين)
۴۹۵ في ذكر الباعث علي التأليف
صفحه ١٥٨

 ۴۹۷ في سرد اسئلة السائل و هذه خلاصتها:
۵۰۲ السؤال ١- اني سمعت انكم قلتم اصول الدين اربعة و المعروف الي الآن بين الشيعة ان اصول الدين خمسة فبينوا حقيقة الامر
۵۰۵ السؤال ٢- يقال انكم قلتم ان اركان الدين اربعة و الركن الرابع الشيعة و هو مفترض الطاعة كالاركان الثلاثة و الركن الرابع في هذا الزمان جنابكم هل هو صحيح
۵۰۶ السؤال ٣- يقال انكم قلتم ان الركن الرابع في كل زمان رجل واحد معين و معرفته واجبة علي الناس كوجوب معرفة الامام
۵۰۷ السؤال ٤- يقال انكم قلتم ان المرحوم الشيخ احمد(اع)في زمانه هو الركن الرابع و يجب علي جميع الخلق طاعته و معرفته و بعده السيد المرحوم و بعده جنابكم هل هو كذلك
۵۰۸ السؤال٥ - يقال انكم قلتم انه لا بد يومنا هذا من باب بين الخلق و بين الامام(ع)يتشرف بخدمته و يتلقي منه الاحكام و يبلغها الي الناس و ذلك الباب هو جنابكم في هذا الزمان و الباب الذي خرج في هذه الايام انما صار ملعونا و كافرا لانه غصبكم حقكم هل هو كذلك
۵۰۹ السؤال٦ - يقول البابية ان باب الامام اذا وجد له ناصرا و معينا في زمان الغيبة يجب عليه اظهار امره و لو بان يشهر سيفه و يجاهد فهل ذلك حق او باطل
۵۱۱ السؤال٧ - وجدت في كتابكم الذي كتبتموه للاطفال ان في زمان الغيبة جماعة من كبار الشيعة يسمون شرطيين و جماعة اخري يسمون بدلا و بلها و المرجو تفصيله
۵۱۲ السؤال٨ - يقال انكم قلتم ان جـميع العلماء السـابقين و اللاحقيـن الذين لم‌يسلكوا طريقة الشيخ المرحوم كلهم علي الباطل و تجب البراءة منهم فهل ذلك صحيح او لا
السؤال٩ - بينوا سـبب الاختلاف بيـن الشـيعة في هذه الايام فان بعضهـم
صفحه ١٥٩

 ۵۱۴ صار شـيخيا و بعضهم بالاسـريا مع ان ربهم واحد و نبيهم واحد و ائمتهم اشخاص معينون و سنتهم واحدة و مذهبهم واحد
۵۱۹ السؤال ۱۰- هل يجب علي الشيخية الاجتناب عن غيرهم و هل نستنجسهم و لانلاقيهم برطوبة او لا
۵۲۰ السؤال۱۱ - هل ان عقد البالاسرية و نكاحهم و ساير عقودهم و معاملاتهم صحيحة او باطلة
۵۲۱ السؤال ١٢- هل يجوز اكل مال غير الشيخي اذا وقع بايدينا و لم‌يطلع عليه احد الا اللّه و لا خوف و لا ضرر علينا من احد او لايجوز
۵۲۳ السؤال ١٣- هل يجوز اعطاء الزكوٰة او الخمس الي غير الشيخي او لايجوز
۵۲۴ السؤال ١۴- هل يجوز ان يحج غير الشيخي نيابة عن ميت الشيخية و هل تبرأ ذمة الميت
۵۲۴ السؤال ١٥- يقـال انكـم قلتـم ان الحسـين(ع)لـم‌يقتـل و قـد شـبه للنـاس كعيسي(ع)اهو صحيح ام لا
۵۲۵ السؤال ١٦- يقولون انكم قلتم ان العلماء الماضين كانوا في الاحكام يعملون بالظن و العمل بالظن بدعة و كفر و بذلك صاروا كلهم كفارا اهو حق ام لا
۵۲۷ السؤال ١٧-بينوا لنا كليات عقايد الشيخية لنحيي عليها و نموت عليها لأن شقتنا بعيدة و لايمكننا الوصول اليكم و الناس يروون روايات مختلفة
۵۲۹ السؤال ١٨- انكم لم‌تكتبوا الفقه كله فاذا احتجنا الي مسئلة لم‌تكتبوها فمن اين نأخذها
۵۳۰ السؤال ١٩- يقولـون انكم امرتـم بـان تجـعل صـورة الركـن الرابـع فـي الصلوٰة نصب العين لان اللّه سبحانه لاينال بالايدي فالمخاطب و المعبود هو الركن الرابع اهو كذلك ام لا
السؤال ۲۰- يقولـون انكم قلتـم ان المؤمن لا بد و ان يحمل سـلاحه في
صفحه ١٦٠

 ۵۳۱ كـل وقت و يتأهـب للحرب لعـل اللّه يفرج عـن الركـن الرابـع و يحكـم بالجهاد
۵۳۲ السؤال ٢١- يقال انكم امرتم ان غير الشيخي اذا سلم علي الشيخي لا بد و ان يقول في جوابه عليك كما يقال لليهود و النصاري و لايجوز ابتداؤهم بالسلام
۵۳۲ السؤال ٢٢- ما تقولون في مصاهرة المخالفين اهي جائزة ام لا
۵۳۳ السؤال ٢٣- هل النقباء و النجباء في كل عصر متعددون او منحصرون في واحد و هل تجب معرفتهم باشخاصهم او لاتجب
۵۳۳ السؤال ٢٤- يقال انكم قلتم ان كتب الاصول كالقوانين و امثاله كتب ضلال و حرمتم مطالعتها و التدريس فيها فان كان الامر كذلك فعرفونا حتي لانرجع اليها
۵۳۵ السؤال ٢٥- علي فرض عدم تعيين الركن الرابع و عدم جهاده قبل ظهور الامام فهل يمكن ان يراد بعدم تعيينه يعني عند غير اهل الحـق و اما عدم الجهاد قبل ظهور الامام فصحيح و لكن ظهوره ظهور الامام فاذا جاهد بالسيف فجهاده ليس في الغيبة فهذه التأويلات و امثالها صحيحة عندكم ام لا
۵۳۵ السؤال ٢٦- ان مخالفيكم يقولون ان اعتقادات الشيخية امر قلبي و لاتكتبونها في كتبكم و لاتبذلونها لكل احد أهو صحيح ام لا و اذا كان الامر كذلك فما ثمرة مصنفاتكم
۵۳۶ السؤال ٢٧- يقال انكم قلتم ان طاعة السلطان واجبة كوجوب الصلوٰة و الصيام و الزكوٰة و ساير الاعمال الواجبة
۵۳۸ السؤال ٢٨- هل يجوز لمن رأي في كتاب عالم مسائل مخالفة لاجماع المسلمين و ضرورياتهم ان يكفر ذلك العالم او لا بد من السؤال من ذلك العالم ان المسئلة هل فيها قائل او لا و اذا كان فيها قائل فما مرادك
السؤال ٢٩- هـل يجوز للفقيه اذا شهد عنده العدول بكفر رجل ان يحكم
صفحه ١٦١

 ۵۳۹ بكفره او لايجوز
۵۴۱ السؤال ٣٠- ان البالاسرية في هذه المدينة يسيئون لنا لاقتدائنا بكم و بذلك تلفت اموالنا و ذهبت اعراضنا و صرنا لانملك شيئا و نحن لاندري الي اي درجة نصبر و اذا امكننا ان ندفعهم عن انفسنا فهل ترضون بذلك او نصبر و نتحمل
صفحه ١٦٢

 فهرس المجلد العاشر
المجلد الاول من كتاب طريق النجاة
۱۹ المقدمة - في شرح كيفية تكون النفس الناطقة و الامارة و الحيوانية التي في الانسان و معرفة حقيقتها و فيه فصول:
۱۹ فصل في معني النفس
۲۱ فصل - في مراتب الجسـم الدنيـاوي و البرزخـي و الاخـروي علي الاجمال
۲۳ فصل - في بيان معني المطلق و تنزيهه و وجود بشرط لا و لابشرط
۲۶ فصل - في بيان المراتب العرضية و تصفي الداني لظهور العالي
۳۰ فصل - في بيان ظهور الوجود المطلق في المراتب العرضية له في مقامه و الفرق بين امكان المطلق و المقيد
۳۵ فصل - في بيان ظهور تلك المراتب في تمثلاته الكلية الثمانية علي نحو التنزل و عدم طي العالي الداني
۳۹ فصل - في بيان الجسم المطلق و احاطته بما دونه و مراتبه و حكايته للاعالي و كيفية علم العالي بالداني و ان البداء في الداني
۴۴ فصل - في بيان ظهور مراتب الجسم المطلق في تمثلاته و كل واحد من التمثلات حاك لمرتبة من مراتبه
۵۰ فصل - في بيان تولد المتولدات في العالم و ظهور المراتب العالية في كل واحد علي حسبه
۵۷ فصل - في بيان الدور الثلٰث الدنيا و البرزخ و الآخرة و ان دار الآخرة في دار البرزخ و هي في دار الدنيا
۶۴ فصل - في بيان ان جميع ما في الدنيا يوجد في النفوس و فيها بسائط و مواليد كما في الدنيا و هي كلها حية ناطقة
۷۱ فصل - في بيان مراتب الانسان و نفس القدسية و الامارة
صفحه ١٦٣

 ۷۶ فصل - في بيان سر التنعم و التألم و الجنة و النار
۹۰ فصل - في بيان الوجود و الماهية
۹۶ فصل - في ذكر قوي النفس و خواصها علي نحو الكلية
۱۱۱ الباب الاول - في الذكر و فيه مقاصد:
۱۱۱ المقصد الاول - في معني الذكر و اقسامه علي الاجمال و فيه فصول:
۱۱۱ فصل - في محل الذكر و بيان افعال النفس
۱۱۵ فصل في اقسام الذكر البدني و اللساني و الخيالي و الحسي
۱۱۷ المقصد الثانى - في العبادة و فيه فصول:
۱۱۷ فصل - في معني العبادة و الحث عليها
۱۲۲ فصل - في الحث علي دوام العبادة و انه اذا اختار شيخ(شيخاً ظ )يثق الانسان بخبرته عملا تركن نفسه اليه فتداوم فتنتفع البتة
۱۲۵ فصل - في كثرة العبادة و رياضة النفس
۱۴۰ فصل - في الاقتصاد في اول العبادة و الوغول فيها برفق
۱۴۱ فصل - في النية و بيان حقيقة اصلاحها
۱۴۵ فصل - في انه كيف يصير عمل الناقص سبب ترقيه
۱۴۶ فصل - في المادة و الصورة الكونيتين و الشرعيتين
۱۴۸ فصل - في الاخلاص و انه من شأن اولي الافئدة
۱۵۵ فصل - في بعض تحقيقات امر النية
۱۵۹ فصل - في الوسوسة في النية و التعمق في الاعمال
۱۶۱ فصل - في اصلاح السريرة و فضل عبادة السر
۱۶۵ فصل - في حسن الاعتراف بالتقصير و قبح العجب و الادلال بالعمل
۱۷۶ فصل - في الخوف و انه يجب للمؤمن ابدا حالة بين الخوف و الرجاء
۱۹۶ فصل - في ذكر بعض خوف الانبياء و الاولياء عليهم السلام
صفحه ١٦٤

 ۲۰۶ فصل - في الحزن و انه حزنان مذموم و هو من الجهل و ممدوح و هو من العقل
۲۱۰ فصل - في البكاء و البكائين و ان اشد الناس بكاء احقهم بالرحمة
۲۲۱ فصل - في التقوي و اقسامه و هو علي ثلٰثة اقسام
۲۳۱ فصل - في الرجاء و انه رجاء مع الخوف
۲۴۱ فصل - في مبدء الرجاء و منشأ الخوف
۲۴۳ فصل - في حسن الظن باللّه و ان الصور الحاصلة في الاوهام منشأ آثار عجيبة
۲۵۵ فصل - في بيان معني الفضل و العدل و اهلهما
۲۵۹ فصل - في الحب و سبب المحبة
۲۶۱ فصل - في بيان اصل المحبة و فرعها
۲۶۵ فصل - في اقسام الحب الذاتي و العرضي
۲۶۷ فصل - في خلوص الحب و شوبه بالاعراض
۲۷۶ فصل - في الاخبار الواردة في معني الحب و البغض
۲۸۲ فصل - في محبة آل‌ محمد عليهم السلام و شيعتهم
۲۹۵ فصل - في ان ولاية اللّه لاتنال الا بمحبة محمد و آله عليهم السلام و اوليائهم و البرائة من اعدائهم
۳۰۵ فصل - في بيان جهة العبادة و المعبود و معني العبادة و الفرق بين المعبود و جهة العبادة
۳۱۱ المقصد الثالث - في الذكر اللساني و فيه مقدمة و مطالب:
۳۱۱ المقدمة - في شرح احوال الذكر و فيه فصول:
۳۱۱ فصل - في معني الذكر و تقسيمه و بيان حقيقة المذكور
۳۱۷ فصل - في ملكـة الذكـر و ان استحالـة النفـوس لا تحصـل الا بـدوام و مواظبة
صفحه ١٦٥

 ۳۱۹ فصل - في اقسام الذكر اللساني
۳۲۰ فصل - في فضائل الذكر المذكورة في الكتاب
۳۲۳ فصل - في فضائل الذكر المذكورة في الاخبار
۳۳۱ فصل - في تعود الذكر و ان للعادات الحسنة منافع جليلة
۳۳۴ المطلب الاول - في الذكر اللساني و فيه فصول و خاتمة:
۳۳۴ فصل- في حركة اللسان باشارة القلب و فائدتها ان كان كذا
۳۴۱ فصل - في اذكار الصوفية و بعض عبارات دبستان المذاهب في عقايد المهاباديين و تطابق الصوفية معهم
۳۴۶ فصل- في فضل اسماء اللّه علي نهج الاختصار و انها اشد الالفاظ تأثيرا
۳۴۷ فصل- في خصوصية كل اسم بشـي‌ء و تقـدم الاسـماء بعـضها علي بعض
۳۵۳ فصل - في اشتراط معرفة مواقع الاسماء و معانيها و ان آل‌محمد عليهم السلام معاني اسماء اللّه و مواقعها
۳۶۰ فصل - في اشتراط التخلق بمعانيها و صدق اللسان مع اللّه
۳۶۲ فصل - في الخلوة و الجمع بين اخبار الخلوة و العشرة
۳۷۱ فصل - في المراقبة و انها من الشرايط العظيمة
۳۷۷ فصل - في اذن الاستاد الكامل و ان اجازته دخيلة و لها اثر جليل و بدونها له نفع قليل
۳۸۵ فصل - في المداومة علي الذكر و المراقبة
۳۸۸ فصل - في مجانبة التملي و ملازمة الخواء و الصوم و اكل اللحم
۴۰۶ فصل - في السهر و قلة النوم و شرح امر اليقظة و النوم
۴۱۷ فصل - في بعض الاذكار الواردة في الاخبار و الكتاب و انه ينبغي اختيار الاذكار القرآنية
صفحه ١٦٦

 ۴۲۲ فصل - في ذكر قانون في اختيار الاذكار و بعض قواعد اهل الجـفر للاذكار
۴۲۸ الخاتمة - في ذكر الاربعين و انه سر من اسرار اللّه و بيان صغيره و وسطه و كبيره و اربعينات الانبياء و اهل الرياضات
صفحه ١٦٧

 فهرس المجلد الحادي عشر
المجلد الثاني من كتاب طريق النجاة
۱۱ المطلب الثاني من المقصد الثالث في الذكر اللساني من الباب الاول في الذكر المطلق في قراءة القرآن و فيه فصول:
۱۱ فصل - في الاشارة الي شأن القرآن و فضله
۱۵ فصل - في فضل القراءة و ما يتعلق بختمه
۱۸ فصل - في بعض ما يتعلق بالقراءة
۲۳ فصل - في علل استنان القراءة و بعض كلام الشهيد الثاني في القراءة
۳۱ فصل - في ان القراءة افضل ام الذكر
۳۳ المطلب الثالث - في الصلوٰة علي محمد و آله صلي اللّه عليه و آله و فيه فصول:
۳۳ فصل - في حقيقة معني الصلوٰة
۳۷ فصل - في ان عمل الرعية كيف ينفع السادة
۴۱ فصل - في وجوب الصلوٰة و استحبابها
۴۵ فصل - في ذكر بعض الاخبار في فضل الصلوٰة
۴۹ المطلب الرابع - في الدعاء و فيه فصول:
۴۹ فصل - في معني الدعاء و سبب الاستجابة و عدمها
۵۶ فصل - في الحث علي الدعاء و انه من تخطيطات العبودية
۶۰ فصل - في شروط الدعاء و فيه سبعة ‌عشر شرطا
۱۰۰ فصل - في ذكر الاخبار في الدعاء
۱۰۳ فصل - في ان كل احد يجوز له دعاء مناسب
۱۰۵ فصل - في كيفية استخراج الدعاء من القرآن
صفحه ١٦٨

 ۱۱۱ فصل - في بعـض الدعـوات الكتابيـة التي لقاريهـا ثـواب القراءة و الدعاء
۱۱۳ المطلب الخامس - في الاستغفار و الشكر و فيه موردان:
۱۱۳ المورد الاول - في الاستغفار و التوبة و فيه فصول:
۱۱۳ فصل - في شرح معني الاستغفار و التوبة و بيان ستر الذنوب
۱۱۶ فصل - في بيان اللطخ و الخلط و اعمال الذاتية و العرضية
۱۲۶ فصل - في شرايط التوبة و الاستغفار و علامتهما
۱۳۰ فصل - في ان ترك التوبة و الاستغفار بنفسه ذنب
۱۳۸ فصل - في ان ولاية آل‌محمد(ع)و فتح باب التوبة من اسباب النجاة
۱۳۹ فصل - في وجه استغفار المعصومين(ع)و اقرارهم بالذنوب
۱۴۴ المورد الثاني - في الشكر و فيه فصول:
۱۴۴ فصل - في معني الشكر و ان جميع العبادات من حدوده
۱۴۷ فصل - في سر صيرورة الشكر سبب المزيد
۱۴۹ فصل - في وجوب الشكر لمحمد(ص)و آله(ع)لانهم اولياء النعم
۱۵۰ فصل - في وجوب الشكر للعلماء و لساير الابواب الجزئية
۱۵۱ فصل - في قبح الكفران و قطع سبيل المعروف
۱۵۲ فصل - في حسن مكافات المنعم و الزيادة بازاء ابتدائه
۱۵۴ فصل - في سجدة الشكر عند ذكر كل نعمة
۱۵۸ فصل - في بعض فضائل الشكر
۱۶۲ المقصد الرابع - في الذكر النفسي و فيه مقدمة و فصول:
۱۶۲ المقدمة - في بيان معني الذكر النفسي و فيها مطالب:
۱۶۲ المطلب الاول - في تأثير الخيالات في البدن و النفس
صفحه ١٦٩

 ۱۶۴ المطلب الثاني - في بيان كيفية ما يقع في الخيال
۱۶۶ المطلب الثالث - في ترتب الاحكام بالصورة الخيالية
۱۷۰ المطلب الرابع - في صفة تأثير الخيال و بيان الطيف المصطلح
۱۷۱ فصل - في الذكر الخيالي و تأثيره في منع الوساوس
۱۷۶ فصل - في شرعية الذكر الخيالي النفسي بالكتاب و السنة و تجويز العلماء
۱۸۱ فصل - في سهو القلب عن اللّه و آياته و لزوم الحذر عنه
۱۸۳ فصل - في الايمان المستقر و المستودع
۱۸۷ فصل - في وسوسة القلب و دوائها
۱۹۳ فصل - في ان للخيال لسانا و بصرا و سمعا و جميع الاعضاء و المشاعر و لكل حكم و فيه عنوانات:
۱۹۴ تلويح - في عدم امكان الوصول الي الذات البحت
۱۹۷ تلويح - في ان اللّه لايكلف بشي‌ء الا ان يكون في وسع العبد
۱۹۸ تلويح - في مجمل من امر الجسم المطلق و افراده
۱۹۹ تلويح - في مراتب زيد و اضافة اعمال كل مرتبة اليه
۲۰۰ تلويح - في ان الفخر في الشرع لا في الكون
۲۰۱ تلويح - في ان اللّه خلق كل شي‌ء في حد و مقام خاص به
۲۰۷ تلويح - في ان اللّه اختص الكعبة بهذا الشرف العظيم و شواهد صدق من كلمـات الشيـخ(اع)في التوجـه و الاعتضـاد من بعض فقرات الادعيـة و الزيارات
۲۲۳ فصل - في مراقبة اللّه و بيانها
۲۲۷ فصل - في مراقبة الانبياء و الاولياء و المؤمنين و الملٰئكة
۲۳۰ فصل - في بيان الحياء و الاخبار في فضله
صفحه ١٧٠

 ۲۳۳ الباب الثاني من ابواب الكتاب في الفكر و فيه مقدمة و فصول:
۲۳۳ المقدمة - في بيان حقيقة الفكر و فيها مقاصد:
۲۳۳ المقصد الاول - في معني الفكر و محله
۲۳۵ المقصد الثاني - في ان النفس احدية التوجه
۲۳۷ المقصد الثالث - في ان الفكر قد يكون مصبوغا
۲۴۰ فصل - في اخبار فضل التفكر
۲۴۳ فصل - في فضل الصمت
۲۴۷ فصل - في فضل الكلام علي الصمت
۲۵۰ فصل - في اقسام التفكر العلمي
۲۵۲ فصل - في التفكر في الآيات الآفاقية
۲۵۴ فصل - في اختلاف اقسام الكشف
۲۵۹ فصل - في التفكر في آيات الانفس
۲۶۳ فصل - في التدرج في الفكر
۲۶۴ فصل - في الفكر العملي في قرب الاجل و في الموت
۲۶۸ فصل - في الفكر بعد الموت
۲۷۱ فصل - في الفكر في النعم
۲۷۳ فصل - في الفكر في عدم الترقي
۲۷۴ فصل - في الفكر في الدنيا و فنائها
۲۷۹ فصل - في الفكر في محمد و آل‌محمد عليهم السلام
۲۸۶ فصل - في تخلية الذهن
۲۹۰ الباب الثالث - في العلم و فيه مقدمة و فصول:
۲۹۰ المقدمة - في حقيقة العلم و فيه مطالب:
۲۹۰ المطلب الاول - في معني العلم
صفحه ١٧١

 ۲۹۳ المطلب الثاني - في ما ينطبع في الخيال و لا ذو مثال
۲۹۸ المطلب الثالث - في فضل العلم و انه مخصوص بالانسان
۳۰۰ المطلب الرابع - في مراتب العلم
۳۰۳ المطلب الخامس - في الاخبار في فضل العلم
۳۰۶ المطلب السادس - في فضل العلماء الاخيار
۳۰۸ المطلب السابع - في شأن بعض المنتحلين الاشرار
۳۱۱ المطلب الثامن - في سؤال العالم و تذاكره
۳۱۳ المطلب التاسع - في من يجوز اخذ العلم عنه
۳۱۷ فصل - في حصول العلم و تحصيله
۳۲۰ فصل - في تحصيل العلم و بابه و بعض شروطه
۳۲۶ فصل - في المعلم و لزومه
۳۳۳ فصل - في معني ان الامام بشر و لزوم الواسطة
۳۴۲ فصل - في طرق تحصيل العلم
۳۵۰ تفصيل - في آداب التعلم و فيه مقدمة و ثمانية مطالب:
۳۵۰ المقدمة - في فرض العلم و انه لا بد من متحمل يسكن العلم فيه
۳۵۲ المطلب الاول - في نية طالب العلم و ما يجب عليه من الاخلاص
۳۵۵ المطلب الثاني - في اخلاقه
۳۶۲ تنبيه - في كسب الطالب للمعاش
۳۷۴ المطلب الثالث - في ما يرجع الي اعماله
۳۷۹ المطلب الرابع - فيما يرجع الي بدنه و فيه مقاصد:
۳۸۰ المقصد الاول - في تدبير الاكل و الشرب
۳۸۱ المقصد الثاني - في الاحتباس و الاستفراغ
۳۸۲ المقصد الثالث - في النوم و اليقظة
صفحه ١٧٢

 ۳۸۲ المقصد الرابع - في الحركة و السكون
۳۸۲ المقصد الخامس - في الهواء المجاور معه
۳۸۳ المقصد السادس - في الاعراض الواصلة اليه
۳۸۴ المقصد السابع - في امراضه
۳۸۷ المقصد الثامن - في الحفظ و النسيان
۳۹۶ المقصد التاسع - في مراعاة السنن الواردة
۳۹۷ المطلب الخامس - فيما يرجع الي شيخه و فيه مقاصد:
۳۹۷ المقصد الاول - في ابواب الائمة التي فتحها اللّه علي عباده
۴۰۴ المقصد الثاني - في من يعاشر
۴۰۶ المقصد الثالث - في معني الكامل
۴۱۴ المقصد الرابع - في حق العالم علي المتعلم
۴۲۲ المقصد الخامس - في آداب طلب العلم
۴۳۱ المقصد السادس - في بقية الآداب
۴۳۸ المقصد السابع - في اخذ العلم عن اهل الباطل
۴۴۰ المطلب السادس - في ما يرجع الي رفيقه و فيه مقاصد:
۴۴۰ المقصد الاول - في لزوم الرفيق
۴۴۳ المقصد الثاني - في اصلاح النفس بمجاورة الرفيق
۴۴۶ المقصد الثالث - في حق الرفيق الصديق
۴۴۷ المطلب السابع - في ما يرجع الي علمه و فيه مقاصد:
۴۴۷ المقصد الاول - في اقسام العلوم
۴۵۵ المقصد الثاني - في احكامها و فيه انواع:
۴۵۵ النوع الاول - في الواجب منها
صفحه ١٧٣

 ۴۶۰ النوع الثاني - في المستحب
۴۶۰ النوع الثالث - في الحرام
۴۶۴ النوع الرابع - في المكروه منها
۴۶۵ النوع الخامس - في المباح منها
۴۶۵ المقصد الثالث - في رفع بعض الشبهات في تدبير الائمة في العلوم
۴۷۰ المقصد الرابع - في رسم التعلم و التعليم
۴۷۶ المطلب الثامن - في المجادلة و فيه مسائل:
۴۷۶ الاولي - في المناظرة
۴۷۸ الثانية - في مماراة الرجال
۴۸۳ الثالثة - في تعريف المجادلة
صفحه ١٧٤

 فهرس المجلد الثاني عشر
۱ كتاب طريق النجاة المجلد الثالث
۴۵۳ كتاب طريق النجاة المجلد الرابع
المجلد الثالث من كتاب طريق النجاة
۹ الباب الرابع من ابواب الكتاب في الحلم و فيه مقدمة و فصول:
۹ المقدمة - في بيان حقيقة الحلم و فيه مقاصد:
۹ المقصد الاول - في معني الحلم
۱۴ المقصد الثاني - في رتبة الحلم و مستقره
۱۵ المقصد الثالث - في صفات تتشعب عن الحلم
۲۴ المقصد الرابع - في اصل الحلم
۲۵ فصل - في ذكر بعض الاخبار في الحلم
۲۷ فصل - في ذكر الحلماء
۳۴ فصل - في مطلب شريف في الاخلاق
۳۷ فصل - في مبادي الاخلاق
۴۴ فصل - في كظم الغيظ
۴۷ فصل - في اخبار ذم الغضب و مدح الكظم
۴۹ فصل - في العفو
۵۲ فصل - في ان كل صفة ظهور اسم من اللّه سبحانه
۵۵ فصل - في الصبر
۶۰ فصل - في اخبار مدح الصبر
۶۸ فصل - في البلاء
۷۳ فصل - في معني مطلق البلاء
۷۷ فصل - في امر المرض
صفحه ١٧٥

 ۸۳ فصل - في الفقر
۸۵ فصل - في اخبار فضل الفقر
۹۴ فصل - في الزهد
۱۰۰ فصل - في اخبار الزهد
۱۰۶ ( فصل - في زهد الانبياء و الاولياء صلوات اللّه عليهم)
۱۲۰ فصل - في حقيقة الزهد
۱۲۱ فصل - في معني الجود
۱۲۵ فصل - في اخبار فضل الجود
۱۲۷ فصل - في الشح و البخل
۱۲۹ فصل - في الاسراف
۱۳۸ فصل - في الاقتصاد
۱۴۲ فصل - في المواساة و الايثار
۱۵۱ فصل - في الرفق و المداراة
۱۵۶ فصل - في التقية
۱۶۰ فصل - في اخبار التقية
۱۶۳ فصل - في سر التقية
۱۶۵ فصل - في محل التقية
۱۷۳ فصل - في منكري الفضايل و التقية منهم
۱۷۹ فصل - في الكتمان و الاذاعة
۱۸۷ فصل - في معرفة العقل
۱۹۰ فصل - في العقل الكوني و الشرعي
۱۹۲ فصل - في التصفية لزيادة العقل
۱۹۳ فصل - في اخبار فضل العقل
۲۱۷ فصل - في معاني العقل
۲۱۷ فصل - في ان العقل قبل البدن
صفحه ١٧٦

 ۲۱۹ فصل - في ان المكلف العقل و حجية العقل و عدمها
۲۲۷ الباب الخامس في النباهة:
۲۲۷ المقدمة - في بيان حقيقة النباهة و فيها مطالب:
۲۲۷ المطلب الاول - في معني النباهة
۲۳۱ المطلب الثاني - في مراتب الانسان
۲۳۲ المطلب الثالث - في النفس الكونية و الشرعية
۲۳۴ المطلب الرابع - في استعلاء الانسان و شرفه
۲۳۶ فصل - في ان من نباهة الانسان المعرفة و الايمان
۲۳۹ فصل - في ان روح الايمان منحة من اللّه
۲۴۱ فصل - في مبدء روح الايمان و علته
۲۴۴ فصل - في فعلية الايمان و قوته
۲۴۷ فصل - في اخبار حقيقة الايمان
۲۵۶ فصل - في تحصيل روح الايمان بعد ما كان منحة
۲۶۰ فصل - في شرف المؤمن و مراتب المؤمنين
۲۶۳ فصل - في فضل سلمان و اضرابه
۲۷۲ فصل - في عظمة نوع المؤمنين
۲۷۵ فصل - في المعاملات مع المؤمن
۲۸۴ فصل - في اخوة المؤمنين
۲۹۱ فصل - في من يليق بالاخوة
۳۰۱ فصل - في ان حب كل شخص لغيره بالتجانس
۳۰۶ فصل - في بيان حقوق اخوان الثقة
۳۱۷ فصل - في الصفات الذاتية و العرضية
صفحه ١٧٧

 ۳۳۰ فصل - في ان اداء حقوق الاخوان افضل الاعمال
۳۳۷ فصل - في حقوق الوالدين
۳۴۹ فصل - في صلة الرحم
۳۵۹ فصل - في قطع الرحم
۳۶۰ فصل - في عشرة السادات و فيه ثلٰثة مطالب:
۳۶۱ المطلب الاول - في السادة المؤمنين الموالين
۳۶۹ المطلب الثاني - في السادة المعادين للحق الخارجين عن المذهب
۳۷۴ المطلب الثالث - في المستضعفين من السادة
۳۷۸ فصل - في العلم و اليقين و المعرفة
۳۷۹ فصل - في العلم
۳۸۶ فصل - في اليقين
۳۹۰ فصل - في تقسيم اليقين
۳۹۵ فصل - في اخبار اليقين
۴۰۰ فصل - في ان اليقين تطول من اللّه و ذكر اسباب اليقين
۴۰۳ فصل - في ان القلب لايستيقن بحقية الباطل و لا بالعكس
۴۰۶ فصل - في فوائد اليقين
۴۰۸ فصل - في امر الظن و بيانه
۴۱۲ فصل - في ذكر الشك و كيفية حصوله
۴۱۵ فصل - في احوال الشاك و انه ليس بكافر ما لم‌يجحد
۴۱۸ فصل - في المعرفة و اطلاقاتها و مقاماتها و ان مشعرها الفؤاد و دليل الفؤاد الحكمة
۴۲۲ فصل - في بيان حقيقة المعرفة التي من تقدم عليها مرق و من تخلف عنها زهق و من لزمها لحق و من عرفها سبق
۴۲۵ فصل - في ان معرفة اوائل جواهر العلل لا يمكن للناقصيـن الابعدين الا بما ظهروا في الوسائط بعد ما صبغوا بصبغهم
صفحه ١٧٨

 ۴۳۱ فصل - في جواب من يقول ان العالم و الجاهل يأخذون عن النبي بلا فرق فاي حاجة الي الوسائط
۴۳۴ فصل - في ان الوسايط هم النجباء و النقباء و بيان صفاتهم و علائمهم
۴۳۷ فصل - في كيفية نزول الامداد الكونية و الشرعية من مشية اللّه الي الخلق الاول و منه الي آخر درجات الخلق
۴۴۲ فصل - في عبارة ذكرها السيد(اع)في شرح القصيدة
المجلد الرابع من كتاب طريق النجاة
۴۵۷ الباب السادس في النزاهة و فيه مقدمة و فصول:
۴۵۷ المقدمة - في بيان معني النزاهة و ما يجب تقديمه و فيها مطالب:
۴۵۷ المطلب الاول - في بيان معني النزاهة
۴۵۸ المطلب الثاني - في بيان ان النزاهة من خواص النفس الناطقة
۴۶۰ المطلب الثالث - في بيان ان للنفس جهتين جهة الي ربها و جهة الي نفسها
۴۶۲ المطلب الرابع - في بيان ان الانسان انموذج العالم الكبير و فيه من كل شىء في العالم شيئا
۴۶۷ فصل - في بيان اقسام المعاصي الصادرة عن مراتب الجمادية و النباتية و الحيوانية
۴۷۰ فصل - في بيان ان كل مؤثر يحب اثره و يكره اضداده
۴۷۶ فصل - في بيان المعاصي الدنيوية و البرزخية و الاخروية
۴۸۴ فصل - في بيان المعاصي الكبيرة و الصغيرة
۵۰۵ فصل - في بيان شفاعة محمد و آل ‌محمد عليهم السلام
۵۰۹ فصل - في اخبار الشفاعة
۵۱۵ فصل - في بيان معني التوبة
صفحه ١٧٩

 ۵۲۲ فصل - في اخبار التوبة
۵۲۷ فصل - في بيان اقسام الذنوب
۵۳۱ فصل - في بيان الورع
۵۳۷ فصل - في بيان معني العفة
صفحه ١٨٠

 فهرس المجلد الثالث عشر
۱ رسالة ابواب الجنان في حقوق الاخوان
۱۰۱ ترجمة رسالة چهار فصل(الفصول الاربعة)
۱۱۵ رسالة وقاية المسافر
۱۴۳ رسالة في حقوق الاخوان
۱۵۱ رسالة الي محمدصادق خان في السلوك
۱۵۷ وصية الوالي في جواب امان اللّه خان والي كردستان
۱۶۹ وصية الي الآقا محمد التبريزي ابن الملا حسين جوان
۱۷۳ وصية الي السيد زين‌العابدين الشيرازي
۱۹۳ وصية الي الملا علي التبريزي
۱۹۹ وصية الي الميرزا محمد الاصبهاني
۲۰۹ وصية الي المهدي بن الحسن
۲۱۳ وصية الي الحاج ميرزا يحيي
۲۲۱ وصية الي الميرزا عبدالجواد الولياني حين رجوعه الي بلده
۲۲۵ رسالة من يزد الي اخوان كرمان في الامر بالتحمل و التقية
فهرس رسالة ابواب الجنان
۵ في علة تصنيف الرسالة
۶ في سؤال السائل عن معرفة الاخوة و السلوك معهم و بيان مراتبهم في تلو وصول:
۷ وصل : في معني الاخ و حقيقته
۱۶ وصل : في معرفة من يليق بالاخوة الحقيقية و الظاهرة و من لايليق و في هذا الوصل مقامان:
۱۶ المقام الاول - فيمن يليق بالاخوة الظاهرة و من لايليق
۲۵ المقام الثاني - فيمن يليق بالاخوة الحقيقية و اخوة الثقة
صفحه ١٨١

 ۳۶ وصل : في بيان حقوق اخوان الثقة
۵۱ وصل : في بيان حقوق اخوان المكاشرة
۶۱ وصل : في فضل اداء حقوق الاخوان و ما يترتب عليه من الآثار
۶۹ وصل : في عقاب من ضيع حقوق الاخوان
۸۴ وصل : في الحث علي اتخاذ الاخوان و ذكر فوايده و ثمراته
۹۱ وصل : في بيان عدد الاخوة
فهرس ترجمة رسالة چهار فصل ( الفصول الاربعة )
۱۰۵ في بيان المقصود من تأليف الرسالة و الحث علي قراءتها و تقسيم مطالبها الي اربعة فصول:
۱۰۶ الفصل الاول - في المعاملة مع اللّه و النبي و ائمة الهدي سلام اللّه عليهم اجمعين
۱۰۷ الفصل الثاني - في المعاملة في الدين مع المشايخ و العلماء
۱۱۰ الفصل الثالث - في المعاملة مع الحكام و السلاطين
۱۱۱ الفصل الرابع - في المعاملة مع سائر الناس
فهرس رسالة وقاية المسافر
۱۱۹ في بيان علة تصنيف الكتاب
۱۱۹ الباب الاول - في اختيار يوم السفر و فيه فصول:
۱۱۹ الفصل الاول - في ذكر الايام التي يستحسن فيه السفر
۱۱۹ الفصل الثاني - في ذكر الايام التي يكره فيها السفر
۱۲۰ الفصل الثالث - في ايام الشهر التي يكره فيها السفر
۱۲۰ الباب الثاني - فيما يتوقي به عن المكاره و فيه فصول:
صفحه ١٨٢

 ۱۲۰ الفصل الاول - في التوقي عن المكاره بالصدقة
۱۲۱ الفصل الثاني - في التوقي عن المكاره بالدعاء و القرآن
۱۲۱ الفصل الثالث - في التوقي عن هـذه المكاره بولايـة محمد و آل ‌محمد(ع)
۱۲۳ الباب الثالث - في مقدمات السفر الي حال الركوب و فيه فصول:
۱۲۳ الفصل الاول - في المناجاة التي تقرأ عند ارادة السفر
۱۲۴ الفصل الثاني - فيما ينبغي تحصيله قبل السفر
۱۳۲ الباب الرابع - فيما يعمل حين الخروج من البيت الي حين التوجه
۱۳۴ الباب الخامس - فيما نذكره من حين التوجه الي المسير و ما يعترضه في اثناء السير الي ابان النزول
۱۳۹ الباب السادس - فيما نذكر للنزول و اختيار المنزل و العوارض العارضة فيه
فهرس الوصية الي السيد زين ‌العابدين الشيرازي
۱۷۷ في ذكر الباعث علي التأليف
۱۷۸ فصل - في الوصية اليه في الامور العلمية و كيفية استنباط الاحكام
۱۸۶ فصل - في الوصية اليه في مقام العمل
صفحه ١٨٣

 فهرس المجلد الرابع عشر
۱ الايقان في اعجاز القرآن
۱۲۱ تفسير سورة الحجرات
۲۶۱ تقويم اللسان في قراءة القرآن
۳۵۳ وجيزة في رسم القرآن المجيد و الفرقان الحميد
۳۸۳ رسالة في شرح الحديث المروي في كتابة البسملة
۳۹۱ فائدة في اعجاز القرآن
۴۰۱ رسالة في جواب بعض الاخوان عن التوفيق بين آيتين
۴۱۷ رسالة في جواب بعض الاخوان في معني حديث سبعة احرف
فهرس رسالة الايقان في اعجاز القرآن
۵ في علة تصنيف الكتاب
۷ المقدمة - في معني الاعجاز و الفرق بينـه و بين السحـر و غيـره و فيها فصول:
۷ فصل - في بيان ان اللّه عزوجل خلق ما سواه من الامكان و الامكان هو صلوح جميع الاكوان
۱۴ فصل - في بيان اصل اصيل يستخرج به كل مخزون و يستعلم به كل مجهول
۲۴ فصل - في ان من اراد ان يعرف موضوعا خاصا يجب اولا ان يعرف صفة الكلي الذي فيه بحيث يكون ذلك الموضوع احد افراده
۲۹ فصل - في حقيقة المعجز
۳۱ الباب الاول - في بيان ان محمدا صلي اللّه عليه و آله تولد بمكة و نشأ فيها ثم جاء بالرسالة من عند اللّه و سدده اللّه و ايده
صفحه ١٨٤

 ۳۴ الباب الثاني - في بيان انه صلي اللّه عليه و آله جاء بالقرآن الكريم و تحدي القوم به و عجزوا عن اتيان مثله و بيان وجه اعجاز القرآن علي نحو الاختصار
۴۶ الباب الثالث - في بيان اختلاف اقوال العلماء في كيفية اعجاز القرآن و نقل اقوالهم
۵۵ الباب الرابع - في ردّ قول من قال ان وجه اعجاز القرآن الفصاحة
۶۰ الباب الخامس - في قول من قال ان وجه اعجازه الفصاحة و النظم معا و بيان ردّ قول هذا القائل
۶۴ الباب السادس - في رد القائلين بان اعجـاز القـرآن هـو النـظم المخصوص
۶۶ الباب السابع - في بيان قول من قال ان اعجاز القرآن من حيث كانت معانيه صحيحة مستمرة علي النظر موافقة للعقل و رد قول هذا القائل ايضا
۶۷ الباب الثامن - في قول القائل بان وجه اعجاز القرآن من حيث زال عنه الاختـلال و التناقـض علي وجـه لايجـري العادة بمثله و بيان رد هذا القول
۶۹ الباب التاسع - في قول القائل بان وجه اعجازه تضمنه الاخبار عن الغيوب و رده
۶۹ الباب العاشر - في بيان قول من قال بان اعجاز القرآن تأليفه و نظمه و رد هذا القول ايضا
۷۲ الباب الحادي‌ عشر - في بيان ان اللّه حكيم قادر لايغري عباده علي الضلالة و بيان انه علي اللّه احقاق الحق و ابطال الباطل
۸۱ الباب الثاني‌عشر - في نقل مطلب ذكره المصنف اعلي اللّه مقامه في كتاب الفطرة السليمة في بيان اعجاز القرآن
فصل - في بيان كيفية معرفة الامة باعجاز القرآن نقلا من الفطرة السليمة
صفحه ١٨٥

 ۸۵ ايضا
۹۵ الباب الثالث ‌عشر - في رواية كلام من كتاب ازهاق الباطل للمؤلف اعلي اللّه مقامه في بيان كيفية صيرورة الكلام معجزا
۱۰۵ الباب الرابع ‌عشر - في بيان وجهٍ لاعجاز القرآن يعرفه كل عامي
۱۰۸ الباب الخامس ‌عشر - في رد القائلين بان في القرآن كلمات تخالف العربية
۱۱۳ الباب السادس ‌عشر - في ذكر اخبار و آيات تبين كيفية اعجاز القرآن
فهرس الرسالة في تفسير سورة الحجرات
۱۲۵ في ذكر الباعث علي التأليف
۱۲۵ يا ايها الذين آمنوا لاتقدموا بين يدي اللّه و رسوله ،الآية
۱۳۳ يا ايها الذين آمنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ،الآية
۱۴۱ ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول اللّه (ص)،الآية
۱۴۶ ان الذين ينادونـك مـن وراء الحجـرات اكثرهـم لايعقلون و لو انهم ،الآية
۱۵۳ يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ،الآية
۱۶۵ و اعلموا ان فيكم رسول اللّه (ص)،الآية فضلا من اللّه ،الآية
۱۷۳ و ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما ،الآية
۱۷۸ انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم ،الآية
۱۸۸ يا ايها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم ،الآية
۱۹۶ يا ايها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ،الآية
۲۱۷ يا ايها الناس انا خل قناكم من ذكر و انثي ،الآية
۲۲۵ قالت الاعراب آمنا قل لم‌تؤمنوا و لكن قولوا اسلمنا ،الآية
۲۳۴ انما المؤمنون الذين آمنوا باللّه و رسوله ،الآية
۲۴۳ قل اتعلمون اللّه بدينكم و اللّه يعلم ما في السمٰوات ،الآية
صفحه ١٨٦

 ۲۴۷ يمنون عليك ان اسلموا قل لاتمنوا علي اسلامكم ،الآية
۲۵۵ ان اللّه يعلم غيب السمٰوات و الارض و اللّه بصير بما تعملون
فهرس رسالة تقويم اللسان في قراءة القرآن
۲۶۵ خطبة الكتاب و بيان علة التصنيف
۲۶۶ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها فصول:
۲۶۶ فصل - في بيان ان القرآن هو كتاب اللّه و بيان وقوع التغيير و التحريف فيه
۲۷۷ فصل - في بيان ان ما بين الدفتين قرآن قطعا اجماعا و انه حذف منه حروف و الفاظ و آي و لعله سور
۲۸۴ فصل - في اختلاف الناس في القراءة
۲۹۱ فصل - في بيان احوال القرّاء المشهورين مجملا
۲۹۳ الباب الاول - في معرفة احوال الحروف و مخارجها و صفاتها و فيه فصول:
۲۹۳ فصل - في بيان ادوات النطق
۲۹۴ فصل - في مجمل من معرفة الاسنان
۲۹۴ فصل - في شرح مخارج الحروف
۲۹۷ فصل - في تقسيم الحروف بحسب صفاتها و كيفياتها
۳۰۰ فصل - في تقسيم الحروف الي المتقارب و المتجانس و المتماثل
۳۰۰ الباب الثاني - في الادغام و فيه فصول:
۳۰۰ فصل - في ادغام المتماثلين
۳۰۴ فصل - في ادغام المتقاربين
۳۰۸ فصل - في مذهب الصرفيين و القرّاء في ادغام المتقاربين
صفحه ١٨٧

 ۳۱۲ فصل - في اختلاف علماء هذا الفن في ذال اذ و دال قد و تاء التأنيث المتصلة بالفعل و لام هل و بل و الباء عند بعض الحروف
۳۱۵ فصل - في احكام التنوين و النون الساكنة و الميم الساكنة عند حروف الهجاء
۳۱۷ الباب الثالث - في احكـام الهمـزة و مـا يلحـق بهـا علي مـذهب القرّاء و الصرفيين و فيه فصلان:
۳۱۷ فصل - في مذهب القرّاء في احكام الهمزة
۳۲۳ فصل - في مذهب الصرفيين في احكام الهمزة
۳۲۶ الباب الرابع - في ذكر احكام المد و القصر
۳۲۹ الباب الخامس - في ذكر الفتح و الامالة و فيه فصلان:
۳۲۹ فصل - في مذهب القرّاء في ذلك
۳۳۳ فصل - في احكام الامالة علي مذهب الصرفيين
۳۳۶ الباب السادس - في ذكر الياءات
۳۳۹ الباب السابع - في اللامات
۳۴۰ الباب الثامن - في الراءات
۳۴۱ الباب التاسع - في احكام الهاء الكناية
۳۴۳ الباب العاشر - في اقسام الوقف علي اواخر الكلم و فيه فصول:
۳۴۳ فصل - في احكام الوقف علي مذهب القرّاء
۳۴۵ فصل - في احكام الوقف باصطلاح الصرفيين
۳۴۸ فصل - في علامات الوقف
صفحه ١٨٨

 ۳۴۹ الخاتمة - في بيان معني اللحن و ان جميع هذه الابواب سماعية و ليس للاجتهادات فيه مدخل
فهرس الوجيزة في رسم القرآن المجيد و الفرقان الحميد
۳۵۷ بيان حول هذه الرساله الشريفة
۳۵۷ باب - الاثبات و الحذف و غيرهما مرتبا علي السور
۳۶۷ باب - ما يحذف من كلية الكلمات
۳۶۹ باب - ما يزاد من الحروف في الرسم
۳۶۹ باب - حذف الياء و اثباتها
۳۷۱ باب - حذف الواو و زيادتها
۳۷۲ باب - ما زيدت فيه الياء
۳۷۲ باب - حروف من الهمز وقعت علي غير القياس
۳۷۴ باب - رسم الالف واوا
۳۷۵ باب - رسم بنات الياء و الواو
۳۷۶ باب - حذف احد اللامين في كلمات
۳۷۶ باب - كيفية رسم الكلمات في الفصل و الوصل
۳۷۹ باب - هاء التأنيث تكتب تاء
۳۸۰ باب - المضافات و المفردات المختلف في جمعها
صفحه ١٨٩

 فهرس المجلد الخامس عشر
۱ فصل الخطاب الهادي الى طريق الصواب
۱۴۹ رسالة المقتل
۲۹۳ روضة الاخبار و الاحاديث
فهرس كتاب فصل الخطاب الهادي الي طريق الصواب
۷ في بيان علة تأليف الكتاب
۱۰ المقدمة - في بيان فضل العلم و العالم و المتعلم و فيها ابواب:
۱۰ باب - فضل العلم
۱۱ باب - فرضه و الحث عليه و ثواب طلبه
۱۴ باب - فضل العلماء و معرفتهم
۱۶ باب - صفات العلماء و اصنافهم
۱۸ باب - ذم العلماء السوء
۲۱ باب - في سؤال العالم و تذاكره و مجالسته و الحضور في مجالس العلم و ذم مخالطة العالم السوء
۲۴ باب - العلم بغير عمل و استعمال العلم
۲۵ باب - في بيان العلوم التي امر الناس بتحصيلها
۳۰ باب - آداب طلب العلم
۳۰ باب - ما جاء في المراء و الجدال و الخصومات
۳۵ باب - ما ورد في التسليم
۳۷ باب - ثواب الهداية و التعليم و فضلهما
۴۱ باب - النهي عن كتمان العلم عن اهله و الخيانة فيه و جواز الكتمان عن غير اهله و النهي عن الاذاعة
۴۳ باب - التقية و محلها و مدتها و حدّها
صفحه ١٩٠

 ۴۴ باب - من يجوز اخذ العلم عنه و من لايجوز
۵۱ باب - ان مواد العلم من عندهم و هم لايقولون بهوي و لا رأي و لا قياس
۵۳ باب - جواز التعويل علي اخبارهم(ع)الواردة بواسطة ثقة و ان كان فاسد المذهب اذا دلت علي صدقه القرائن
۵۶ باب - جواز الاعتماد علي كتاب الثقة و ان كان لم ‌يسمع منه و لم‌يجزه
۵۷ باب - جواز نسبة ما روي عن احدهم عليهم السلام الي غيره و نقل الخبر بالمعني و ادب الرواية و جواز التمسك بظواهر الاخبار علي ما يفهمه اهل اللغة
۵۸ باب - وجوه اختلاف اخبارهم و نفي الاختلاف الواقعي في ما صدر عنهم عليهم السلام
۶۵ باب - وجوه الجمـع بيـن مختلفـات الروايـات و المخلـص منهـا و معرفة الصحيح و الضعيف
۷۴ باب - ما ورد في الارجاء و تثليث الاحكام و الاحتياط
۷۸ باب - السعة و الرخصة فيما لايعلم
۷۹ باب - ان فهم الكتاب حظ الائمة الاطياب لا غير
۹۱ باب - معرفة السنة
۹۳ باب -لزوم الحجـة و وضوح المحجـة و عدم انسداد باب العلم بالتكليف
۹۶ باب - انه يجري احكام القرآن و النبي(ص)علي الباقين و الآتين كما جري علي الماضين
۹۷ باب - النهي عن العمل بالظن و الرأي و الاجتهاد في العقل و الهوي في الدين
۱۱۰ باب -النهي عن القياس بجميع انحائه و انواعه خصوصا قياس الاولوية
۱۱۴ باب - البدع و المبتدع
صفحه ١٩١

 ۱۱۷ باب - ان لكل شىء حدا و انه ليس شىء الا و فيه كتاب و سنة و علم ذلك كله عند الامام عليه السلام
۱۱۹ باب - عدم جواز الحكم و الفتوي لغير المعصوم و حرمة تقليد غيره
۱۲۲ باب - ان من عمل بخبر رجاء ثواب بلغه له ذلك الثواب و ان لم‌يكن كما بلغه
۱۲۳ باب - معذورية الجاهل و رفع الاثم عنه فيما يعمل
۱۲۴ باب - بعض الاخبار الواردة عن اهل العصمة(ع)في العام و الخاص و المطلق و المقيد و الاشارة الي بعض ما استدلوا به مما يفيد زيادة اللحن للفقيه
۱۳۱ باب - ما ورد في معني الاجماع
۱۳۴ باب - مـا ورد في وجوب الائتمار بالاوامـر الواردة في الشـرع و الانتهاء عن نواهيها
۱۳۷ باب - ما وصل الينا من اصول احكام اهل البيت(ع)و ابوابها التي اذنوا لنا في التفريع عليها و الدخول منها
فهرس كتاب المقتل
۱۵۵ في بيان علة تأليف الكتاب
۱۵۵ باب - تاريخ ولادة الحسين عليه السلام
۱۵۶ باب - حمله عليه السلام و كيفية ولادته
۱۵۹ باب - رضاعه عليه السلام
۱۶۱ باب - عقيقته عليه السلام و حلق رأسه
۱۶۱ باب - محبة الرسول صلي اللّه عليه و آله له(ع)
۱۶۳ باب - ذكر بعض فضائله الظاهرة و آياته الباهرة
۱۶۷ باب - سخاوته عليه السلام
۱۷۰ باب - شجاعته عليه السلام
صفحه ١٩٢

 ۱۷۱ باب - زهده عليه السلام
۱۷۳ باب - عفوه عليه السلام
۱۷۳ باب - احتجاجه علي معٰوية و عمرو بن العاص و مروان بن الحكم
۱۷۸ باب - ما ورد في القرآن من ذكر امر الحسين(ع)
۱۸۰ باب - اخبار اللّه تعالي انبياءه(ص)بشهادته(ع)
۱۸۴ باب - اخبار اللّه تعالي نبينا(ص)بشهادته(ع)
۱۸۷ باب - اخبار الملٰئكة نبينا(ص)بشهادته
۱۹۰ باب - اخبار الرسول بشهادته(ع)
۱۹۲ باب - اخبار اميرالمؤمنين عليه السلام بقتله(ع)
۱۹۶ باب - اخبار الحسن عليه السلام بقتله(ع)
۱۹۶ باب - اخباره عليه السلام بقتله
۱۹۸ باب - ما جري عليه(ص)بعد بيعة الناس ليزيد بن معٰوية عليهما اللعنة الي شهادته(ع)
۲۰۸ باب - الاخبار المتفرقة الواردة في بيان بعض هذه الوقايع
۲۱۴ باب - تاريخ شهادته(ع)و مدة عمره و جمل تواريخه و احواله
۲۱۷ باب - الوضع الذي قتل عليه
۲۱۸ باب - اسمـاء الشـهداء معـه(رض)و عددهـم و جمـل احوالهـم و اسـماء قاتليهم
۲۲۳ باب - بعض احواله عليه السلام مع اصحابه
۲۲۵ باب - بعض احوال الشهداء و فضلهم
۲۲۷ باب - بـعـض مـا ورد في الوقايــع بعـد قتلـه(ع)الـي ذهـاب اهـل البيـت الكوفة
۲۳۱ باب - بعض ما وقع من دخولهم الكوفة الي خروجهم منها الي الشام
۲۳۶ باب - اخبار ورودهم الشام
۲۴۹ باب - في موضع دفن رأسه الشريف صلوات اللّه عليه
صفحه ١٩٣

 ۲۵۰ باب - جوامع ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الارض عليه(ع)و انكساف الشمس و القمر و بكاء الجن و الانس و غيرهما و تزلزل البحار و الجبال و جميع ما خلق اللّه
۲۵۴ باب - خصوص بكاء السماء عليه صلوات اللّه عليه
۲۵۶ باب - بكاء الملٰئكة عليه صلوات اللّه عليه
۲۵۹ باب - بكاء الجن و رثائه عليه صلوات اللّه عليه
۲۶۲ باب - ما وقع علي الوحوش من قتله صلوات اللّه عليه
۲۶۳ باب - ما وقع علي الطيور لقتله عليه السلام
۲۶۵ باب - جوامـع بكـاء الانبيـاء و الاوصياء و الملٰئكـة و صيحة جبرئيـل بعـد شهادته
۲۶۷ باب - علة عظم مصابه عليه السلام
۲۶۹ باب - العلة التي لم‌يكف اللّه القتل عن اوليائه
۲۷۲ ابواب - ثواب البكاء علي مصابهم(ع)و انشاد المرثية فيهم:
۲۷۲ باب - جمل ثواب البكاء عليهم
۲۷۵ باب - خصوص البكاء علي ابي‌عبداللّه عليه السلام
۲۷۶ باب - ما ورد في ايام العاشور و آداب المأتم
۲۷۸ باب - ثواب انشاد الشعر فيه عليه السلام
۲۸۰ ابواب - احوال قاتليه و قتلة قاتليه:
۲۸۰ باب - في ما ورد في كفر قتلته و شدة عذابهم
۲۸۶ ابواب - في ذكر احوال مختار بن ابي‌عبيدة الثقفي:
۲۸۶ باب - في تحقيق حال المختار و ما ورد في مدحه و ذمه
۲۸۸ باب - في بعض احوالات المختار
صفحه ١٩٤

 فهرس المجلد السادس عشر
۱ رسالة القواعد
۲۰۱ سوانح سفر خراسان
۲۷۷ رسالة علم اليقين
۵۱۳ رسالة البينة
فهرس رسالة القواعد
۷ في بيان علة تأليف الكتاب
۸ قاعدة - في ان اللّه سبحانـه ارسـل الرسـل ليبلغـوا الخلق غاية ما اريد منهم
۹ قاعدة - في ان اللّه لايكلف نفسا الا ما آتاها
۱۰ قاعدة - في ان اللّه سبحانه لم‌يكل العباد الي انفسهم و ارسل اليهم الرسل لبيان مساخطه و مراضيه
۱۱ قاعدة - في ان اللّه سبحانه لايردع مسيئا عن اساءته و لايمنع محسنا عن احسانه بل يصحب امداده الفريقين
۱۲ قاعدة - في ان اللّه سبحانه لايكلف نفسا الا وسعها
۱۳ قاعدة - في ان العقل الخالص يحكم بما حكم به الشرع و لايجوز الاعتماد علي العقول الناقصة ما لم‌توزن بميزان الشرع
۱۹ قاعدة - في ان الحجة لاتقوم للّه علي خلقه الا بنصب حكم من اللّه لرفع الاختلاف و تعريف الحق لهم
۲۰ قاعدة - في ان الدلائل المورثة للعلم باقية في كل عصر و من طلبها من بابها عرفها
۲۱ قاعدة - في ان اللّه يقذف بالحق علي الباطل
۲۳ قاعدة - في ان ما ليس للعبد فيه صنع قد تكفل اللّه عنه
صفحه ١٩٥

 ۲۶ قاعدة - في ان ما لم‌يصل الي المكلف مطلق له و ليس بشبهة و لايجب فيه الاحتياط
۳۰ قاعدة - في ان الامور ثلٰثة عقلي و عادي و شرعي و يستدل علي كل نوع بدليل من جنسه
۳۳ قاعدة - في ان معرفة اللّه و معرفة النبي المطلق من العقليات و معرفة شـخص النبـي و شـريعتـه مـن العـاديـات و ثبـوت احكـام شـريعتـه مـن الشرعيات و ليس للعقل فيها مدخل
۳۷ قاعدة - في ان مشاعر الانسان ثلٰثة الفؤاد لمعرفة الحقايق و العقل لليقين بالمعاني المجردة و النفس للعلم بالجزئيات و هي مدرك ما يطلبه الفقهاء من الاخبار
۴۰ قاعدة - في ان باب العلم مفتوح و بيـان عدم جواز العمـل بالظـن في دين اللّه
۴۷ قاعدة - في ان اللّه سبحانه جعل لحكمة الحق ممزوجا بالباطل و يكون هكذا الي قيـام الحجـة عليه السـلام الا انهم عليهم السـلام علمونا طريـق العمل بالاخبار في هذه الازمان
۵۵ قاعدة - في ان اللّه سبحانه جعل في كل عصر عدولا لحفظ الدين
۶۲ قاعدة - في ان مطلوب المكلف هو ما صح العمل به من اخبارهم لا ما صح صدوره عنهم
۶۴ قاعدة - في بيان الاحكام الواقعية و النفس الامرية
۶۷ قاعدة - في ان الاحكام النفس الامرية مختلفة باختلاف القوابل و لانعلم مواقعها و لكن الحجة عليه السلام يوصل كل طالب الي ما ينبغي له
۷۱ قاعدة - في ان اللّه سبحانه لم‌يرض للناس ان يستبدوا بعقولهم و نهاهم عن العمل بالشك و الظن في دينه
قاعدة - في ان من تعلم العربية و كان علي الفطرة يعرف معاني الاخبار بلا تكلف و اذا كان فيها قرينة علي مراد خاص منهم في كلامهم يأخذ به
صفحه ١٩٦

 ۷۶ و اذا اشتبه عليه يرد حكمه الي اللّه
۷۸ قاعدة - في ان النفس اذا كانت علي الفطرة تركن الي خبر الثقة و يدل علي وجوب الاعتماد علي خبر الثقات الكتاب و السنة
۸۶ قاعدة - في الاستدلال علي صحة الاخبار التي عليها مدارنا اليوم من بعض القرائن المفيدة للقطع
۹۹ قاعدة - في ان اختلاف الاخبار مـن قبلهم عليهم السلام و لا نقدر ان نميز بينهـا و امرونا في ترجيح الاخبار المختلفة بالعرض علي الكتاب و السـنة و اجماع العامة و غيرها من التراجيح
۱۱۹ قاعدة - في عـدم وجـوب الفحـص عـن المعـارض و المخصـص و المقيد
۱۲۴ قاعدة - في الاستدلال علي عدم جواز الاعتداد بعلم الرجال
۱۳۶ قاعدة - في ذكر شهادة جمع من العلماء علي صحة كتب الاخبار التي عليها المعول و اليها المرجع
۱۴۳ قاعدة - في ما يعمل به من الكتاب و ما لايجوز العمل به
۱۴۸ قاعدة - في ان السنة ايضا ليس يقدر علي ادراكها احد من الرعية الا من طريق آل‌محمد عليهم السلام
۱۴۹ قاعدة - في بيان وجوب كون واسطة حي بين اللّه و بين خلقه في كل زمان و عدم جواز تقليد الميت
۱۵۲ قاعدة - في ذكر انواع الاجماع
۱۶۰ قاعدة - في وجه تحصيل العلم بجزئيات الاحكام
۱۶۳ قاعدة - في الاحتياط
۱۶۸ قاعدة - في الاستصحاب
۱۷۰ قاعدة - في الامر و النهي
۱۷۴ قاعدة - في مجمل في احوال العام و الخاص و المطلق و المقيد
۱۷۶ قاعدة - في المفاهيم
صفحه ١٩٧

 ۱۷۸ قاعدة - في عدم وجوب الفحص عن المعارض
۱۸۲ قاعدة - في ان ما في الكتاب و السنة و الاخبار ان لم‌يكن مجمعا عليه و لا مثبتا بالمجمع عليه و كان مختلفا فيه فانت في سعة فيه عملا و يجب عليك التوقف علما
۱۸۴ قاعدة - في انه لايضر في تحقق الاجماع خروج المعاند للحق
۱۸۴ قاعدة - في ان التقية هي سبب اختلاف الاخبار
۱۸۷ قاعدة - في ان من التقية ايقاعهم الخلاف بين الشيعة لحفظ رقابهم
۱۸۹ قاعدة - في ان الرشد في خلاف ما اتفقت عليه العامة
۱۹۲ قاعدة - في انه يشكل فهم وجه تقيتهم(ع)من غير لحن الخبر و القرائن او ما عرف اجماع العامة عليه من ضرورياتهم
۱۹۲ قاعدة - في ان لكـل الاختلافـات الواردة عنهـم (ع) تصاريـف و معـاني توافق الحق فاذا اذن لهم بينوا تصاريف كلامهم و لكن قبل البيان ليس لنا الا ما نعرف من ظواهرها و نصوصها
۱۹۳ قاعدة - في بيان الفرق بين الشبهة و الجهل و بيان حكمهما
فهرس رسالة سوانح سفر خراسان
۲۰۵ في بيان علة تأليف الكتاب
۲۰۷ سانحة - في ان الخـلق عـلموا مـا اراد اللّه منهم و نسـوه و يحـتاجـون الي التذكير
۲۰۸ سانحة - في ان الناسي لايذكر نفسه و قد بعث اللّه لتذكيرهم الانبياء و الاوصياء
۲۰۹ سانحة - في بطلان الاستقلال بالادلة العقلية ما لم‌تكن موزونة بميزان الشرع
۲۱۰ سانحة - في ان الانسان لاينجو من الحيرة الا ان يجعل لنفسه ميزانا
سانحة - في ان اللّه سـبحانه اكمـل الدين و كل مـا نحتاج اليه في معرفـة
صفحه ١٩٨

 ۲۱۲ الفقه و الدين لا بد و ان يكون مذكورا في احاديث الائمة عليهم السلام و سنتهم
۲۱۴ سانحة - في ان كثيرا من المسائل الاصولية مما لم‌يرد فيه نص و لايجوز العمل بها
۲۱۷ سانحة - في ان كثيرا من المسائل الاصولية كالقياس و الاستصحاب و العمل بالظن سري من العامة في الشيعة
۲۲۰ سانحة - في بيان طريقتنا في العمل بالاخبار
۲۲۳ سانحة - في بيان الفرق بين الاحكام الالٰهية الاولية و الثانوية
۲۲۵ سانحة - في ان الدليل لا بد و ان يكون من جنس المستدل عليه فالذوات تعرف بالادلة المعنوية و مدركها العقل و الصفات العرضية الشهادية تعـرف بالادلة العاديـة و مدركهـا النفـس و امـا احكام الصفـات فادلتهــا شرعية ويوصل اليها بالادلة العادية
۲۲۷ سانحة - في ان من العادة حصول العلم بخبر الثقة و هو العلم الذي كلفنا بالعمل به في الاحكام
۲۲۹ سانحة - في بيان سبيل الاخذ بالاخبار مع كثرة اختلافها
۲۳۶ سانحة - في بيان ما يعرض عليه من القرآن و السنة
۲۳۹ سانحة - في عدم جواز التمسك بالادلة العقلية غير الموزونة بميزان الاخبار
۲۴۰ سانحة - في اصل البراءة
۲۴۵ سانحة - في الاستصحاب
۲۵۰ سانحة - في استصحاب النفي
۲۵۰ سانحة - في الاستصحاب في الموضوع
۲۵۱ سانحة - في ذكر بعض الاصول الموضوعة مثل عدم الدليل دليل العدم و القياس بطريق اولي و تنقيح المناط
سانحة - في انه هل يجوز العمل بالعام و المطلق قبل الفحص عن الخاص
صفحه ١٩٩

 ۲۵۴ و المقيد ام لا
۲۵۶ سانحة - في الاجماع و ذكر انواعه
۲۶۰ سانحة - في المفاهيم
۲۶۱ سانحة - في بيان التسديد
۲۶۷ سانحة - في الاجتهاد و التقليد
۲۷۲ سانحة - في ان في فهم الاخبار لا بد من تحصيل العربية و المراجعة الكثيرة للاخبار حتي يعرف اللحن و باقي ما ذكروا فضل
۲۷۵ سانحة - في خاتمة الكتاب
فهرس رسالة علم اليقين
۲۸۳ في ذكر الباعث علي التأليف و تقسيم الرسالة الي مقدمة و ابواب:
۲۸۴ المقدمة - في بعض ما ينبغي تقديمه و فيه فصول:
۲۸۴ فصل - في ان وجوب تحصيل يقين النجاة وجوب جبلي فطري
۲۸۵ فصل - في عدم امكان الاعتماد علي اخبار كثير من الناس
۲۹۰ فصل - في بيان العلم و اليقين و المعرفة و الفرق بينها
۲۹۵ فصل - في ان الامور منها بديهية و منها نظرية و جميع الامور النظرية كامنة في الامور الضرورية و جعل منها اليها طريقا يمكن السير منها فيها الي الوصول اليها
۲۹۸ فصل - فـي اثبـات الـصانع جـل شأنه و انه حـكيم حي عـليم لـطيف خبير قدير
۳۰۰ فصل - في اثبات النبوة العامة
۳۰۳ فصل - في اثبات وحدة الصانع
۳۰۵ الباب الاول - في اثبات وجوب العمل بالعلم و حرمة العمل بالظن المطلق و فيه فصول:
صفحه ٢٠٠

 ۳۰۵ فصل - في ان مراتب اليقين ثلٰثة:المعرفة و اليقين العقلي و العلم العادي و مداركها الفؤاد و العقل و النفس و ادلتها الحكمة و الموعظة الحسنة و المجادلة
۳۱۰ فصل - في ان الامور ثلٰثة:عقليات و عاديات و شرعيات و لكل واحد دليل من جنسه
۳۱۷ فصل - في ذكر ما يستـدل عليه بالدليل العقلي و الدليـل العادي و الدليـل الشرعي
۳۱۸ فصل - في الاحكام الاولية و الثانوية
۳۲۱ فصل - في ان اللّه سبحانه لايعبد الا باليقين و ان الظن لايغ ني من الحق شيئا
۳۲۹ فصل - في بعض الآيات الدالة علي حرمة العمل بالظن
۳۳۳ فصل - فـي بعـض الاخبار الـدالة عـلي حـرمة الـعمل بـغـير عـلم و العمل بالظن
۳۴۲ فصل - في ابطال ادلة القائلين بالظن
۳۵۶ فصل - في الاستدلال بالاجماع علي حرمة العمل بالظن
۳۵۸ فصل - في بعض الادلة العقلية علي حرمة العمل بالظن
۳۷۵ فصل - فـي ذكر مـا ذكــره الـفضــل بـن شــاذان(ره)فـي حرمـة العمــل بالرأي
۳۸۴ الباب الثاني - في تحقيق الحق فيما يحصل من الكتاب و السنة و الرد علي القائلين بجواز العمل بالظن الخاص و فيه فصول:
۳۸۴ فصل - في ان الغالب علي اهل العالم التسامح و اتباع الظنون و لايمكن الاعتماد عليهم و لا بد لهذا الدين المتين من اساس آخر يبني عليه بحيث يعتمد عليه و هو ما منحنا اللّه سبحانه من وجه التسديد
فصل - في انه لا بد و ان يبقي عنهم عليهم السلام بعد غيبتهم آثار صحيحة
صفحه ٢٠١

 ۳۹۱ مقررة يحصل منها العلم بتكاليف اهل كل قرن في قرنهم
۳۹۹ فصل - في ذكر امور ينبغي التكلم فيها في هذا الباب
۳۹۹ فصل - في ان الناظرين من الاسفل لايحصل لهم العلم و ادعاء الاخباريين لحصول العلم لهم هو لغفلتهم عن اوضاع العالم و الاصوليون مع ادعائهم الظن شاكون في كثير من المسائل و لكن الناظرين بالنظر الاعلي يعلمون ان الامام هو الشاهد القادر الحكيم الحافظ المعصوم المأمور من عند اللّه بحفظ الدين و يحصل لهم العلم اعتمادا عليه
۴۰۲ فصل - في كيفية حصول العلم بمدلولات الفاظ الكتاب و السنة
۴۰۵ فصل - في اسباب حصول العلم العادي بصحة صدور الاخبار
۴۳۴ فصل - في كيفية حصول العلم بمراد اللّه سبحانه من آيات كتابه و سنة حججه عليهم السلام
۴۳۹ فصل - في كيفية حصول العلم بمواقع الاجماع
۴۴۷ فصل - في كيفية حصول العلم بالدليل العقلي
۴۵۰ فصل - في ذكر امور اشتهرت بين القوم و لايحصل العلم منها كاصل البراءة و الاستصحاب و انواع القياس
۴۷۳ الباب الثالث - في اثبات التسديد من الحجة عليه السلام للمجاهدين و فيه فصول:
۴۷۳ فصل - في ذكر الآيات الدالة علي ذلك
۴۷۸ فصل - في الاخبار الجارية في هذا المضمار
۴۸۴ فصل - في دليل الحكمة علي هذه المسئلة
۴۹۲ فصل - في دليل الموعظة الحسنة علي وجوب التسديد في الحكمة
۵۰۱ فصل - في الاستدلال علي التسديد بالمجادلة بالتي هي احسن
صفحه ٢٠٢

 فهرس رسالة البينة
۵۱۷ في ذكر علة تصنيف الكتاب
۵۱۷ فصل - في وجوب النظر و التفكر في الآفاق و الانفس
۵۱۸ فصل - في وجوب الطلب و الفحص عن امر الدين
۵۱۸ فصل - في ان جميع هذا العالم حادث و ان له صانعا حكيما عليما لطيفا قادرا سميعا بصيرا
۵۲۲ فصل - في ان الصانع الحكيم لم‌يخلق هذا الخلق عبثا و خلقهم للبقاء و يقتضي حكمته ان يجعل فيهم ابدا سائسا عالما معصوما و مثل هذا الحكيم لايخل بهذا الامر العظيم
۵۲۴ فصل - في ان للسائس الذي جعله الحكيم ينبغي ان يكون علامة يعرف به من الباطل و يسدده لئلايشتبه الحق بالباطل
۵۲۵ فصل - في انه قـد قـام جماعة في الخلـق ادعوا كونهـم مـن عند اللّه و اتوا بمعجزات و جعلوها علامة صدقهم و صدقهم الصانع و لم‌يبطل امرهم و منهم محمد(ص)اتي و ادعي النبوة و جاء بمعجزات منها القرآن و عجز الناس عن الاتيان بمثله و صدقه اللّه بتسديده و تأييده اياه
۵۲۷ فصل - في وجوب نصب حجة معصوم في كل عصر لحفظ الدين
۵۲۸ فصل - في مسئلة اللطف و ان اللّه لايجب عليه شىء و ان الواجب في الخلق و للخلق و كل ما هو من اسباب الصلاح واجب في الحكمة و كل ما هو من اسباب الفساد لايجوز و من اسباب الصلاح وجود الانبياء
۵۳۲ فصل - في ان الحجة من اللّه لا بد و ان يكون في كل عصر متيقنا به و وجوب العمل بالعلم و حرمة العمل بالظن
۵۳۸ فصل - في صفة حصول العلم و ان بابه مفتوح
۵۴۶ فصل - في ان الاصل فيمـا نطق فيه النبي(ص)مدلول نطقه و الاصل فيمـا سكت عنـه تخلية الناس و لا يحتاج الي اجتهـاد رأي و تظن و ان مـا نطـق به يحصل العلم العادي به برواية الثقات
صفحه ٢٠٣

 ۵۵۵ فصل - في ان صحة الصدور غير صحة العمل و يجب علينا تحصيل العلم بخبر يصح لنا العمل به و بيان كيفية استنباط ذلك
۵۵۸ فصل - في ان الائمة(ع)امروا و نهوا و لم‌يجعلوا فارقا بين المندوب و بين الواجب و المكروه و الحرام كما فعله الفقهاء
۵۵۹ فصل - في ان الاقوال الشايعة بين الفقهاء و لا مستند لهم من الكتاب و السنة و الاجماع لاينبغي الاعتناء بها
۵۶۰ فصل - في الكتاب و ما يعمل به
صفحه ٢٠٤

 فهرس المجلد السابع عشر
المجلد الاول من شرح النتايج في الاصول
اصول عنونها الماتن في كتاب النتايج و شرحت في هذا الكتاب المستطاب
۷ في تعريف هذا العلم و فائدته و موضوعه
۵۵ اصل - في مدلول اللفظ
۶۳ اصل - في الوضع و اركانه
۷۳ اصل - في المشتق
۸۰ اصل - في ان الالفاظ وضعت للمعني اللابشرط
۸۴ اصل - في ان اللفظ وضع للامر النفس الامري
۸۷ اصل - في تعارض العرف و اللغة اذا لم‌يكن للشارع اصطلاح خاص
۹۰ اصل - في تعارض عرف السائل و المسئول
۹۱ اصل - في اطــلاق الفــاظ المـوازين و المـقادير علي الناقــص او الزائـد بيسير
۹۳ اصل - في الحقيقة الشرعية
۱۱۰ اصل - في ان اطلاق اللفظ علي المعني هو بمعني الصحيح او الاعم
۱۲۸ اصل - في علائم الوضع
۱۳۶ اصل - في العلائم التي تدل علي الوضع التزاما و منها التبادر
۱۴۱ اصل - في صحة السلب و عدمها
۱۵۰ اصل - في الاطراد
۱۵۳ اصل - في انه هل الاصل في الاستعمال المجاز ام الحقيقة مطلقا
۱۵۹ اصل - في ان من العلائم التقسيم و عدم التزام التقييد و اختلاف الجمع و عدم الاشتقاق و المناقضة و الاستصحاب و الاستقراء و القياس
۱۶۱ اصل - في الاشتراك
۱۶۹ اصل - في جواز اسـتعمال اللفـظ في المعـاني الحقيـقيـة و المجـازيـةو عدمه
صفحه ٢٠٥

 ۱۷۰ اصل - في الامر
۱۷۶ اصل - في ان صيغة الامر حقيقة في الوجوب
۱۸۹ اصل - في ان الامر بالامر امر
۱۹۱ اصل - في الامر الوارد عقيب الحظر
۱۹۳ اصل - في انه هل الامر بمجرده للمرة او التكرار او غيرهما
۲۰۰ اصل - في انه هل الامر للفور او يجوز فيه التراخي
۲۰۸ اصل - في ان القضاء بفرض جديد
۲۱۱ اصل - في انه هل الامر بشي‌ء علي الاطلاق يقتضي ايجاب ما لايتم به من المقدمات
۲۲۵ اصل - في انه هل الامر بالشي‌ء يقتضي النهي عن ضده ام لا
۲۳۷ اصل - اذا اوجب الشارع شيئا ثم نسخ وجوبه فهل يبقي الجواز ام لا
۲۳۹ اصل - في انه هل يجوز امر الآمر مع العلم بانتفاء شرطه
۲۴۶ اصل - اذا اطلق المادة و لم‌تقيد بفرد خاص فمقتضي الوضع اللغوي طلب ايجاد الماهية من حيث هي
۲۵۹ اصل - في انه هل الامر يقتضي الاجزاء ام لا
۲۶۵ اصل - في ان النهي حقيقة في الحرمة
۲۸۶ اصل - في انه هل النهي يدل علي الفساد مطلقا ام لا
۳۰۵ اصل - في المنطوق و المفهوم
۳۱۱ اصل - في حجية مفهوم الشرط
۳۲۰ اصل - في حجية مفهوم الوصف
۳۲۶ اصل - في دلالة اللفظ علي دخول الغاية في المغيٰي او عدمه
۳۳۱ اصل - في حجية مفهوم الحصر
۳۳۴ اصل - في ما يطلق عليه العام
۳۳۷ اصل - في ان للعام صيغة تخصه
۳۳۹ اصل - في ما يطلق عليه الجمع المحلي
صفحه ٢٠٦

 ۳۴۱ اصل - في ما يطلق عليه المفرد المحلي
۳۵۰ اصل - في ما يستعمل فيه المفرد المضاف
۳۵۱ اصل - في ما يطلق عليه المفرد المنوّن
۳۵۳ اصل - في ما يستعمل فيه الجمع المنوّن
۳۵۳ اصل - في اقل ما يطلق عليه الجمع
۳۵۶ اصل - في ان ترك الاستفصال يدل علي العموم
۳۶۸ اصل - في ان تشبيـه الامام(ع)شـيئا بشي‌ء هل يدل علي العموم مطلقا ام لا
۳۷۱ اصل - في انه هل الخطاب الشفاهي مختص بالحاضرين ام يعم الغير
۳۸۹ اصل - في التخصيص
۳۹۲ اصل - في منتهي التخصيص
۴۰۴ اصل - في بيان الاستثناء الاعم من التخصيصي و التقييدي
۴۰۶ اصل - في ان العام المخصص هل هو حقيقة مطلقا ام لا
۴۰۸ اصل - في ان المخصص بالمجمل لا حجية فيه في جهة اجماله و بالمبين حجة
۴۱۰ اصل - في انه هل يجوز العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص
۴۱۷ اصل - في ما اذا تعقب المخصص عمومات
۴۲۱ اصل - في ان الضمير اذا رجع الي بعض افراد العام خصصه
۴۲۲ اصل - في ان الداعي علي صدور الخطاب ما هو
۴۲۷ اصل - في انه هل يجوز تخصيص العام بمفهوم الموافقة ام المخالفة
۴۲۸ اصل - في انه هل يجـوز تخصـيص الكتاب به و بالاجماع و الخبر المتواتر
۴۳۴ اصل - في المطلق و المقيد
۴۳۶ اصل - في العموم المستفاد من المطلق
اصل - في مـا يحصل مـنه التشكيك و انه اذا شـك في التواطؤ و التشـكيك
صفحه ٢٠٧

 ۴۳۸ فالاصل التواطؤ
۴۴۰ اصل - في الصور الحاصلة من ورود مطلق و مقيد
۴۴۵ اصل - في المجمل
۴۴۸ اصل - في ورود مجمل و مبين في شي‌ء واحد
۴۴۹ اصل - في المبين
صفحه ٢٠٨

 فهرس المجلد الثامن عشر
المجلد الثاني من شرح النتايج
اصول عنونها الماتن في كتاب النتايج و شرحت في هذا الكتاب المستطاب
۹ اصل - في الاجماع
۵۰ اصل - في حجية الكتاب
۷۰ اصل - في السنة
۷۹ اصل - في ان الاصل الاصيل حرمة العمل بما وراء العلم
۱۱۴ اصل - في انقلاب اصالة الحرمة الي اصالة الجواز في الاحكام الفرعية في الجملة
۱۴۹ بيان و ايضاح في كيفية تحصيل العلم و فيه مقدمة و ثلٰثة مقاصد:
۱۴۹ المقدمة - فيما يجب تقديمه
۱۵۲ المقصد الاول - في كيفية حصول العلم بصحة الاخبار جملا
۱۹۱ المقصد الثاني - في حصول العلم التفصيلي بالاخبار
۱۹۵ المقصد الثالث - في طريق الفهم لمضامين الاخبار
۲۰۰ اصل - في لزوم الفحص قبل العمل بالظن
۲۰۱ اصل - في الميزان في مقدار الفحص
۲۰۴ اصل - في تعارض ظنين احدهما اقوي اعتبارا من الآخر
۲۰۷ اصل - في ان الاصح عدم حجية الظن في المسائل الاصولية العملية
۲۱۲ اصل - في الظن في الموضوع
۲۱۷ اصل - في حجية الظن في الموضوع المستنبط
۲۲۱ اصل - في انه اذا اشتبه علي المجتهد بعض المسائل فلم‌يعلم انها مسألة فقهية ام اصولية ام كلامية هل يعمل فيها بالظن ام لا
۲۲۵ اصل - في ان الظن بالمسائل الاعتقادية هل هو حجة ام لا
اصل - في ان مـا جعـل دليلا علي اثبات الوجوب و الحرمـة في الاحكـام
صفحه ٢٠٩

 ۲۲۷ الشرعية الفرعية هو دليل لما عداهما من الاحكام الخمسة
۲۳۱ اصل - في حجية الخبر المرسل
۲۳۲ اصل - في الادلة العقلية و ادراك العقل الحسن و القبح
۲۵۰ اصل - في ادراك العقل استحقاق الثواب و العقاب
۲۵۸ اصل - في قولهم كل ما حكم به العقل حكم به الشرع
۲۷۸ اصل - في بحـث كلامي حول قولهم كل ما حكم به العقل حكم به الشرع
۲۸۴ اصل - في ان حسن الاشياء و قبحها هل هما ذاتيان ام لا
۲۹۳ اصل - في انه هل يجوز خلو واقعة من الوقائع عن كل حكم
۲۹۸ اصل - في ان الاصل في الاشـياء قبل ورود الشرع هل هو الحظر ام الاباحة
۳۱۱ اصل - في انه اذا شك في اصل التكليف او كيفيته فعلامَ يدور الامر
۳۲۱ اصل - في ما اذا دار الامر بين الوجوب و الاباحة الخاصة
۳۳۵ اصل - في ما اذا دار الامر بين الوجوب و الندب و الاباحة
۳۳۹ اصل - في ما اذا علم التكليف في الشبهة الوجوبية اجمالا و دار الامر بين الاقل و الاكثر و كانا ارتباطيين و كانت الشبهة مرادية الخ
۳۵۱ اصل - في ما اذا علم وجوب شـي‌ء في العبادة و شـك في نفسـيته و غيريته
۳۵۴ اصل - في ما اذا علم التكليف في الواقعة اجمالا و دار الامر بين الاقل و الاكثر و كانا استقلاليين و كانت الشبهة مرادية الخ
۳۵۵ اصل - في ما اذا علم التكليف في الواقعة اجمالا و دار الامر بين المتباينين و كانت الشبهة مرادية الخ
۳۵۸ اصل - في مـا اذا علـم التكليـف اجمـالا و دار الامر بيـن الاقل و الاكثـر الاستقلاليين في الشبهة المصداقية
اصل - في مـا اذا دار الامر بين المتباينين بعـد العلـم الاجمالي في الشبهة
صفحه ٢١٠

 ۳۶۰ المصداقية
۳۶۲ اصل - في ما اذا دار الامر بين المتباينين و كان الاشتباه في مصداق المكلف لا المكلف به
۳۶۳ اصل - في ما اذا دار الامر بين الحرام و غير الواجب و كان الشك في التكليف لفقد العلم الاجمالي
۳۶۵ اصل - في ما اذا دار الامر بين الحرام و غير الواجب و كانت الشبهة موضوعية و الامر دايرا بين المتباينين
۳۷۰ اصل - في ما اذا دار الامر بعد العلم الاجمالي بين الواجب و الحرام و كانت الشبهة مرادية
۳۷۳ اصل - في ما اذا دار الامر بين الوجـوب و الكراهـة او بين الحرمة و الندب
۳۷۳ اصل - في انه لا عمل باصل البراءة في الاحكام الشرعية قبل الفحص عن الدليل
۳۷۴ اصل - في الاستقراء
۳۸۱ اصل - في الاستصحاب
۳۸۴ اصل - في اثبات حجية الاستصحاب في الجملة
۳۹۹ اصل - في اثبات حجية الاستصحاب في خصوص الامور الخارجية المرتبطة بالاحكام الشرعية
۴۰۱ اصل - في اثبات حجية الاستصحاب في خصوص الاحكام
۴۰۹ اصل - في انه لا فرق في حجية الاستصحاب بين كون الشك في المقتضي او غيره
۴۱۵ اصل - في الشك في المانع
۴۱۷ اصل - في ما اذا لم ‌يكن الشاك حين شكه مستيقنا بالمتيقن السابق
۴۱۸ اصل - في مـا قالوا ان التمسـك بالاستصحاب اذا كان الشـك في الحادث مما لايجوز
صفحه ٢١١

 ۴۲۰ اصل - في ان الاستصحاب في الموضوع المستنبط حجة
۴۲۲ اصل - في استصحاب الصحة في اثبات ماهية العبادة المركبة
۴۲۵ اصل - في ما اذا لم‌يستلزم لازم الحادث حدوثا غير حدوث الملزوم
۴۲۶ اصل - في مجري اصالة تأخر الحادث
۴۳۱ اصل - في انه لا فرق في حجية الاستصحاب بين الاحكام الواقعية و الظاهرية
۴۳۱ اصل - في جواز اجراء الاستصحاب في الامور التدريجية بحسب الواقع و الدفعية في نظر العرف
۴۳۳ اصل - في بيان مجاري الاستصحاب بالنسبة الي الدليل الدال علي المستصحب
۴۳۷ اصل - في اشتراط بقاء الموضوع في الاستصحاب
۴۷۴ اصل - في ان المصيب في العقائد واحد عند جمهور المسلمين و الباقي مخطئ
۴۸۷ اصل - في انه هل يجوز اذا حكم الحاكم في واقعة خاصة نقض حاكم آخر اياه او نقض نفسه ذلك الحكم اذا تجدد رأيه
۴۹۰ اصل - في تكليف المجتهد اذا اجتهد في عبادة و عمل هو و مقلدوه بها برهة من الزمان ثم تبدل رأيه
۴۹۹ اصل - في معني التقليد
۵۰۴ اصل - في ان الانسان اذا بلغ رتبة الاجتهاد المطلق و اجتهد في بعض المسائل او كلها فعلا حرم عليه التقليد فيها
۵۱۰ اصل - في ما اذا كان مجتهدان متوافقان في الرأي في مسألة و احدهما اعلم من الآخر فهل للمقلد العمل بفتوي احدهما من دون تعيين
۵۱۱ اصل - في ان التقليـد هـل هـو مـن بـاب الظـن او السـببية المطلقـة او المقيدة
۵۱۷ اصل - في جواز التبعيض في التقليد
صفحه ٢١٢

 ۵۱۸ اصل - في انه هل تشترط مشافهة المفتي في اخذ فتاويه
۵۲۴ اصل - في ان اللازم علي المقلد تحصيل العلم بالمجتهد فلايكفي الظن في اجتهاده
۵۲۶ اصل - في ان مسائل التقليد هل هي تقليدية ام اجتهادية
۵۲۸ اصل - في تعارض الدليلين
۵۳۰ اصل - في تعادل الدليلين
۵۳۱ اصل - في ما يصنع اذا حصل التعادل بين الدليلين
۵۳۵ اصل - في ما اذا تعادل الامارتان عند المجتهد و بني علي التخيير
۵۳۵ اصل - في ما اذا ترجـح احد المتعارضين علي الآخر بمرجـح داخلي او خارجي
صفحه ٢١٣

 فهرس المجلد التاسع عشر
۱ رسالة الحجة القاطعة
۱۲۹ رسالة في جواب بعض اهل همدان
۱۴۳ فوائد في تصحيح الاخبار
۱۷۹ رسالة الفوائد
۲۷۱ رسالة جوامع الكلم
۲۷۷ رسالة في التسديد
۳۰۷ رسالة الدرة اليتيمة
۳۲۵ رسالة في ما رواه الملا محسن في عرض الاخبار
۳۳۵ فائدة في اصول الفقه
۳۶۳ فائدة في ان العمل بالتواتر في جميع المسائل غير ميسر للناس
۳۶۹ فائدة في ان ما وقع التكليف عليه لا بد فيه من اللطف منهم(ع)
۳۷۳ فائدة في ان الامر للفرض و النهي للحرمة ام للكراهة
۳۷۹ فائدة في عدم حجية العقول المختلفة و لزوم وجود عقل قاطع
۳۸۷ فائدة في ان علم القرآن عند آل ‌محمد(ص)
۳۹۳ فائدة في ان اللّه قد تكفل عن العبد ما ليس له صنع فيه
۳۹۹ رسالة المفتاح
۴۲۹ رسالة في العمل باليقين و عدم جواز العمل بالظن
فهرس رسالة الحجة القاطعة
۵ في ذكر الباعث علي التأليف
۶ المقدمة - في كليات يجب تقديمها و فيها فصول:
۶ فصل - في بيان تقسيم المطالب و تقسيم ادلتها
صفحه ٢١٤

 ۱۰ فصل - في ان الامور ثلٰثة عاديات و عقليات و وضعيات
۱۶ فصل - في ان لنا ان نثبت الصانع و النبوة العامة بالعقل و نعرف شخص النبي و ما اخبر به من تفاصيل التوحيد و النبوة و الامامة و الاحكام الجزئية الوضعية بالادلة العادية
۲۰ فصل - في ان علم الاصول لم‌يأمر النبي(ص)به و لم‌يوجب تحصيله و انما حدث ذلك بعده(ص)بين العامة المنقطعين من آل‌محمد(ع)و هم (ع)منعوا شيعتهم عن اتباع آرائهم و حرموها عليهم و انما حدث هذا العلم في الشيعة بعد غيبتهم(ص)و اليوم انتهي اصحابنا الي ثلٰث فرق الاولي المجتهدون العاملون بالظن و الثانية المحدثون العاملون بآثار الائمة الطاهرين و الثالثة من سلك مسلكا بين الفريقين
۳۰ فصل - في بيان الاحكام الواقعية و النفس الامرية
۳۷ الباب الاول - في الكلام علي العمل بالظن و فيه فصول:
۳۷ فصل - في الآيات الناصة علي وجوب العمل بالعلم
۳۹ فصل - في الاخبار الدالة علي وجوب العمل بالعلم
۴۳ فصل - في الادلة العقلية الدالة علي وجوب الاخذ بالعلم
۵۹ فصل - في الاستدلال بالاجماع علي اصالة حرمة العمل بالظن
۶۳ الباب الثاني - في ذكر ادلة القوم و النظر فيها و فيه فصول:
۶۳ فصل - في ذكر استدلالهم بان باب العلم مسدود و التكليف باق الخ
۷۱ فصل - في الرد علي من قال بانسداد باب العلم
۸۰ الباب الثالث - في امكان حصول العلم و كيفيته و فيه فصول:
۸۰ فصل - في كيفية حصول العلم في كل مورد
۹۷ فصل - في ذكر بعض الاخبار الواردة في الباب
صفحه ٢١٥

 ۹۹ فصل - في الاستدلال بدليل الموعظة الحسنة
۱۰۳ فصل - في الاستدلال بالمجادلة بالتي هي احسن
۱۰۵ فصل - في ان الدين من الامور العامة و يمكن فيها الاستدلال بدليل الاولوية و ان الاولي الاحسن انفتاح باب العلم
۱۱۲ فصل - في ان فطرة اللّه التي فطر الخلق عليها ان لاتسكن نفس و لاتطاوع و لاتستقر الا عند العلم
۱۱۴ فصل - في ان النبي(ص)و اوصياءه لم‌يتركوا امته سدي مهملين بل جعلوا فيهم ما يحصل به اليقين
۱۲۰ فصل - في ان اللّه خلق العباد مدنيي الطبع و هو مورث للاختلاف و التشاجر و بعث فيهم الرسول ليحكم بينهم بالحق و محال ان يكون رسوله عاريا من دليل يورث اليقين به و بحكمه
۱۲۴ فصل - في ان ما يذكرونه في معرفة صحة صدور الاخبار من علم الرجال و الاخــذ بالاعلـم و الافقـه و الاورع و الاصـدق و كـذا العـرض علـي الكتاب و السنة و الاجماع و العامة لايفيد شيء منها العلم بصحة الصدور و هذه العروض لصحة العمل بعد صحة الصدور و يجب تحصيل اليقين الشرعي بصحة الصدور
فهرس الرسالة في جواب بعض اهل همدان
عن شـكل ذكره بعـض العلمـاء الاخـبارييـن ردا عـلي العلماء المجتهدين
۱۳۳ في ذكر الباعث علي التأليف
۱۳۳ فصل - في صغري هذا الشكل
۱۳۵ فصل - في القضية الثانية الكبري
۱۴۰ فصل - في النتيجة
صفحه ٢١٦

 فهرس الفوائد في تصحيح الاخبار
۱۴۷ فائدة - في اقوال جماعة من العلماء في صحة صدور اخبار الكتب الاربعة و بعض الكتب غيرها
۱۵۱ فائدة - في ذكر بعض القراين الدالة علي صحة هذه الاخبار
۱۶۲ فائدة - في ادحاض بعض الحجج التي اوردوها علي هذا المقام
۱۷۵ فائدة - في ما ورد في العمل بالاخبار المتعارضة
فهرس رسالة الفوائد
۱۸۷ المقدمة - في تعريف علم الاصول و موضوعه و فائدته و مستنده و شروطه و بيان ما يحتاج المتوغل في هذا الفن اليه
۱۹۰ الباب الاول - في معرفة الواضع
۱۹۲ الباب الثاني - في معرفة الوضع و فيه فوائد:
۱۹۲ فائدة - في تقسيم الوضع
۱۹۳ فائدة - في معرفة الوضع
۱۹۴ فائدة - في اثبات الوضع باجماع اهل اللغة
۱۹۵ فائدة - اذا ورد عن الائمة(ع)في بيان معني لفظ شي‌ء
۱۹۶ فائدة - اجماع الامامية او المسلمين علي كون معني للفظ حجة
۱۹۶ فائدة - المقصود من وضع الالفاظ
۱۹۷ فائدة - في حجية الاستقراء في اللغة
۱۹۸ الباب الثالث - في الموضوع له و فيه فوائد:
۱۹۸ فائدة - في تعريف الموضوع له
۱۹۹ فائدة - في وضع اللفظ بازاء كل معني تشتد اليه الحاجة
۱۹۹ فائدة - الالفاظ المتداولة موضوعة علي المعاني الخفية ام المشهورة
صفحه ٢١٧

 ۲۰۰ فائدة - هل وضع الالفاظ بازاء المعاني الذهنية او الخارجية
۲۰۱ فائدة - الموضوع له هل هو الحقيقة الخارجية من حيث هي او من حيث المعلومية
۲۰۲ فائدة - في ماهية الموضوع له
۲۰۳ فائدة - اذا شك في جزئية امر للموضوع له ما الاصل فيه
۲۰۴ الباب الرابع - في الدلالة و فيه فوائد:
۲۰۴ فائدة - في تعريف الدلالة
۲۰۵ فائدة - في دلالة اللفظ علي المعني
۲۰۷ فائدة - في اقسام الدلالة
۲۰۹ فائدة - في دلالة المطابقة و التضمن و الالتزام
۲۱۱ الباب الخامس - في اقسـام اللفـظ و احكامـه من حيث نفسه و فيه فصلان:
۲۱۱ فصل - في بيان اقسام اللفظ من غير ملاحظة المعاني و المفادات و فيه فوائد:
۲۱۱ فائدة - في انقسام اللفظ الي مفرد و مركب
۲۱۱ فائدة - في تقسيم اللفظ المفرد بالكلي و الجزئي
۲۱۴ فائدة - في تقسيمهم الكلي بالطبيعي و المنطقي
۲۱۵ فائدة - في تقسيم اللفظ الي فعل و اسم و حرف
۲۱۶ فائدة - في اتحاد اللفظ و المعني او تكثرهما او اتحاد احدهما و تعدد الآخر و يقتضي تحقيق بعض افرادها مما لم‌يذكر سابقا اشارات:
۲۱۷ اشارة - في العَلَم
۲۱۸ اشارة - في المشترك اللفظي و المعنوي و فيها مقامان:
۲۱۹ الاول :في انه هل يقع المشترك في اللغة
صفحه ٢١٨

 ۲۱۹ الثاني :هل يمكن استعمال اللفظ المشترك و ارادة اكثر من معني
۲۲۰ اشارة - في الحقيقة و المجاز و يقع تحقيق ذلك في مواضع:
۲۲۱ الاول :في العلامات التي ذكروها للحقيقة
۲۲۱ الثاني :في التبادر
۲۲۱ الثالث :في الاطراد
۲۲۲ الرابع :في الاستعمال و ان الاصل فيه الحقيقة
۲۲۲ الخامس :في ان اللفـظ اذا اسـتعمل في معنـي او اكثـر و لـم ‌يعلـم معنـاه هل هو حقيقة فيها ام لا
۲۲۴ السادس :في ما يشترط في استعمال اللفظ في المعني المجازي
۲۲۶ السابع :اذا قامت قرينة علي عدم ارادة المعني الحقيقي
۲۲۶ الثامن :اذا كان لللفظ(للّفظ ظ )معني حقيقي قارب الهجر و معني مجازي قارب النقل و وقع من غير قرينة
۲۲۷ التاسع :في استعمال اللفظ في المعني الحقيقي و المجازي
۲۲۸ العاشر :اذا ثبت النقل الي معني و شك في المنقول اليه
۲۲۸ الحادي‌عشر :في ان الحقيقة الشرعية هل هي ثابتة ام لا
۲۲۹ الثاني‌ عشر :في ان الفـاظ العبـادات هـل وضـعت للصحيحـة او للاعم منها
۲۳۰ الثاني ‌عشر ( كذا ):في ان حقيقة اللفظ ما قررها الشارع
۲۳۱ الثالث‌عشر :اذا اختلفت حقيقة اللفظ في اللغة و العرف العام
۲۳۱ الرابع‌عشر :اذا وقع خطاب من الشارع بين جمع مختلفي الاصطلاح و لاقرينة في البين(غير تام) (قد سقطت تتمة هذا الفصل و اول الفصل الآتي)
۲۳۲ ( ظ ) فصل - في بيـان اقسـام اللفـظ من حـيث معـانيـه و دلايله و فيه اقسام:
صفحه ٢١٩

 ۲۳۲ ( ظ ) الاول - في الامر و فيه فوائد (الظاهر انه قد سقط بعض المطالب مما يرتبط بالامر كوجوبه و حكم الفور و التراخي و المرة و التكرار)
۲۳۲ ( فائدة )- في ان الامـر بالشـي‌ء هـل يسـتلزم تـرك ضـده ام لا(اولها ساقط)
۲۳۲ فائدة - في ما اذا امر اللّه باشياء علي سبيل التخيير
۲۳۳ فائدة - في ان الواجب هل يجوز ان يكون موسعا ام لا
۲۳۴ فائدة - في الحكم المعلق بشرط
۲۳۴ فائدة - في الحكم المعلق بالوصف
۲۳۵ ( فائدة )- في تقييد الحكم بالغاية
۲۳۶ ( فائدة )- في الامر بالفعل المشروط مع علم الآمر بانتفاء الشرط
۲۳۶ فائدة - في ان الحكم بعد نسخ مدلول الامر ما هو
۲۳۷ فائدة - اذا اتي بامر معتقدا ان الشارع قد امر به ثم تبين خلافه يجب اعادته
۲۳۷ فائدة - اذا ورد من الشارع امران متضادان او متخالفان او متماثلان
۲۳۸ فائدة - اذا تعلق الامر بشيء و اتحد و اوقع المأمور الفعل بقصد الامتثال او بغيره
۲۳۹ فائدة - اذا تعددت الاوامر المتماثلة ما حكم العامل الغافل عن بعضها
۲۴۰ فائدة - في حقيقة النية
۲۴۱ فائدة - في حقيقة استدامة النية
۲۴۲ فائدة - في ان مدلول الامر هل يفيد وجوب الشي‌ء لنفسه او لغيره(غير تامة) (قد سقط من هنا شي‌ء)
۲۴۲ ( ظ ) الثاني - في النهي و فيه فوائد:
۲۴۲ ( فائدة )- في استحالة اجتماع الامر و النهي(اولها ساقط)
۲۴۳ فائدة - في دلالة النهي علي المنهي عنه
صفحه ٢٢٠

 ۲۴۴ الثالث - في العموم و فيه فوائد:
۲۴۴ فائدة - في تعريف العام
۲۴۵ فائدة - في ان لفظة ما و من الاستفهامية للعموم
۲۴۵ فائدة - في ان الجمع المعرف بالاداة غير العهد يفيد العموم
۲۴۵ فائدة - في ان المفرد المعرف بالآلة الجنسية يفيد العموم
۲۴۵ فائدة - اذا وقع معرف بآلته هل يحمل علي العهد او الجنس او الاستغراق او غيرها
۲۴۶ فائدة - في ان الجمع المنكر لايفيد اكثر من كونه جمعا
۲۴۶ فائدة - في ان ترك الاستفصال في جواب السؤال يفيد العموم
۲۴۷ فائدة - في ان النكرة الواقعة في سياق النفي يفيد العموم
۲۴۸ فائدة - في ان الجمع المذكر للرجال و ان التغليب يحتاج الي قرينة
۲۴۸ فائدة - هل تعم خطابات الشارع من تأخر عن زمن الخطاب ام لا
۲۴۹ فائدة - في ان لفظة لايستوون هل تعم جميع صفات الشيئين ام لا
۲۵۰ فائدة - في ان اقل مراتب صيغة الجمع الثلٰثة
۲۵۰ الرابع - في التخصيص و فيه فوائد:
۲۵۰ فائدة - في معني التخصيص علي اصطلاح القوم
۲۵۱ فائدة - في ان منتهي التخصيص كم هو
۲۵۱ فائدة - فـي ان دلالـة الـعـام علـي بـاقـي الافـراد علـي الحـقيقـة ام علـي المجاز
۲۵۲ فائدة - في حجية العام المخصص
۲۵۳ فائدة - في جواز الاخذ بالعام قبل الفحص عن المخصص
۲۵۴ ( فائدة )- في الاستثناء المتعقب للجمل و الوصف و الشرط و القيد المتعقبة لها
۲۵۴ ( فائدة )- في الضمير المتعقب للعام الراجع الي بعض افراده
صفحه ٢٢١

 ۲۵۵ ( فائدة )- في حجية جميع المفاهيم
۲۵۵ ( فائدة )- في جواز تخصيص الكتاب بالخبر المتواتر و الوارد عن طرق الآحاد الذي لا معارض له من الكتاب و السنة و الاجماع
۲۵۶ ( فائدة )- في الاستثناء المستغرق و استثناء اكثر الافراد
۲۵۶ ( فائدة )- اذا ورد عامان من وجه فتتبع القرائن المنصوبة
۲۵۷ ( فائدة )- اذا كان عام مطلق و خاص مطلق و علم تاريخهما ام لم‌يعلم
۲۶۰ ( فائدة )- في ان الخاص المجمل المتعقب عاما مبينا لايخصص العام
۲۶۰ ( فائدة )- اذا ادعي بعـض الاصحاب الاجمـاع علي امر كلي تحته افراد و كان بعض الافراد مختلفا فيها
۲۶۱ ( فائدة )- في تعريف المطلق
۲۶۱ ( فائدة )- اذا ورد الامر بشيء مطلقا يجب الاتيان بالفرد الشايع دون البعيد
۲۶۱ ( فائدة )- اذا ورد مطلق و مقيد و اختلفا حكما
۲۶۲ ( فائدة )- في ان المجمل ما هو
۲۶۳ ( فائدة )- في ان المشترك اللفظي ليس مجملا
۲۶۳ ( فائدة )- في انهم عدوا العام المخصص بمجمل و الحكم المعلق بموصـوف غير معين و الضمير المتردد بين مرجعين و الصفـة المجهولة المرجع من المجملات
۲۶۴ ( فائدة )- فـي ان مرجـع الحكم في الحقيقـة الظاهـرة باجـزاء الي اي شي‌ء
۲۶۵ ( فائدة )- اذا اضيف التحريم او التحليل الي الاعيان يتعلق بعينها الا اذا تعلق بجهة من جهات الاقتران
۲۶۶ ( فائدة )- في ان الجمع المنكر مبين لا مجمل
۲۶۶ ( فائدة )- في المبين و ان البيان علي اللّه يبينه وقت الحاجة
صفحه ٢٢٢

 ۲۶۷ ( ظ )( الخامس )- في المفاهيم و فيه فوائد:
۲۶۷ ( فائدة )- في مفهوم الشرط
( الرسالة غير تامة )
فهرس الرسالة في التسديد
۲۸۱ في ان الباعث علي التأليف هو نصرة الدين باثبات وجوب حصول العلم بالاحكام و حرمة العمل بالظن
۲۸۱ في الاستدلال بالكتاب
۲۸۸ في الاستدلال بالسنة علي حرمة القول بغير علم و وجوب حصول العلم في كل زمان
۲۹۲ في الاستدلال بالحكمة
۲۹۵ في الاستدلال بالموعظة الحسنة
۲۹۷ في الاستدلال بالمجادلة بالتي هي احسن
۳۰۴ في الاستدلال بالآيات الآفاقية و الانفسية
فهرس رسالة الدرة اليتيمة
۳۱۱ في ان نفـس الانسـان طالبـة لليقيـن و ما لم‌تستقـر فهي مضطربـة و ذكر اسباب حصول اليقين
۳۱۶ في ان الواجب علي المؤمن ان يكون علي يقين و ان مسائل الدين اما ضرورية بين العقلاء كلهم او بين حملة الدين او ليست بضرورية و ذكر طريق تحصيل اليقين في الاخيرة
فهرس الفائدة في اصول الفقه
۳۳۹ مقدمة في خلق الانسان الكوني
صفحه ٢٢٣

 ۳۴۲ في خلق الانسان الشرعي
۳۴۵ في ذكر طريق اليقين و هو الاخذ من الثقة
۳۵۰ في علاج الاخبار المختلفة و موضع الاخذ بالسعة
۳۵۸ في ان المجتهدين و الاخباريين ملأوا كتبهم من الاستنباطات الظنية
۳۶۰ في جواز العمل بالخبرين المتعارضين عند فقد التراجيح المنصوصة و ان اكثر المدارك التي يعمل بها الفقهاء مما لايعول عليها
فهرس رسالة المفتاح
۴۰۳ في ذكر الباعث علي التأليف
۴۰۳ المقدمة - فيما يجب تقديمه
۴۰۳ فصل - في تعريف العلم
۴۰۴ فصل - في تعريف علم الاصول
۴۰۵ فصل - في ان مشاعر الانسان الثلٰثة هي الفؤاد و العقل و النفس و الدليل المناسب لكل مشعر و كيفية العلم الحاصل به
۴۰۶ فصل - في تقسيم العلم بلحاظ آخر الي ثلٰثة اقسام:عقلي و عادي و شرعي وضعي
۴۰۷ الباب (...) في الامر و فيه فصول:
۴۰۷ فصل - في تعريف الامر
۴۰۸ فصل - في انواع الامر و انه من الشارع للايجاب حقيقة
۴۱۰ ( فصل )- في الامر بالامر
۴۱۱ فصل - في الامر الوارد عقيب الحظر
۴۱۱ فصل - في المرة و التكرار
۴۱۲ فصل - اذا تعلق الامر بالمٰهية و كان لها افراد متداخلة فاختار الاكثر و اتي بالاقل فبدا له في ترك الباقي هل يجوز له تركه ام لا
صفحه ٢٢٤

 ۴۱۳ فصل - في الفور و التراخي
۴۱۴ فصل - في ان القضاء هل هو بالامر الاول او بفرض جديد
۴۱۵ فصل - في انه هـل الامر بشـي‌ء علي الاطلاق يقتضـي وجوب مقدمته ام لا
۴۱۷ فصل - في ان الامر هل يقتضي النهي عن ضده ام لا
۴۱۸ فصل - اذا نسخ الشارع واجبا هل يبقي الجواز ام لا
۴۱۸ فصل - في ان امر الآمر مع علمه بانتفاء الشرط هل يجوز ام لا
۴۱۹ فصل - في متعلق الاوامر و النواهي
۴۲۱ فصل - في ان الامر هل يقتضي الاجزاء ام لا
۴۲۱ ( فصل )- اذا ورد اوامر معطوفة بعضها علي بعض ايدل الامر و عطف بعض علي بعض علي ان كل مأمور به شرط للآخر
۴۲۲ الباب (...)في النواهي و فيه فصول:
۴۲۲ فصل - في اجتماع الامر و النهي
۴۲۳ فصل - في العبادات التي نهي عنها في خصوصيات نهي تنزيه و يعبر عنها بمكروه العبادة
۴۲۴ ( فصل )- في دلالة النهي علي الفساد
۴۲۵ الباب (...)في المفاهيم و فيه فصول:
۴۲۵ فصل - في تعريف المنطوق و المفهوم و حجيتهما
۴۲۶ فصل - في مفهوم الموافقة
۴۲۷ فصل - في مفهوم الشرط
۴۲۷ ( فصل )- في مفهوم الوصف
صفحه ٢٢٥

 فهرس المجلد العشرين
كتاب الجامع لاحكام الشرايع
۳۵ في سبب تأليف الكتاب
۳۶ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها ثلٰثة مقاصد:
۳۶ المقصد الاول - في بيان اصل مدارنا و اس علومنا و فيه فصول:
۳۶ فصل - في تقسيم الاحكام الشرعية
۳۷ فصل - في تصحيح الاخبار
۴۰ فصل - في ان جميـع الاخبار المضبوطة في كتب الثقات صحيحة الصدور
۴۲ المقصد الثاني - في مجمل من اصول العقايد و فيه فصول:
۴۲ فصل - في معرفة اللّه سبحانه
۴۴ فصل - في معرفة النبي صلي اللّه عليه و آله
۴۶ فصل - في معرفة الامامة
۴۸ فصل - في ولاية اوليائهم و البرائة من اعدائهم
۵۲ المقصد الثالث - في مقدمة العبادات و فيه فصول:
۵۲ فصل - في المكلف و ما يتعلق به
۵۳ فصل - في النية و ما يتعلق بها
۵۴ فصل - في العمل و ما يتعلق به
كتاب الطهارة
و فيه خمسة ابواب ۵۷
۵۷ الباب الاول - في احكام المياه و فيه اربعة مقاصد:
صفحه ٢٢٦

 ۵۷ المقصد الاول - في الماء المطلق و فيه ثلٰثة مطالب:
۵۷ المطلب الاول - في مطلق الماء
۵۸ المطلب الثاني - في احكام البئر
۵۹ المطلب الثالث - في الاحكام
۶۰ المقصد الثاني - في الماء المضاف و المايعات
۶۰ المقصد الثالث - في الماء المستعمل
۶۱ المقصد الرابع - في الاسئار
۶۲ الباب الثاني - في الوضوء و احكامه و فيه اربعة مقاصد:
۶۲ المقصد الاول - في موجبات الوضوء و ما ينقضه و ما لاينقضه و فيه فصول
۶۲ فصل - في موجبات الوضوء
۶۲ فصل - في تعداد المواضع التي يستحب فيها ان يكون الانسان علي وضوء
۶۳ فصل - في الاسـباب التي لا توجب الوضوء و انما يسـتحب الوضوء عنـد حدوثها
۶۴ فصل - في احكام من يقطر منه البول و المبطون و الخصي
۶۴ فصل - في الاحكام
۶۴ المقصد الثاني - في بيان افعال الوضوء و كيفيتها
۶۵ المقصد الثالث - في المستحبات
۶۶ المقصد الرابع - في الاحكام
۶۸ الباب الثالث - في احكام الاغسال و فيه ستة مطالب و خاتمة:
۶۸ المطلب الاول - في الجنابة و احكامها و فيه ثلٰثة مقاصد:
۶۸ المقصد الاول - فيما تحصل به الجنابة و يجب به الغسل
صفحه ٢٢٧

 ۶۸ المقصد الثاني - في كيفية الغسل
۷۰ المقصد الثالث - في الاحكام
۷۱ المطلب الثاني - في الحيض و احكامه و فيه مقاصد:
۷۱ المقصد الاول - في معرفة الحيض
۷۳ المقصد الثاني - في غسلها
۷۴ المقصد الثالث - في الاحكام
۷۶ المطلب الثالث - في الاستحاضة و احكامها
۷۷ المطلب الرابع - في النفاس و احكامه
۷۸ المطلب الخامس - في غسل الاموات و ما يتعلق بها و فيه سبعة مقاصد و خاتمة:
۷۸ المقصد الاول - في الاحتضار و ما يناسبه
۷۹ المقصد الثاني - في من يجب غسله و من لايجب
۸۰ المقصد الثالث - في الغاسل
۸۱ المقصد الرابع - في كيفيـة الغسـل و فيـه ثلٰثـة انواع من المسائل و فذلكة:
۸۱ الاول - في الواجبات
۸۲ الثاني - في المستحبات
۸۲ الثالث - في المكروهات
۸۳ فذلكة - في آداب الغسل
۸۵ المقصد الخامس - في التكفين و التحنيط و فيه اربعة انواع من المسائل و فذلكة:
۸۵ الاول - في احكام التكفين
۸۶ الثاني - في مفروض الكفن و مسنونه
۸۶ الثالث - في الحنوط
۸۷ الرابع - في تخضير الميت و وضع الجريدتين
صفحه ٢٢٨

 ۸۸ فذلكة - في كيفية التكفين و التحنيط
۸۹ المقصد السادس - في الصلوٰة علي الميت و فيه انواع:
۸۹ الاول - فيمن يصلي عليه
۹۰ الثاني - فيمن يصلي علي الميت
۹۰ الثالث - في كيفية الصلوٰة
۹۲ الرابع - في كيفية الصلوٰة جملا
۹۳ الخامس - في الاحكام
۹۴ المقصد السابع - فيما يتعلق بالدفن و فيه اربعة انواع:
۹۴ الاول - في امور مقدمة علي الدفن
۹۵ الثاني - فيما يقارن الدفن
۹۷ الثالث - في الآداب المتأخرة عن الدفن
۹۷ الرابع - في الاحكام
۹۸ ختام - في غسل مس الاموات
۹۹ المطلب السادس - في سـاير الاغسـال المسنونة و فيه ثلٰثة مقاصد و تتمة:
۹۹ المقصد الاول - في الاغسال المتعلقة بالاوقات و هي ثلٰثة انواع:
۹۹ الاول - في غسل يوم الجمعة
۹۹ الثاني - في اغسال شهر رمضان
۱۰۰ الثالث - في اغسال ساير اوقات الشهور
۱۰۰ المقصد الثاني - فيما يتعلق بالاماكن
۱۰۱ المقصد الثالث - فيما يتعلق بالافعال
۱۰۱ تتمة - في غسل المولود
۱۰۱ خاتمة - في الاحكام
۱۰۲ الباب الرابع - في التيمم و احكامه و فيه اربعة مقاصد:
صفحه ٢٢٩

 ۱۰۲ المقصد الاول - في حالات يسوغ معها التيمم
۱۰۳ المقصد الثاني - فيما يجوز به التيمم و ما لايجوز
۱۰۳ المقصد الثالث - في كيفية التيمم
۱۰۴ المقصد الرابع - في الاحكام
۱۰۵ الباب الخامس - في النجاسات و ما يتعلق بها و فيه اربعة مطالب:
۱۰۵ المطلب الاول - في النجاسات
۱۰۵ المطلب الثاني - فيما يتعلق بها
۱۰۷ المطلب الثالث - في المطهرات و احكامها و فيه فصول:
۱۰۷ فصل - في المطهرات و ما يتعلق بها
۱۰۸ فصل - في كيفية التطهير
۱۰۸ فصل - في الاحكام
۱۱۰ المطلب الرابع - في احكام الاواني و الجلود و فيه فصلان:
۱۱۰ فصل - في احكام الاواني
۱۱۰ فصل - في احكام الجلود و ما يلحقها
كتاب الصلوٰة
و فيه عشرة ابواب ۱۱۳
۱۱۳ الباب الاول - في المقدمات و فيه خمسة مقاصد:
۱۱۳ المقصد الاول - في اعداد الصلوات المفروضة و المسنونة و فيه ثلٰثة مطالب:
۱۱۳ المطلب الاول - في اعداد الصلوات المفروضة
۱۱۴ المطلب الثاني - في اعداد الصلوات المسنونة
۱۱۴ المطلب الثالث - في جمل من احكام الصلوٰة و ما يتعلق بها
۱۱۶ المقصد الثاني - في اوقات الصلوات و فيه ثلٰثة مطالب:
صفحه ٢٣٠

 ۱۱۶ المطلب الاول - في اوقـات الفرايـض اليومية و فيه سبعة فصول و تذنيب:
۱۱۶ فصل - في مطلق الوقت
۱۱۶ فصل - في وقت الظهر
۱۱۷ فصل - في وقت العصر
۱۱۷ فصل - في وقت المغرب
۱۱۸ فصل - في وقت العشاء
۱۱۸ فصل - في وقت الغداة
۱۱۸ فصل - في الاحكام
۱۲۰ تذنيب - في مواضع يجوز برخصة تأخير الصلوٰة عن اول وقتها
۱۲۰ المطلب الثاني - في اوقات ساير المفروضات
۱۲۱ المطلب الثالث - في اوقات النوافل و فيه ثلٰثة فصول:
۱۲۱ فصل - في اوقات الرواتب
۱۲۲ فصل - في اوقات ساير النوافل الموقتة
۱۲۲ فصل - في الاحكام
۱۲۳ المقصد الثالث - في القبلة و احكامها و فيه مطلبان:
۱۲۳ المطلب الاول - في بيان القبلة و حدها
۱۲۴ المطلب الثاني - في الاحكام
۱۲۶ المقصد الرابع - في لباس المصلي و احكامه و فيه مطلبان و خاتمة:
۱۲۶ المطلب الاول - في بيان لباس المصلي
۱۲۷ المطلب الثاني - فيمـا يستحـب و يكـره في ثيـاب المصـلي و فيـه فصلان:
۱۲۷ فصل - فيما يستحب فيها
۱۲۸ فصل - فيما يكره فيها
۱۲۹ خاتمة - في احكام العراة
صفحه ٢٣١

 ۱۳۰ المقصد الخامس - في مكان المصلي و ما يتعلق به و فيه ثلٰثة مطالب و خاتمة:
۱۳۰ المطلب الاول - في مكان المصلي و فيه ثلٰثة فصول:
۱۳۰ فصل - في واجبات المكان و محرماته
۱۳۰ فصل - فيما تستحب الصلوٰة فيه
۱۳۱ فصل - فيما يكره الصلوٰة عليه و فيه
۱۳۳ المطلب الثاني - في احكام المساجد و فيه ثلٰثة فصول:
۱۳۳ فصل - في المستحبات
۱۳۳ فصل - في المكروهات
۱۳۴ فصل - في المحرمات
۱۳۵ المطلب الثالث - فيما يجوز السجود عليه و ما لايجوز
۱۳۶ خاتمة - في احكام السترة و ما يقع قبال المصلي و ما يتعلق به
۱۳۸ الباب الثاني - في افعال الصلوٰة و فيه ثمانية مقاصد:
۱۳۸ المقصد الاول - في الاذان و الاقامة و فيه اربعة مطالب:
۱۳۸ المطلب الاول - في المؤذن و ما يتعلق به
۱۳۸ المطلب الثاني - فيما يؤذن له و يقام
۱۳۹ المطلب الثالث - في كيفية الاذان و ما يتعلق به
۱۴۰ المطلب الرابع - في الاحكام
۱۴۱ المقصد الثاني - في النية و التكبير و فيه مطلبان:
۱۴۱ المطلب الاول - في النية
۱۴۲ المطلب الثاني - في تكبيرة الافتتاح
۱۴۲ المقصد الثالث - في القيام
۱۴۴ المقصد الرابع - في القراءة و فيه اربعة مطالب:
۱۴۴ المطلب الاول - في القراءة في الفرايض و النوافل
صفحه ٢٣٢

 ۱۴۵ المطلب الثاني - فيما يقرء في الصلوات من السور
۱۴۶ المطلب الثالث - في الركعتين الاخيرتين
۱۴۶ المطلب الرابع - في الاحكام
۱۴۷ المقصد الخامس - في الركوع
۱۴۸ المقصد السادس - في السجود
۱۵۰ المقصد السابع - في القنوت
۱۵۱ المقصد الثامن - في التشهد و السلام و فيه مطلبان:
۱۵۱ المطلب الاول - في التشهد
۱۵۲ المطلب الثاني - في السلام
۱۵۳ فذلكة - في آداب الصلوٰة من فاتحتها الي خاتمتها
۱۵۵ الباب الثالث - في التعقيب و سجدة الشكر و فيه مقصدان:
۱۵۵ المقصد الاول - في التعقيب و فيه مطلبان:
۱۵۵ المطلب الاول - في احكام مطلق التعقيب
۱۵۶ المطلب الثاني - في بعـض التعقيبـات و الاحكـام المخصوصـة بكل صلوٰة
۱۵۷ المقصد الثاني - في احكام سجدة الشكر
۱۵۸ الباب الرابع - في قواطع الصلوٰة و ما يلحق بها و احكام الشك و السهو و فيها ثلٰثة مقاصد:
۱۵۸ المقصد الاول - في قواطع الصلوٰة و فيه مطلبان:
۱۵۸ المطلب الاول - في بيان قواطع الصلوٰة
۱۵۹ المطلب الثاني - فيما يلحق بالقواطع
۱۶۱ المقصد الثاني - في بيان احكام الشك في الصلوٰة و فيه مطلبان:
۱۶۱ المطلب الاول - في الشك في الركعات
صفحه ٢٣٣

 ۱۶۲ المطلب الثاني - في الشك في الافعال
۱۶۲ المقصد الثالث - في احكام السهو و فيه مطلبان:
۱۶۲ المطلب الاول - في السهو في اجزاء الصلوٰة
۱۶۴ المطلب الثاني - في احكام سجدتي السهو
۱۶۶ الباب الخامس - في صلوٰة المسافر و الخائف و فيه ثلٰثة مطالب:
۱۶۶ المطلب الاول - في بيان شروط القصر و ما يتعلق به
۱۶۷ المطلب الثاني - في الاحكام
۱۶۸ المطلب الثالث - في صلوٰة الخوف و نحوه
۱۷۰ الباب السادس - في صلوٰة الجمعة و العيدين و فيه مقصدان:
۱۷۰ المقصد الاول - في صلوٰة الجمعة و فيه ثلٰثة مطالب:
۱۷۰ المطلب الاول - فيمن تجب عليه الجمعة و من لاتجب
۱۷۱ المطلب الثاني - في كيفيتها
۱۷۲ المطلب الثالث - في آداب يوم الجمعة و ليلتها
۱۷۳ المقصد الثاني - في صلوٰة العيدين و فيه مطلبان و فذلكة:
۱۷۳ المطلب الاول - في وجوبها و كيفيتها
۱۷۴ فذلكة - في صلوٰة العيد
۱۷۵ المطلب الثاني - في الاحكام
۱۷۷ الباب السابع - في صلوٰة الآيات و فيه مطلبان و فذلكة:
۱۷۷ المطلب الاول - في وجوبها و كيفيتها
۱۷۷ فذلكة - في صلوٰة الآيات
۱۷۸ المطلب الثاني - في الاحكام
۱۸۰ الباب الثامن - في صلوٰة الجماعة و فيه اربعة مقاصد:
صفحه ٢٣٤

 ۱۸۰ المقصد الاول - في فضل الجماعة و استحبابها و وجوبها
۱۸۱ المقصد الثاني - في الامام
۱۸۳ المقصد الثالث - في المأمومين
۱۸۴ المقصد الرابع - في الاحكام
۱۸۷ الباب التاسع - في قضاء الفوائت
۱۸۹ الباب العاشر - في الصلوات المندوبة و فيه مقصدان:
۱۸۹ المقصد الاول - في الصلوات المندوبة الموقتة و فيه مطالب:
۱۸۹ المطلب الاول - فيما يصلي في كل سنة
۱۹۰ المطلب الثاني - في صلوٰة كل شهر
۱۹۱ المطلب الثالث - في بعض صلوات تصلي في كل اسبوع
۱۹۲ المطلب الرابع - في صلوات تصلي في كل يوم
۱۹۳ المقصد الثاني - في الصلوات الغير الموقتة
كتاب الصيام
و فيه ثلٰثة ابواب ۱۹۷
۱۹۷ الباب الاول - فيما يتحقق به الصوم و ما يلحق به و فيه خمسة فصول:
۱۹۷ الفصل الاول - في وقت الامساك و ما يتعلق به
۱۹۸ الفصل الثاني - فيما يمسك عنه الصائم و احكامه و فيه مطلبان:
۱۹۸ المطلب الاول - فيما يمسك عنه الصائم
۱۹۹ المطلب الثاني - في الاحكام
۲۰۰ الفصل الثالث - فيما ينبغي الامساك عنه للصائم
۲۰۱ الفصل الرابع - فيما يستحب للصائم
۲۰۱ الفصل الخامس - في المباحات المنصوصة
صفحه ٢٣٥

 ۲۰۲ الباب الثاني - فيمن يصح منه الصوم و من لايصح و فيه ثلٰثة فصول:
۲۰۲ الفصل الاول - فيمن لايتعلق به فرض الصوم و ما يتعلق به
۲۰۳ الفصل الثاني - في المسافر و المريض و فيه مطلبان:
۲۰۳ المطلب الاول - في المسافر
۲۰۴ المطلب الثاني - في المريض
۲۰۵ الفصل الثالث - فيمن يسقط منه الصوم لعارض
۲۰۵ الباب الثالث - في احكام شهر رمضان و فيه اربعة مقاصد:
۲۰۵ المقصد الاول - في عدة شهر رمضان
۲۰۷ المقصد الثاني - في بعض سنن شهر رمضان
۲۰۸ المقصد الثالث - في بعض ما يتعلق بشهر رمضان من الاحكام
۲۰۹ المقصد الرابع - في صوم القضاء و احكامه
كتاب الحج و العمرة
و فيه ست مقدمات و ثلٰثة مناسك ۲۱۱
۲۱۱ المقدمة الاولي - في فرض الحج و فضله
۲۱۲ المقدمة الثانية - في حج التطوع
۲۱۳ المقدمة الثالثة - في شروط وجوب الحج
۲۱۵ المقدمة الرابعة - في النيابة في الحج
۲۱۸ المقدمة الخامسة - في اصناف الحج
۲۲۱ المقدمة السادسة - في المواقيت
۲۲۳ المنسك الاول - في عمرة التمتع و فيه ثمانية مقاصد:
۲۲۳ المقصد الاول - في الاحرام
۲۲۷ المقصد الثاني - في تروك الاحرام و فيه مطالب:
صفحه ٢٣٦

 ۲۲۷ المطلب الاول - في الصيد
۲۲۹ المطلب الثاني - فيما يتعلق بالنساء
۲۲۹ المطلب الثالث - في التطييب و التنظيف و التزيين
۲۳۱ المطلب الرابع - فيما يتعلق باللباس
۲۳۳ المطلب الخامس - في منهيات متفرقة
۲۳۴ المقصد الثالث - في كفـارات ما ينبغـي تركـه في الاحـرام و فيـه مطالب:
۲۳۴ المطلب الاول - في كفارات الصيد و فيه فصول:
۲۳۴ فصل - في جمل من احكام كفارات الصيد
۲۳۶ فصل - في كفارة صيد الوحش
۲۳۶ فصل - في كفارات الطير
۲۳۷ فصل - في كفارات البيض
۲۳۸ فصل - في ابدال الكفارات
۲۳۸ فصل - في كفارات الاستمتاع في الاحرام
۲۴۰ فصل - في بقية كفارات ما منع عنه في الاحرام
۲۴۲ المقصد الرابع - فيمن فاته الحج او حبس عنه لصد او حصر او عجز
۲۴۴ المقصد الخامس - في آداب دخول الحرم
۲۴۶ المقصد السادس - في الطواف و ما يتبعه
۲۵۲ المقصد السابع - في السعي بين الصفا و المروة
۲۵۴ المقصد الثامن - في التقصير في العمرة
۲۵۵ المنسك الثاني - في حج التمتع و ما يتعلق به و فيه ثمانية مقاصد:
۲۵۵ المقصد الاول - في الاحرام بالحج و الخروج الي مني
۲۵۶ المقصد الثاني - في الوقوف بعرفات
۲۵۷ المقصد الثالث - في الوقوف بالمشعر
صفحه ٢٣٧

 ۲۵۸ المقصد الرابع - في الرمي و احكامه
۲۶۰ المقصد الخامس - في الذبح و ما يتعلق به و فيه ستة فصول:
۲۶۰ فصل - فيمن عليه هدي او ليس عليه
۲۶۰ فصل - في جنس الهدي و الاضحية
۲۶۲ فصل - في الاحكام
۲۶۳ فصل - في آداب الذبح
۲۶۴ فصل - فيمن لم‌يجد الهدي
۲۶۵ فصل - في الاضحية
۲۶۶ المقصد السادس - في الحلق و التقصير و ما يتعلق بهما
۲۶۷ المقصد السابع - في زيارة البيت و ما يتعلق بها
۲۶۸ المقصد الثامن - في العود الي مني و اعمالها
۲۶۹ المنسك الثالث - في العمرة المفردة
كتاب الاَيمان
و فيه اربعة مقاصد ۲۷۱
۲۷۱ المقصد الاول - فيما يتعلق بنفس اليمين
۲۷۲ المقصد الثاني - في شروط الحلف
۲۷۲ المقصد الثالث - فيما يحلف عليه
۲۷۳ المقصد الرابع - في الكفارات و ما يتعلق بها
كتاب النذر و العهد
و فيه مطلبان و خاتمة ۲۷۵
۲۷۵ المطلب الاول - فيما ينعقد به النذر و شروطه
۲۷۶ المطلب الثاني - في اقسام المنذورات المنصوصة
۲۷۸ الخاتمة - و فيها مسائل
صفحه ٢٣٨

 كتاب العَتْق
و فيه اربعة فصول ۲۷۹
۲۷۹ فصل - في فضل العتق
۲۷۹ فصل - في شروط العتق
۲۸۰ فصل - في الولاء
۲۸۱ فصل - فيمن يعتقه الانسان
كتاب الوقف ۲۸۳
كتاب السُّكْنٰي و العُمْرٰي و الحَبيس ۲۸۵
كتاب الهبة ۲۸۷
كتاب الصدقة
و فيه ستة مقاصد ۲۸۹
۲۸۹ المقصد الاول - في فضل الصدقة و شروطها
۲۹۰ المقصد الثاني - في المصدق
۲۹۰ المقصد الثالث - فيما يتصدق به
۲۹۱ المقصد الرابع - فيمن يتصدق عليه
۲۹۲ المقصد الخامس - في وقت الصدقة
۲۹۲ المقصد السادس - في السؤال
كتاب السَّبْق و الرماية ۲۹۵
كتاب الصلح ۲۹۷
كتاب الخمس و الانفال
و فيه اربعة فصول ۲۹۹
۲۹۹ الفصل الاول - فيما يجب فيه الخمس و ما يناسبه
صفحه ٢٣٩

 ۳۰۰ الفصل الثاني - في الاحكام
۳۰۰ الفصل الثالث - في مصرف الخمس
۳۰۱ الفصل الرابع - في الانفال
كتاب الزكوٰة و الصدقات
و فيه مقصدان و خاتمة ۳۰۳
۳۰۳ المقصد الاول - في زكوٰة الاموال و فيه مقدمة و اربعة ابواب:
۳۰۳ المقدمة - فيما يجب تقديمه مما يتعلق بالصدقات
۳۰۴ الباب الاول - فيمن يجب عليه الزكوٰة
۳۰۵ الباب الثاني - فيما تجب فيه الزكوٰة و هي ثلٰثة انواع:الانعام و النقدان و الغلات و فيه ثلٰثة مطالب و ختام:
۳۰۵ المطلب الاول - في زكوٰة الانعام و فيه ثلٰثة فصول:
۳۰۵ فصل - في زكوٰة الابل
۳۰۶ فصل - في نصاب البقر و زكوٰتها
۳۰۶ فصل - في نصب الغنم
۳۰۷ المطلب الثاني - في زكوٰة النقدين
۳۰۸ المطلب الثالث - في زكوٰة الغلات
۳۱۰ ختام - فيه مسائل
۳۱۲ الباب الثالث - في مصارف الزكوٰة
۳۱۳ الباب الرابع - في الاحكام
۳۱۵ المقصد الثاني - في زكوٰة الفطرة و فيه اربعة فصول:
۳۱۵ فصل - فيمن يجب عليه
۳۱۵ فصل - في بيان ما يجب اخراجه
۳۱۶ فصل - في وقت وجوبها
صفحه ٢٤٠

 ۳۱۶ فصل - في مصرفها
۳۱۶ خاتمة - في الصدقة و فيها مطلبان:
۳۱۶ المطلب الاول - و فيه فصلان:
۳۱۶ فصل - في اوقات الصدقة
۳۱۷ فصل - في احكام الانفاق
۳۱۸ المطلب الثاني - في الفقراء
القسم الثالث في المكاسب
و فيه مقدمة و كتب ۳۲۱
۳۲۱ المقدمة - في احكام جمل المكاسب و فيها اربعة فصول و خاتمة:
۳۲۱ فصل - في واجباتها
۳۲۱ فصل - في محرماتها
۳۲۲ فصل - في السنن
۳۲۳ فصل - فيما يكره في التكسب و هي مسائل
۳۲۴ الخاتمة - فيما يورث الغني و الفقر
كتاب التجارة
و فيه عشرة مقاصد ۳۲۵
۳۲۵ المقصد الاول - في آداب التجارة و مقدماتها و فيه فصول:
۳۲۵ فصل - فيما يجب علي التاجر
۳۲۵ فصل - في المحرمات
۳۲۶ فصل - في السنن
۳۲۷ فصل - فيما يكره
۳۲۸ فصل - في بعض النوادر
صفحه ٢٤١

 ۳۲۸ المقصد الثاني - فيما يكتسب به و فيه مقدمة و فصلان:
۳۲۸ المقدمة - و فيها مسائل:
۳۲۹ فصل - فيما يحرم التكسب به
۳۳۰ فصل - فيما يكره من البيوع او يجوز
۳۳۱ المقصد الثالث - في كيفية البيع و شروطه
۳۳۳ المقصد الرابع - في الخيارات و احكامها و ما يلحق بها
۳۳۵ المقصد الخامس - في احكام البيع و اقسامه
۳۳۷ المقصد السادس - في السلف و احكامه
۳۳۸ المقصد السابع - في بيع الحيوان
۳۴۰ المقصد الثامن - في بيع الزروع و الثمار
۳۴۱ المقصد التاسع - في الصرف
۳۴۳ المقصد العاشر - في الربوا
كتاب الشفعة
و فيه ثلٰثة فصول ۳۴۷
۳۴۷ فصل - فيما فيه الشفعة
۳۴۸ فصل - في الشفيع
۳۴۸ فصل - في الاحكام
كتاب الشركة
و فيه فصلان ۳۵۱
۳۵۱ فصل - في اقسام الشركة و احكامها
۳۵۲ فصل - في القسمة
صفحه ٢٤٢

 كتاب المضاربة
و فيه مقصدان ۳۵۵
۳۵۵ المقصد الاول - و فيه مسائل
۳۵۵ المقصد الثاني - و فيه مسائل
كتاب المزارعة و المساقاة
و انواع التقبلات و فيه مقصدان ۳۵۷
۳۵۷ المقصد الاول - في المزارعة
۳۵۸ المقصد الثاني - في انواع التقبلات
كتاب الاجارة
و فيه مقصدان ۳۶۱
۳۶۱ المقصد الاول - في الاجارة و شروطها
۳۶۲ المقصد الثاني - في الاحكام
كتاب الجعالة ۳۶۵
كتاب احياء الموات
و فيه مقصدان ۳۶۷
۳۶۷ المقصد الاول - في احكام الارضين
۳۶۸ المقصد الثاني - فيما يتعلق بهذا الكتاب من المسائل
كتاب الاصطياد
و فيه فصول ۳۷۱
۳۷۱ فصل - فيما يصاد بالسباع و ما يتعلق به
صفحه ٢٤٣

 ۳۷۲ فصل - فيما يصاد بالسلاح
۳۷۳ فصل - في الاحكام
۳۷۳ فصل - فيما رخص في قتله و ما نهي عنه
كتاب القصابة و الذباحة
و فيه فصول ۳۷۵
۳۷۵ فصل - فيمن يذكي
۳۷۵ فصل - في انواع التذكية
۳۷۶ فصل - في كيفية الذبح
كتاب الوكالة ۳۷۹
كتاب الوصاية ۳۸۱
كتاب الوديعة و الامانة ۳۸۳
كتاب العارية ۳۸۵
كتاب الدَين
و فيه مقصدان ۳۸۷
۳۸۷ المقصد الاول - في الدين
۳۹۰ المقصد الثاني - في دين العبد
كتاب الرهون ۳۹۱
كتاب الضمان و الحوالة و الكفالة
و فيه ثلٰثة مقاصد ۳۹۳
۳۹۳ المقصد الاول - في الضمان
۳۹۴ المقصد الثاني - في الكفالة
صفحه ٢٤٤

 ۳۹۴ المقصد الثالث - في الحوالة
كتاب الحجر و التفليس ۳۹۵
كتاب اللقطة ۳۹۷
كتاب الغصب ۴۰۱
كتاب المطاعم
و فيه خمس موائد ۴۰۳
۴۰۳ المائدة الاولي - فيما حظر اكله
۴۰۵ المائدة الثانية - فيما يجوز اكله من البهائم و لو علي وجه الكراهة
۴۰۶ المائدة الثالثة - في ساير المطاعم و بعض ما يتعلق بها
۴۰۷ المائدة الرابعة - فيما يتعلق بالاكل
۴۰۸ المائدة الخامسة - في آداب المائدة
كتاب النكاح
و فيه مقدمة و سبعة مقاصد ۴۱۱
۴۱۱ المقدمة - فيما ينبغي تقديمه و فيها فصلان:
۴۱۱ فصل - فيما يتعلق بالنكاح
۴۱۲ فصل - فيما يتعلق بالسفاح
۴۱۳ المقصد الاول - فيما يحل و يحرم من النساء و فيه فصول:
۴۱۳ فصل - فيما يحرم بالنسب و الرضاع
۴۱۴ فصل - فيما يحرم بالمصاهرة
۴۱۵ فصل - فيما يحرم بالجمع
۴۱۶ فصل - فيما يحرم بالزني و السفاح و اللواط و ما لايحرم
صفحه ٢٤٥

 ۴۱۷ فصل - فيما يحرم باستيفاء العدد
۴۱۸ فصل - فيما يحرم بالكفر و نحوه و ما يتعلق به
۴۱۹ فصل - في ساير ما منع المناكحة بسببه
۴۲۰ المقصد الثاني - في المزاوجة و مقدماتها و فيه فصول:
۴۲۰ فصل - في اختيار الرجال و النساء
۴۲۲ فصل - في النظر و ما يتعلق به
۴۲۳ فصل - في العقد و ما يتعلق به
۴۲۵ فصل - في بعض سنن التزويج
۴۲۶ فصل - في اولياء العقد
۴۲۸ المقصد الثالث - في المهور و الاجور و فيه فصلان:
۴۲۸ فصل - في حد المهر و تعيينه
۴۲۹ فصل - في الاحكام
۴۳۲ المقصد الرابع - في آداب الزفاف و الدخول
۴۳۵ المقصد الخامس - في عشرة الزوجين و فيه فصول:
۴۳۵ فصل - في جملة من الحقوق
۴۳۷ فصل - في القسمة و ما يتعلق بها
۴۳۸ فصل - في النفقات
۴۳۹ فصل - في النشوز و الشقاق
۴۴۰ المقصد السادس - في المتعة و ما يتعلق بها
۴۴۱ المقصد السابع - في نكاح العبيد و الاماء
صفحه ٢٤٦

 كتاب الاستيلاد و لحوق الاولاد و ما يلحق به
و فيه ثمانية مقاصد ۴۴۳
۴۴۳ المقصد الاول - في فضل الاولاد و ما يلحق به
۴۴۴ المقصد الثاني - في احكام الرضاع
۴۴۵ المقصد الثالث - في بعض اعمال اليوم السابع
۴۴۶ المقصد الرابع - في العقيقة
۴۴۷ المقصد الخامس - في الختان و الخفض و ثقب الاذن
۴۴۸ المقصد السادس - في الحضانة و التربية
۴۵۰ المقصد السابع - في لحوق الاولاد
۴۵۲ المقصد الثامن - في بر الوالدين
كتاب الفراق و الطلاق
و فيه خمسة مطالب ۴۵۳
۴۵۳ المطلب الاول - في انواع الفسخ و الفراق
۴۵۶ المطلب الثاني - في الطلاق
۴۵۹ المطلب الثالث - في اقسام الطلاق
۴۶۰ المطلب الرابع - في الرجوع
۴۶۱ المطلب الخامس - في العدد و الاستبراء و فيه فصلان:
۴۶۱ فصل - في العدد
۴۶۴ فصل - في الاستبراء
كتاب الخلع و المباراة
و فيه فصلان ۴۶۷
۴۶۷ فصل - في كيفية الخلع و المباراة و شروطهما
۴۶۸ فصل - في الاحكام
صفحه ٢٤٧

 كتاب الظهار
و فيه ثلٰثة فصول ۴۶۹
۴۶۹ فصل - في معني الظهار و شروطه
۴۷۰ فصل - في الاحكام
۴۷۰ فصل - في كفارات الظهار
كتاب المخادم
و فيه مقصدان ۴۷۳
۴۷۳ المقصد الاول - في الاسترقاق و ما يتعلق به
۴۷۶ المقصد الثاني - في امهات الاولاد
كتاب الوصية
و فيه ثلٰثة مقاصد و خاتمة ۴۷۷
۴۷۷ المقصد الاول - في الموصي
۴۷۷ المقصد الثاني - في الوصية
۴۸۲ المقصد الثالث - فيمن يوصي له
۴۸۳ خاتمة - و فيها مسائل
كتاب الفرايض
و فيه ثلٰث مقدمات و خمسة مقاصد و خاتمة ۴۸۵
۴۸۵ المقدمة الاولي - في بيان ما يثبت به الميراث
۴۸۷ المقدمة الثانية - فيما يمنع الارث و ما لايمنع
۴۹۱ المقدمة الثالثة - في جمل من احكام الفرايض
۴۹۲ المقصد الاول - في ميراث الطبقة الاولي و هي الابوان و الاولاد
۴۹۵ المقصد الثاني - في ميراث الاخوة و اولادهم مع فقدهم و الاجداد
صفحه ٢٤٨

 ۴۹۷ المقصد الثالث - في ميراث الاعمام و الاخوال و اولادهم
۴۹۸ المقصد الرابع - في الميراث بالولاء و هو ثلٰثة و فيه ثلٰثة فصول:
۴۹۸ فصل - في ولاء العتق
۴۹۹ فصل - في ولاء ضمان الجريرة
۴۹۹ فصل - في ولاء الامامة
۴۹۹ المقصد الخامس - في ميراث الازواج
۵۰۱ الخاتمة - في نوادر الميراث
كتاب العادات و النوادر ۵۰۳
۵۰۳ الباب الاول - في العادات و النوادر المستخرجة من كتاب الطهارة و فيه عشرة مطالب:
۵۰۳ المطلب الاول - في آداب الخلوة و احكامها و فيه اربعة مقاصد:
۵۰۳ المقصد الاول - في الواجبات
۵۰۴ المقصد الثاني - في المحرمات
۵۰۴ المقصد الثالث - في المستحبات و الآداب
۵۰۵ المقصد الرابع - في المكروهات و الآداب المنهية عنها
۵۰۶ المطلب الثاني - في السواك و احكامه
۵۰۶ المطلب الثالث - في احكام الحمام و آدابه و فيه مقصدان:
۵۰۶ المقصد الاول - في احكام الحمام
۵۰۷ المقصد الثاني - في الآداب
۵۰۸ المطلب الرابع - في التنوير و احكامه و آدابه و فيه مقصدان:
۵۰۸ المقصد الاول - في احكامه
۵۰۹ المقصد الثاني - في الآداب
صفحه ٢٤٩

 ۵۰۹ المطلب الخامس - في الخضاب و احكامه و آدابه و فيه مقصدان:
۵۰۹ المقصد الاول - في احكام الخضاب
۵۱۰ المقصد الثاني - في الآداب
۵۱۰ المطلب السادس - في الكحل
۵۱۱ المطلب السابع - في احكام الشعر و آدابه و فيه مقصدان:
۵۱۱ المقصد الاول - في احكام الشعر
۵۱۲ المقصد الثاني - في الآداب
۵۱۲ المطلب الثامن - في تقليم الاظفار و احكامه و آدابه
۵۱۳ المطلب التاسع - في الطيب و انواعه و احكامه و آدابه و فيه فصول:
۵۱۳ فصل - في احكام مطلق الطيب
۵۱۳ فصل - في انواعه
۵۱۴ فصل - في التدهين
۵۱۵ فصل - في الرياحين
۵۱۵ المطلب العاشر - في المرض و ما يناسبه و فيه اربعة مقاصد:
۵۱۵ المقصد الاول - فيما يتعلق بالمريض
۵۱۶ المقصد الثاني - فيما يتعلق بالتداوي
۵۱۶ المقصد الثالث - في احكام العيادة
۵۱۷ المقصد الرابع - في احكام الماتم و مسائله
صفحه ٢٥٠

 فهرس المجلد الحادى والعشرين
۱ رسالة فقه الصلوٰة
۳۲۳ رسالة في الخمس في زمن الغيبة
۳۵۳ رسالة في جواب سائل عن خمس مسائل
۳۶۳ رسالة في عدة شهر رمضان
۴۳۳ رسالةفي عدد الشهور
۴۵۱ رسالة في طهارة الماء القليل
فهرس رسالة فقه الصلوٰة
۹ ابواب فرض الصلوٰة و اعدادها و اعداد النوافل و بعض ما يتعلق بها:
۹ باب في فضل الصلوٰة اليومية
۹ باب حرمة الاستخفاف و التهاون بها
۱۰ باب ان اصل الصلوٰة ركعة و الباقية لاتمام تلك الركعة
۱۱ باب اعداد الصلوٰة ، الصلوٰة اليومية و نوافلها
۱۱ باب العلة في عدد النوافل و اسمائها
۱۲ باب التأكيد علي النوافل
۱۳ باب قنوت الوتر
۱۴ باب ما يسقط من النوافل في السفر
۱۵ باب جواز ترك النوافل عند ادبار القلب
۱۵ باب نسبة النوافل الي الفرائض
۱۶ باب الكلام في ما بين المغرب و نافلتها و في اثناء نافلتها
۱۶ باب سجدة الشكر للمغرب
۱۷ باب الجلوس في اللتين بعد العشاء
۱۸ باب الجلوس في ساير النوافل اختيارا
۱۸ باب صلوٰة الغفيلة
صفحه ٢٥١

 ۱۹ باب ما يقال في السجدة الاخيرة من نافلة المغرب
۲۰ باب ان التسليم في النوافل علي كل ركعتين الا الوتر و صلوٰة الاعرابي
۲۰ باب ان صلوٰة الضحي بدعة
۲۱ باب ما يستحب قرائته في النوافل
۲۲ ابواب المواقيت:
۲۲ باب وقت الصلوٰة
۲۴ باب وقت الظهر اولا و آخرا
۲۶ باب تحديد الوقت الاول و الثاني
۲۹ باب تحديد وقت العصر
۳۱ باب معرفة الزوال
۳۱ باب وقت المغرب
۳۳ باب آخر وقت المغرب
۳۵ باب اول وقت العشاء و آخره
۳۶ باب تحديد وقت صلوٰة الصبح
۳۸ باب وقت نافلة الظهرين
۴۰ باب وقت نافلة المغرب و الوتيرة
۴۱ باب وقت صلوٰة الليل
۴۵ باب وقت ركعتي الفجر
۴۷ باب بعض الاحكام و فيه مسائل
۶۲ باب وقت القضاء
۶۶ ابواب القبلة:
۶۶ باب ما يجب الاستقبال اليه و حده
۷۳ باب ما يجب علي المستقبل
صفحه ٢٥٢

 ۸۰ باب ما يستقبل له
۸۴ باب في احكام السهو الواقع في القبلة
۹۰ ابواب لباس المصلي:
۹۰ باب ما يجب ستره
۹۶ باب جملة من احكام لباس المصلي
۱۰۳ باب ما يجوز لباسه للمصلي و ما لايجوز و تفصيله يذكر في مسائل
۱۲۵ باب فيما يستحب و يكره ففيه مقصدان:
۱۲۵ المقصد الاول في جملة ما يستحب للمصلي
۱۲۷ المقصد الثاني في جملة ما يكره
۱۴۱ ابواب مكان المصلي و ما يتعلق به:
۱۴۱ باب في المكان و فيه مسائل
۱۵۸ باب استحباب استتار المصلي
۱۶۰ باب ما يجوز السجود عليه و ما لايجوز
۱۷۱ ابواب احكام المساجد:
۱۷۱ باب في مستحبات المسجد
۱۷۵ باب في المحرمات المتعلقة بالمسجد
۱۷۸ باب في المكروهات المتعلقة بالمسجد
۱۸۶ باب بقية احكام المساجد
۱۹۲ باب ما ورد في فضل بعض المساجد و ذم بعضها
۱۹۷ ابواب الاذان و الاقامة:
۱۹۷ باب ان الاذان وحي من اللّه سبحانه
صفحه ٢٥٣

 ۱۹۷ باب فضل الاذان و المؤذنين
۱۹۸ باب ما يشترط في المؤذن
۱۹۹ باب ما يستحب في المؤذن و هي امور
۲۰۰ باب تحريم الاجرة علي الاذان
۲۰۱ باب احكام المقيم
۲۰۲ باب فيما يؤذن له و يقام
۲۱۳ باب كيفية الاذان
۲۱۹ باب ما يستحب في الاذان
۲۲۱ باب ما يكره في الاذان
۲۲۲ باب في باقي احكام الاذان
۲۲۹ ابواب افعال الصلوٰة و كيفيتها و آدابها
۲۲۹ فذلكة
۲۳۲ ابواب ما يتعلق بالنية و التكبير:
۲۳۲ باب حقيقتها و فيه مسائل
۲۳۸ باب في تكبيرة الاحرام
۲۴۱ باب في المستحبات
۲۴۶ ابواب القيام:
۲۴۶ باب وجوبه في الصلوٰة
۲۴۷ باب من عجز عن القيام
۲۵۲ باب في المستحبات في هذا المقام
۲۵۴ باب حكم القيام في النافلة
۲۵۵ باب الصلوٰة في السفينة
۲۵۷ ابواب القراءة:
صفحه ٢٥٤

 ۲۵۷ باب وجوبها
۲۶۸ باب الجهر في الفرايض الليلية و الاخفات في النهارية
۲۷۳ باب القران بين السورتين
۲۷۴ باب قراءة العزائم
۲۷۶ باب مستحبات القراءة
۲۸۷ باب الاحكام
۲۹۶ ابواب الركوع:
۲۹۶ باب فرضه
۲۹۶ باب فرايضه و آدابه
۳۰۰ باب فيما يستحب في الركوع و يكره و بعض الاحكام
۳۱۰ ابواب السجود:
۳۱۰ باب في واجبات السجود
۳۱۵ باب في مستحبات السجود
۳۲۰ باب في الاحكام
فهرس الرسالة في الخمس في زمن الغيبة
۳۲۷ في علة التصنيف و فيها مقدمة و فصول:
۳۲۷ المقدمة - في انه لا اخـتلاف في وجـوب الخـمس و الكـلام فـي شـروطه
۳۲۸ فصل - في ذكر الاقوال في هذه المسئلة و هي خمسة‌عشر قولا
۳۳۱ فصل - فيما يدل علي وجوب اخراج الخمس مطلقا و ايصاله اليهم عليهم السلام
۳۳۵ فصل - فيما يدل علي الاباحة و التحليل
۳۳۹ فصل - في ذكر ادلة الجماعة علي اقوالهم
صفحه ٢٥٥

 ۳۴۲ فصل - في ان الامر كله مفوض الي آل‌محمد(ع)و المال مالهم يحرمون منه ما شاؤا و يحللون ما شاؤا
فهرس رسالة في جواب سائل عن خمس مسائل
۳۵۷ سؤال- من صوم من خرج في سفر بعد الزوال و افطاره
۳۶۰ سؤال - من مسئلة حمل المتنجس في الصلوٰة
۳۶۱ سؤال - من صحة طلاق ابن عشر سنين
۳۶۱ سؤال - من صلح نفقة ايام العدة
۳۶۱ سؤال - من ترجيح زيارة الاخوان علي بعض الاعمال الموظفة
فهرس الرسالة في عدة شهر رمضان
۳۶۷ في بيان علة تصنيف الرسالة و ذكر اقوال الفقهاء و ان هذه المسألة تنحل الي اربع مسائل فالبحث فيها يقتضي اربع مقامات:
۳۷۰ المقام الاول - في انه هل يجوز النقص في شهر رمضان ام لا
۳۷۰ فيما يدل من الاخبار علي ان شهر رمضان كساير الشهور و ان الصوم و الفطر للرؤية
۳۷۱ نقل اقوال القائلين بالرؤية و ادلتهم
۳۸۱ في بيان ضعف ادلة القائلين بالرؤية
۳۹۵ فيما يدل من الاخبار علي ان شهر رمضان تام ابدا و الاخبار الدالة علي العدد
۴۰۷ في صحة العمل باخبار العدد
۴۱۱ في ان اخبار الرؤية صدرت عن تقية
۴۱۲ فصل - في جواب اعتراضات القائلين بالرؤية في ادلة العدد
صفحه ٢٥٦

 ۴۲۲ المقام الثاني - في انه هل مدار ساير الاشهر علي الرؤية و وجه رجحان اخبار الرؤية
۴۲۶ المقام الثالث - في جواز اخذ رجب تاما و شعبان ناقصا و عدمه و اخذ شعبان وحده ناقصا و شهر رمضان تاما
۴۲۷ المقام الرابع - في بيان ان مع عدم امكان الرؤية هل يبني علي اخذ كل شهر ثلٰثين او يعمل حينئذ بالعدد
فهرس الرسالة في عدد الشهور
۴۳۷ فصل- في ان شهر رمضان ثلٰثون يوما و لاينقص ابدا
۴۴۲ فصل - في معرفة ساير الاشهر
۴۴۸ فصل - في بيان قول ثالث يستفاد من بعض الاخبار
فهرس الرسالة في طهارة الماء القليل
۴۵۵ في ذكر موارد اختلاف العلماء في الماء القليل
۴۵۵ في ذكر اخبار تدل علي ما ذهب اليه الاقلون
۴۶۴ في ذكر اخبار تدل علي ما ذهب اليه الاكثرون
۴۶۸ في ذكر وجوه الاستدلال بالاخبار
۴۶۹ في بيان بعض ما يجب في هذا المقام من الاصول
۴۷۲ في انه يري من كلا الطرفين اخبار صحيحة فالواجب حينئذ الرجوع الي المرجحات الواردة عن الائمة(ع)
صفحه ٢٥٧

 فهرس المجلد الثاني والعشرين
۱ رسالة نظام البشر
۷۳ رسالة ضياء البصائر في تعيين الكباير
۱۰۹ رسالة عرفان الصواب
۱۵۹ رسالة في جواب الحاج كلب علي اليزدي في تصوير الصورة
۱۷۳ رسالة في صلوٰة الجمعة
۱۸۷ رسالة في حكم صلح حق الرجوع
۱۹۹ رسالة في جواب الآقا سيد حسن ابن السيد المرحوم(اع)
۲۰۹ رسالة في جواب الآقا سيد حسن ابن السيد المرحوم(اع)
۲۴۵ رسالة في الرضاع
۲۵۹ رسالة في حد السارق و المحارب
۲۷۷ رسالة في الوقف
۲۸۵ رسالة في الاستخارة
۲۹۱ رسالة في الاستحاضة
۳۰۹ رسالة في التقية
۳۲۷ رسالة في الارث
۳۳۵ رسالة في طهارة الزبيب المطبوخ
۳۵۱ رسالة في حمل افعال المسلمين علي الصحة
۳۶۵ رسالة في جواب سؤالات بعض الاخوان
۴۱۱ رسالة في احكام الاراضي و احياء الموات
۴۳۳ رسالة في جواب بعض الاخوان من اصفهان
۴۴۵ رسالة في جواب سؤالات بعض اخوان الاحساء
۴۵۹ رسالة في النذر
۴۶۵ فذلكة المناسك و تتميمها في ادعية اعمال الحج
۴۹۳ ترجمة رسالة القصر و الاتمام
صفحه ٢٥٨

 فهرس رسالة نظام البشر
۵ في بيان علة تصنيف الرسالة و تسميتها و تقسيمها الي مقدمة و ثلٰثة ابواب و خاتمة:
۶ المقدمة - في بيان سر الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و فوايدهما و وجوبهما و فيها فصول:
۶ فصل - في نقـل اقـوال الاصـحاب و بيان اخـتلافهم و في كلماتهم مباحث:
۸ الاول - فيما يبحثون عنه ان الحسن و القبح شرعي ام عقلي
۱۱ الثاني - في ان من الافعال التي هي متعلقة الامر هو الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
۱۵ الثالث - في ذكر الاخبار التي يظهر منها الحث و الترغيب بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر
۱۸ الرابع - في بيان اختلاف العلماء في ان وجوب الامر بالمعروف و النهي عن المنكر هل هو عيني ام كفائي
۲۱ الباب الاول - في ذكر شروط الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و شروطهما عند بعض العلماء ثلٰثة و عند بعضهم اربعة و بيان الشروط الاربعة:
۲۱ الاول - العلم بالمعروف و المنكر
۲۵ الثاني - تجويز التأثير
۲۶ الثالث - ان يكون الفاعل لهما مصرا علي الاستمرار
۲۸ الرابع - ان لايكون في الانكار او الامر مفسدة و مضرة علي نفسه او علي اخوانه
۲۹ فصل - في التقية
۳۱ فصل - فيما يتقي عليه
صفحه ٢٥٩

 ۳۱ فصل - فيما يتقي فيه
۳۵ فصل - في من يتقي عنه
۴۰ فصل - فيما نقل البهائي(ره)عن بعض عدم وجوب الامر و النهي الا بعد كون الآمر و الناهي مجتنبا عن المحرمات عدلا و ذكر الاخبار
۴۲ الباب الثاني - في ذكر اقسام الامر و النهي و فيه فصول:
۴۲ فصل - في بيان اقسام الاحكام الشرعية
۴۴ فصل - في ان للامر بالمعروف و النهي عن المنكر مراتب
۴۶ فصل - في بيان اختلاف الاصحاب في ترتيب تلك المراتب و وجه تقديم اي منها
۵۰ فصل - في بيان اختلاف العلماء في الضرب و الجرح و القتل
۵۵ فصل - فيما يمكن من الامر و النهي في هذه الايام
۵۷ خاتمة - في تقليد الميت
۵۸ في ذكر ادلة القائلين بمنع تقليد الميت مطلقا
۶۵ في ذكر الدليل علي القول بالجواز مطلقا
فهرس رسالة ضياء البصائر في تعيين الكباير
۷۷ في بيان علة تصنيف الرسالة و ترتيبها علي مقدمة و فصول:
۷۷ المقدمة - في ذكر اقوال العلماء في المسألة
۸۰ فصل - في ان القول بان كل ذنب كبيرة يخالف الكتاب و تواتر الاخبار الواردة في الباب
۸۱ فصل - في ذكر الاخبـار التي تدل علي وجـود كباير و صغاير علي سبيل الابهام
۸۲ فصل - في ذكر الاخبار الدالة علي انها ما اوجب اللّه عليه النار
صفحه ٢٦٠

 ۸۴ فصل - فيما ورد في ان الكباير سبعة
۸۸ فصل - في ذكر الروايات التي تدل علي انها خمسة
۹۳ فصل - في ان اخبار الباب مع اختلافها لا تعارض فيها و ذكر علة حصر العدد في بعضها
۹۶ فصل - بيان اعلي في معني الكباير يجتمع عليه الاخبار المشهورة
۱۰۶ فصل - في ان درجات المعاصي لاتحصي و يتغير عظم كل جرم حسب مورده من الاشخاص و الاحوال
فهرس رسالة عرفان الصواب
۱۱۳ في بيان علة تصنيف الرسالة و ترتيبها علي مقدمة و ابواب
۱۱۴ المقدمة :فيما يجب تقديمه و فيها فصول:
۱۱۴ فصل :في معني الاستخارة علي ما في كتب اللغة
۱۱۵ فصل :في بيان معني الاستخارة و المراد منها المستفاد من الاخبار
۱۱۸ فصل :في بيان تعيين ما يستخار فيه من الامور
۱۱۹ الباب الاول :في مطلق الاستخارة و ذكر الامور التي تجوز او تجب علي المستخير
۱۲۳ الباب الثاني :في الاستخارة بطلب تقدير الخيرة و تيسيرها و صرف الشر
۱۲۸ الباب الثالث :في الاستخارة بطلب تعريف الخيرة بالالهام في القلب و تثبيت الخاطر و العزم علي الامر و شرايطها
۱۳۴ الباب الرابع :في الاستخارة بطلب تعريف الخيرة بالرقاع و اقسامها
۱۳۸ الباب الخامس :في الاستخارة بطلب الخير بالسبحة و الحصي
۱۴۰ الباب السادس :في الاستخارة بطلب معرفة الخيرة بالمصحف
صفحه ٢٦١

 ۱۴۲ الباب السابع :في بيان ما شاع بين العوام و الخواص في هذا الزمان انهم يطالبون شخصا آخر ان يستخير لهم
۱۴۴ الباب الثامن :في بيان الاستخارة بطلب تعريف الخيرة علي السنة الاخوان و ذكر منافع هذا النوع و فيها فصول:
۱۴۹ فصل :في الاخبار الواردة في الحث علي المشورة
۱۵۰ فصل :في من يستشار منه للطاعة و ان معرفته من المهمات و بيان صفات المستشار
۱۵۳ فصل :في ذكر صفات لاينبغي ان تكون في المستشار
۱۵۶ فصل :في بيان كيفية الاستشارة و الاشارة
فهرس الرسالة في جواب الحاج كلب علي اليزدي في تصوير الصورة
۱۶۳ في ذكـر سـبـب التألـيـف و ان مسائله و ان كـانت بالـفـارسية اجـيـب عـنهـا بالعربية
۱۶۳ قال ما ترجمته: هل يجوز نقش صورة انسان ام لا
۱۶۵ قال : و علي فرض الجواز هل يجوز تعظيم صورة الائمة(ع)و السجدة لها و تعليقها في محراب المسجد ام لا
۱۶۹ قال : و هل يجوز ان ينتسخ عنها النقاشون و يعلقوا في المحاريب و هل يجوز ان يصاغ علي صفتها من الذهب و الفضة و يصحبوها او ينصبوها في المعابد و المساجد
فهرس الرسالة في صلوٰة الجمعة
۱۷۷ في ذكر اقوال القوم و ادلتهم عليها
۱۸۲ في بيان حق القول في المسألة
صفحه ٢٦٢

 فهرس الرسالة في صلح حق الرجوع
۱۹۱ في بيان علة تصنيف الرسالة
۱۹۱ فصل - في بيان معني الصلح لغة و شرعا
۱۹۲ فصل - فيما اراده بعض الاصحاب من الصلح
۱۹۲ فصل - في ان العقود توجب نقل الاعيان المالية و لاتوجب نقل الذوات و صفاتها
۱۹۳ فصل - في ان الزوجية وصف شرعي للمتزوج و لايمكن نقل هذه الصفة الا بسبب شرعي
۱۹۴ فصل - في انه لم يرد كتاب و لا سنة و لم‌يقم اجماع علي صحة صلح حق الرجوع
۱۹۵ فصل - في انه لم يرد من الشارع عد طلاق صولح فيه حق الرجوع من اقسام الطلاق الباين
۱۹۵ فصل - فيما قاسوه عليه من صلح حق الشفعة و صلح خيار المجلس
۱۹۵ فصل - في الجواب عما سأل السائل هل يكفي في عدالة الشاهدين كونهما من الاثني عشرية ام لا
فهرس الرسالة في جواب الآقا سيد حسن ابن السيد المرحوم(اع)
۲۰۳ قال(ره):كيف يقضي من كان عليه فوائت و لايدري عددها و ترتيبها الا ان اغلبها صلوٰة الصبح مثلا
۲۰۵ قال (ره):فاذا فاتت منه صلوٰة جديدة و كانت عليه صلوات فائتة من قبل علي اي ترتيب يقضيها
۲۰۵ قال (ره):يا مولاي مع ما لدينا من فتاويكم هل يسوغ لنا العمل بفتاوي الشيخ و السيد(اع)تخييرا ام الاقتصار هو المتعين و اما ما لم ‌يحضر لدينا من فتاويكم فقد عرفنا منكم صحة العمل بفتاويهما(اع)سواء كان مخالفالما لديكم او موافقا له
صفحه ٢٦٣

 ۲۰۷ قال (ره):المجنب في صورة عدم دخول وقت الصلوٰة و عدم تحقق ما يجب له الاغتسال هل ينوي القربة المطلقة ام الندب المطلق ام اذا احب الطهارة عن هذا الحدث الاكبر ينوي الاستحباب
فهرس الرسالة في جواب الآقا سيد حسن ابن السيد المرحوم ( ره )
۲۱۵ خطبة الرسالة و بيان علة التصنيف و ذكر مقدمة مسائل السائل
۲۱۶ قال :قولكم في الجامع لاينبغي الاكل و الشرب للجنب الا بعد الوضوء او المضمضة و غسل الوجه و اليد الخ ، هل يغسل الوجه و اليد مع الوضوء ايضا
۲۱۷ قال :و هل نية الوضوء اذ ذاك القربة مطلقة و الامتثال ام المقيدة بالغايتين و ان عرفنا منكم عدم لزوم نية الوجه و الاكتفاء بالقربة و لكن الاشكال في ان الوضوء لتقليل اثر الحدث لايوجب القربة
۲۱۸ قال :ثم ان ارتفاع الكراهة هل يحصل بمجرد التوضي او المضمضة و غسل الوجه و اليد قبل الاستبراء بالبول ام لا
۲۱۹ قال :ثم هل تجري هذه الاحكام بالنسبة الي الوضوء الرافع لكراهة النوم للجنب مع عدم الاغتسال ام لا و هل سبب الكراهة في هذا كسابقه
۲۲۰ قال :من كان في ضيق من الوقت و خاف ان توضأ تفوته الصلوٰة فهل له ان يتيمم و يصلي اداءا ام يتوضأ و يصلي قضاءا، أليست هذه المسألة و مسأله الجنب الذي لايبقي له من الوقت الا مقدار ما يتيمم و يصلي من باب واحد الخ
۲۲۱ قال :قولكم في المطهرات يغسل الاناء من ولوغ الكلب بالتراب اول مرة ثم بالماء و روي غسله بالماء مرتين بعد التراب ثم يجفف و روي انه يغسل سبع مرات و العمل علي الثلٰث الخ
۲۲۱ قال :هل يجوز للفقيه العارف بلحن المقالات المعصومية ان ينفرد بقول لم يسبق عليه سابق به ام لا حتي يحصل له شريك آخر
صفحه ٢٦٤

 ۲۲۵ قال :ما كيفية تطهير الاناء بالتراب و هل يطهره التراب النجس
۲۲۷ قال :من تزوج بامرأة بالعقد المنقطع لشهر كامل هل تحسب ايام حيضها من الشهر ام تزاد عليه
۲۲۷ قال :ثم من اراد ان يهب منقطعته باقي مدتها هل يحتاج الي المشافهة و القبول منها ام لا و علي الثاني هل يقول ذلك بمحضر عدلين ام لا و هل لتلك الهبة صيغة مخصوصة ام لا و هل له الرجعة اليها ام لا و هل يجدد الصيغة ام لا
۲۲۹ قال :هل يصح توكيل المرأة الرجل علي ان يزوجها من نفسه فيكون الرجل موجبا و قابلا اختيارا ام اضطرارا ام لا و الا فالعامل جهلا او حسبانا للجواز يقرر عليه و يعفي عنه ام يجتنبها حذرا من الشبهة
۲۳۰ قال :هل يجـوز ان يبيـع الوكيل و الوصي و الولي شـيئا من المال علي نفسه
۲۳۱ قال :ثم علي فرض جواز التوكيل كذلك اذا وكلت الرجل وكالة مطلقة هل يزوجها من نفسه ام لا و لو صح ان اعلمها ذلك و لم ترض مدعية باني مااردت ذلك هل ذلك مسموع منها ام لا و عند جهلها بمعني الاطلاق و عدم ارادتها التزويج هل يعود العقد فضوليا ام لا
۲۳۲ قال :ثم الوكيل للتزويج هل له ان يوكل آخر علي ذلك بدون توكيلها اياه ام لا و هكذا بالنسبة كل وكالة
۲۳۳ قال :من افطر شهر رمضان كله او بعضه لمانع شرعي و لم‌يقض الي العام القابل مع زوال المانع يقضي و يكفر و لكن اذا فات القابل و لم‌يقض فهل تسقط الكفارة ام تتكرر و هكذا الي اكثر منه
۲۳۴ قال :و علي الآخرين مع عدم التمكن فهل يؤخر القضاء الي الاستطاعة ام يصوم و يجعل الكفارة قرضا عليه و ان فات منه ايام اخر هل يجب عليه الترتيب في القضاء ام لا و ما عليه لو قدم و اخر و ما قدر المد و الصاع يومنا هذا بوزن آذربايجان
صفحه ٢٦٥

 ۲۳۵ قال :هل تحل المملوكة للمملوك و غيره بتحليل مولاها ام باجراء صيغة النكاح
۲۳۵ قال :ثم اذا اراد المولي انتزاعها منه هل يأمر زوجها بطلاقها ام لا
۲۳۶ قال :ثم ان المملوكة التي يريد مولاها ان يزوجها من حر هل له ان يشترط ملكية النتاج
۲۳۷ قال :قوله تعالي: و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ،ما هذه الفتنة هل هي عذاب او اختبار او عذاب علي الظالمينا و اختبار علي غيرهم
۲۳۸ قال :هل للوقف في القرآن الكريم ضابطة يعلم بها ام لا و ينبغي الوقوف علي حيث جعل علامة الوقف
۲۳۹ قال :هل يصح الوقف بالتقاء الساكنين و كل موضع جعل فيه علامة الوقف هل يصح ان يقال اول الكلام الي هناك آية
۲۳۹ قال :قوله تعالي: ما لك لاتأمنا ،ما وجه تشديد النون فيه مع انه لا مقتضي للادغام
۲۴۰ قال :قوله تعالي: ان يوحي الي الا انما انا نذير مبين ، ما فائدة ذكر انما بعد الا و الحصر يحصل باحدي الاداتين
۲۴۰ قال :قوله تعالي: كما يئس الكفار من اصحاب القبور ،هل الظرف فيه لغو متعلق بـ يأس ام مستقر حال من الكفار كما يحتمل الوجهين
۲۴۱ قال :ما قولكم في العصير العنبي و الزبيبي و التمري و معني النشيش في الزبيب و الكشمش و التمر و هل يبعث في بعض الصور الي النجاسة ام لا مع استيفاء الاقوال
فهرس الرسالة في الرضاع
۲۴۹ في علة التصنيف و تقسيم الرسالة الي فصول:
۲۴۹ فصل - في ان الرضاع يصير سبب التحريم في الجملة
صفحه ٢٦٦

 ۲۵۱ فصل - فـي بـيـان الــفـرق بـيـن مـا يــحـرم بـالــنسـب و بــعـض مـا يــحـرم بـالـمـصـاهـرة
۲۵۲ فصل - في ان نشر الحرمة في فروع المرتضع و اما اصوله و من في طبقته فهم اجانب بالنسبة الي المرضعة و فحلها
۲۵۳ فصل - فـي ان الـمفهوم من الكتاب و السنة انه يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب
۲۵۴ فصل - في بعض المسائل الخلافية
۲۵۵ فصل - في ان المصاهرة كما تتعلق بالنسب و تقتضي التحريم كذلك تتعلق بالرضاع و تقتضي التحريم
۲۵۶ فصل - في ان الرضاع كما يمنع من النكاح لو كان الرضاع سابقا كذا يبطله لو كان لاحقا
فهرس الرسالة في جواب سپهدار في حد السارق و المحارب
۲۶۳ في علة تصنيف الرسالة و تقسيمها الي بابين:
۲۶۳ الباب الاول - في ما يتعلق بالسارق و فيه خمسة فصول:
۲۶۳ الفصل الاول - في السارق
۲۶۸ الفصل الثاني - في المسروق
۲۶۹ الفصل الثالث - فيما يثبت به السرقة
۲۷۰ الفصل الرابع - في الحد
۲۷۱ الفصل الخامس - في الاحكام النادرة عن الفصول السابقة
۲۷۳ الباب الثاني - في المحارب
فهرس الرسالة في الاستحاضة
۲۹۵ في ذكر سبب التأليف
۲۹۵ المقصد الاول - في ذكر الاخبار و دلالتها
صفحه ٢٦٧

 ۳۰۰ المقصد الثاني - في ذكر اقوال العلماء
۳۰۳ المقصد الثالث - في بيان استنباط المصنف(اع)من احاديث آل ‌محمد عليهم السلام
فهرس الرسالة في الارث
في جواب بعض المتعنتين عن مسئلتين حسابيتين في الارث
۳۳۱ قال اولاً :توفي رجل و خلف ثلٰثة بنين و اربع بنات و زوجتين و ترك مالا و وصي فيه لزيد بقدر نصيب ابن و لعمرو ثلث باقي الثلث و لبكر سبع الباقي فكيف التقسيم
۳۳۲ قال بعد ذلك :كان مرادي هذا و هو توفي رجل و ترك مالا و خلف زوجتين و ثلٰثة بنين و اربع بنات و وصي لزيد كسهم ابن ثم ثلث بقية ثلثه لعمرو ثم سبع مجموع المال لبكر فكيف التقسيم
فهرس الرسالة في طهارة الزبيب المطبوخ
۳۳۹ في ذكر اقوال العلماء في ذلك
۳۴۰ في نقل ما استدلوا به من الاخبار علي التحريم
۳۴۵ في رد استدلالاتهم علي الحاق ماء الزبيب بالعصير
۳۴۸ في ان ماء الزبيب ليس بعصير حرام
فهرس الرسالة في حمل افعال المسلمين علي الصحة و اثبات الوقف
في جواب الآقا محمد كريم بن الآقا محمد صالح
۳۵۵ قال :القاعدة المطردة بين الاصحاب من حمل افعال المسلمين علي الصحة هل عليه دليل من الكتاب و السنة
۳۵۸ قال :كيف يثبت الوقف الذي وقفه الواقف قبلنا بزمان كثير
صفحه ٢٦٨

 ۳۵۹ قال :كتاب وقف في يد الموقوف عليهم و عليه خطوط جمع من العلماء و العدول و المسلمين و خواتيمهم هل يثبت بذلك الوقف ام لا
۳۵۹ قال :هل يثبت بطلان الوقف اذا كان ما في الكتاب باطلا ام لا و ان جمعا من المنتحلين يقولون ان اصل الوقف لايبطل و ان كان ما في الكتاب باطلا لانه لا عبرة بالقرطاس و ان افعال المسلمين محمولة علي الصحة فلو تحمل افعال المسلمين علي الصحة لم لاتحمل افعال جمع من المسلمين من اثبات شهادتهم علي الكتاب و ختمهم علي الصحة
۳۶۱ قال :انهم يجرحون الشاهد اذا شهد بالبطلان في هذه الازمان و ينسبونه بادعاء الغيب
۳۶۱ قال :هل يحمل افعال الشاهدين في كتبهم و ختمهم علي الصحة
۳۶۲ قال :انهم يقولون لو اقر الموقوف عليهم الموجودون بان هذه الضيعة مثلا وقف علينا علي ما في الورقة الباطلة ما فيها لايسمع اقرارهم للاضرار بالطبقة الثانية
۳۶۳ قال :انـهم يـقولون ان الوقف مجملا ثابت و فعل الواقف محمول علي الصحة
فهرس الرسالة في جواب بعض الاخوان
۳۶۹ في بيان علة التصنيف
۳۶۹ قال :مـا كيفيـة صلوٰة اللـيل و مـا يـتعلق بـها و الشفع و الـوتر و اول وقتهاو آخره
۳۷۱ قال :ما كيفية نوافل الجمعة و النوافل اليومية و ما يتعلق بها اجمالا
۳۷۴ قال :ما كيفية الوضوء و ما يجب فيه و ما الوسواس فيه و ما آدابه و اسراره اجمالا
۳۷۹ قال :من كان مـشغـولا بالـعبادة ثم رجع عنه هل له قضاء لما مضي ام لا و هل لما فـسد منها و بطل قضاء ام لا و ان كان فكيف العمل بالمسنونات
صفحه ٢٦٩

 ۳۸۰ قال :هل الوضوء قبل دخول الوقت بنية الاستحباب اذا كان لي القضاء ام بالوجوب و كذا الغسل قبل دخول الوقت يصح لو نوي الوجوب ام لا
۳۸۰ قال :هل الصدف في الجيب يبطل الصلوٰة ام لا
۳۸۱ قال :ما كيفية الصلوٰة و ما يجب فيها و التعقيبات المسنونة و المفروضة اجمالا
۳۸۴ قال :ما كيفية الصوم و نيته و ما يجب فيه قصده و ما يتعلق به و بيان رؤية الهلال و ما يتعلق به و اول الامساك و آخره
۳۸۸ قال :ما علامة المغرب و الظهر
۳۸۸ قال :ما كيفية الغسل ترتيبا و ارتماسا و ما يجب فيه
۳۸۹ قال :ما حكم خضاب اليد بالحنا للرجال حرام او حلال
۳۸۹ قال :بينوا لي ما لا بد منه للمكلف للاجتناب من البدع من امر العبادات و المعاشرات و اللوازم من الامور،و قد ذكر المصنف(اع)في الجواب دستورا لمعاشرة الناس و ما يلزم العمل به و هو رسالة له في جواب اخيه محمدصادق خان نقلها هنا بتمامها
۴۰۲ قال :هذه المسـائل كانت في الفروع و بينوا لي اصول العقايد الضرورية ايضا علي وفق شريعة سيد المرسلين(ص)و ان كان عندي كتب السيد(اع)و لكن بينوا لي ما ترون صلاحي فيه
فهرس الرسالة في احكام الاراضي و احياء الموات
۴۱۵ في ان السائل قد سأل عن مسائل في امر الاراضي واحيائها و ان جوابه يقتضي رسم مقدمة و فصول و خاتمة:
۴۱۵ المقدمة - في ان السمٰوات و الارض و ما بينهما للّه و لرسوله و للائمة عليهم السلام
۴۱۹ فصل - في ان رسـول اللّه(ص)بعـث الي جميـع اهـل الارض و السماء و بيان اقسام الاراضي
صفحه ٢٧٠

 ۴۱۹ فصل - في بيان احكام القسم الاول و هو ارض آمن اهلها طوعا
۴۲۳ فصل - في القسم الثاني و هو ارض الجزية
۴۲۴ فصل - في القسم الثالث و هو ارض الصلح
۴۲۴ فصل - في القسم الرابع و هو المفتوحة عنوة
۴۲۶ فصل - في اراضي الانفال و هي ما يخص بالامام و ليس لغيره
۴۳۰ خاتمة - في جواب مسائل السائل:
۴۳۰ قال : اذا انسد ماء القنوٰة و لم‌يقدر المالك من جهة فقره ان يسيحها هل تخرج من ملكيته ام لا
۴۳۰ قال : ان اعرض المالك عن القنوٰة هل تخرج من ملكيته توابع القنوٰة من الارضين و غيرها
۴۳۰ قال : ما معني الاعراض عن الارض
۴۳۱ قال : لو احيي بعض المالكين بمشاركة الغير ارضا و فيها طاحونة خربة و لم يعرضوا عنها فما حكمها
۴۳۱ قال : ما حد موت الارض و سلب المنفعة عنها
فهرس الرسالة في جواب بعض الاخوان من اصفهان
۴۳۷ في علة التصنيف
۴۳۷ قال : الاولي - اختلف الفقهاء في اشتراط الوكالة في العقد اللازم بان يشترط علي الموكل ان لايعزل الوكيل هل يجوز العزل ام لا
۴۳۷ قال : الثانية - هل مصالحة الارباح في النقود صحيحة ام فاسدة
۴۳۸ قال : الثالثة - هل المبايعة الخيارية و مصالحتها تلزم بانقضاء مدة الخيار ام لا و الملك باق علي ملكية صاحبه و يجب رد الثمن
۴۳۸ قال : الرابعـة - بينـوا قاعـدة كليـة فـي الرضـاع و نشـر الحرمـة يعلـم فيهـا الموارد
صفحه ٢٧١

 ۴۳۹ قال : الخامسة - النظر الي وجه الاجنبية من دون ريبة يجوز ام لا
۴۳۹ قال: السادسة - اشتراء الجورب من يد النصاري في السوق يحتاج الي الغسل ام لا
۴۴۰ قال : السابعة - لو وجد في العمران ازيد من درهم يحل للواجد ام يجب التعريف و لو وجد في البرية يجب التعريف ام لا و بينوا كيفية تعريف اللقطة
۴۴۰ قال : الثامنة - الذي يفضل من مؤنة السنة و صاحبه مديون يجب فيه الخمس ام لا و الزارع اذا ملك النصاب و كان مديونا يجوز عليه ان لايعطي الزكوٰة لانه من الغارمين ام لا
۴۴۱ قال : التاسعة - يجوز اجارة الاراضي المشجرة و المعنبة ام لا بد من المصالحة كما يفعلون
۴۴۲ قال : العاشرة - بيع المعاطاة لازم ام لا و مبايعة الاطفال و اشتراؤهم صحيح ام لا
۴۴۲ قال : الحادية عشرة - حرمـة اسـتعمال آنية الفضة تشمل مثل الترياق‌دان ام لا
۴۴۳ قال : الثانية عشرة - الفضولي في العقود باسرها ام يختص بالنكاح
فهرس الرسالة في جواب سؤالات بعض اخوان الاحساء
۴۴۹ في علة التصنيف
۴۴۹ قال :ما حكم الوقوف التي ليس عليها احد معين الا من تولاها بنفسه و منها ما عمر بعد خرابه و له فاضل فطلب الولي ربعه لاجل الخدمة هل له ذلك او يولي عليها غيره
۴۵۰ قال :ما حكم الوقف اذا آل الي الخراب او تسلط الجبار عليه هل يباع و ينقل
صفحه ٢٧٢

 ۴۵۱ قال :هل يقوم مقام النائب عدول البلد في نصب هذا الولي و هم ينحصرون او لا
۴۵۱ قال :ان عرض الشهود في عقد البكر هل هو للفقيه خاصة ام يجوز لغيره و هي التي ليس لها ولي
۴۵۱ قال :هل لغير الفقيه ان يستشهد شهود الوصية اذا خلف الموصي غير المرشد و مع النفي تنفذ الوصية او لا
۴۵۲ قال :هل تبرأ الذمة من الزكاة اذا اخذها المخالف الجبار علي سبيل الزكاة و هل يجوز شراؤها منه قبل ان يستاليها
۴۵۲ قال :هل تجب الفطرة علي المستأجر للمستأجر شرطت او لا
۴۵۲ قال :هل الفطرة تقضي عن عمد او نسيان
۴۵۲ قال :هل تصح الاجرة بغير صيغة شرعية
۴۵۲ قال :هل يجب غسل الاستحاضة في شهر رمضان قبل الفجر
۴۵۲ قال :ما معني لفظة روي في كتابكم الجامع هل هي محض الفتوي عنكم و العمل عليها او نقل عن الغير
۴۵۳ قال :هل العمل علي مجرد الرؤية في الهلال او علي العدد
۴۵۳ قال :ما حكم الاواني المثبتة بالنجاسة و ما ينجسها و ما كيفية تطهيرها
۴۵۳ قال :هل يصلي بوضوء التقية اذا زالت
۴۵۴ قال :هل تجوز الصلوٰة في الزباد و هل يجوز اكله
۴۵۴ قال :هل تجوز الصلوٰة في الكفة التي فيها قدر شبر حرير محض او اقل و الباقي لحمته قطن
۴۵۴ قال :هل يجوز اكل الزبيب اذا غلا
۴۵۴ قال :هل يجوز بيع المتنجس من المأكول علي المخالف
۴۵۵ قال :هل تحل الذبيحة اذا بقي شىء من الخرزة في الرقبة او شىء من الاربعة لم تقطعه السكين و لم يعلم به الا بعد موتها
۴۵۵ قال :ما محرمات الذبيحة عندكم
صفحه ٢٧٣

 ۴۵۵ قال :ما حكم اللقطة اذا زادت علي الدرهم هل يجب التعريف بها و مع الوجوب هل الاجرة منها و مع العدم ما يصنع بها صاحبها
۴۵۵ قال :هل غسل الجنابة واجب في ليل شهر رمضان من اوله الي آخره
۴۵۶ قال :هل الاغسال الواجبة حكمها واحد
۴۵۶ قال :اذا ثبت الهلال في محلة دون اخري و ليس عليهم فقيه ما حكمهم هل يجب المشافهة للشهود علي الرجال و النساء و ان تعسرت
۴۵۶ قال :ما حكم من ذكر لاحقه و هو في اثناء سابقه
۴۵۶ قال :من كان عنده قرآن قد بلي و اضمحل قرطاسه هل يجوز غسله في الماء او جعله مقوي لدفتي المصحف و لكتب
فهرس فذلكة المناسك و تتميمها في ادعية اعمال الحج
۴۶۹ في بيان علة تأليف الكتاب
۴۶۹ المقدمة - في بيان آداب السفر و العشرة و حقوق الدابة
۴۷۳ المنسك الاول - في الاحرام و ما يتعلق به
۴۷۶ المنسك الثاني - في آداب دخول مكة و المسجد و الطواف
۴۷۷ المنسك الثالث - في احكام السعي و التقصير
۴۷۸ المنسك الرابع - في الاحرام بالحج و الوقوفين
۴۷۹ المنسك الخامس - في الوقوف بمني
۴۸۰ المنسك السادس - في الحلق و التقصير
۴۸۱ المنسك السابع - في رمي الجمرات
۴۸۳ تـرجـمة الـتتميم الـذي الـحـق الـي الـفـذلـكة فـي ادعيـة اعـمـال الـحـج و العمرة
۴۸۳ ما يقرأ عند الخروج من المنزل
۴۸۳ ما يقول النائب اذا انتهي الي الميقات
صفحه ٢٧٤

 ۴۸۴ ما يقول المتمتع بالعمرة الي الحج عند نية الاحرام
۴۸۴ التلبيات
۴۸۴ ما يقال عند الاشعار
۴۸۴ ما يقرأ عند باب المسجد الحرام
۴۸۴ ما يقرأ بعد دخول المسجد
۴۸۵ ذكر الصلوات في الطواف و الدعاء عند النظر الي الميزاب
۴۸۵ ما يقرأ عند الركن اليماني و بعد ما جاوزه
۴۸۵ ما يقال حين الطواف
۴۸۵ ما يقال بعد دخول المسجد اذا حاذي الحجر الاسود
۴۸۵ ما يقال عند استلام الحجر و استقباله
۴۸۵ ما يقال في الطواف السابع عند المستجار
۴۸۶ ما يقول عند الركن اليماني رافعا رأسه الي الكعبة
۴۸۶ ما يقال بعد ركعتي الطواف
۴۸۶ ما يقال علي الصفا و المروة
۴۸۶ ما يقال عند المنارة حال السعي
۴۸۶ ما يقال عند التوجه الي مني و اذا انتهي اليه
۴۸۷ ما يقال عند التوجه الي عرفات
۴۸۷ دعاء ليوم عرفة
۴۸۷ دعاء فيه اذا همت الشمس ان تغيب
۴۸۸ دعاء بعد غروب الشمس منه و عند الافاضة
۴۸۸ ما يقول قبل ما جاوز حياض مشعر
۴۸۸ ما يقال بعد طلوع الفجر
۴۸۹ ما يقال عند السعي في وادي محسّر
۴۸۹ ما يقال قبل الرمي و معه
۴۸۹ ما يقول اذا رجع من الرمي الي رحله
صفحه ٢٧٥

 ۴۸۹ ما يقال عند الذبح
۴۹۰ الدعاء عند باب المسجد اذا اتي مكة
۴۹۰ آداب وداع البيت
۴۹۱ الدعاء و الصلوٰة في البيت لطلب الولد
۴۹۱ آداب دخول البيت للصرورة
۴۹۲ ما يقول حين يشرب من ماء زمزم
فهرس ترجمة رسالة القصر و الاتمام
۴۹۵ تقريظ العالم الرباني الحاج ابي القاسم خان الابراهيمي(اع)
۴۹۹ المقدمة - في ذكر بعض الكليات
۴۹۹ الفصل الاول - في شروط القصر في السفر
۵۰۴ الفصل الثاني - في استحباب الاتمام في المواضع الشريفة الاربعة
۵۰۴ الفصل الثالث - في من لم يصل في الحضر حتي سافر او في السفر حتي بلغ منزله
۵۰۵ الفصل الرابع - في استحباب التسبيح بعد كل صلوٰة مقصورة
۵۰۵ الفصل الخامس - في حكم المسافر في البحر
صفحه ٢٧٦

 فهرس المجلد الثالث و العشرين
۱ رسالة اذكار الاسبوع
۱۱۹ رسالة طرايف الدعوات
۱۹۱ علاج الارواح
۳۲۹ رسالة النخبة
۳۴۳ رسالة في بعض العزايم و العوذ و النشرات
فهرس رسالة اذكار الاسبوع
۷ في بيان علة تصنيف الكتاب
۸ المقدمة - في بيان آداب الداعي و ما يجب معرفته عليه
۱۲ الفصل الاول - في الادعية الواردة عند التخلي و الوضوء و آداب الصلوٰة من فاتحتها الي خاتمتها و فيه ثلاثة ابواب:
۱۲ الباب الاول - في الادعية الواردة عند التخلي
۱۳ الباب الثاني - في الادعية الواردة عند الوضوء
۱۵ الباب الثالث - في آداب الصلوٰة من فاتحتها الي خاتمتها
۱۸ الفصل الثاني - في تعقيبات الصلوات اليومية المشتركة و المختصة و فيه ستة ابواب:
۱۸ الباب الاول - في التعقيبات المشتركة بين الصلوات و هي تدور علي اربعة اقطاب:ذكر و دعاء و قرآن و تفكر
۱۸ النوع الاول - في الاذكار
۱۹ النوع الثاني - في الادعية الواردة في هذا المحل
۲۲ النوع الثالث - في الآيات الواردة في هذا المقام
۲۳ النوع الرابع - في التفكر
۲۵ الباب الثاني - فيما يختص بصلوٰة الظهر من الاذكار الواردة
صفحه ٢٧٧

 ۲۶ الباب الثالث - فيما هو مختص بصلوٰة العصر من الاذكار الواردة
۲۷ الباب الرابع - فيما هو مختص بصلوٰة المغرب من الاذكار الواردة
۲۸ الباب الخامس - فيما هو مختص بصلوٰة العشاء من الاذكار الواردة
۲۹ الباب السادس - فيما هو مختص بصلوٰة الصبح من الاذكار الواردة
۳۱ الـفصل الثـالـث - فـي النـوافـل الـرواتـب و غيـر الـرواتـب نـذكـرهـا فـي بـابين:
۳۱ الباب الاول - في النوافل الرواتب
۴۱ الباب الثاني - في ساير النوافل التي هي دون الرواتب و هي مشتركة و مختصة:
۴۱ النوع الاول - في النوافل المختصة بكل يوم و ليلة
۴۲ النوع الثاني - في النوافل المشتركة بين كل واحد من الايام و الليالي
۴۴ الفصل الرابع - في الاذكار الواردة لكل يوم و هي علي قسمين مشترك و مختص نذكرها في بابين:
۴۴ الباب الاول - في الاذكار المشتركة بين الايام
۴۸ الباب الثاني - في الاذكار المختصة بكل يوم و ليلة
۵۲ الفصل الخامس - في الادعية الواردة للصباح و المساء
۶۲ الفصل السادس - فيما يعمل في يوم الجمعة و ليلتها و الادعية الواردة فيهما
۸۵ الفصل السابع - فيما يتعلق باوقات الليل و النهار من الادعية الواردة و هو مشتمل علي اربعة ابواب:
۸۵ الباب الاول - فيما يعمل من الصباح الي المساء
۸۷ الباب الثاني - في الاحوال العارضة عند المنام و ادعيتها الي الانتباه
صفحه ٢٧٨

 ۸۹ الباب الثالث - فيما يعمل عند الانتباه
۹۰ الباب الرابع - في ادعية الوقاع و ما يتعلق بها
۹۰ الفصل الثامن - في تفصيل ايام الاسبوع و سعادتها و نحوستها و جملة من احوالها علي ما ذكره الكفعمي
۹۴ الفصل التاسع - في زيارات الائمة الاطهار صلوات اللّه عليهم و هي علي قسمين عامة و خاصة:
۹۴ في الزيارات العامة
۱۰۰ في الزيارات الخاصة بكل من المعصومين عليهم السلام
۱۱۳ الخاتمة - و فيها تذكرة و تتميم و ختام:
۱۱۳ تذكرة - في بيان معني الذكر و الحث عليه
۱۱۶ تتميم - في ان السالك لا بد و ان تكون اوقاته موظفة و ازمانه معينة
۱۱۷ ختام - في قاعدة يبتني عليه بناؤ السلوك و هي دوام المراقبة
فهرس رسالة طرايف الدعوات
۱۲۳ في علة التأليف و هي استطراف فقرات من بعض الدعوات و الزيارات مشـتملـة علـي اسـرار و فضايـل جـمـة مصـدّرة بذكر الكتـب المروي عنها:
۱۲۳ فيما استطرفه من كتاب البلد الامين للكفعمي رحمه اللّه
۱۵۸ فيما استطرفه من كتاب مهج الدعوات لابن‌طاووس رحمه اللّه
۱۶۰ فيما استطرفه من كتاب المجتني لابن‌طاووس رحمه اللّه
۱۶۰ فيما استطرفه من كتاب الصحيفة العلوية
۱۶۱ فيما استطرفه من كتاب زاد المعاد للمجلسي رحمه اللّه
۱۷۰ فيما استطرفه من كتاب البحار له رحمه اللّه
صفحه ٢٧٩

 ۱۸۲ فيما استطرفه من كتاب منهاج العارفين للسيد محمدحسن السمناني
۱۸۳ فيما استطرفه من كتاب مفاتيح النجاة
۱۸۴ فيما استطرفه من كتاب ضياء الثقلين لمؤلفه حاتم بن نظام‌الملك النظام‌الملكي
۱۸۷ فيما استطرفه من كتاب للشيخ الطوسي رحمه اللّه
۱۸۸ فيما استطرفه من كتاب سفينة النجاة
فهرس رسالة علاج الارواح
۲۰۵ في علة تأليف الكتاب
۲۰۵ المقدمة - في بيان ما يتعلق بالعلم في هذا الفن و فيها فصول:
۲۰۵ فصل - في خلق الارواح و تركيباتهم و مساكنهم و اقسامهم
۲۰۹ فصل - في الشياطين و مساكنهم و مراكبهم
۲۱۱ فصل - في خلق الجن
۲۱۳ فصل - في المواليد المركبة في عالم الاجسام
۲۱۵ فصل - في اقسام الادعية و العوذ و الرقي
۲۲۰ المقالة الاولي - في حفظ الصحة بالحجب و الاحراز و العوذ و الهياكل من شر الاشرار و الامراض و فيه ثلٰثة ابواب:
۲۲۰ الباب الاول - في الحجب:
۲۲۰ منها :ما روي عن النبي صلي اللّه عليه و آله اوله( اللهم اني اسئلك يا من احتجب )
۲۲۱ و منها :ما نقل عن ابي‌الحسن العسكري عليه السلام اوله( اصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع )
۲۲۱ و منها :ما اوله( آمنت بربي و هو اللّه )
صفحه ٢٨٠

 ۲۲۲ و منها :حجب عن النبي صلي اللّه عليه و اله و عن الائمة عليهم السلام:
۲۲۲ الاول عن النبي صلي اللّه عليه و آله و اوله( و جعلنا علي قلوبهم اكنة )
۲۲۲ الثاني لاميرالمؤمنين عليه السلام و اوله بعد قراءة آية الملك( اللّه اكبر اللّه اكبر )
۲۲۳ الثالث للحسـن عليه السـلام و اولـه( اللهم يا من جعل بين البحرين حاجزا )
۲۲۴ الرابع للحسين عليه السلام و اوله( يا من شأنه الكفاية )
۲۲۴ الخامس للسجاد عليه السلام و اوله( بسم اللّه استعنت )
۲۲۴ السادس للباقر عليه السلام و اوله( اللهم يا نور السمٰوات و الارض )
۲۲۵ السابع للصادق عليه السلام و اوله( يا من اذا استعذت به اعاذني )
۲۲۵ الثامن للكاظم عليه السلام و اوله( توكلت علي الحي الذي لايموت )
۲۲۶ التاسع للرضا عليه السلام و اوله( استسلمت مولاي لك )
۲۲۶ العاشر للجواد عليه السلام و اوله( الخالق اعظم و اكبر )
۲۲۶ الحادي ‌عشر للهادي عليه السلام و اوله( و اذا قرأت القرآن )
۲۲۷ الثاني‌ عشر للعسكري عليه السـلام و اوله( اللهم اني اشهد بحقيقة ايماني )
۲۲۷ الثالث‌ عشر لصاحب الامر عليه السلام و اوله( اللهم احجبني من عيون اعدائي )
۲۲۸ و منها :ما ذكره الكفعمي نقلا عن المهج ان الصادق عليه السلام قرأ هذا الدعاء للمنصور فامنه الرب عز و جل و اوله( حسبي الرب من المربوبين )
۲۲۹ و منها :ما ذكره عنه عليه السلام لما اراد المنصور قتله فنجاه اللّه منه و اوله( الحمد للّه الذي هداني للاسلام )
۲۳۲ و منها :ما ذكره الكفعمي عن الصادقين عليهما السـلام و اوله( اللهم انـي احتجب بنور )
صفحه ٢٨١

 ۲۳۳ و منها :ما وجده اعلي اللّه مقامه في كتاب بعض العلماء عن اميرالمؤمنين عليه السلام و اوله( احتجب بنور وجه اللّه القديم )
۲۳۴ و منها :في الجنة‌الواقية ان الصادق عليه السلام احتجب من المنصور لما اراد قتله بهذا الدعاء و اوله( و اذا قرأت القرآن )
۲۳۴ و منها :في مشارق‌الانوار عن اميرالمؤمنين عليه السلام و اوله( تحصنت بذي الملك و الملكوت )
۲۳۵ الباب الثاني -في الاحراز:
۲۳۵ منها :حرز عن النبي صلي اللّه عليه و آله
۲۳۵ و منها :حرز عن الكاظم عليه السلام( احتجز من الناس كلهم )
۲۳۵ و منها :حرز عن الصادق عليه السلام للدخول علي سلطان يخافه
۲۳۵ و منها :حرز عن الباقر عليه السلام
۲۳۶ و منها:حرز عن الصادق عليه السلام احترس به من المنصور
۲۳۶ و منها :حرز ابي‌دجانة
۲۳۶ و منها :حرز عن النبي صلي اللّه عليه و آله للامن من الجن و الانس
۲۳۶ و منها :حرز عن الصادق عليه السلام لدفع انواع من البلايا
۲۳۷ و منها :ما روي اذا صليت المغرب و الغداة اوله( بسم ا للّه )
۲۳۷ و منها :حرز لمن يخاف مما في الارض جانا او شيطانا
۲۳۸ و منها :حرز عن الصادق عليه السلام
۲۴۰ و منها :حرز عن الصادق عليه السلام للاحتراز عن الجن و الانس
۲۴۱ و منها :حرز لمولانا زين‌العابدين عليه السلام يقرؤه صباحا و مساء
۲۴۱ و منها :حرز عن العسكري عليه السلام
۲۴۲ و منها :حرز عن النبي صلي اللّه عليه و آله فيه امان من الغرق و الحرق و سطوات كل جبار و امر يهولك
صفحه ٢٨٢

 ۲۴۳ الباب الثالث - في التعويذات و الهياكل:
۲۴۳ منها :ما ذكر عقيب كل فريضة
۲۴۳ و منها :عوذة عن ابي‌الحسن(ع)انه قال اذا امسيت فنظرت الشمس
۲۴۳ و منها :عوذة اذا قلتموه لم‌تستوحشوا بليل و لا نهار
۲۴۴ و منها :عوذة عن الصادق عليه السلام ما اوله( بسم اللّه الجليل )
۲۴۴ و منها :عن الحسين بن علي عليهما السلام كلمات اذا قلتهن ماابالي ان اجتمع علي من الجن و الانس
۲۴۴ و منها :عوذة لتحصين اموالكم و اهليكم و حرزكم
۲۴۴ و منها :ما ذكره ايضا عقيب كل فريضة في الصباح و المساء
۲۴۵ و منها :عوذة تقول عند المنام او كلما شئت
۲۴۵ و منها :عوذة عن الصادق عليه السلام ما اوله( اعوذ بعزة اللّه )
۲۴۶ و منها :عوذة رقي النبي صلي اللّه عليه و اله حسنا و حسينا
۲۴۶ و منها :عوذة يذكرها حين يأوي الانسان الي فراشه
۲۴۶ و منها :ايضا عوذة يذكرها حين يأوي الانسان الي فراشه
۲۴۶ و منها :عوذة تقرأها قبل طلوع الشمس و قبل غروبها
۲۴۷ و منها :عوذة تقرأها عقيب صلوٰة الفجر
۲۴۷ و منها :تعويذات الايام:
۲۴۷ عوذة يوم الجمعة
۲۴۸ عوذة يوم السبت
۲۴۹ عوذة اخري ليوم السبت
۲۴۹ عوذة يوم الاحد
۲۵۰ عوذة يوم الاثنين
۲۵۰ عوذة يوم الثلٰثاء
۲۵۱ عوذة يوم الاربعاء
صفحه ٢٨٣

 ۲۵۱ عوذة يوم الخميس
۲۵۱ عوذة اخري ليوم الخميس
۲۵۱ و منها :عوذة رقعة الجيب
۲۵۲ و منها :عوذة عن ابي‌جعفر عليه السلام
۲۵۳ و منها :عوذة تقولها اذا اصبحت
۲۵۴ و منها :عوذة من قالها اذا اصبح لم‌يضره يومه شىء و ان قالها مساء لم‌يضره ليلته شي‌ء ان شاء اللّه
۲۵۴ و منها :عوذة عن النبي صلي اللّه عليه و آله لدفع مردة الجن و الشياطين و السلطان
۲۵۴ و منها :عوذة من قالها ضمن ابوعبداللّه عليه السلام ان لايغتال من سارق في الليل و النهار
۲۵۴ و منها :عوذة من قالها عند كل صلوٰة مكتوبة حفظ في نفسه و داره و ماله و ولده
۲۵۵ و منها :عوذة احترز بها الرضا عليه السلام عن الرشيد
۲۵۵ و منها :ما روي في بلدالامين من الهياكل السبعة:
۲۵۵ الاول اوله ( الحمد للّه الذي لاينسي من ذكره )
۲۵۶ الثاني اوله ( اعيذ نفسي باللّه )
۲۵۶ الثالث اوله ( اعيذ نفسي بالذي خلق )
۲۵۶ الرابع اوله ( اعيذ نفسي بالذي قال )
۲۵۷ الخامس اوله ( اعيذ نفسي باللّه الذي تجلي )
۲۵۷ السادس اوله ( اعيذ نفسي باللّه الذي لا الٰه سواه )
۲۵۸ السابع اوله ( اعيذ نفسي و اهلي و مالي و ولدي )
۲۵۸ و منها :عوذة توضع تحت العمامة عند الدخول علي السلطان
۲۵۸ و منها :عوذة للدخول علي السلطان
صفحه ٢٨٤

 ۲۵۹ و منها :عوذة عن اميرالمؤمنين عليه السلام للخوف عن السلطان او الشيطان
۲۵۹ و منها :عوذة عن النبي صلي اللّه عليه و اله للامن من الجن
۲۵۹ و منها :عوذة لحفظ الصبيان عن كل لمم و عرض و عطش و فساد المعدة و بدور الدم
۲۶۰ و منها :عوذة لخوف الفالج
۲۶۰ و منها :عوذة رواه الشيخ الاوحد اعلي اللّه مقامه للاوجاع
۲۶۱ و منها :ما رواه ايضا تقول لما نظرت الي السلطان
۲۶۱ و منها :عوذة عن الصادق عليه السلام
۲۶۲ المقالة الثانية - في دفع المرض عن المرضي و فيه بابان:
۲۶۲ الباب الاول - في المعالجات الكلية العامة:
۲۶۲ من ذلك ما روي عن الصـادق عليه السـلام فيما لو قـرئ الحمـد علي ميت
۲۶۲ و ما قال (ع)في قراءة الحمد علي وجع سبعين مرة
۲۶۲ و قال (ع) من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات او سبعين
۲۶۲ و عن النبي صلي اللّه عليه و اله من استكفي بآية من المشرق الي المغرب كفي
۲۶۲ و قال من لم ‌يستشف بالقرآن فلا شفاه اللّه
۲۶۲ و من ذلك اذا كانت بك علة تتخوف علي نفسك
۲۶۲ و من ذلك ما روي في آية‌الكرسي
۲۶۲ و من ذلك في ان كل علة تبرأ بالحمد و قل هو اللّه احد
۲۶۲ في انه لا بأس بالعوذة و الرقية و النشرة اذا كانت من القرآن
۲۶۳ فيما يقول اذا اشتكي احد من المؤمنين شيئا
۲۶۳ و من ذلك اذا مرض الرجل و اردت ان تعوذه
صفحه ٢٨٥

 ۲۶۳ و من ذلك من اصابه الم في جسده
۲۶۳ و من ذلك اذا اشتكي احدكم فليقل بسم اللّه و باللّه الخ
۲۶۳ و من ذلك ما يقال علي جميع العلل
۲۶۳ و من ذلك عوذة لكل الم
۲۶۳ و من ذلك للوجع
۲۶۳ و من ذلك للاوجاع
۲۶۴ و من ذلك لمن كان به علة
۲۶۴ و من ذلك فيما تقول بعد صلوٰة الليل اذا كانت بك علة
۲۶۴ و من ذلك كلمات دعاء العبد لشفاء المريض
۲۶۴ و من ذلك فيما تقول اذا دخلت علي مريض
۲۶۴ و من ذلك فيما يقول الانسان اذا اشتكي
۲۶۴ و من ذلك قول يا منزل الشفاء و مذهب الداء الخ
۲۶۵ و من ذلك فيما تقول اذا صليت
۲۶۵ و من ذلك نشرة للوجع
۲۶۵ و من ذلك عن ابي‌عبداللّه عليه السلام للوجع
۲۶۵ و من ذلك عوذة ابي‌عبداللّه عليه السلام تسمي بالجامعة
۲۶۵ و من ذلك دعاء المكروب
۲۶۵ دعاء بعد صلوٰة الليل
۲۶۶ دعاء المكروب و الملهوف و من قد اعيته الحيلة و اصابته بلية
۲۶۶ و من ذلك عن ابي‌عبداللّه عليه السلام ما اوصي به اصحابه و اولياءه
۲۶۶ و من ذلك عوذة لمن ابتلي ببلاء من هذه البلايا الفادحة حتي مثل الاكلة و غيرها
۲۶۶ و من ذلك ما يمسك علي عضد المريض الايمن و ما يقرأ عليه
۲۶۶ و من ذلك الصلوٰة التي تصليها ام المريض و ما تقول فيها
و من ذلك مـا امـر بـه النبي صلي اللّه عليـه و اله حيـن مرض علي عليـه
صفحه ٢٨٦

 ۲۶۷ السلام
۲۶۷ و من ذلك فيما يفعل المريض و يقول
۲۶۷ و من ذلك دعاء للمريض
۲۶۷ و من ذلك دعاء تضع يدك علي موضع الوجع و تقول
۲۶۷ و من ذلك في الكافي للوجع
۲۶۷ و من ذلك عوذة كان زين‌العابدين عليه السلام يعوذ بها اهله و يعلمه خاصته
۲۶۷ و من ذلك ما علم الصادق عليه السلام بعض اصحابه
۲۶۷ و من ذلك عوذة للوجع
۲۶۸ و من ذلك في الدعاء للمريض
۲۶۸ و من ذلك في دعاء اذا كانت بك علة
۲۶۸ و من ذلك في دعاء اذا اصابك هم
۲۶۸ و من ذلك ما روي عن الحجة عليه السلام لشفاء المريض
۲۶۸ و من ذلك لرفع المرض و قلة الولد
۲۶۹ و من ذلك في ما تقول اذا خرج الدم من محاجمك
۲۶۹ و من ذلك في ما رقي به النبي صلي اللّه عليه و اله حسنا و حسينا
۲۶۹ و من ذلك في ما تفعل ام المريض
۲۶۹ و من ذلك ما روي في ادعية السر القدسية
۲۶۹ و من ذلك دعاء السجاد عليه السلام في الصحيفة
۲۷۰ و من ذلك في دعاء من دعا بها شفي من سقمه
۲۷۰ و من ذلك في ما يقال عند العلة بارزا تحت السماء
۲۷۰ و من ذلك عوذة رواها الشيخ الاستاد اعلي اللّه مقامه لكل وجع
۲۷۱ و من ذلك ما نقل في الدروس لمن اشتد وجعه
۲۷۱ الباب الثاني - في المعالجات الجزئية الخاصة:
صفحه ٢٨٧

 ۲۷۱ فصل - في الصداع
۲۷۳ فصل - للنزلة
۲۷۴ فصل - في النسيان
۲۷۶ فصل - في الصرع
۲۹۵ فصل - للخبل
۲۹۵ فصل - لِاُمّ‌ الصبيان
۲۹۶ لكثرة بكاء الاطفال و لمن يفزع بالليل و للمرأة اذا سهرت من وجع
۲۹۶ للوسوسة و حديث النفس
۲۹۸ للوحشة
۲۹۸ لوجع العين و عللها
۳۰۰ لوجع الاذن
۳۰۰ للصمم
۳۰۰ لوجع الاضراس
۳۰۲ لوجع الفم
۳۰۲ للبخر
۳۰۳ للسل
۳۰۳ للسعال
۳۰۴ لوجع البطن
۳۰۴ لوجع اللوي و هو التخمة
۳۰۵ لقراقر البطن
۳۰۵ لوجع الطحال
۳۰۵ لوجع البطن و الظهر
۳۰۵ لوجع السرة
۳۰۵ للقولنج
۳۰۶ لوجع الخاصرة
صفحه ٢٨٨

 ۳۰۶ لحفظ الحوامل
۳۰۷ لعسر الولادة
۳۰۹ لحفظ المولود
۳۱۰ لحفظ النفساء
۳۱۱ لحل المربوط
۳۱۵ لوجع المثانة
۳۱۵ لوجع الفرج
۳۱۵ لقوة الجماع
۳۱۵ لحصول الولد
۳۱۵ للبواسير
۳۱۶ للاحتلام
۳۱۶ لوجع الفخذين
۳۱۶ لوجع الركبة
۳۱۶ لوجع الساقين
۳۱۶ لوجع الرجلين
۳۱۶ لوجع العراقيب و باطن القدم
۳۱۶ لعرق‌النساء
۳۱۶ للمفاصل
۳۱۷ للورم
۳۱۷ للخنازير
۳۱۷ للبثر
۳۱۷ للدم و الدماميل و القروح
۳۱۷ للداء الخبيث
۳۱۸ للسلعة
۳۱۸ للثاليل
صفحه ٢٨٩

 ۳۱۸ للعرق المدني
۳۱۹ للبرص
۳۱۹ للبهق
۳۱۹ للحمي
۳۲۲ للغب
۳۲۲ للربع
۳۲۳ للمواظبة
۳۲۳ للذع قملة النسر
۳۲۳ للهوام
۳۲۳ للبراغيث
۳۲۴ للكلب العقور
۳۲۴ للسبع
۳۲۴ للعقرب و الهوام
۳۲۵ لضرر العين
۳۲۶ عوذة للعين
فهرس رسالة النخبة
۳۳۳ في ذكر الباعث علي التأليف
۳۳۳ الفصل الاول - في التعقيبات المشتركة
۳۳۷ الفصل الثاني - في تعقيبات الظهر
۳۳۷ الفصل الثالث - في تعقيبات العصر
۳۳۷ الفصل الرابع - في تعقيبات المغرب
۳۳۸ الفصل الخامس - في تعقيبات العشاء
۳۳۸ الفصل السادس - في تعقيبات الصبح
۳۳۹ الفصل السابع - في ادعية الصباح و المساء
صفحه ٢٩٠

 فهرس رسالة في بعض العزايم و العوذ و النشرات
۳۴۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۳۴۷ فصل ١- فيما يكتب في كف المصروع
۳۴۸ فصل ٢- عزيمة مطلقة تنقاد لها جميع الطوائف
۳۴۹ فصل ٣- في معالجة المصروع
۳۴۹ فصل ٤- فيما يكتب علي الدائرة امام المصروع
۳۵۱ فصل ٥- فيما يقرأ علي المصروع
۳۵۲ فصل ٦- نشرة لمن خوفه الجن في نوم او يقظة
۳۵۳ فصل٧ - تعويذ لكل من اصابه الجن
۳۵۴ فصل٨ - عزيمة للمصروع
۳۵۵ فصل٩ - عزيمة اخري من القرآن
۳۵۶ فصل١٠ - فيما يقرء علي المصروع اذا لم‌يغير حاله
۳۵۷ فصل١١ - عزيمة مطلقة للمصروع
۳۵۹ فصل١٢ - فيما يناسب للمصروع بحسب حاله
۳۶۰ فصل - في بعض الاحراز و من ذلك حرز لمولانا زين‌العابدين عليه السلام
۳۶۰ فصل - عزيمة الفها المصنف(اع)من احراز الائمة عليهم السلام
۳۶۱ فصل - عزيمة عن الصادق عليه السلام
۳۶۲ فصل - عزيمة عظيمة الفها المصنف من آثار آل‌محمد عليهم السلام
۳۶۳ فصل - عزيمة لاحضار الجن و خلاص المصروع
صفحه ٢٩١

 فهرس المجلد الرابع و العشرين
۱ رسالة حقائق الطب
۱۸۷ رسالة جوامع العلاج
۳۰۵ رسالة فى جواب سؤال فى النبض
فهرس رسالة حقائق الطب
۵ في علة تصنيف الكتاب
۸ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها قبل الشروع في الابواب
۱۲ الباب الاول - في حقيقة الجسم و تقسيم مراتبه
۲۰ الباب الثاني - في بيان احوال اسطقسات المركبات في هذا العالم
۲۶ الباب الثالث - في كيفية حصول المزاج علي قول مطلق و فيه فصول:
۳۰ فصل - في ذكر الامزجة الخاصة و كيفية تركبها و حصولها
۳۵ فصل - في ان جميع اعضاء الانسان مركب من الماء و الدهن و الملح
۳۶ فصل - في بيان الاعتدال في الاعضاء و البدن
۳۷ فصل - في امر المزاج في الانسان
۳۹ الباب الرابع - في بيان احوال الاخلاط
۴۴ الباب الخامس - في جملة القول في الاعضاء
۶۲ فصل - في شطر من اسرار الطبيعة علي ما جبلها اللّه سبحانه
۶۷ الباب السادس - في جملة القول في ذكر القوي و الافعال و الارواح و فيه فصلان:
۶۷ فصل - في بيان القوة و فعلها
۸۲ ختام - في بيان احوال كل واحد من القوي و مدركاتها
صفحه ٢٩٢

 ۹۳ فصل - في بيان الارواح
۹۹ الباب السابع - في معني الصحة و المرض و اسبابهما و عللهما
۱۰۴ فصل - في بيان اقرب الطرق الي حفظ الصحة و دفع المرض
۱۰۵ فصل - في اقسام الامراض المورثة عن اِعراض الانسان عن ربه
۱۱۰ فصل - في الهواء
۱۱۳ فصل - في الاكل و الشرب
۱۱۷ فصل - في النوم و اليقظة
۱۳۵ فصل - في الحركة و السكون
۱۴۷ فصل - في الاستفراغ و الاحتباس و فيه مقدمة و مقصدان:
۱۴۹ المقدمة - في امر الجماع و بعض ما روي في آدابه و اوقاته
۱۵۰ المقصد الاول - في الصفـات التي ينبغـي ان تكون فـي المرأة و مـا لاينبغي
۱۵۲ المقصد الثاني - في آداب الجماع و اوقاته
۱۵۵ فصل - في الاعراض الواصلة
۱۶۱ الباب الثامن - في معرفة الدلائل علي جهة العموم علي الامراض الحاصلة في الابدان من جهة ما يخرج من البدن لا الاعراض الحادثة و فيه فصول:
۱۶۱ فصل - في الاستدلال علي امراض المعدة
۱۶۲ فصل - في الاستدلال علي احوال الكبد
۱۶۴ فصل - في الاستدلال علي احوال القلب
۱۶۵ فصل - فيما يستدل به علي احوال الدماغ
۱۶۵ فصل - فيما يستدل علي حالات ساير الاعضاء
۱۶۶ الباب التاسع - في بيان حقيقة الامراض
صفحه ٢٩٣

 ۱۷۶ الباب العاشر - في كليات في حفظ الصحة
۱۸۳ الخاتمة - في ذكر بعض الاخبار الكلية في باب الطب
فهرس رسالة جوامع العلاج
۱۹۳ في علة تصنيف الكتاب
۱۹۳ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها فصول:
۱۹۳ فصل - في الامور التي تتعلق بالمريض
۱۹۶ فصل - في ذكر علامات غلبة الاخلاط كما
۱۹۸ فصل - في احوال الكيموسات من العرق
۱۹۸ فصل - في الفحص عن العلامات و الآثار
۲۰۰ الباب الاول - فيما يتعلق بامر الدم و فيه فصول:
۲۰۰ فصل - ان الدم هو خلاصة جميع الاغذية
۲۰۱ فصل - في اخراج الدم
۲۰۳ فصل - في الفصد
۲۰۵ فصل - في العروق التي تفصد
۲۰۶ فصل - في الحجامة
۲۰۸ فصل - في تعليق العلق
۲۰۸ فصل - في شرط الاذن
۲۰۹ فصل - في الارعاف
۲۰۹ فصل - في تحميد الاغذية
۲۱۱ الباب الثاني - في تفتيح السدد
۲۱۱ فصل - في تفتيح المجاري
۲۱۲ فصل - في التفتيح بالحقن
صفحه ٢٩٤

 ۲۱۴ فصل - في التفتيح بالفتايل و الاشيافات
۲۱۴ فصل - في الضمادات
۲۱۵ فصل - في المشروبات
۲۱۸ الباب الثالث - في شروط الاسهال و فيه فصول:
۲۱۸ فصل - في بيان الدم و الصفراء و البلغم و السوداء
۲۱۹ فصل - في شروط المسهلات
۲۲۱ فصل - في الاخلاط
۲۲۴ الباب الرابع - في ما يتعلق بتنقية الصفراء و فيه فصول:
۲۲۴ فصل - في القي‌ء
۲۲۵ فصل - في انضاج الصفراء
۲۲۷ فصل - في اسهال الصفراء
۲۳۲ الباب الخامس - فيما يتعلق بالبلغم و فيه فصول:
۲۳۲ فصل - في اصلاح الاغذية
۲۳۴ فصل - في انضاج البلغم
۲۳۶ فصل - في اسهال البلغم
۲۴۰ الباب السادس - فيما يتعلق بالسوداء و فيه فصول:
۲۴۰ فصل - في تسخين البدن و ترطيبه
۲۴۲ فصل - في انضاج السوداء
۲۴۳ فصل - في مسهلات السوداء
۲۴۶ الباب السابع - في تنقية الضدين
۲۵۰ الباب الثامن - في تنقية اليابستين
صفحه ٢٩٥

 ۲۵۱ الباب التاسع - في تنقية الباردين
۲۵۳ الباب العاشر - فيما ينقي الاخلاط الثلاثة
۲۵۹ الباب الحادي‌عشر - في صفة التنقية في القي‌ء و فيه فصول:
۲۵۹ فصل - في شروط القي‌ء
۲۶۰ فصل - فيما يهيئ الاخلاط للقي‌ء
۲۶۰ فصل - في المقيئ
۲۶۲ الباب الثاني‌عشر - في الادرار و فيه ثلٰثة مقاصد:
۲۶۳ المقصد الاول - في ادرار البول
۲۶۵ المقصد الثاني - في ادرار العرق
۲۶۷ المقصد الثالث - في ادرار الدم و فيه فصلان:
۲۶۷ فصل - في ادرار الطمث
۲۶۹ فصل - في ادرار دم البواسير
۲۷۰ الباب الثالث‌عشر - في التعطيس و اسالة اللعاب و فيه فصلان:
۲۷۰ فصل - في التعطيس
۲۷۱ فصل - في اسالة اللعاب
۲۷۲ الباب الرابع‌عشر - في مسكنات الاوجاع
۲۷۴ الباب الخامس‌عشر - في الكي
۲۷۵ الباب السادس‌عشر - في تقوية الاعضاء الرئيسة كالدماغ و القلب و الكبد و فيه فصلان:
۲۷۵ فصل - في تقوية الدماغ و القلب
۲۸۰ فصل - في مقويات الكبد
صفحه ٢٩٦

 ۲۸۶ الباب السابع ‌عشر - فيما يتعلق بالمعدة و فيه فصول:
۲۸۶ فصل - في ادوية المعدة الحارة
۲۸۹ فصل - في ادوية المعدة الباردة
۲۹۲ فصل - في ادوية المعدة الضعيفة
۲۹۳ الباب الثامن‌عشر - في الحميات و فيه فصول:
۲۹۳ فصل - في الفحص عن سبب الحمي و علله
۲۹۵ فصل - في ادوية تناسب الحميات
۲۹۸ فصل - في ادوية الحميات الباردة و المزمنة
۲۹۹ فصل - في ادوية الحميات النائبة
۳۰۰ الباب التاسع‌عشر - في بعض عوارض الحميات
۳۰۳ الباب العشرون - في تغذية المرضي و تدبير الناقهين
صفحه ٢٩٧

 فهرس المجلد الخامس و العشرين
كتاب دقايق العلاج
۳۴ المقدمة - في ذكر بعض الكليات العلمية و العملية
۳۴ فصل - في ان قوام كل شي‌ء بما به هو هو
۳۶ فصل - في ذكر تركيب بدن الانسان
۳۸ فصل - في ان بدن الانسان اشرف الجواهر
۳۹ فصل - في ذكر طرق الطراطير
۴۲ فصل - في بيان انحاء الامراض
۴۳ فصل - في تشخيص المرض
۴۵ فصل - في بعض كلمات الحكماء
۴۸ فصل - في اختلاف افراد الانسان
۴۹ فصل - ما ذكره الاطباء من حفظ الصحة
۵۵ فصل - في ذكر المنذرات بالامراض
۵۵ المقام الاول - في دلايل غلبة الاخلاط
۵۵ علامات غلبة الدم
۵۶ علامات غلبة الصفراء
۵۶ علامات غلبة البلغم
۵۷ علامات غلبة السوداء
۵۸ المقام الثاني - في ذكر الدلايل الخاصة مما يبرز من البدن
۵۸ في ذكر العرق
۵۸ في ذكر البول
۶۱ في ذكر البراز
۶۲ في ذكر النفث و البزاق
صفحه ٢٩٨

 ۶۳ في ذكر المخاط
۶۳ في ذكر الطمث
۶۴ في ذكر الرعاف
۶۴ في ذكر الاوساخ
۶۵ في ذكر المني
۶۵ المقام الثالث - في دلالة الاحوال الطبيعية
۶۵ شاهية الطعام
۶۵ النوم و السهر
۶۶ الاحلام
۶۶ العطاس
۶۷ الفواق
۶۸ الجشاء
۶۸ التمطي و التثاوب
۶۸ الاعياء
۶۹ الجماع
۶۹ السعال
۶۹ الذكر و النسيان
۷۰ المقام الرابع - في المنذرات الغير الطبيعية
۷۲ فصل - في ذكر المنذرات بالسلامة و المنذرات بالمرض
۷۲ المقصد الاول - في ذكر المنذرات بالسلامة
۷۲ المطلب الاول - في مدد حالات الامراض
۷۴ المطلب الثاني - في علة البحران
۷۸ المطلب الثالث - في علامات البحران
۸۰ المطلب الرابع - في امراض تزول بامراض
صفحه ٢٩٩

 ۸۱ المقصد الثاني - في منذرات الهلاك
۹۰ تتمة - في قضايا ابقراط
۹۳ فصل - في نكس المرض
۹۴ فصل - في علامات البرء
۹۴ فصل - في تغير الافعال الطبيعية
۹۷ المقالة الاولي - في المعالجة الكلية
۱۰۰ فصل - في التفتيح
۱۰۱ في الحقنة
۱۰۳ في المفتحات المشروبة
۱۰۵ في تفتيح سدد العروق
۱۰۵ فصل - في الانضاج
۱۰۹ فصل - في المقيئ
۱۱۳ فصل - في المسهل
۱۲۴ فصل - في اخراج الدم
۱۲۷ في الفصد
۱۳۱ في الحجامة
۱۳۴ في تعليق العلق
۱۳۴ في شرط الاذن
۱۳۵ في الارعاف
۱۳۵ في ادرار الطمث
۱۳۶ فصل - في مدرات البول
۱۳۷ فصل - في التعريق
۱۴۱ فصل - في التعطيس
۱۴۱ فصل - في اسالة اللعاب
صفحه ٣٠٠

 ۱۴۲ فصل - في التلطيف
۱۴۳ فصل - في التحليل
۱۴۵ فصل - في الردع
۱۴۶ فصل - في تقوية الرئيسة
۱۴۷ فصل - في مسكنات الاوجاع
۱۴۸ فصل - في الكي
۱۴۹ فصل - في الطلاء
۱۵۰ فصل - في تغذية المرضي و تدبير الناقهين
۱۶۰ المقالة الثانية - في المعالجات الجزئية
۱۶۰ المقدمة - في كيفية العلاج
۱۶۱ فائدة - في استنباط المرض
۱۶۲ فائدة - في ترتيب العلاج
۱۶۲ فائدة - في قواعد العلاج
۱۶۳ فائدة - في تعداد اسباب الامراض
۱۶۳ فائدة - فيما ينبغي للطبيب في وصف الدواء و التوصية
۱۶۴ الباب الاول - في ذكر بعض امراض الرأس
۱۶۴ فصل - في الصداع
۱۶۷ فصل - في الزكام
۱۷۰ فصل - في السهر
۱۷۰ فصل - في السبات
۱۷۱ فصل - في الشخوص
۱۷۱ فصل - في الدوار و السدر
۱۷۱ فصل - في ام ‌الصبيان
۱۷۲ فصل - في الصرع
صفحه ٣٠١

 ۱۷۳ فصل - في الماليخوليا
۱۷۷ فصل - في السكتة
۱۷۸ فصل - في الفالج
۱۷۹ فصل - في اللقوة
۱۸۰ فصل - في ضعف الدماغ
۱۸۱ فصل - في ما يشد الاعصاب كلية و يقويها
۱۸۱ الباب الثاني - في بعض امراض العين
۱۸۱ فصل - في الرمد
۱۸۳ فصل - في زرقة العين
۱۸۳ فصل - في بياض العين
۱۸۳ فصل - في السبل
۱۸۴ فصل - في الظفرة
۱۸۴ فصل - في الطرفة
۱۸۴ فصل - في السلاق
۱۸۵ فصل - في جرب العين
۱۸۵ فصل - في الماء الابيض
۱۸۵ فصل - في هيجان العين
۱۸۶ فصل - في العشا
۱۸۶ فصل - في ظلمة البصر
۱۸۶ فصل - في ضعف البصر
۱۸۷ فصل - في بعض النوادر
۱۸۹ الباب الثالث - في بعض اوجاع الاذن
۱۸۹ فصل - في طنين الاذن
۱۹۰ فصل - في ثقل السمع
صفحه ٣٠٢

 ۱۹۰ فصل - في الطرش
۱۹۱ فصل - في وجع الاذن
۱۹۲ الباب الرابع - في بعض امراض الانف
۱۹۲ فصل - في بطلان الشم
۱۹۳ فصل - في جفاف الانف
۱۹۳ فصل - في العطسة
۱۹۳ فصل - في الرعاف
۱۹۴ فصل - في ناصور الانف
۱۹۴ الباب الخامس - في بعض امراض الفم
۱۹۴ فصل - في النكهة
۱۹۵ فصل - في القلاع
۱۹۶ فصل - في تشنج اللسان
۱۹۶ فصل - في فساد اللثة
۱۹۷ فصل - في رفع ضرر الزيبق
۱۹۸ فصل - في وجع الاسنان
۲۰۰ فصل - في الضرس
۲۰۰ فصل - في حركة الاسنان
۲۰۰ فصل - في سيلان الدم و فساد اللثة
۲۰۱ فصل - في ورم اللثة
۲۰۱ فصل - في القلح
۲۰۲ فصل - في جذام الشفة
۲۰۲ فصل - في بواسير الشفة
۲۰۲ فصل - في شقاق الشفة
صفحه ٣٠٣

 ۲۰۲ فصل - في نزول اللهاة
۲۰۳ فصل - في الخناق
۲۰۴ فصل - في تعلق العلق
۲۰۴ فصل - في تعلق الشوك و عظم السمك
۲۰۴ فصل - في قرحة الحلق
۲۰۵ الباب السادس - في بعض امراض الرية و الصدر و الجنب
۲۰۵ فصل - في بحة الصوت
۲۰۶ فصل - في الربو
۲۰۷ فصل - في ضيق النفس
۲۰۷ فصل - في السعال
۲۰۹ فصل - في السعال الاسود
۲۱۰ فصل - في ذات الرية
۲۱۳ فصل - في ذات الجنب
۲۱۶ فصل - في ذات العرض و الصدر
۲۱۶ فصل - في السل
۲۱۷ الباب السابع - في بعض امراض القلب
۲۱۷ فصل - في خفقان القلب
۲۱۸ فصل - في الغشي
۲۱۹ فصل - في الهم و الغم و الوحشة
۲۲۱ فصل - في ضعف القلب
۲۲۳ الباب الثامن - في بعض امراض المعدة
۲۲۳ فصل - في وجع المعدة
۲۲۵ فصل - في ضعف المعدة
۲۲۸ فصل - في حموضة المعدة و الجشاء الحامض
صفحه ٣٠٤

 ۲۲۹ فصل - في كثرة الجشاء
۲۲۹ فصل - في التخمة
۲۳۱ فصل - في الثقل
۲۳۲ فصل - في الفواق
۲۳۳ فصل - في القي‌ء و التهوع
۲۳۴ فصل - في المراق
۲۳۴ فصل - في الاسهال
۲۴۱ فصل - في الهيضة
۲۴۲ فصل - في الوباء
۲۴۴ قانون آخر لعلاجه
۲۴۶ فصل - في ورم المعدة
۲۴۷ فصل - في مركبات نادرة
۲۴۹ الباب التاسع - في بعض امراض الامعاء
۲۴۹ فصل - في المغص
۲۵۰ فصل - في القولنج
۲۵۳ فصل - في الديدان
۲۵۵ فصل - في الزحير
۲۵۸ فصل - في زلق الامعاء
۲۶۰ فصل - في خروج المقعدة
۲۶۱ الباب العاشر - في بعض امراض الكبد
۲۶۱ فصل - في ضعف الكبد
۲۶۴ فصل - في ورم الكبد
۲۶۶ فصل - في سدة الكبد
۲۶۶ فصل - في سوء القنية
صفحه ٣٠٥

 ۲۶۷ فصل - في الاستسقاء
۲۷۲ فصل - في اليرقان
۲۷۴ الباب الحادي ‌عشر - في بعض امراض الطحال
۲۷۴ فصل - في ورم الطحال
۲۷۵ فصل - في غلظة الطحال و رياحه و سدده
۲۷۶ الباب الثاني‌ عشر - في بعض امراض آلات التناسل
۲۷۶ فصل - في كثرة الاحتلام
۲۷۶ فصل - في سرعة الانزال
۲۷۷ فصل - في ما يقوي الباه
۲۸۷ فصل - في العقم و العقر
۲۹۰ فصل - في احتباس الطمث
۲۹۲ فصل - في درور الطمث
۲۹۴ فصل - في اختناق الرحم
۲۹۵ فصل - في سلس البول
۲۹۵ فصل - في البول في الفراش
۲۹۶ فصل - في احتباس البول
۲۹۸ فصل - في حرقة البول
۳۰۰ فصل - في حصاة الكلية
۳۰۲ الباب الثالث‌عشر - في الحميات
۳۰۲ فصل - في سبب حدوث الحمي مطلقا
۳۰۴ فصل - في الحميات الغير الخلطية
۳۰۵ فصل - في الحميات الحيوانية
۳۰۶ فصل - في الحميات النفسانية
صفحه ٣٠٦

 ۳۰۶ فصل - في حمي الدق
۳۰۶ فصل - في الحميات الخلطية
۳۱۰ تحقيق - في الحمي النائبة
۳۱۴ فصل - في ذكر معالجات الحميات اليومية
۳۱۵ فصل - في ذكر معالجات الحميات الخلطية
۳۲۲ فصل - في معالجة حمي الدق
۳۲۳ فصل - في قلع حبة الحمي و خميرتها
۳۲۵ فصل - في ذكر عوارض الحميات و علاجها
۳۲۹ الباب الرابع‌عشر - في اوجاع الاعضاء
۳۲۹ فصل - في وجع المفاصل
۳۳۱ فصل - في وجع الورك
۳۳۲ فصل - في النقرس
۳۳۳ فصل - في عرق ‌النسا
۳۳۴ فصل - في الاعياء
۳۳۵ فصل - في جملة الاوجاع
۳۳۷ الباب الخامس‌عشر - في الاورام و البثور
۳۳۷ فصل - في تقسيم الاورام و البثور
۳۳۹ فصل - في كلية الاورام
۳۴۲ فصل - في الماشري
۳۴۲ فصل - في الحمرة
۳۴۳ فصل - في الدماميل
۳۴۴ فصل - في السرطان
۳۴۵ فصل - في البواسير
۳۴۸ فصل - في الجدري و الحصبة
صفحه ٣٠٧

 ۳۵۲ فصل - في الطاعون
۳۵۳ فصل - في القوفت
۳۵۶ فصل - في الجمرة
۳۵۷ فصل - في النار الفارسية
۳۵۷ فصل - في الحب الافرنجي
۳۵۸ فصل - في الحزاز
۳۵۸ فصل - في السعفة
۳۶۰ فصل - في بنات ‌الليل و الشري
۳۶۰ فصل - في الجرب
۳۶۲ فصل - في الحكة
۳۶۲ فصل - في الثالول
۳۶۳ فصل - في ساير البثورات
۳۶۴ الباب السادس ‌عشر - في بعض الجروح و القروح
۳۶۴ فصل - في الفرق بين الجروح و القروح
۳۶۴ فصل - في قواعد كلية في الجروح
۳۶۷ فصل - في مجمل من امر القروح
۳۶۸ فصل - في السقطة و الضربة
۳۶۹ فصل - في فساد الاعضاء
۳۶۹ فصل - في الحرق
۳۷۰ فصل - في الاكلة
۳۷۲ فصل - في الجذام
۳۷۳ فصل - في السالك
۳۷۴ الباب السابع‌عشر - في بعض الاثار الجلدية و الزينة
۳۷۴ فصل - في اقسام الاثار
صفحه ٣٠٨

 ۳۷۴ فصل - في البرص
۳۷۶ فصل - في البهق
۳۷۷ فصل - في القوباء
۳۷۷ فصل - في الكلف
۳۷۸ فصل - في الوشم
۳۷۹ فصل - في الرايحة الكريهة
۳۷۹ فصل - في ما يصلح الشعر
۳۸۲ فصل - في منع تكون القمل
۳۸۳ الباب الثامن‌عشر - في بعض معالجات السموم
۳۸۳ فصل - في معرفة معني السم
۳۸۵ فصل - في ما ينفع من غالب السموم
۳۸۶ فصل - في الادوية الترياقية
۳۸۸ فصل - في السموم الملسوعة
۳۸۹ فصل - في بعض المجربات في السموم
۳۹۰ المقالة الثالثة - في كيفية صنعة العقاقير
۳۹۰ المقدمة - في بعض الكليات
۳۹۰ فصل - في كيفية تركيب الانسان
۳۹۲ فصل - في اقسام التركيب
۳۹۴ فصل - في انواع التدابير:
۳۹۵ الحل
۳۹۶ السحق
۳۹۶ الحرق و القلي و التشوية
۳۹۷ التقطير
۳۹۷ التعفين و التخمير
صفحه ٣٠٩

 ۳۹۷ النقع
۳۹۷ الطبخ
۳۹۸ التصعيد
۳۹۸ التصفية
۳۹۸ العقد
۳۹۸ التغيير و التكميل
۳۹۹ الخلط
۳۹۹ المزج
۳۹۹ المقصد الاول - في تحصيل الارواح
۳۹۹ فصل - في استخراج ارواح الحشايش
۳۹۹ فصل - في روح الصموغ
۴۰۰ فصل - في روح العسل
۴۰۰ فصل - في ارواح المعدنيات:
۴۰۰ صفة استخراج روح الملح
۴۰۰ روح الزاج
۴۰۰ روح الكبريت
۴۰۱ روح النوشادر
۴۰۱ روح الخل
۴۰۱ روح الملحين
۴۰۱ ماء الفاروق
۴۰۲ المقصد الثاني - في تحصيل الادهان
۴۰۳ صفة استخراج دهن الصموغ
۴۰۳ ادهان المعدنيات :دهن الانتيمون السكري
۴۰۴ دهن الملح
صفحه ٣١٠

 ۴۰۴ دهن الشمع
۴۰۴ المقصد الثالث - في استخراج الاملاح
۴۰۴ فصل - في املاح الحشايش و البزور و الطرطير و الافاويه
۴۰۵ فصل - في املاح المعادن
۴۰۵ ملح القلي
۴۰۵ ملح الخبث
۴۰۵ صفة سكر زحل
۴۰۵ صفة ملح اللؤلؤ
۴۰۶ المقصد الرابع - في اتخاذ الربوب
۴۰۶ صفة اتخاذ رب الاهليلج
۴۰۶ رب الازهار
۴۰۷ المقصد الخامس - في كيفية تركيب المركبات
۴۱۳ فصل - في اختلاف الطبايع
۴۱۴ فصل - في شروط التركيب
۴۱۵ فصل - في امزجة الادوية
۴۱۹ المقصد السادس - في تركيب الادوية تفصيلا
۴۲۲ فصل - في تركيب الاشربة
۴۲۵ فصل - في الربوب
۴۲۵ فصل - في المطابيخ
۴۲۷ فصل - في النقوعات
۴۲۸ فصل - في اللعوقات
۴۲۸ فصل - في المعجونات و الجوارشنات
صفحه ٣١١

 ۴۳۰ فصل - في الحبوب و الايارجات
۴۳۱ فصل - في الاقراص
۴۳۱ فصل - في الحقن و الحمولات
۴۳۳ فصل - في السفوفات
۴۳۳ فصل - في الاضمدة و الاطلية
۴۳۴ فصل - في الادهان
۴۳۵ فصل - في المراهم
۴۳۷ في ساير الادوية
۴۳۸ المقالة الرابعة - في ذكر المركبات
۴۳۹ الباب الاول - في حرف الالف
۴۴۲ الكسيرات
۴۴۷ ايارجات
۴۵۰ الباب الثاني - في حرف الباء
۴۵۰ برودات
۴۵۲ الباب الثالث - في حرف التاء
۴۵۲ التربدات
۴۵۶ الترياقات
۴۵۷ الباب الرابع - في حرف الجيم
۴۵۸ الجوارشنات
۴۶۰ الجواهر
۴۶۲ الباب الخامس - في حرف الحاء
۴۶۲ الحبوب
۴۸۲ الاحجار
۴۸۴ الحقن
۴۸۶ الحمولات
صفحه ٣١٢

 ۴۸۷ الباب السادس - في حرف الخاء
۴۸۸ الباب السابع - في حرف الدال
۴۸۸ الادوية
۴۹۱ الادهان
۵۰۲ الباب الثامن - في حرف الذال
۵۰۲ الذرورات
۵۰۶ الباب التاسع - في حرف الراء
۵۰۷ الربوب
۵۰۹ الارواح
۵۱۱ الباب العاشر - في حرف الزاء
۵۱۱ الزاجات
۵۱۴ الازهار
۵۱۵ الباب الحادي‌عشر - في حرف السين
۵۱۵ السفوفات
۵۲۵ السنونات
۵۲۶ الباب الثاني‌عشر - في حرف الشين
۵۲۶ الاشربة
۵۳۶ الشكفتجات
۵۳۶ الشمامات
۵۳۸ الشيافات
۵۴۰ الباب الثالث ‌عشر - في حرف الصاد
۵۴۲ الباب الرابع‌ عشر - في حرف الضاد
۵۴۲ الضمادات
۵۴۷ الباب الخامس‌عشر - في حرف الطاء
۵۴۷ الطبايخ
صفحه ٣١٣

 ۵۴۸ الطراطير
۵۴۹ الاطلية
۵۵۳ الباب السادس‌عشر - في حرف العين
۵۵۳ العرقات
۵۵۳ العطر
۵۵۴ الباب السابع‌عشر - في حرف الغين
۵۵۴ الغراغر
۵۵۴ الغسولات
۵۵۴ الباب الثامن‌عشر - في حرف الفاء
۵۵۵ الفراطيقونات
۵۵۵ الفرازج
۵۵۵ الفوطاسات
۵۵۶ الباب التاسع ‌عشر - في حرف القاف
۵۵۶ الاقراص
۵۶۵ القطورات
۵۶۶ القهوات
۵۶۶ القيروطيات
۵۶۷ الباب العشرون - في حرف الكاف
۵۶۷ الكباريت
۵۶۸ الاكحال
۵۷۱ الباب الحادي و العشرون - في حرف اللام
۵۷۲ اللعوقات
۵۷۴ اللودانوات
۵۷۴ الباب الثاني و العشرون - في حرف الميم
۵۷۴ المياه
صفحه ٣١٤

 ۵۷۸ المخدرات
۵۷۸ المراهم
۵۸۷ المسهلات
۵۸۷ المشمعات
۵۸۹ المطابيخ
۵۹۱ المعاجين
۵۹۸ المغالي
۵۹۹ المفرحات
۶۰۲ المقيئات
۶۰۳ الاملاح
۶۰۶ الباب الثالث و العشرون - في حرف النون
۶۰۶ الندات
۶۰۶ النشوقات
۶۰۷ النقوعات
۶۰۹ الباب الرابع و العشرون - في حرف الواو
۶۱۰ المقالة الخامسة - في بعض النوادر
۶۱۰ باب - في ذكر خواص العقاقير المروية
۶۱۰ حرف الالف
۶۱۰ حرف الباء
۶۱۱ حرف التاء
۶۱۲ حرف الثاء
۶۱۲ حرف الجيم
۶۱۳ حرف الحاء
۶۱۳ حرف الخاء
۶۱۳ حرف الدال
صفحه ٣١٥

 ۶۱۴ حرف الراء
۶۱۵ حرف الزاء
۶۱۵ حرف السين
۶۱۶ حرف الشين
۶۱۶ حرف الصاد
۶۱۷ حرف الطاء
۶۱۷ حرف العين
۶۱۷ حرف الغين
۶۱۸ حرف الفاء
۶۱۸ حرف القاف
۶۱۸ حرف الكاف
۶۱۹ حرف اللام
۶۲۰ حرف الميم
۶۲۱ حرف النون
۶۲۱ حرف الهاء
۶۲۱ باب - في المعالجات المأثورة
۶۲۲ حرف الالف
۶۲۲ حرف الباء
۶۲۳ حرف التاء
۶۲۴ حرف الجيم
۶۲۴ حرف الحاء
۶۲۸ حرف الخاء
۶۲۸ حرف الدال
۶۲۹ حرف الراء
۶۳۰ حرف الزاء
صفحه ٣١٦

 ۶۳۱ حرف السين
۶۳۱ حرف الشين
۶۳۲ حرف الصاد
۶۳۲ حرف الطاء
۶۳۳ حرف الظاء
۶۳۳ حرف العين
۶۳۴ حرف الفاء
۶۳۴ حرف القاف
۶۳۴ حرف الكاف
۶۳۴ حرف اللام
۶۳۵ حرف الميم
۶۳۸ حرف النون
۶۳۸ حرف الواو
۶۳۹ حرف الياء
۶۳۹ باب - في ذكر امور متفرقة
۶۳۹ فصل - في ما لاينبغي جمعه
۶۴۰ فصل - في الحمام و التنوير
۶۴۰ فصل - في بعض المتفرقات
۶۴۲ فصل - في السفر
۶۴۳ فصل - في الجماع
۶۴۳ باب - في ذكر امور مهمة
۶۴۷ باب - في دستور استعمال بعض الادوية
۶۴۷ فصل - في استعمال ماء الجبن
۶۵۱ فصل - في استعمال الشوبشيني
۶۵۴ فصل - في استعمال الزيبق
صفحه ٣١٧

 ۶۵۵ فصل - في استعمال العشبة
۶۵۷ باب - في ذكر خواص بعض الادوية المفردة
۶۵۷ فصل - حرف الالف
۶۶۰ فصل - حرف الباء
۶۶۱ فصل - حرف التاء
۶۶۲ فصل - حرف الثاء
۶۶۲ فصل - حرف الجيم
۶۶۳ فصل - حرف الحاء
۶۶۵ فصل - حرف الخاء
۶۶۶ فصل - حرف الدال
۶۶۶ فصل - حرف الذال
۶۶۷ فصل - حرف الراء
۶۶۸ فصل - حرف الزاء
۶۶۹ فصل - حرف السين
۶۷۱ فصل - حرف الشين
۶۷۲ فصل - حرف الصاد
۶۷۲ فصل - حرف الضاد
۶۷۲ فصل - حرف الطاء
۶۷۳ فصل - حرف العين
۶۷۴ فصل - حرف الغين
۶۷۵ فصل - حرف الفاء
۶۷۵ فصل - حرف القاف
۶۷۷ فصل - حرف الكاف
۶۷۸ فصل - حرف اللام
۶۷۸ فصل - حرف الميم
صفحه ٣١٨

 ۶۸۰ فصل - حرف النون
۶۸۱ فصل - حرف الواو
۶۸۱ فصل - حرف الهاء
۶۸۱ فصل - حرف الياء
۶۸۱ باب - في سر خواص الادوية كلية
۶۸۶ باب آخر به ختم الكتاب
۶۸۷ فصل - دهن القرنفل منوم
۶۸۷ فصل - النزلات و وجع الرأس
۶۸۷ فصل - برود للعين لامراضها الحارة
۶۸۷ فصل - المفرح البارد لامراض القلب الحارة
۶۸۸ فصل - ذرور لبثور العين
۶۸۸ فصل - في تبييض الطرطر
۶۸۸ فصل - دهن يزيل الشعر
۶۸۹ فصل - دهن النارنج
۶۸۹ فصل - للسعال بالليل
۶۸۹ فصل - ادهان لاتقطر
۶۸۹ فصل - في ما يعرض بالتنقية
۶۹۰ فصل - طريق تركيب النسخ في هذه البلاد:
۶۹۰ انضاج الاخلاط الحادة
۶۹۱ انضاج البلغم
۶۹۲ انضاج السوداء
۶۹۲ انضاج الاخلاط المركبة
۶۹۳ نسخ المسهلات
۶۹۵ نسخ الحقن
۶۹۷ فصل - تصعيد الكبريت
صفحه ٣١٩

 ۶۹۷ فصل - السكنجبين البزوري للحميات المركبة و امراض الكبد
۶۹۸ فصل - تدبير الاثمد
۶۹۸ فصل - مخلل جند
۶۹۸ فصل - حب اللفاح للنزلات
۶۹۸ فصل - علاج القوفت
۶۹۹ فصل - السكنجبين الانجداني لحمي الربع
۶۹۹ فصل - سفوف ارسطو لامراض الرأس و المعدة
۷۰۰ فصل - سفوف لضعف المعدة
۷۰۰ فصل - للعطش الزايد و ضعف المعدة الرطوبية
۷۰۰ فصل - للزحير و سوء الهضم
۷۰۰ فصل - لوجع المعدة الرطوبية
۷۰۰ فصل - لوجع الاعضاء
۷۰۱ فصل - لتقلب نفس الحبالي
۷۰۱ فصل - تبييض الطرطر
۷۰۱ فصل - للخنازير
۷۰۱ فصل - منضج سهل
۷۰۱ فصل - للاستسقاء و وجع الصدر و ضيق النفس
۷۰۱ فصل - للجذام
۷۰۱ فصل - للحمي الغشيية
۷۰۲ فصل - للجذام و الخنازير
۷۰۲ فصل - لدفع البلغم و العطش
۷۰۲ فصل - قرص ملح القلي لوجع المعدة
۷۰۲ فصل - حب الكريم للنزلات
۷۰۳ فصل - قرص للاستسقاء
۷۰۳ فصل - حب قينة‌ قينة لقطع الحمي و تقوية المعدة و الدماغ
صفحه ٣٢٠

 ۷۰۳ فصل - حب السلطان لتقوية الدماغ و المعدة و الاسهال
۷۰۳ فصل - شراب يسهل الاخلاط
۷۰۳ فصل - لترك الافيون
۷۰۴ فصل - لاسقاط البواسير
۷۰۴ فصل - دهن الذهب
۷۰۴ فصل - دهن الفضة
۷۰۴ فصل - دهن البواسير
۷۰۵ فصل - قرص الطباشير لامراض الصدر و المعدة
۷۰۵ فصل - لودانو للصداع
۷۰۵ فصل - شراب للامراض الصفراوية
۷۰۵ فصل - سفوف اللؤلؤ للزحير الحار و الاسهال
۷۰۶ فصل - دهن الورد
۷۰۶ فصل - مرهم عجيب
۷۰۷ فصل - سفوف لقطع الحمي
۷۰۷ فصل - لوجع المفاصل
۷۰۸ فصل - سفوف السورنجان
۷۰۸ فصل - للقوفت
۷۰۹ فصل - للنزلات
۷۰۹ فصل - للخنازير
۷۰۹ فصل - للخناق
۷۰۹ فصل - للاكلة
۷۰۹ فصل - مسهل قوي
۷۱۰ فصل - لوجع الرجل الحار
۷۱۰ فصل - شياف البواسير
۷۱۰ فصل - الشياف الهندي
صفحه ٣٢١

 ۷۱۰ فصل - دفع ضرر الزرنيخ و سم الفار
۷۱۱ فصل - دفع ضرر الافيون
۷۱۱ فصل - دفع الزكام
۷۱۱ فصل - دفع ضرر الزيبق
۷۱۱ فصل - ففرمت
۷۱۱ فصل - شياف للعين
۷۱۱ فصل - دفع الصفراء و البلغم
۷۱۲ فصل - الماء الكريم
۷۱۲ فصل - لبياض العين
۷۱۳ فصل - في الترويق
۷۱۳ فصل - كحل نافع
۷۱۳ فصل - للمراق
۷۱۳ فصل - لسيلان الحيض
۷۱۳ فصل - للزحير
۷۱۴ فصل - للسعال
۷۱۴ فصل - للمغص و الزحير
۷۱۴ فصل - لادرار الحيض
۷۱۴ فصل - دهن الملح
۷۱۴ فصل - شياف لرفع الاثار
۷۱۵ فصل - للعمش
۷۱۵ فصل - للورم
۷۱۵ فصل - لعرق‌النسا
۷۱۵ فصل - لعسر الازدراد
۷۱۵ فصل - ماء الشعير
۷۱۵ فصل - ماء الحيوٰة المفرح
صفحه ٣٢٢

 ۷۱۶ فصل - سوطيرا
۷۱۸ فصل - ملين مقبول
۷۱۸ فصل - قرص الكافور
۷۱۸ فصل - لضيق النفس
۷۱۸ فصل - اسيت اكسن‌ليك
۷۱۹ فصل - جوهر انتيمون مقيئ
۷۱۹ فصل - اسيد طرطريق
۷۱۹ فصل - الكسير كاروس
۷۲۰ فصل - في‌فرين
۷۲۰ فصل - مرهم اوفودلدك
۷۲۱ فصل - لوحشة القلب
۷۲۲ فصل - لورم اللثة
۷۲۳ فصل - لعوق الابهل للربو و البواسير
۷۲۳ فصل - حب الاهليلج للماليخوليا
۷۲۳ فصل - الجوهر البارود
۷۲۴ فصل - دهن حب السلاطين
۷۲۴ فصل - سنون
۷۲۵ فصل - زاج الحديد
۷۲۵ فصل - حب زاج الحديد
۷۲۵ فصل - تصفية الانتيمون
۷۲۵ فصل - علاج الوباء
۷۳۱ فصل - للديدان
۷۳۱ فصل - مشمع للجروح
۷۳۱ فصل - لوجع الصدر
۷۳۱ فصل - معجون شليثا
صفحه ٣٢٣

 ۷۳۲ فصل - جوارشن المصطكي
۷۳۲ فصل - معجون جاويدزي
۷۳۲ فصل - نزله
۷۳۲ فصل - مراهم
۷۳۲ فصل - للباه
۷۳۲ فصل - للرحم
۷۳۳ فصل - مسهل
۷۳۳ فصل - دهن للخنازير و مرهم الباسليق
۷۳۳ فصل - دهن للجروح و القروح
۷۳۴ فصل - للسوداء في الجلد
۷۳۴ فصل - للقوفت
۷۳۵ فصل - ذرور للقروح
۷۳۵ فصل - الدهن المنوم
۷۳۵ فصل - في ذكر بعض المراهم
۷۳۶ فصل - للنسيان
۷۳۶ فصول - في ذكر بعض الشيافات
۷۳۷ فصول - في ذكر بعض الجواهر و الارواح
۷۳۹ فصل - مشمع الذراريح
۷۳۹ فصل - مسهل جيد
۷۳۹ فصل - مرهم للقروح الخبيثة
۷۳۹ فصل - للسعفة
۷۳۹ فصل - جوهر المر المكي
۷۴۰ فصل - لضيق النفس
۷۴۰ فصل - دواء لدفع البلاغم
۷۴۰ فصل - شراب الجنطيانا
صفحه ٣٢٤

 ۷۴۰ فصل - حب حابس الدم
۷۴۱ فصل - مرهم للقروح المتعفنة
۷۴۱ فصل - دهن الشونيز
۷۴۱ فصل - دهن البيض
۷۴۲ فصل - معجون الحافظة
۷۴۲ فصل - دواء مجرب للزحير
۷۴۲ فصل - مرض شبه الصرع
۷۴۴ فصل - مرهم باسليق
۷۴۵ فصل - ايف‌كاكوانا
۷۴۵ فصل - معجون نوشدارو
۷۴۵ فصل - ذرور للجراحات
۷۴۶ فصل - صنعة الاقراص
۷۴۶ فصل - للسعفة
۷۴۶ فصل - سنون مسكن
۷۴۶ فصل - علاج سم القراد
۷۴۶ فصل - للسع العقرب
۷۴۷ فصل - للسالق
۷۴۷ فصل - دواء مجرب للقروح التي ينز منها ماء اصفر
۷۴۷ فصل - لوجع الاسنان
۷۴۷ فصل - لدفع الديدان
۷۴۷ فصل - ضماد لاصابة البرد
۷۴۷ فصول - في المشمعات
۷۴۹ فصول - في الادهان
۷۵۰ فصل - ضماد لنضج المواد
۷۵۰ فصل - مسهل لرفع الثقل
صفحه ٣٢٥

 ۷۵۰ فصل - مسهل منضج
۷۵۰ فصل - لرفع الثقل
۷۵۱ فصل - محلول يقوم مقام الثلج
۷۵۱ فصل - لرفع حكة البدن
۷۵۱ فصل - لحرقة البول
۷۵۱ فصل - للقيئ
۷۵۱ فصل - لتحليل اورام الغدد
۷۵۱ فصل - للقلاع
۷۵۱ فصل - غرغرة قابضة
۷۵۱ فصل - لورم البواسير
۷۵۱ فصل - لرفع الاسهال الشديد
۷۵۲ فصل - ليبس المعدة المزمن
۷۵۲ فصلان - للخنازير
۷۵۲ فصلان - لتوليد الدم في الاطفال
۷۵۲ فصل - ذرور لقطع الدم
۷۵۲ فصل - للنوبة الربعية العاصية
۷۵۳ فصل - لرفع حموضة المعدة
۷۵۳ فصل - مفرح جالينوس
۷۵۳ فصل - معجون مبهي
۷۵۳ فصل - علاج الثالول
۷۵۳ فصل - لدفع الديدان
۷۵۴ فصل - لوجع الافرصة و الاكتاف
۷۵۴ فصل - لادرار البول الزايد
۷۵۴ فصل - لتأثير الكلمل في الفم
۷۵۴ فصل - في كمية استعمال الدواء للسنين
صفحه ٣٢٦

 ۷۵۴ فصل - مرهم للقروح الخبيثة
۷۵۴ فصل - نسخة حب الاذاراقي
صفحه ٣٢٧

 فهرس المجلد السادس والعشرين
۱ الرسالة المهدوية
۵۱ رسالة ضياء البصاير في المرايا و المناظر
۱۹۵ رسالة في تزييف كتاب افرنجي في حركات الافلاك
۲۵۹ رسالة في علم الرخائم
۲۸۵ رسالة في علم الحركات
۲۹۳ رسالة كشف المجهول
۳۵۵ رسالة الميزان
۴۰۹ الوجيزة في كيفية الاعمال الحسابية
۴۵۱ الياقوتة الحمراء
۴۹۷ رسالة في العلم الموسيقي
۵۲۳ رسالة الاستيفاء
فهرس الرسالة المهدوية
۵ في علة تصنيف الرسالة
۶ فصل - في كيفيـة تركب العناصر المحسوسة من العناصر البسيطة الاصلية
۸ فصل - في توصيف كل من العناصر المحسوسة علي حدة
۱۰ فصل - في بيان كون النار الطف من العناصر الاخر و كونها كامنة في كل الاجسام
۱۳ فصل - في بيان ظهور النار الغيبية في الدهن و ان الدهن كامن في جميع الاجسام
۱۵ فصل - في بيان ظهور النار الجوهرية في الدخان
۱۶ فصل - في بيان وصف الدخان
صفحه ٣٢٨

 ۲۰ فصل - في تعريف النور الواقع علي الاجسام الكثيفة
۲۳ فصل - في بيان كيفية نفوذ النور في بعض الاجسام
۲۷ فصل - في بيان وجود الظل و الظلمة
۲۹ فصل - في تعريف الباصرة و كيفية انطباع الاشباح و الاضواء فيها
۳۲ فصل - في بيان مراتب الباصرة باكثر مما مر في الفصل السابق
۳۴ فصل - في بيان ان الآثار تصـدر من مؤثراتهـا كما يصـدر النور من السراج
۳۶ فصل - في بيان كيفية صدور الافعال من الفاعل بازيد مما بين في الفصل السابق
۴۰ فصل - في ان نفس كل شي‌ء صورته و بيان نفوس المواليد
۴۶ فصل - في بيان ان لكل عنصر نفسا
۴۷ فصل - في ان النار الجوهرية دهرية لا تحس بالحواس الظاهرة
فهرس رسالة ضياء البصاير في المرايا و المناظر
۵۹ في علة تصنيف الرسالة و ترتيبها علي مقدمة و ثلاث مقالات و خاتمة
۶۱ المقدمة - في بيان تشريح العين و بيان حقيقة الاضواء و الاشباح و الالوان و فيها اربعة مطالب:
۶۱ المطلب الاول - في بيان حقيقة تركيب العين و صفة ادراكها للاشياء و حقيقة الباصرة و فيه فصول:
۶۱ فصل - في بيان مجمل من تشريح العين
۶۳ فصل - في بيان قوة البصر
۶۵ فصل - في ان الادراك شأن النفس و يتجلي في البصر بالباصرة
۶۶ فصل - في بطلان قول من زعم ان القوة الباصرة في موضع تلاقي العصبتين و اثبات كونها في الجليدية
صفحه ٣٢٩

 ۶۹ فصل - في بيان سر رؤية الانسان الشىء الواحد واحدا اذا كان صحيحا و شيئين اذا كان احول
۷۳ المطلب الثاني - في بيان صفة الاضواء و حقيقتها و فيه فصول:
۷۳ فصل - في بيان حقيقة الضوء و مبدئه بلسان الحكمة الالٰهية
۷۴ فصل - في مناسبة الحاسة مع المحسوس بحسب اللطافة و الكثافة
۷۵ فصل - في ان المراتب العالية للانسان مجملة متوحدة و دانيته مفصلة متكثرة فتوحدت النفس و تعددت المشاعر السفلية و تعينت
۷۷ فصل - في ان الادراك منوط بقابلية الفاعل و القابل و في ايهما كان مانع لايحصل ادراك
۷۷ فصل - في ان الضوء و اللون من جنس واحد يسمي في اعاليه و اواسطه ضوءا و في ادانيه لونا و هما غير الحرارة و البرودة
۷۹ فصل - في مراتب الاضواء و الالوان و ان الضوء اللطيـف لا يري الا عنـد اقترانه بكثيف
۸۱ فصل - في حقيقة الضوء و اسبابه الطبيعية
۸۹ المطلب الثالث - في بيان حقيقة الاشباح و فيه فصول:
۸۹ فصل - في ان الشبح اثنان شبح متصل و شبح منفصل و بيان امر المادة و الصورة
۹۱ فصل - في بيان الشبح المتصل الدهري و ان الصورة لايخرج من الي الفعليه الا بتكميل مكمل
۹۴ فصل - في ان المادة اعلي من الصورة رتبة و الشبح هو صورة المادة في عرصته نافذة فيها
۹۵ فصل - في ان الاشباح من حيث الرقة و اللطافة لها ثلٰث مراتب
۹۷ فصل - في امر الاشباح المنفصلة و المراد من الاتصال و الانفصال
صفحه ٣٣٠

 ۹۹ فصل - في معرفة تكون الشعلة
۱۰۳ فصل - في بيان نـور السراج الواقـع في الهواء و الارض و الاجسام الكثيفة
۱۱۰ المطلب الرابع - في امر الالوان و فيه فصول:
۱۱۰ فصل - في بيان حقيقة الالوان و ان الضوء روحانية اللون و لطيفه و اللون جسمانية الضوء و كثيفه
۱۱۲ فصل - في بيان اصول الحواس الظاهرة و ان اصل الالوان و الاضواء من النار فتدرك بالبصر فهو ناري
۱۱۴ فصل - في ان اصل الالوان اربعة كما ان كل شي‌ء مربع الكيفية
۱۱۶ المقالة الاولي - في بيان كيفية ادراك العين للاضواء و الالوان و انطباعها في الاجسام و فيها مقاصد:
۱۱۶ المقصد الاول - في كيفية ادراك العين للاضواء و الالوان بانه بخروج الشعاع او بالانطباع و فيه فصول:
۱۱۸ فصل - في ان الحكيم من يستدل علي الاشياء من الاعلي فلايري فيها اختلافا و من يري الاختلاف ليس بحكيم
۱۱۹ فصل - في ان اللّه قد جعل الحيوان دراكا ذا ادوات حاسة من جنس المحسوسات تدرك نفسها بانطباع الاشباح
۱۲۰ فصل - في ان ادراك البصر و كل حاسة بالانطباع فيبقي الشبح ما بقي الشاخص علي حاله
۱۲۳ فصل - في ان ادراك الروح مطلق مبهم تتشخص في البصر فتدرك به الصور و ان الصور لاتوجد في النفس بالاشراق
۱۲۴ فصل - في البحث علي من قال بخروج الشعاع و الاستدلال عليهم
۱۲۶ فصل - في ما يدل من الاخبار علي ان الرؤية بالانطباع
۱۲۷ فصل - في بيان صفة الانطباع في العين
صفحه ٣٣١

 ۱۲۹ فصل - في ان الشبح لطيف لايري الا اذا وقع علي المادة الكثيفة و ان الضوء و اللون من مقولة الاعراض السطحية ليس لها عمق
۱۳۱ فصل - في ان شبح كل ذي شبح علي هيأة المخروط و ذلك سر استدارة الضوء الواقع من الثقب علي الارض
۱۳۴ المقصد الثاني - في ان ما تدركه النفس استنباطا من اسباب ادّيٰها العين اليها ادراكه شأن الواهمة لا الباصرة و فيه فصول:
۱۳۷ فصل - في بيان الحكم الكلي في وجه ادراك المعاني
۱۳۸ فصل - في ان ادراك النسب المعنوية من شأن الواهمة لا الباصرة
۱۳۹ فصل - في ان معرفة اعيان الاشياء من شأن النفس لا البصر
۱۴۰ فصل - في ان الانسان انموذج العالم الكبير و ان العين مرآة تؤدي الصور الي النفس بواسطة الاسباب و المشاعر فتعرفها النفس
۱۴۴ المقصد الثالث - في كيفية انطباع الشبح في الاجسام و حقيقته و فيه فصول:
۱۴۴ فصل - في انه لا ظهور بالذات في عالم الظاهر الا للضيئات و ان مادة ضوء السراج من النار و صورته من الدخان
۱۴۶ فصل - فـي بيـان ســر التكميـل و اقسـامه و ان ظهـور الآثـار من الاجسـام المطلقة المبهمة علي حسب استعدادها و توجه الكامل اليها
۱۴۹ فصل - في درجات الاستضاءة و التكمل
۱۵۰ فصل - في ان الاجسام تختلف من حيث الصقالة و النور الواحد يضي‌ء الصقيل و الكدر بلا فرق و الفرق في القابل
۱۵۲ فصل - في ان الاضواء لاتغير الاجسام بخلاف الالوان و لكن الانصباغ يحصل من كليهما و بيان سر بقاء الصبغ في العين زمانا
۱۵۵ المقالة الثانية - في بيان كيفية رؤية الاشباح في الاجسام الصقيلة و ما يتعلق بها و فيها فصول:
صفحه ٣٣٢

 ۱۵۵ فصل - في ان الاجسام الشافة ايضا تستضي‌ء بنور المكملات و تتكيف به و لكن لايري نورها للطافتها و كذلك الاجسام الصقيلة الا انه يري فيها النور علي حسب المكمل
۱۵۸ فصل - فيما ساق جماعة الي القول بعدم تكيف المرآة
۱۵۸ فصل - في ان الاستضاءة علي حسب القابلية و من القابلية شكل سطح المستضي‌ء
۱۵۹ فصل - في ان العرض ما يري بالعين و لايستر بعضه بعضا و ان الجوهر هو الجسم و له اجزاء يستر بعضها بعضا فتراه العين تارة علي شكله و تارة متغيرا
۱۶۱ فصل - في ان للمرآة سطح واحد فتحكي سطحا واحدا من الضيئ و بانتقال الشبح يري سطح آخر منه
۱۶۲ فصل - في ان شبح الوجه سطح عرضي يحدث بتكمل الجسم الذي يلي الوجه و لايراه في المرآة الا من يقابله
۱۶۳ فصل - في ان المرآة ان كان موازيا لوجه الشخص يري شبحه فيها موازيا لهما و ان كان منحرفا لايري
۱۶۴ فصل - في ان المرآة ان لم‌تكن موازيا لوجه الشخص يري شبحه شخص آخر ان كان الزاويتان متساويتين
۱۷۰ فصل - في كيفية انطباع الشبح في المرآة و غيرها كالجدار
۱۷۳ فصل - في ان الاشياء الصقيلة كالمرآة و غيرها كالجدار تختلف من حيث وقوع الشبح عليها و البحث علي بعض اقوال القوم فيه
۱۷۷ المقالة الثالثة - في بيان كيفية انعطاف الاشباح في الاجسام المشفة و فيها فصول:
۱۷۸ فصل - في انه لا فرق نوعـا بين انعطـاف الشـبح في الجسـم الشـاف غير الهواء و بين الانعكاس من سطحه و انما هو تسمية و اصطلاح
فصل - في ان البصر لا ينفذ في شىء بل كلمـا يدرك البصر هـو مـا ينطبـع
صفحه ٣٣٣

 ۱۸۰ فيه و الجسم الذي تحت الماء ينطبع شبحه علي سطح الماء فينعطف الي البصر
۱۸۲ فصل - في ان الجسم الداخل في الماء يظهر للعين اقصر مما يكون
۱۸۴ فصل - في البحث عما يشاهد الانسان من التقازيح في البلور
۱۹۲ خاتمة - في معرفة الالوان التي تحدث في قوس الرحمٰن المعروف بقزح
۱۹۲ فصل - في تكون القوس علي سبيل الاختصار
فهرس رسالة في تزييف كتاب افرنجي في حركات الافلاك
۲۰۱ في علة التأليف و نقل موضع الحاجة من ذلك الكتاب
۲۰۶ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها اصول:
۲۰۶ اصل - في بيان ماهية الجسم
۲۰۸ اصل - في اقسام الجسم و ان الافلاك ايضا اجسام
۲۱۱ اصل - في ان وجود الابعاد و المكان من غير المادة الشاغلة له محال في عالم الاجسام و ما فوقها
۲۱۵ اصل - في ان الجسم بنفسه لا يجوز ان يتحرك و ينتقل من غير ان يحركه شي‌ء
۲۱۷ اصل - في ان تقسيمهم الحركة بالطبيعية و النفسانية تقسيم خال عن التحقيق و كذلك قولهم بالحركة القسرية و الحق ان الحركة نفسانية
۲۲۲ اصل - اذا علم ان الحركة نفسانية فالجسم اللطيف اسرع و احسن حكاية لانوار النفس من الكثيف
۲۲۵ الفصول - في ذكر نتايج الاصول المتقدمة:
فصل - في ان الاعتقادات تختلف اذا كانا الطرفين جازمين علي قولهما بالبرهان و لكـن اذا جاء الاحتمال لا يقال انهمـا علي مذهبيـن و اعتقادين
صفحه ٣٣٤

 ۲۲۵ و ان علماء الافرنج ليس لهم برهان قطعي علي قولهم
۲۲۹ فصل - في ان الدليل الذي يوجب الاعتقاد و البت علي المطلب هو الدليـل الـعقلي بـاقسـامه المقـررة و اخبـار اللّه سـبحانه و اخـبار اوليـائـه الصادقين
۲۳۰ فصل - في ان الارض و العناصر اقل شفافة و لطافة من الافلاك فالحركة تكون للافلاك لا للعناصر
۲۳۳ فصل - في فسـاد قـول قارتشـيوش ان الارض متحركة بحركـة مـادة لينـة حاملة لها و ساكنة بالنسبة اليها كالسفينة في نهر جار و ان كان قوله اقرب من ساير الاقوال
۲۳۴ فصل - في ان المشاهد ان العناصر تتسخن بسرعة السير فلا يستقيم قولهم بحركة الارض بالسرعة التي قالوا بها
۲۳۶ فصل - في رد قول من قال ان الاجسام و الارض تتحرك بالطبع
۳۳۹ فصل - في ان حركة الافلاك متشاكلة متناسقة متوافقة لتشاكل اجزائها وشفافتها و لكن الارض لا تحكي صفة النفس و لا يظهر عليه حركة
۲۴۱ فصل - في ان الارض لو كان لها حركة يومية سريعة من المغرب الي المشرق لكانت حركة الهواء الي جهة واحدة محسوسة و المحسوس خلافها
۲۴۳ فصل - و وجه آخر لابطال قولهم بمركزية الشمس و سكونها ان الكواكب حيث نراها لا تختلف كثيرا في صغرها و كبرها مع ان لازم قولهم قربهـا الي الارض اللازم كبرها احيانا و بعدها اللازم صغرها احيانا
۲۴۴ فصل - في بيان سخافة ما استدلوا به من ان الشمس تجذب الارض الي نفسـها بالطبع و ان الارض تميل الي جهة قائمـة علي الخط الواصل بينهـا و بين الشمس
۲۴۵ فصل - في اظهار خطائهم في الاستدلال بالمنارة الجوفاء
صفحه ٣٣٥

 ۲۴۹ خاتمة - في بيان ما يقتضيه الاصول الحقة من اوضاع الاجسام و فيها فصول:
۲۴۹ فصل - في ان الاجسام البسيطة اللطيفة تقتضي الحيوٰة و الحركة و هي جهة الرب و الاب و ان العناصر الكثيفة الغاسقة تقتضي الموت و السكون و هي جهة النفس و الام و ان المواليد تتولد منهما
۲۵۱ فصل - في ان الجسـم البسـيط المتشاكل الاجزاء يقتضي شـكلا بسـيطا و هو الكرة و ليس فيه داعية النفور من دون قاسر ظاهري و هو حي بتمامه فيتحرك دائما في وضعه
۲۵۲ فصل - في ان الافلاك جسـم ليـن لطيف تقبـل الخرق و الالتيـام مـن دون اشكال اذا خرقها قاسر و لكن لو خليت و طبعها لا تنخرق و لا تلتئم و لا تتغير عما هي عليه
۲۵۳ فصل - فـي ان الفضـل و النقصـان غير جايزيـن في خلقـة الحكيـم الا ان معرفة الفضل و غيره من المشكلات فالذي يحكم به القواعد الحكمية ان لايكون في الافلاك البسيطة فضول في تداويرها و حواملها و ممثلاتها و افلاك اخر زايدة عما يري لها آثار و حركات
۲۵۴ فصل - في ان كل فلك بسيط لازم لحيزه متحرك فيه بطبعه و لا يحركه فلك آخر فانه ايضا محدود في حيزه
۲۵۴ فصل - في ان بساطة الافلاك نسبية و يوجد فيها اختلاف الامزجة و الطبايع
۲۵۵ فصل - في ان الامر علي ما اثبت في الفصول السابقة يجب ان يكون علي ما ذهب اليه حكماء الاسلام و من قبلهم ارسطو و بطلميوس و لا يضر باصل المطلب ما يقع من الاختلافات الجزئية
۲۵۷ في انهم علقوا من سقف بيت تحت خط الاستواء سلسلة و جذبوها فاختلفت حركتها عما بني في ارض خمسة و ثمانين و استدلوا به علي حركة الارض و بطلان استدلالهم
صفحه ٣٣٦

 فهرس رسالة في علم الرخائم
۲۶۳ المقدمة - في بيان بعض ما يحتاج اليه في هذا العلم من المقدمات القريبة الي العمل و هي امور:
۲۶۳ الاول - في ما يحتاج اليه الموقت من الضرب و القسمة
۲۶۵ الثاني - في معرفة سعة المشارق و حصص سمت الارتفاعات
۲۶۶ الثالث - في معرفة السمت من الارتفاع و عكسه
۲۶۷ الباب الاول - في اعمال الرخايم التي يكون الظل فيها مأخوذا من شخص قائم عليها و فيه فصلان:
۲۶۷ الفصل الاول - في ان الرخائم علي ثلاثـة اقسـام:البسـيط و القائم و المائل
۲۶۷ الفصل الثاني - في الرخائم البسيطة
۲۷۱ الباب الثاني - في الرخائم القائمة و فيه فصول:
۲۷۱ فصل - في تعيين انحراف القائمة بالفرض او الواقعة
۲۷۲ فصل - في ما يصنع اذا كان الرخامة منقوشة بانحراف مفروض و اريد نصبها في موضع او ردها اليه
۲۷۲ فصل - في معرفة الارتفاع علي السطوح القائمة و الظل و سمته
۲۷۴ فصل - في تخطيط الرخائم و وضعها في محالها
۲۷۵ تنبيه - في مراعاة حسن التخطيط و الاعتدال في الرخامة
۲۷۶ الباب الثالث - في اعمال رخائم فضل الداير و هي ما يكون الشاخص فيها خيطا او مخروطا و فيه فصول ثلاثة:
۲۷۶ الفصل الاول - في معرفـة عـرض السـطح و طوله و سـمت خـط نصـف النهار فيه و ذكر انواع الرخائم
صفحه ٣٣٧

 ۲۷۷ الفصل الثاني - في معرفة سمت خطوط فضل الداير
۲۷۸ تنبيه - في معرفة الخطوط المستعملة و المهملة في فضل الداير و الاكتفاء بالمستعملة
۲۷۹ الفصل الثالث - في كيفيـة تخطيط رخائم فضل الداير و وضعها في محالها
۲۸۲ الباب الرابع - في نكات ضرورية:
۲۸۲ الاولي - في وضع الرخائم البسيطة المخطوطة في عرض في عرض آخر او طور آخر
۲۸۳ الثانية - في ما يصنع ان كان السطح جنوبيا فيكون بعض فضل الداير فيه مهملا في جميع الفصول و يكون بعض مستعملاته ايضا مهملا في بعض الفصول
۲۸۴ الثالثة - في ان زيادة طول الشاخص قريبة الي الصدمة و بقصره يشكل التعيين و بيان الحد المعتدل فيه
فهرس رسالة كشف المجهول
۲۹۹ في بيان علة تصنيف الرسالة
۲۹۹ الباب الاول - في استخراج المجهولات بالتناسب و فيه مقدمة و ثلٰثة فصول و خاتمة:
۲۹۹ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها مطالب منها بيان النسبة بين العددين و النسـبة العددية و الهندسـية و بيان التناسـب التأليفي و ان كلا من التناسب العددي و الهندسي اما اتصالي او انفصالي و ان النسب ان كان مترقية تسمي بالتناسب المتصاعد و الا فبالتناسب المتنازل و بيان الطرفين و ما في وسطهما
صفحه ٣٣٨

 ۳۰۱ فصل - في التناسـب العددي و خواصـه و كيفية استخراج الجزء المجهول
۳۰۴ فصل - في التناسب الهندسي و خواصه و استخراج الجزء المجهول منه و بيان القسم المشهور منه و هو الاربعة المتناسبة و بيان كيفية استخراج المجهول بها في قواعد شارحة لانواعها
۳۱۲ فصل - في التناسب التأليفي و كيفية استخراج المجهول فيه
۳۱۴ الخاتمة - في حساب المنافع و ربح الشركاء و خسـرانهم و تعيين حصص الشركاء و تعيين الاسماء و الاوزان و فيها اربع قواعد:
۳۱۴ القاعدة الاولي - في ان المنافع قسمان مفردة و مركبة
۳۱۶ القاعدة الثانية - في معرفة ربح الشركاء و خسرانهم و هو علي قسمين مفرد و مركب
۳۱۸ القاعدة الثالثة - في تقسيم مبلغ معين علي نسب معينة و هو ينفع في الغرمـاء و الاوقـاف و امثالهـا،و اضاف(اع)في الحاشـية قاعـدة في بيـان تقسيم فيه فرض و رد
۳۲۰ القاعدة الرابعة - في معرفة الاوزان و الاسعار للاجناس المخلوطة و هي علي قسمين مستقيمة و معكوسة
۳۲۴ الباب الثاني - في استخراج المجهولات بقاعدة الخطاء و الخطائين
۳۲۶ الباب الثالث - في استخراج المجهولات بقاعدة التحليل و التعاكس
۳۲۷ الباب الرابع - في الجبر و المقابلة و فيه مقدمة و فصول:
۳۲۷ المقدمة - في ان الجبر و المقابلة ما هو و فيها ثلٰثة مطالب:
۳۲۷ المطلب الاول - في ما اصطلح علماء الفن في مراتب قوي الاعداد و بيان اصطلاح اسهل و احسن فيها
صفحه ٣٣٩

 ۳۲۹ المطلب الثاني - في كيفية استخراج مراتب ترقيات الاعداد في قويٰها و تنزلاتها في بطونها و منه استخراج الجذر و الكعب
۳۳۶ المطلب الثالث - في الاعشار و فيها فصول:
۳۳۶ فصل - في بيان كيفية رسم الاعشار
۳۳۶ فصل - في ان الاعمال الحسابية في الاعشار كالصحاح بلا تفاوت
۳۳۸ فصل - في الاكتفاء ببعض مراتب الاعشار احيانا
۳۳۹ فصل - في الاكتفاء ببعض مراتب خارج القسمة
۳۴۰ فصل - في تحويل الكسور الي الاعشار
۳۴۰ فصل - في جذر الاعشار
۳۴۱ فصل - في كعب الاعشار
۳۴۲ فصل - في استخراج ساير بطون الاعداد منها
۳۴۴ فصل - في بيان اسوس قوي الاعداد و فيه اربع مقدمات:
۳۴۵ المقدمة الاولي - في ضرب الاجناس
۳۴۷ المقدمة الثانية - في قسمة عدد في منزل ما علي عدد آخر في منزل ما
۳۴۸ المقدمة الثالثة - في جذر مراتب القوي فردها و زوجها
۳۴۸ المقدمة الرابعة - في الجمع و التفريق بين المراتب
۳۴۹ فصل - في انه لا بد في علم الجبر و المقابلة من معلومات ليمكن التوصل بها الي المجهول و بيان الحد اللازم منها و الصور الستة المشهورة من المسائل المطروحة في هذا العلم
۳۵۳ خاتمة - في كيفية تطبيق المسائل علي اصل من الاصول المبينة في هذا العلم لاستخراج مجهول
فهرس رسالة الميزان
۳۵۹ في الباعث علي تأليف الرسالة
۳۵۹ فصل - في معرفة ارتفاع الكواكب
صفحه ٣٤٠

 ۳۶۱ فصل - في معرفة غاية الارتفاع
۳۶۶ فصل - في معرفة الميل الاول و الثاني
۳۶۸ فصل - في معرفة الجيب
۳۷۱ فصل - في معرفة الظل و المقياس
۳۷۳ تنبيه - فـي ان مما يـعرف بجـداول الظل مسـاحة الارض و عـرض الوادي
۳۷۷ فصل - في معرفة مطالع اجزاء فلك البروج
۳۸۱ فصل - في معرفة الساعات و الداير
۳۹۱ فصل - في استخراج الطالع و تسوية البيوت
۳۹۱ تنبيه - في كيفية معرفة طالع السنة المستقبلة من السنة الماضية
۳۹۱ فصل - فيما يصنع اذا كان الطالع معلوما و اريد وقت طلوعه
۳۹۲ فصل - في معرفة ساعات الصبح و الشفق
۳۹۲ فصل - في معرفة عرض البلد
۳۹۲ تنبيه - فيما يصنع اذا اريدت معرفـة ارتفاع قطـب المنطقـة في طالـع معين
۳۹۲ فصل - في معرفة تقويم الشمس
۳۹۳ فصل - في معرفة جهة القبلة و رسم خط نصف النهار
فهرس رسالة الوجيزة في الحساب
۴۱۳ في بيان علة تصنيف الرسالة
۴۱۳ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها فصلان:
۴۱۳ الفصل الاول - في حد علم الحساب
۴۱۴ الفصل الثاني - في الارقام و العلامات الموضوعة في هذا الفن
صفحه ٣٤١

 ۴۱۶ الباب الاول - في حسـاب الاعداد الصحـاح و فيـه مقدمـة و اربعة فصول:
۴۱۶ المقدمة - في ان الحساب اما ضم عدد الي عدد او نزع عدد من عدد
۴۱۷ الفصل الاول - في الجمع
۴۱۸ الفصل الثاني - في التفريق
۴۱۸ الفصل الثالث - في الضرب
۴۲۲ الفصل الرابع - في التقسيم
۴۲۷ الباب الثاني - في حساب الكسور و فيه مقدمة و فصول:
۴۲۷ المقدمة - في بعض ما يجب تقديمه و فيها قواعد لمعرفة اقسام الكسور و كيفية رسمها و تجنيسها و تنزيلها و تحويلها الي الاقسام الاخر
۴۳۶ الفصل الاول - في جمع الكسور
۴۳۸ الفصل الثاني - في تفريق الكسور
۴۳۸ الفصل الثالث - في ضرب الكسور
۴۳۹ الفصل الرابع - في تقسيم الكسور
۴۴۰ الباب الثالث - في حساب مقادير يلاحظ معدوداتها الي غيرها و فيه مقدمة و اربعة فصول:
المقدمة - في بيان نسب كل صنف من تلك المقادير علي ما هو المعروف في ايران في عصر تأليف الرسالة و هو حدود سنة الف و ماتين و ثلٰثة و ستين و بيانها في انواع:نوع في المسافات و نوع في الطول و نوع في الاوزان العامـة و الخاصة بكـل بلدة و نوع في النقـود العامـة و نوع في الاوقات العادية و النجوميـة و تتمـة في العلامات التي وضعها
۴۴۰ المصنف(اع)لكل من المقادير و ذكر في تلوها قواعد في تحويل المقادير باقسامها و تعيين الكسر منها
۴۴۵ الفصل الاول - في جمع المقادير
صفحه ٣٤٢

 ۴۴۵ الفصل الثاني - في تفريقها
۴۴۶ الفصل الثالث - في ضربها
۴۴۶ الفصل الرابع - في تقسيمها
۴۴۷ تتميم - في حساب كسور يستعملها المنجمون في ضمن قواعد ذكر فيها حساب تحويل الدرج في نظام الستيني و تحويل كل مرتبة الي مرتبة اخري و رفعها
۴۴۹ تنبيه - في معرفة ان الحاصل من الضرب من اي درجة هو و معرفة الاس و كيفية العمل به
فهرس رسالة الياقوتة الحمراء
۴۵۵ في بيان علة تصنيف الرسالة و تقسيمها علي مقالتين و خاتمة:
۴۵۶ المقالة الاولي - في معني اللون المطلق و حقيقته و فيها فصول:
۴۵۶ فصل - في ان المركب له لون و تختلف مراتب اللون بحسب اختلاف مراتب المركب و رد بعض الاقوال في هذا المضمار
۴۵۹ فصل - فيما يدل علي وجود اللون للمركبات من كتاب اللّه المجيد
۴۶۰ فصل - فيما يدل علي ذلك من الاخبار
۴۶۱ فصل - في الاستدلال علي ذلك من المحسوسات
۴۶۲ فصل - في الدليل العقلي علي ذلك
۴۶۸ فصل - في ان كل اثر مركب من الكيفيات الاربع عند حدوثه من مؤثره و بيان اصول الالوان
۴۷۰ فصل - في ان الجسم الشاف لايظهر له ضوء و لا لون الا بعد الكثافة الحاصلة له
۴۷۳ فصل - في ان لكل جسم بل لكل مركب لونا يري ام لايري
۴۷۷ المقالة الثانية - فـي معني الحمرة و كيفيـة خلقهـا و نزولهـا من الخزائـن العالية و فيها فصول:
صفحه ٣٤٣

 ۴۷۷ فصل - في بيان اصول الالوان و كيفية تولد ساير الالوان
۴۷۹ فصل - في بيان الكيفيات الاربع للالوان و بيان تواليد الالوان و معانيها و حقايقها
۴۸۱ فصل - في ان النور لون مشرق و اللون نور متكاثف و كلاهما من جنس واحد و نسبتهما نسبة الروح و الجسد
۴۸۳ فصل - في بيان الآثار الغيبية
۴۸۵ فصل - في بيان تأويل الحمرة
۴۸۷ فصل - في بيان باطن الحمرة
۴۸۸ فصل - في بيان باطن تأويلها
۴۹۰ فصل - في بيان تأويل باطنها
۴۹۱ فصل - في بيان باطن الباطن
۴۹۲ الخاتمة - في كيفية انصباغ الوبر بلون الحمرة
فهرس الرسالة في العلم الموسيقي
۵۰۱ في بيان الباعث علي تأليف الرسالة و انها مشتملة علي مقدمة و اربعة ابواب:
۵۰۱ المقدمة - في بيان تعريفه و فائدته و موضوعه
۵۰۲ الباب الاول - في معرفة الصوت و ما يلحق به و فيه اربعة فصول:
۵۰۲ الفصل الاول - في الصوت و كيفية حدوثه
۵۰۴ الفصل الثاني - في اقسام الاصوت
۵۰۵ الفصل الثالث - في بيان سبب اختلاف النغم و الالحان في الغناء
۵۰۵ الفصل الرابع - في بيان صور الصوت
۵۰۶ الباب الثاني - في حصر النسب و استخراج الابعاد و مراتبها و فيها ثلٰثة فصول:
۵۰۶ الفصل الاول - في حصر النسب
صفحه ٣٤٤

 ۵۰۷ الفصل الثاني - في بيان تلك النسب و بيان ما يناسب منها و ما يخالف
۵۰۸ الفصل الثالث - في بيان الابعاد و اقسامها
۵۱۰ الباب الثالث - في الوصل و الفصل و فيه ثلٰثة فصول:
۵۱۰ الفصل الاول - في معني الوصل و اقسامه و كيفية العمل فيه
۵۱۱ الفصل الثاني - في الفصل
۵۱۳ الفصل الثالث - في معني تقسيم البعد بالاقسام المتساوية
۵۱۴ الباب الرابع - في ذكر امور كلية في هذا العلم و فيه ثلٰثة فصول:
۵۱۴ الفصل الاول - في معرفة الالحان
۵۱۶ الفصل الثاني - في معرفة النغمات و منشأها
۵۱۸ الفصل الثالث - في طبايع النغمات و تأثيراتها
فهرس رسالة الاستيفاء
في شرح المقدمة الخامسة من كتاب الملل و النحل
۵۲۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۵۲۸ قال : المقدمة الخامسة في السبب الذي اوجب ترتيب هذا الكتاب علي طريق الحساب و فيها اشارة الي مناهج الحساب
۵۲۸ قال : لما كان مبني الحساب علي الحصر و الاختصار و كان غرضي من تأليف هذا الكتاب حصر المذاهب مع الاختصار اخترت طريق الاستيفاء ترتيبا، الخ
قال : و اردت ان ابين كيفية طرق هـذا العلم و كمية اقسامه لئلا يظن بي حيث انا فقيه و متكلم اجنبي النظر في مسالكه و مراسمه اعجمي العلم بمداركه و معالمه فاثرت من طرق الحساب احكمها و احسنها و اقمت عليه من حجج البراهين اوضحها و امتنها و قدرتها علي علم العدد، الخ..... ۵۲۹
صفحه ٣٤٥

 ۵۲۹ قال : فاقول مراتب الحساب يبتدي من واحد و ينتهي الي سبع و لايجاوزها البتة
۵۳۳ قال :المرتبة الاولي صدر الحساب و هو الموضوع الاول الذي يرد عليه التقسيم الاول و هو فرد لا زوج له باعتبار و جملة تقبل التقسيم و التفصيل باعتبار، الخ
۵۳۴ قال : المرتبة الثانية منها الاصل و شكلها محقق و هو التقسيم الاول الذي ورد علي المجموع الاول، الخ
۵۳۵ قال : المرتبة الثالثة من ذلك الاصل و شكله ايضا محقق و هو التقسيم الثاني الذي ورد علي الموضوع الاول و الثاني، الخ
۵۳۶ قال : المرتبة الرابعة المطموس و ذلك يجوز ان يجاوز الاربعة و ان احسن الطرق ان يقتصر علي الاقل و مدتها اقصر مما مضي
۵۳۶ قال : المرتبة الخامسة من ذلك الاصل المطموس و يجوز فيه التقسيم الي حيث ينتهي
۵۳۷ قال : السادسة المعوج و ذلك يجوز الي حيث ينتهي التفصيل
۵۳۷ قال : المرتبة السابعة المعقد و لكنه يمد من الطرف الي الطرف لا علي انـه اخـت صدر الحسـاب بل من حيث انها النهاية التي تشاكل البداية، الخ
۵۴۰ قال :و الحساب تاريج و توجيه و الآن نذكر كلية هذه الصورة و لم انحصرت من ذلك الاصل في اربعة و لم خرجت الاقسام الاخر عن الحصر
قال : فاقول ان العقلاء الذين تكلموا في علم العدد و الحساب اختلفوافي
۵۴۰ الواحد أهو من العدد ام هو من مبدء العدد و ليس داخـلا فـي العـدد، الخ
قال : و ليس من الاقسام الثلٰثة قسم يطلق علي الباري معناه فهو واحد لا كالآحاد اي هـذه الوحـدات و الكثـرات منـه وجـدت و يسـتحيـل عليـه
صفحه ٣٤٦

 ۵۴۴ الانقسام بوجه من وجوه القسمة
۵۴۵ قال : و اكثر اصحاب العدد علي ان الواحد لا يدخل في العدد و مصدره الاول اثنان و هو ينقسم الي زوج و فرد، الخ
۵۴۶ قال : فصار الحساب في مقابلة الواحد الذي هو علة العدد و ليس يدخل فيه و لذلك هو فرد لا اخت له، الخ
۵۴۷ قال :و كان البسائط العامة الكلية في العدد واحد و اثنان و ثلٰثة و اربعة و هي الكمال و ما زاد عليها فمركبات كلها و لا حصر لها، الخ
صفحه ٣٤٧

 فهرس المجلد السابع والعشرين
۱ رسالة مرآة الحكمة
۱۵۷ رسالة اصلاح الاجساد
۱۸۳ رسالة اصلاح النفوس
۲۰۹ رسالة اصلاح الارواح
۲۳۳ رسالة بيان الصواب
۲۶۷ رسالة التوفيق
۲۸۱ رسالة عيون التجارب
۳۰۹ رسالة الفصول
۵۷۱ رسالة كشف الاسرار
۶۲۳ رسالة في جواب الشيخ محمد البحراني
فهرس رسالة مرآة الحكمة
۹ عنوان - في سرد اخبار في هذا العلم و فضله و شرفه و بيان ان الحق من هذا العلم ما طرح من آل‌محمد عليهم السلام و الحث علي طلب ذلك العلم و بيان نصايح مفيدة
۱۶ الباب الاول - في كليات علمية و فيه فصول:
۱۶ فصل - في بيان المقامات الاربع للمؤثر و بيان درجات الحرارة و البرودة و كونهما يدي العالي الفاعلتين كونا و شرعا و ان الرطوبة و اليبوسة قابلتان منفعلتان و ان اسطقس كل شىء الرطوبة و بيان ظهور هذا السر في العناصر الفلكية و بيان ترتيبها و تطبيقها مع العناصر السفلية و عناصر الانسان الصغير و الاشارة الي ترتيب عناصر العالم الوسيط
فصل - في ان لكـل شىء و اثر جهتين و بيـان التعبير عنهمـا بالتعبيرات و
صفحه ٣٤٨

 ۱۹ ان الاولي جهة سمٰوات وجود الشىء و لها تسعة مقامات و بيان ظهور الطبايع الاربع في الجهة الثانية و سر ان كل شىء فيه معني كل شىء و بيان اختلاف مراتب الارض و تعيين محل الجنة و النيران
۲۱ فصل - في ان مراتب الوجود واحدة و الاشارة الي الجبروت و الملكوت و الملك و كونها نورا واحدا كما في الزيبق و الكبريت و الجسد و كونها من بخار و دخان و الاشارة الي سر المعاد و عقل الانسان و نفسه و جسده و تركيبها و عدم الخروج عن التركيب بعد الكسر و الصوغ ثانيا و بيان ان حقيقة العقل و النفس و الجسد واحدة و الاختلاف من خصوصيات المحل قد عرضها حين النزول و ستزول حال الصعود و فيه الاشارة الي سر التدبير في الاركان
۲۵ فصل - في ان لهذا العلم الكلي صوغين اوليا نوعيا و ثانويا شـخصيا و همـا المعبر عنهما بالحل و العقـد و الاشارة الي ان الوجود النوعي و الشـخصي كليهما يعودان
۲۷ فصل - في ان كل شىء يوجد في كونين كونا وجوديا و كونا شرعيا و الاشارة الي تقدم الكون الشرعي وجودا و ثبوت هذين الكونين لكل شىء و الزيبق و الكبريت و الجسد و وجوب رد الاشياء في التدبير الي مبادي اكوانها الشرعية و رد الحجر في تحصيل المولود الي مبدئه لا الهيولي
۳۲ فصل - في ان كل شىء له صوغان غيبي و شهادي و لكل واحد حلان و عقدان و ان لكل شىء في صوغيه اربعة حلول و اربعة عقود و لكل واحد منهما اربع مراتب نزولية و ان تلك المراتب مقامات حليه و عقديه النوعي و الشـخصي و تطبيـق كل من الحلـول و العقـود بازاء مرتبـة مرتبة
۳۶ فصل - في سـر التضعيـف و معني التلطيف و فيه مسـألة معضلـة و مطلبـة مشكلة
صفحه ٣٤٩

 ۴۳ فصل - في جملة القول في الاناسي الثلاثة و ان حجر الاجسام مثلث الكيان و مربع الكيفية و بيان الفعل و الانفعال بين الآباء العلوية و الامهات السفلية تولد المواليد بينهما و تفصيل المواليد و بيان انبعاث كل واحد منها و مبدئه و معاده و بيان جملة ذلك في الانسان المصنوع الطبيعي و تطبيق ذلك في الانسان الصغير
۵۸ فصل - في ان الصانع الحقيقي الذي يوجد لا من شىء هو اللّه و غيره من الفعالين صانع اضافي و بيان اختلاف مراتب الفعالين في الحكاية و بيان الفاعل في كل رتبة و انه لا فاعلية الا للارواح و انما ينصبغ افعالها في مرايا الاجساد و فعل الاكسير بالروحانية
۶۰ فصل - في ان الدور ثلٰث الدنيا و البرزخ و الآخرة و ان كل ما فقد في واحد من هذه اصيب في الآخر و بيان تلك العوالم الثلاثة في ملك الهرامسـة بالتفصيـل مـن بدو كونه الي حين موته الي بدئه ثانيا و حشـره في الآخرة
۶۳ فصل - في ان العلة الغائية من وجود السمٰوات و الارض في كل شىء ظهور سر الواحد فيه علي اكمل وجه و ان ساير المراتب المتقدمة كسور ذلك الواحد و انه لا بد في تحصيل الكمال الممكن فيه ان يدور اربع دورات من بدء تكونه الي غاية كماله و بيان تلك الدورات
۶۶ فصل - في بيان امتناع الطفرة في الوجود و عدم امكان بلوغ المركب درجة الكمال حتي يدور الدورات الثلٰث
۶۷ فصل - في بيان استمحال التركيب الوحداني للبسائط قبل الاتحاد في الرتبة و التشاكل في الصفة الظاهرة
۶۹ فصل - في استمحال صيرورة المركب بسيطا واحدا الا بعد التدبير و التشاكل التام في المادة و الصورة و ساير الاعراض و تفصيل التشكيل و الاشـارة الي سـر التكميل و التأثير من المركب في الاجسـاد و الي معني التفكيك و بيانه
صفحه ٣٥٠

 ۷۲ فصل - في بيان ما وقع من الاختلاف في امكان وجود المعتدل الحقيقي و امتناعه و الاشارة الي اقسامه الثمانية الاضافية و بيان الحق في المسألة و امكان وقوع ذلك الاعتدال بين كل ضدين و ان كل فاعل في استخراج الكوامن باب اللّه و يده
۷۴ فصل - في تكون نوع المكون علي سبيل الكلية
۷۶ فصل - في تكون كل مولود من بخار مائي و دخان ترابي و بيان تكونه من هذين الاصلين
۷۸ فصل - في استكنان جميع اصناف المعادن في نطفتها و استجنان كل معدن في الآخر و ان الحكمة اظهار المستجنات لا ايجاد المعدومات
۸۰ فصل - في معني كلي في التدبير و امر الصابون
۸۴ فصل - في التركيب و الضم و الاستنتاج و التوليد
۹۶ فصل - في تثليث الاشياء الي كامل و تام و ناقص و بيان هذه في المركبات و شرح معني الكمال و التكميل و الفرق بينه و بين التأثير
۱۰۴ الباب الثاني - في الارواح و فيه مطلبان:
۱۰۴ المطلب الاول - في مجمل القول في الارواح
۱۰۸ المطلب الثاني - و فيه فصول:
۱۰۸ فصل - في بيان اول ما خلق اللّه في العالم الوسيط
۱۰۹ فصل - في بيان اختلاف الفلاسفة في الروح و بيان الحق في المقام و رفع الخلاف
۱۰۹ فصل - في تدبير الروح و انحلاله و عدم نفوره
۱۱۰ فصل - في تنقير الروح و تقريرها و بيان ما ينقرها و يقررها و انهما بالاجساد احسن و اولي و بالانفس اولي من الكل
۱۱۴ الباب الثالث - في احوال النفسين الشريفتين و فيه فصول:
صفحه ٣٥١

 ۱۱۶ فصل - في بيان التعبيرات عن النفس
۱۱۷ فصل - في بيان تكون جميع المعادن من البخار و الدخان و بيان درجاتهما و تولد المعادن منهما و الاشارة الي غاية التدبير و سر الامر من التنقير في النفسين حتي تصيرا جسدين
۱۱۷ فصل - في بيان تطهير النفوس و ازالة الغرائب عنها و احتياجها الي المكمل الخارجي و الاشارة الي سر التضعيف بالتلطيف
۱۲۰ فصل - في تفليك النفوس و تعليتها و بيان المراد من التفليك و ان تأثير الاكسير بسر الروحانية و تكميله النواقص بسر حكايته اوائل العلل
۱۲۱ فصل - في ان التفليك بعد التطهير و بيان تطهير الارواح و الانفس و الاجساد كلام كلي في سر تفليك النفس الحارة
۱۲۳ فصل - في اصلاح النفس و التدبير فيها و ازالة امراضها و علاجها و الاشـارة الي التكليـس و اصـلاح القابليـة بـه و بيـان التصعيـد و التنقيـر و الترصيص الحقة في المقام
۱۲۶ الباب الرابع - في احوال الاجساد و ما يتعلق بها و فيه فصول:
۱۲۶ فصل - في بيان المادة و الصورة الجسديتين و الاشارة الي انواعهما في كل عالم و بيان البخار و الدخان اللذين هما المادة و الصورة للمعادن و تكون اقسام المعادن منهما
۱۳۰ فصل - في بيان تطهير الاجساد و ان القطبين طاهران و بيان قلة احتياجهما الي التطهير
۱۳۱ فصل - في ذكر اختلاف الفلاسفة في الاجساد و رفع التناقض بين اقوالهم و تحقيق انيق في اتحاد الاركان و حلها و استخراج ما في قوة كل من نوع فعلية الآخر
۱۳۳ فصل - في وجـوب كون جميـع اركان العمل من سـنخ المؤثر الفاعـل و تصعيد الجسد حتي يصير كجسد الافلاك
صفحه ٣٥٢

 ۱۳۴ فصل - في وجوب تحصيل السبب الاقرب من الاسباب لاقتران الاجساد بالارواح و وجوب واسطة قريبة
۱۳۵ الباب الخامس - في سرد جميع اعمال هذا الفن من التفريق و الجمع و بيان اقسامهما مجملا في تلو فصول:
۱۳۶ فصل - في الحل
۱۳۷ فصل - في السحق
۱۳۸ فصل - في الحرق
۱۴۰ فصل - في التقطير
۱۴۱ فصل - في التخمير و التعفين
۱۴۲ فصل - في النقع و الطبخ
۱۴۲ فصل - في التشميع و التنقير و الذوب و الترخيم
۱۴۴ فصل - في التصعيد
۱۴۵ فصل - في الغسل و التصويل
۱۴۶ فصل - في العقد و بيان انحاء شتي فيه من العقد بالتشوية و غيرها
۱۴۹ الباب السادس - في معرفة آلات هذه الصناعة و بيان اقسامها
۱۵۱ خاتمة - في بيان بعض النصايح
فهرس رسالة اصلاح الاجساد
۱۶۱ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و ابواب:
۱۶۱ المقدمة - في سرد المركبات التي هي الموضوعة في هذا العلم و كيفية تركيبها و بيان الكيان الثلاثة لكل جسد جسد و بيان امر الفلزات و معرفة امزجتها و خواصها
۱۶۵ الباب الاول - في تنقية الاجساد و تخليصها عن الاعراض
صفحه ٣٥٣

 ۱۶۸ الباب الثاني - في تكليس الاجساد
۱۶۸ الباب الثالث - في تصعيد الاجساد
۱۶۹ الباب الرابع - في تشميع الاجسام
۱۷۱ الباب الخامس - في الحل
۱۷۲ الباب السادس - في تقطير الاجساد
۱۷۵ الباب السابع - في بعض النوادر العملية و فيه فصول:
۱۷۵ فصل - في تدبير القطبين الطاهرين
۱۷۵ فصل - في تنقية الرصاصين
۱۷۶ فصل - في تنقية النحاسين
۱۷۶ فصل - في التوتيا و تنقيته و تثبيته
۱۷۶ فصل - في صيرورة الاجساد دهنا و بيان ما يترتب عليه
۱۷۷ فصل - في تقطير دهن الاسرب
۱۷۷ فصل - في اتخاذ دهن الذهب
۱۷۷ فصل - في اتخاذ دهن الفضة
۱۷۷ فصل - في اتخاذ دهن النحاس
۱۷۷ فصل - في اتخاذ دهن الحديد
۱۷۸ الباب الثامن - في عقد الاجساد
۱۷۸ الباب التاسع - في تحصيل الاصباغ و صبغ ما ينصبغ منها
فهرس رسالة اصلاح النفوس
۱۸۷ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و ابواب:
۱۸۷ المقدمة - في بيان المراد من النفس و التعبيرات عنها في البراني و الجواني و ما يستدل به علي التدبير الحق و يعرف به بطلان الطرق المرسـومة و المنطوقـة و سـرد امـور هي مراد القـوم منهـا في تدبيـر النفس
صفحه ٣٥٤

 ۱۹۴ الباب الاول - في غسل الكباريت و الزرانيخ
۱۹۶ الباب الثاني - في تكليس الكباريت و الزرانيخ
۱۹۷ الباب الثالث - في تصعيد الكبريت و الزرنيخ
۱۹۸ الباب الرابع - في تقرير الكبريت و الزرنيخ و تثبيته و بيان امراضهما
۲۰۰ الباب الخامس - في حل النفوس
۲۰۴ الباب السادس - في تشميع النفوس
فهرس رسالة اصلاح الارواح
۲۱۳ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و ابواب:
۲۱۳ المقدمة - في ان الروح اول مخلوق من الشىء و بيان مزاجه و عدم كونها منالا للايدي و ان الروح المستعملة قسمان و بيان اقسام الارواح من القسم الثاني و كذا النفوس و الاجساد و كلام كلي في الزيبق و بيان تطهيره عن الاعراض
۲۱۸ الباب الاول - في غسل الروح
۲۲۰ الباب الثاني - في ازالة الاوساخ الطبيعية عن الروح
۲۲۲ الباب الثالث - في عقد الزيبق هاربا
۲۲۴ الباب الرابع - في حل الزيبق لثلاث حاجات و بيان تلك الحوائج
۲۲۵ الباب الخامس - في عقد الزيبق ثابتا
۲۲۷ الباب السادس - في تحميره
۲۲۸ الباب السابع - في تشميعه
فهرس رسالة بيان الصواب
۲۳۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۲۳۷ الباب الاول - في بيان الغرض من هذا العلم و فيه فصول:
۲۳۹ فصل - في تدابير الذهب
صفحه ٣٥٥

 ۲۴۳ فصل - في تدابير الفضة
۲۴۶ فصل - في تدابير النحاس
۲۵۲ فصل - في تدابير الحديد
۲۵۴ فصل - في تدابير الرصاص
۲۵۶ فصل - في تدابير القلعي
۲۵۷ فصل - في تدابير الخارصيني
۲۵۹ الباب الثاني - فيما يقتضيه الادلة الحكمية في امر النفوس و يشهد به التجارب
فهرس رسالة التوفيق
۲۷۱ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و ابواب:
۲۷۱ المقدمة - فـي تـعـريـف الـنوشـادر و كيفية استخراجه و معرفة رديه من جيّده
۲۷۲ الباب الاول - في تنقيته
۲۷۴ الباب الثاني - في حله
۲۷۵ الباب الثالث - في تقطيره
۲۷۸ الباب الرابع - في تثبيته و تقريره
۲۸۰ الباب الخامس - في تحميره
فهرس رسالة الفصول
۳۳۱ في بيان علة تصنيف الكتاب انها جمع كلمات متفرقة في فصول:
۳۳۱ فصل - في سرّ كل شىء فيه معني كل شىء و سرد اسباب لاستخراجه و ان المظفر بها قادر علي استخراجه
۳۳۱ فصل - في ان دلالة الاسـم علي الشىء قبل التخلص عن الاعراض دلالة تضمن و بعده مطابقة و تقسيم الاعراض
صفحه ٣٥٦

 ۳۳۲ فصل - في ان التدبير الحق ما وافق تدبير اللّه في تكوين المكونات
۳۳۲ فصل - في ان التدبير الحق واحد و له طريق واحد و اداة واحدة و المظفر به واصل و التحذير عن الاغترار بتدابير القوم
۳۳۳ فصل - في بيان انواع الحل للارواح و الانفس و الاجساد لاخراج ارمدتها و اعراضها
۳۳۴ فصل - في تقسيم الاشياء الي كامل و تام و ناقص في صدور فعل الارواح عنها و ان للشىء الواحد جهات ثلاث في ارائة هذه الثلاث و الواجب علي العامل الاستعانة بها من جهة كماله لعمله
۳۳۶ فصل - في ازالة الاوساخ و الادهان الفاسدة عن النفس البيضاء
۳۳۶ فصل - في التدبير الحـق في ادخال الغريب و اخراجه في الاعمال البرانية
۳۳۶ فصل - في ان تكون القطب الجنوبي تام و ساير الاجساد منحرفة و سرد جهات انحرافهـا و ما لا بد في تدبير اركانهـا حتي تنعقد قطبـا و الازديادفي التدبير حتي تصير اكسيرا فعالا
۳۳۷ فصل - في بيان الاقسام الثمانية للحل
۳۳۸ فصل - في بيان الاقسام السبعة للتشميع
۳۳۸ فصل - في ان المعقود من الشىء بعد التصعيد و التدخين معقود ذلك الشـىء نفسـه و ان الـذي فـي السـماء معقـود فـي الارض معقـود و كــذا المحلول فيها محلول فيها
۳۳۸ فصل - في ذكر تدابير القوم للنفس
۳۳۹ فصل - في ما يترتب من الاعمال علي الدهن غير المحترق
۳۳۹ فصل - في وجوب البرزخ بين المنافرين عند ارادة الاستحالة و بيان في امر الصابون في كل عمل
فصل - في ذكـر كلام للشـيخ الاوحد اعلي اللّه مقامه في طرق الاعمـال البرانية للقـوم و شرح كلامـه و بيـان الحق مـن تلك الطرق و مجمـل في
صفحه ٣٥٧

 ۳۴۰ كيفية تولد الانسان و تطبيقه مع المولود الوسيط الفلسفي
۳۴۳ فصل - في بيان طرق اصلاح الاملاح الراسبة و جعلها اجسادا ذائبة منطرقة
۳۴۴ فصل - في ان بلوغ المني لايحصل الا بعد القدرة علي تقوية الكيفية لا الكمية
۳۴۴ فصل - في وجوب جعل مادة الاكسير الشىء الذي بالفعل من جنسه و هو الطريق الاقرب
۳۴۵ فصل - في بيان الرئيس و الخدام في الجواني و البراني و انه لا بد من تشكيل الخدام حتي يتم العمل
۳۴۵ فصل - في التدبير الحق و الباطل في الزرانيخ و الكباريت
۳۴۶ فصل - في تكليس النفس و تعيين ناره
۳۴۶ فصل - في كلام لجابر في ائتلاف النوشادر و الزيبق و الارواح
۳۴۶ فصل - في كلام للجلدكي في تدبير كل شىء ان اريد اصلاحه
۳۴۷ فصل -كلام له في بيان استحالة الكبريت و الزرنيخ جسدا منطرقا
۳۴۷ فصل -كلام له في الفرق بين اصحاب الملاغم و الاركان
۳۴۸ فصل -كلام آخر له في تطهير الزيبق
۳۴۸ فصل -كلام له في استخلاص الزرانيخ
۳۴۸ فصل -بيان له فيما يترتب علي الزيبق و الكبريت المتحدين
۳۴۸ فصل -بيان له في ما يترتب علي الاجساد المنطرقة بعد زوال عللها
۳۴۹ فصل -كلام له في كيفية صيرورة الذهب و الفضة اكسيرا
۳۴۹ فصل - في تحصيل الماء الفعال الكامل بعد استقطار الروح و تهبي‌ء الجسد ثم امتزاجها
۳۴۹ فصل -كلام للجلدكي في سرد فائدة تصعيد هذه الاجساد
۳۵۰ فصل - في ما يترتب علي الاملاح من الفوائد بعد تدبيرها الخاص
۳۵۰ فصل - في تقسيم المياه و ذكر ما هو الموصل الي النتيجة
صفحه ٣٥٨

 ۳۵۰ فصل - في شرح كلام لجابر في تصعيد النفوس و افسادها به
۳۵۰ فصل - في ان التدابير للاجساد لاجل التنقية و هي بالتكليس بالحل المائي لا الناري
۳۵۱ فصل -كلام لجابر في سرد ما يحتاج اليه في امر الاعمال
۳۵۱ فصل - صفة ماء الكريم و فوائده
۳۵۱ فصل - صفة خل جيد و فوائده
۳۵۱ فصل - صفة الماء المسجور و فوائده
۳۵۲ فصل - صفة ماء يحل في اليقطين و فوائده
۳۵۲ فصل - صفة ماء يحل في المثانة و فوائده
۳۵۲ فصل - صفة ماء الياقوت و فوائده
۳۵۲ فصل - صفة الماء الحلال و فوائده
۳۵۲ فصل - في بيان منافع المياه البورقية
۳۵۳ فصل - في ان التكليس قبل التطهير
۳۵۳ فصل -بيان لجابر في تثبيت الارواح و النفوس
۳۵۳ فصل -كلام له في آلات التشوية و نار التشميع
۳۵۳ فصل -كلام له في منع ادخال الدهن مطلقا علي الروح
۳۵۴ فصل -كلام له في التنقير و انه بعد التسقية بالمياه الموافقة
۳۵۴ فصل -كلام له في علة الحل و فوائده
۳۵۴ فصل -كلام له في السبب الداعي الي تصعيد الاجساد و بيان من المصنف(اع)في ذلك
۳۵۵ فصل - في تدبير الروح و احيائه بالتصعيد و بعض فوائده
۳۵۵ فصل - في ان ما يحل الفضة لايحل الذهب الا ان يكون بالادهان
۳۵۵ فصل - في ان عمل الاكلاس علي عكس عمل الخلول
۳۵۶ فصل - في ان الاجسـاد منعقـدة من زيبـق و كبريت و تدبيـر في عقـد الزيبق
صفحه ٣٥٩

 ۳۵۶ فصل - في تثبيت التوتيا و فوائد ثابته
۳۵۶ فصل - في الفرق بين المكلسات و الرصاصين و تدبير في ازالة يبسهما و صلابتهما
۳۵۶ فصل - في تثبيت العقاب و تقريره و فوائده
۳۵۷ فصل - في ماء شريف عظيم فيه رمز قريب من الجلدكي و ذكر القاب ذلك الماء
۳۵۷ فصل - في تقسـيم الخوادم و شـأن كل واحد منها و التدبير الكامل للشىء
۳۵۸ فصل - في ذكر كمال تدبير كل شىء
۳۵۸ فصل - في ان الاثـر المترتـب علي الشىء قبل التدبير ضعيف و بعده قوي
۳۵۹ فصل - في بيان مادة الحجر و فضل الجواني علي البراني و طريق تحصيل كل منهما
۳۶۰ فصل - في تفصيل الحجر و تصفيته و تصعيده و تطبيقه مع الحجر الانساني من بدو تكونه الي غاية ترقيته
۳۶۱ فصل - في استخلاص الجوهر من الاعراض و كيفية الاستخلاص و انه باي شـىء يحصل و بيان الاصل الساذج في كل من الماء و الدهن و الملح
۳۶۲ فصل - في بيان التشميع الحق
۳۶۲ فصل - في تركيب شمسي
۳۶۳ فصل - في تدبير الروح و تركيبه مع ساير الاركان
۳۶۳ فصل - في خاصية روح الذهب
۳۶۳ فصل - في استخراج ارواح الارواح و الاجساد و ما يترتب علي كل منهما
فصل - في تطهيـر الانفـس و الاجسـاد و تدبيـر في اسـتخراج الـروح
صفحه ٣٦٠

 ۳۶۴ المطهر
۳۶۴ فصل - فـي ترتيب التطهيـر علي الممازجـة و لا ممازجـة الا بعـد التجانس
۳۶۵ فصل - في وجوب استعمال المناسب من كل جهة لا المنافر و لا الاشياء للشىء الواحد
۳۶۵ فصل - في انواع التقطير
۳۶۶ فصل - في انواع التصعيد
۳۶۶ فصل - في انواع التكليس
۳۶۶ فصل - في انواع التطهير
۳۶۶ فصل - في انواع التنكيس
۳۶۷ فصل - في انواع التثبيت
۳۶۷ فصل - في خواص الاملاح و الادهان
۳۶۸ فصل - كلام من الجلدكي في المياه الحادة
۳۶۸ فصل - في حل الكبريت
۳۷۰ فصل - في اثبات الزيبق
۳۷۰ فصل - في ان المؤثر هو الاكسيرية و هي الكباريت الكامنة في الاجساد و بيان التي فيها الكبريت
۳۷۱ فصل - في صفة دهن حلال مملح مطهر
۳۷۲ فصل - في ان الحلال هو المشمع و شرح ذلك
۳۷۲ فصل - في آراء الناس في اصلاح النفوس و بيان الحق منها
۳۷۳ فصل - في سرد فوائد التحليل و التركيب و انهما فعلين عظيمين
۳۷۴ فصل - في بيان الحل بكلا قسميه
۳۷۶ فصل - في تخليص الروح عن الاوساخ و تصييره صالحا للحل
۳۷۷ فصل - في ماء يصعد الذهب و يشمعه و يحله و يعقده
۳۷۸ فصل - في ما يصعد الفضة و يشمعها و يحلها و يعقدها
صفحه ٣٦١

 ۳۷۸ فصل - في تنقية الاسرب و تشميعه و حله و عقده
۳۷۸ فصل - في تصعيد القلعي و تشميعه و حله و عقده
۳۷۹ فصل - في ما ينقي النحاس و يبيضه و يصعده و يحمره و يحله و يعقده
۳۸۰ فصل - في تصعيد الحديد و تبييضه و تليينه و تشميعه
۳۸۰ فصل - في تدبير التوتيا
۳۸۰ فصل - في المغنيسا و تدبيره
۳۸۱ فصل - في المرقشيشا و تدبيره
۳۸۱ فصل - في تدبير الزجاج
۳۸۱ فصل - في تدبير الطلق و الجبسين
۳۸۲ فصل - في تدبير الكحل و المرتك و الاسرنج و الاسفيداج
۳۸۲ فصل - في الزنجار و فوائده
۳۸۳ فصل - في الزعفران و خواصه
۳۸۳ فصل - في الزنجفر و خواصه
۳۸۴ فصل - في بيان الطريقين طريق الخواص و طريق الطبايع
۳۸۶ فصل - في بيان امراض النفوس و طريق تنقيتها و تشميعها
۳۸۶ فصل - في ان المعقود بكل جسد هو ذلك الجسد
۳۸۷ فصل - في تطهير الزيبق و عقده هاربا
۳۸۷ فصل - في الخل و ما يصلح به بعد التقطير و منافعه
۳۸۷ فصل - في صفة الملاغم
۳۸۸ فصل - في بعض ما يشمع به الاجساد
۳۸۸ فصل - صفة ماء المبيض المشمع
۳۸۹ فصل - في شرح كلام للجلدكي
۳۹۱ فصل - في تحصيل المزاج الكلي و شرح كلام جابر في ذلك
۳۹۲ فصل - في كلام له في احتيـاج الاكسير الي اربعـة اشـياء و الاشـارة الي تطهير كل منها
صفحه ٣٦٢

 ۳۹۲ فصل - كلام له في تبييض النحاس و قبوله الاكسير
۳۹۲ فصل - في ان التعريق للمحلولات كالتشميع للاكاسير
۳۹۲ فصل - في التدابير الستة للاكسير بعد التطهير
۳۹۳ فصل - في بيان تشميع الارواح و الاجساد و بيان آلة التشميع
۳۹۴ فصل - بيان ما يصلح ادخاله علي الارواح و الاجساد و ما لايصلح
۳۹۴ فصل - في بيان ما يكلس الفلزات و تطهير المكلس و بيان الالغام في كل واحد و ان كمال المركب بالروح و النفس و الجسد
۳۹۵ فصل - فـي بـيـان الاربعة التي يحتاج اليها في ادخال الاجسـاد في المركبات
۳۹۵ فصل - في تكليس كل من الذهب و الفضة و مجمل في التصويل
۳۹۶ فصل - في التشميع الحق في الاجساد
۳۹۶ فصل - في تطهير الاسرب و صيرورته كالقلعي
۳۹۷ فصل - في ازالة اوساخ النحاس و صيرورته فضة صباغا للذهب وتحصيل مشمع من زنجاره و كيفية تبييضه و تحميره
۳۹۹ فصل - في وجوب كون اجزاء العائد حين العود مؤتلفة لا مختلفة
۳۹۹ فصل - في وجه تسمية الحجر بالحجر و البيضة و سر كونه متكثرا بالشخص واحدا بالنوع و سرد كيانه و كيفياته و قواه و خاصيتيه
۴۰۰ فصل - في ان التدبيـر الحـق في الحجـر تغييـر الصورة الشـخصية لا خلـع الصورة النوعية
۴۰۱ فصل - في روح الحجر و نفسه و جسده و كيفية استخراج كل واحد منها و تسميته بالاسامي
۴۰۱ فصل - في تقسيم النيران العرضية و بيان كل قسم و غايته
۴۰۲ فصل - في تقسيم التكليس و ما يصلح منه للحجر
۴۰۲ فصل - في التقطير و بيان ما يصلح منه للحجر
فصل - في استخراج مـا هـو المقصود مـن الاجسـاد النقيـة بالموازين و
صفحه ٣٦٣

 ۴۰۳ التراكيب
۴۰۶ فصل - في حاصل ما في دررالانوار في عمل الموازين
۴۰۸ فصل - في قوانين الطرح
۴۰۹ فصل - في بيان ما لا بد منه للجسد الملقي عليه و ما لا بد منه في الطرح و الميزان
۴۰۹ فصل - في الاحتياج الي التشميع بعد التكليس و بيان انواع المشمعات
۴۱۰ فصل - في ما ينعقد العبد
۴۱۰ فصل - في خواص النحاس و الحديد و الرصاصين و صبغهما و بيان حملان كل منها
۴۱۱ فصل - في صفة ماء الصمغين و لبن العذراء و الماء الالٰهي و جعله زيبقا رجراجا
۴۱۱ فصل - فـي مـا يـمـنـع مـن احتراق الرصاص بعد الذوب و تسـميته بعد التدبير
۴۱۱ فصل - في ما يتخذ من نحاس القوم و تسميته بالاسامي
۴۱۱ فصل - في تكليس الذهب و تشميعه و طرحه علي القمر بعد المزج
۴۱۲ فصل - في ما يحمر الفضة و الذهب و يتممهما
۴۱۲ فصل - في صـنعة لبن العذراء في ثلاث سـاعات و كذا الزعفران المحلول
۴۱۲ فصل - في ما يطهر الاجساد و يكلسها في البياض و الحمرة و بيان تكليس الاجساد المنسحقة
۴۱۳ فصل - في تكليس الفضة و القائه علي النحاس و بيان المشمع له
۴۱۳ فصل - في صفة الماء الغواص و الماء الخالد
۴۱۴ فصل - في ما يلقي علي الفضة المرزنة فينقلب ذهبا و صفة الماء المحمر له
۴۱۴ فصل - صفة دهن طرّاح علي الفضة واحد علي ثلثين
صفحه ٣٦٤

 ۴۱۴ فصل - صفة دهن طرّاح و ماء محمّر
۴۱۵ فصل - في ما يصفر الفضة و يحيلها الي الذهب
۴۱۵ فصل - قاعدة لطيفة في تطهير الذهب
۴۱۶ فصل - في اقامة الكبريت و كذا الارواح كلها
۴۱۸ فصل - صفة ماء حلال للارواح و الانفس و الاجساد
۴۱۸ فصل - صفة ذرور ابيض ثابت
۴۱۸ فصل - صفة ماء حلال مشمع للجميع
۴۱۸ فصل - صفة لبن العذراء
۴۲۱ فصل - في عقد الزيبق ثابتا
۴۲۱ فصل - في تطهير الزيبق و نبذ من تدابيره و صفة تشميعه
۴۲۲ فصل - في صفة الرصاص المشمع و نبذ من تدابيره و خواصه
۴۲۳ فصل - في ذكر كلام لجابر في كتاب الملاغم و صفة ماء البيض
۴۲۴ فصل - كلام لجابر في عقد الزيبق هاربا
۴۲۴ فصل - في تدبير العروس و صفة ماء الرصاص
۴۲۴ فصل - في تحمير الارواح
۴۲۵ فصل - في تشميع الاجساد و اخراج النوشادر عن الجسد المشمع
۴۲۵ فصل - كلام لجابر في تصعيد الكبريت و الزرنيخ و الزيبق و عقده و تصعيده عـن الفضة و الذهب و صفة مـاء البياض و المـاء المحمر و بعض التدابير في النوشادر
۴۲۸ فصل - حاصل ما قاله جابر في الاكسير الصابغ
۴۲۸ فصل - في صفة ماء حاد صالح للبياض حلال عقاد مثبت مشمع
۴۲۸ فصل - في ذكر عمل القوم في حل جميع الاجساد و الاجسام
۴۲۹ فصل - فيما عن ابن‌وحشية في حل الارواح
۴۳۱ فصل - بيان المراد من الزيبق الحي و تدابير الكبريت و قاعدة التنقير
۴۳۲ فصل - في صفة الماء الخالد و تثبيت الارواح و ما ينبغي اول الامر
صفحه ٣٦٥

 ۴۳۳ فصل - خلاصة ما ذكر الجلدكي في التقريب في امر الكبريت
۴۳۶ فصل - بيان الاركان و الاسطقسات في المركب المتولد منه الاكسير و تسمية كل منها باسمه
۴۴۰ فصل - في وجوب تكرير تقطير الماء الحلال و مواقع استعمال النوشادر و ما يشمع الارواح
۴۴۰ فصل - في مياه نافعة في الاعمال
۴۴۲ فصل - في بيان الملح الروحاني المشمع للقمر و بيان منافعه الطبية و تكليس الفضة
۴۴۳ فصل - قاعدة لطيفة فيها رمز قريب و فيها الكبريت الاحمر
۴۴۴ فصل - في تصيير الكبريت ابيض
۴۴۵ فصل - في صنعة الصوغ
۴۴۵ فصل - في تفصيل قاعدة جيدة و فيها صفة الماء الاحمر الموعود
۴۵۰ فصل - في تفصـيل قاعـدة اخـري و فيهـا صـفة الماء الالٰهي و ماء الشـب الموعودين و دهن صفار البيض
۴۵۲ فصل - في قاعدتين اخريين و تفصيلهما
۴۵۶ فصل - كلام للشيخ الاوحد اعلي اللّه مقامه في تكون الحجر و عمل المكتوم و تفصيل الاركان و التركيب
۴۵۹ فصل - في ما تحمل كل واحد من الفلزات و الاحجار الصلبة
۴۵۹ فصل - في ذكر اصباغ حسنة مذكورة في كتاب الباهر لجابر
۴۶۳ فصل - في حل النوشادر و تقطيره
۴۶۳ فصل - في تصعيد الاحجار منقولة و بيان الحق في المقام المطابق لتدبير اللّه سبحانه
۴۶۵ فصل - في ان الارواح المستعملة هل هي حية او ميتة و الحكم الحق و بيان في تدبير النفوس
۴۶۸ فصل - في وجوب الحل في جميع الاركان و الاجساد و الارواح
صفحه ٣٦٦

 ۴۶۸ فصل - في حل الزيبق
۴۶۹ فصل - في حل الزرنيخ و الكبريت
۴۷۱ فصل - في انسباك الروح المخصوص بتدبيره
۴۷۱ فصل - في عقد الزيبق هاربا
۴۷۲ فصل - في الحل الهبائي و الطبيعي للكباريت و الزرانيخ
۴۷۴ فصل - في قضايا مترتبة علي المقطرات و الصاعدات
۴۷۴ فصل - كلام للشيخ الاوحد(اع)في كيفية الالقاء علي الزيبق
۴۷۵ فصل - في بيان كيفية القاء الاكسير علي الاجساد
۴۷۶ فصل - في ان باطن الفضة ذهب احمر
۴۷۶ فصل - في العقد بالروايح و القاء الحجب و جعل الروح في الحفر و صب الاجساد عليه
۴۷۷ فصل - كلام للجلدكي في علم الطرح
۴۸۰ فصل - في سرد القاء اشياء مناسبة علي الاجساد حين الذوب و بيان مجمل من حل الاكسير و عقده
۴۸۰ فصل - في بيان اقسام حالات الاجساد
۴۸۱ فصل - في اقسام الادهان و ما يصلح منها استعماله في هذه الصناعة
۴۸۳ فصل - في اقسام المياه
۴۸۴ فصل - في تثبيت الزيبق
۴۸۴ فصل - كلام للشيخ الاوحد اعلي اللّه مقامه في بيان الاسطقسات و اكسير الذهب للاسرب و الفضة للرصاص و للزيبق و الذهب للنحاس و الفضة و للذهب و الفضة للحديد
۴۸۶ فصل - في ميزان كل من الروح و النفس و الجسد بالموازين و بيان في الموازين و تعيين مرض نبذ من الفلزات
فصل - في اظهـار خطاء من يري ترويح الاجسـاد لتأليف الارواح و بيان الاحتياج الي تصعيـدها لتقطيرها و مـا يترتب علي التصعيـد مـن الحـل و
صفحه ٣٦٧

 ۴۸۸ التكليس
۴۸۸ فصل - في بيان العمل الحق في اي حجر و انه بالحلين و تفصيل ذلك و بيان ما يتوقفان عليه
۴۸۹ فصل - في صفة اتخاذ الزنجار و تدبير الآنك و الاسرب
۴۹۱ فصل - في بيان تعبير القوم في الموازين بلغات المنجمين و الكواكب و الاتصالات و بيان واحد واحد
۴۹۲ فصل - في بيان تكليس الحكماء و ما يترتب عليه من الاعمال
۴۹۴ فصل - في ان الحديد لايفترق النحاس بعد الامتزاج و كذلك بعض من الفلزات الاخر و ان الميزان لايتم الا في ثلاثة اجساد و بيان الاجساد الروحانية و بعض اوصاف الحديد
۴۹۴ فصل - في طين الحكماء
۴۹۵ فصل - في اوصاف العقرب
۴۹۵ فصل - في رد الاكاسير الكامنة من الاشياء البرانية الي الجوانية و تفصيل ما يترتب عليه
۴۹۶ فصل - في تقسيم العلم الالٰهي الي الاكسير و الميزان و تقسيمهما الي علوم شتي
۴۹۷ فصل - في بيان الجسد الواحد المنطرق المسمي بالتوتيا و تدبيره
۴۹۸ فصل - في مـا ذكر في بعض كتـب جابـر في هـذا التوتيـاء ايضـا و صبغه الفضة و النحاس و القائه عليهما
۴۹۹ فصل - في تشميع التوتياء و صبغه الفضة
۵۰۰ فصل - في الارض المتفلكة
۵۰۰ فصل - في ان لكل من الخادم و المخدوم اعمالا خاصة لاينبغي خلاف ذلك
۵۰۱ فصل - في انه لا تحمير الا بالاجسـاد الحمر و الادهـان الحمر الممـازجة لا الزاجات و الاملاح
صفحه ٣٦٨

 ۵۰۱ فصل - في ان النفوس بعد التقطير و التسقية بها بالارواح و التشوية تثبت الارواح و الماء المقطر منها احسن الخدام
۵۰۱ فصل - ما يحل الفضة و ما يحل الذهب
۵۰۱ فصل - في وجوب الهدم و الحل لازالة اوساخ الاجساد و ابطال باقي الاعمال المعمولة المذكورة من التصدية و الحمي و غيرهما و وجوب ادخال الرطوبة و تقسيمها
۵۰۳ فصل - قاعدة من الجلدكي في محلول الزيبق
۵۰۳ فصل - في وجوب قيد الزيبق لا كسر رجله
۵۰۴ فصل -كلام من جابر من تركيب الاكسير و بعض القواعد و بيان اقسام التشميع و عقد الدهن
۵۰۷ فصل -كلام منه في ان تدابير الاجساد واحدة و بيان الاقوال في ذلك
۵۰۸ فصل - في الاشارة الي تدبير تنقير الكبريت و بيان اقسام التشميع
۵۰۹ فصل - في العبد المحلول
۵۱۰ فصل - في صفة زنجار الحكماء
۵۱۰ فصل - في ذكر وجوه في تطهير الآبق
۵۱۱ فصل - في تكليس الذهب
۵۱۲ فصل - في تكليس الذهب نوع آخر صباغ
۵۱۲ فصل - في احسن ما يكلس جسد النيرين
۵۱۴ فصل - في رمز في تصعيد الروح و عقده و احمراره و ابيضاضه
۵۱۴ فصل - في ما انتخبه اعلي اللّه مقامه من كتاب السرالرباني للشيخ محمد القمري في تدابير الحديد
۵۲۱ فصل - في ان الذوب لايتحقق الا في جوهر فيه رطوبات و بيان درجات الرطوبات في الرقة و الغلظة و الحدة و البورقية و التفهة و اللزوجة و الدسومة و اللدنة و ذوب كل واحد واحد
فصل - في ميزان كل واحـد مـن الفلزات المختلفة الحجم بسـبب التلزز
صفحه ٣٦٩

 ۵۲۲ و ضعفه و وضع قاعدة كلية
۵۲۳ فصل - في اخذ روح الذهب المحلول و فوائده
۵۲۳ فصل - في تكليس الملح الحسن
۵۲۳ فصل - قاعدة في نوع الملغمة و صفة ملغمة خاصة محكي عن جابر
۵۲۴ فصل - في اقسام الملاغم
۵۲۵ فصل - في صفة ملغمة و هي احسن الانواع
۵۲۵ فصل - صفة ماء الفاروق الحسن
۵۲۵ فصل - صفة الحل في العمياء
۵۲۵ فصل - صفة الفاروق المسمي بماء الرأس و الصابون و الماء المهري و الماء الحاد و بعض فوائده و خواصه
۵۲۶ فصل - في تحديد حسن في الملاغم فيه صفة تقوية الروح و الجسد
۵۲۷ فصل - في اتخاذ النفس القابلة للتشميع و يحصل النفس الرائقة و اتخاذ جوهر ثابت غير محرق
۵۲۷ فصل - في اتخاذ الاسرنج
۵۲۸ فصل - في صفة ماء الزيبق المحلول
۵۲۸ فصل - في صفة تصعيد الصفراء البيضاء علي الفحوم السوداء
۵۲۸ فصل - في عمل يخرج منه الحمراء بيضاء من غير سوء
۵۲۸ فصل - في تبييض النحاس غير ثابت
۵۲۹ فصل - في الماء المشمع المثبت
۵۲۹ فصل - في اتخاذ الزنجفر بطريق ملغمة الروح بالنفس و تبييضه
۵۲۹ فصل - في اتخاذ شنجرف حسن
۵۲۹ فصل - في عمل قمري و تبييض الكبريت و تشميعه و تدبير الكبريت و حله و اتخاذ جوهر منه ابيض صاف متلألئ طرّاح علي الزيبق يخرج فضة
فصل - في تدبير العقاب و منافعه المترتبة من صبغه النحاس فضة خالدة
صفحه ٣٧٠

 ۵۳۱ و الفضة ذائبا خالدا و اتخاذ الماء الابيض و الاحمر منه و فوائدهما
۵۳۲ فصل - في ملغمة الذهب و الفضة بالزيبق
۵۳۲ فصل -كلام من جابر في غسل الزيبق و عقده فضة و شرح كلامه
۵۳۳ فصل -كلام منه في حل الروح و اخذ الماء الاودلوس من مقطره
۵۳۳ فصل - في بيان الحل الطبيعي للجسد و لجمع الاركان
۵۳۳ فصل - في بيان الحل الطبيعي للانفاس
۵۳۴ فصل - في تركيب جويد طراح علي الزهرة
۵۳۴ فصل - في ملغمة مكلسة للذهب و صفة لبن العذراء و الزيبق الرجراج و الدهن الذي لايحترق و لعاب الافاعي
۵۳۵ فصل - صفة تكليس الزيبق ثابتا
۵۳۵ فصل - في فوائد الزيبق المحلول و صفة حله
۵۳۶ فصل - في عقد الزيبق هاربا
۵۳۶ فصل - صفة ماء حاد في الغاية
۵۳۶ فصل - صفة ماء حاد آخر في النهاية سم عن الجلدكي
۵۳۷ فصل - في الماء المثلث المسمي بماء الحيوان و ماء الحيوٰة و ماء الطبيعة و الماء الخالد و الماء الحار الحلال للارواح و النفوس و الاجساد المشمع لها
۵۳۷ فصل - صفة ماء الشب الحسن
۵۳۷ فصل - في بيان ما لا بد منه من تقريب الجسد الملقي عليه
۵۳۸ فصل - في تشميع الملغمة الماء المسمي بماء الملح المر
۵۳۸ فصل - في ملغمة القلعي
۵۳۸ فصل - في بيان اشرف المعدنيات التي فيها الصبغ و اقوي الاجساد لتثبيت الارواح و الطف شىء لتكليس الاجساد الجاسية
۵۳۹ فصل - خلاصـة مـا ذكـره جـابر في هيكلـه فـي خـلود الارواح في اجسادها
صفحه ٣٧١

 ۵۳۹ فصل - في تشميع الركنين بالارواح
۵۴۰ فصل - في المنع عن ادخال الزيبق في الاعمال الا بعد قتله و طريق قتله و موته
۵۴۰ فصل - في اتخاذ ادهان المعدنيات علي ما في بعض كتب الافرنج
۵۴۱ فصل - في اتخاذ ارواح المعدنيات علي ما في كتب الافرنج
۵۴۲ فصل - في طريق اتخاذ مقطر الخل و بعض المياه الحادة علي ما في كتب الافرنج
۵۴۲ فصل - في تكليس المعدنيات علي ما في كتبهم
۵۴۳ فصل - في التطهير و المزج اللذين هما يعاد العمل من اوله الي آخره
۵۴۴ فصل - في صفة صابون الحكماء
۵۴۵ فصل - في بيان علة حموضة مقطر الخل و حلاوة مقطر ماء الليمون و الحصرم و امثالهما
۵۴۶ فصل - صفة تكليس الفضة
۵۴۶ فصل - في ما عن بعض الحكماء في تكليس الفضة
۵۴۶ فصل - في تطهير الزيبق
۵۴۶ فصل - في غسل الزيبق عبيطة و مستعملة و تطهيره عن الاوساخ الخارجة و المعدنية
۵۴۸ فصل - في تصعيد الزيبق حيا
۵۴۸ فصل - في تثبيت النوشادر و تصعيده
۵۴۸ فصل - في صفة بعض المياه و كلس القشر
۵۴۹ فصل - في ما في الزجاج من السر العجيب و هو صيرورته في كيان المنطرقات و صنعته
۵۵۰ فصل - في بيان سر التعفين و اقسامه
۵۵۱ فصل - في تصعيد الروح منسبكا خالصا
۵۵۲ فصل - في ما حكي عن جابر في كلمات كلية حكمية
صفحه ٣٧٢

 ۵۵۲ فصل - في صفة ملغمة حسنة
۵۵۳ فصل - في تدبير البراني علي وفق الجواني
۵۵۴ فصل - في تطهير الجسد منحلا و اخراج الغريب عنه
۵۵۴ فصل - في ملغمة الزيبق بالذهب و الفضة و بقية الاجساد و كيفية تطهير الزيبق و تغسيله
۵۵۵ فصل - في صفة داراشكنج الافرنج
۵۵۶ فصل - صفة تكليس الزيبق
۵۵۶ فصل - في اقسام عقد الزيبق ثابتا و غير ثابت
۵۵۷ فصل - في توليد الانسان الكامل
۵۵۸ فصل - في صفة النحاس الاحمر و الرصاص
۵۵۸ فصل - في حكم الزيبق و الزنجفر المعقودين بروايح الاجساد اذا تجسدا و حكم الزيبق المعقود برايحة العطارد
۵۵۸ فصل - في حكم الشبه المصنوع بصبغ التوتيا و ما يترتب علي اثبات صبغه و الاسفيدرويه
۵۵۸ فصل - في حكم الزاج المسحوق بمثله روسختج
۵۵۸ فصل - في تكليس الذهب بعد الملغمة و تشميعه و ذوبه
۵۵۹ فصل - في صفة الزنجار الصافي و زعفران الحديد
۵۵۹ فصل - في تشميع الفضة و ذوبها حية
۵۵۹ فصل - في ما لا بد منه من الاعمال للتقطير من الحل و التعفين و التكليس و بيان اقسام التكليس
۵۶۰ فصل - في ما يعقد الآبق و يقيم القلعي فضة
۵۶۰ فصل - في اصلاح الملح الاندراني و بيان الدهن الذي لايحترق
۵۶۱ فصل - في دهن متخذ من الملح سيال يطهر الاجساد و هو صابون حسن
۵۶۲ فصل - في صفة تخليص الذهب
۵۶۲ فصل - في طين لشد الوصل
صفحه ٣٧٣

 ۵۶۲ فصل - في صنعة طين الحكمة
۵۶۳ فصل - في صنعة طراح علي القلعي
۵۶۳ فصل - في عمل التلويح و تقطير جوهر العقاب و بيان منافعه الطبية
۵۶۳ فصل - في مفتاح لحل الاجساد و الانفس
۵۶۴ فصل - في صنعة دهن السم الثابت
۵۶۴ فصل - في ما يقيم ملغمة الفضة
۵۶۴ فصل - في بيان حل الفضة في عمل العكس من اعمال الافرنج
۵۶۴ فصل - في تكليس الكبريت
۵۶۵ فصل - في تصويل الكبريت و تكليسه الحق
۵۶۵ فصل - في علم اخترعه الافرنج المسمي بشيميا و ما جربوا به في تجزية بعض الاشياء و الشعر الذي هو الحجر
۵۶۶ فصل - في صفة حل الذهب حلا دهنيا حسنا
۵۶۶ فصل - صفة الفرفور
۵۶۶ فصل - صفة تفضيض حسن
۵۶۷ فصل - صفة دهن حسن ثابت لايحترق
۵۶۷ فصل - في ان حل النفوس بعد التطهير و بعد رسوب اعراضها في الحل
۵۶۷ فصل - صفة طين لاواني حل الاكاسير و عقدها
۵۶۷ فصل -كلام عـن جابـر في تكليـس الزيبـق و كيفيـة ضمـه مـع النحـاس لممازجة الفضة
۵۶۸ فصل - في تثبيت البيضاء ثابتة نقية
۵۶۸ فصل - في جعل الخارصيني جسدا ذائبا منطرقا كالمعدني
۵۶۸ فصل - في صفة ماء حلال للدينار و القلعي عن بعض اهل التجربة و في القواعد الافرنجية و بيان ذهبهم في عمل التلويح
۵۶۸ فصل - في صفة عمل حسن
صفحه ٣٧٤

 فهرس رسالة كشف الاسرار
في شرح نسخة شريفة للشيخ الاوحد(اع)في تكوين المولود الفلسفي
۵۷۷ في بيان سبب الاقدام علي الشرح بتقديم مقدمات:
۵۷۸ الاولي - في بيان احديته سبحانه و قدمه
۵۷۸ الثانية - في ان ما سوي القديم حادث و له جهتان و التعبير عنهما بالتعبيـرات و بيـان ترامي كل جهة في الاخري و ان في كل ما في الاخري
۵۸۱ الثالثة - في سر تسمية جهة المادة بالوجود و الماهية بالصورة و تقسيم الجهة الاولي الي مقامات تسعة
۵۸۳ الرابعة - في بيان دوران السمٰوات علي الارض و حدوث المواليد بينهما من الجماد و المعدن و النبات و البرزخ و الحيوان و البرزخ بينهما و بيان مراتب الحيوان و ظهور النفس القدسية بعد تمام المراتب و ان الكل بالتكميل لا بالتأثير
۵۸۷ الخامسة - في بيان العلة الغائية من وجود السمٰوات و الارض و بيان مراتب كل شىء من بدو تكونه الي منتهي كماله و حكايته في كل رتبة رتبة من المراتب الاربع و بيان كل موجود في البسائط العنصرية و ان بالتدبير يظهر المراتب الكامنة الغيبية
۵۸۹ السادسة - في ان بلوغ المركب درجة الكمال بعد ان يدور الدورات الثلاث و امتناع الطفرة و كيفية الشىء الي كماله مرتبة فمرتبة
۵۹۰ السابعة - في بيان تكون كل واحد من الهواء و البخار و الدخان و ما الغالب في كل منها من الحرارة و الرطوبة و اليبوسة
۵۹۲ الثامنة - في استمحال التركيب بين البسائط الا بعد التشاكل و التمازج و كيفيتهما في المعتدل الحقيقي و غيره و ان كل قوي في صفة هو باب افاضة تلك الصفـة علي فاقـدها و بيـان التشـاكل و التمـازج بيـن العناصر و البخار و الدخان و انهما اصل المركبات و بيان التعبيرات عنهما
صفحه ٣٧٥

 ۵۹۶ التاسعة - في بيان كيفية تكون كل مولود من الاصلين الاصيلين البخار و الدخان
۵۹۹ العاشرة - في سرد قوي كل واحد من المعدن و النبات و الحيوان و الانسان و منشأ كل واحدة منها و ان كل قوة عالية تتعلق باي قوة دانية و بيان ظهورها فيها
۶۰۲ الحادية‌عشرة - في بيان جنس المعادن و فصلها و سر اختلاف اشخاصها و بيان التدبير في نوعها و امكان استحالة نوع الي غيره قبل الاستحكام و عدمه بعده
۶۰۴ شرح عبارات الشيخ الاوحد اعلي اللّه مقامه من قوله: اعلم ان الحجر معمول الخ
۶۰۷ شرح قوله (اع)و لما كان الحليب اقرب و اسرع في تكون النطفة الخ ، و بيان كيفية تكون النطفة من الحليب و تكون الاكسير من الشعر
۶۰۹ شرح قوله (اع)اعلم ان مجموع عمل المكتوم اربع اعمال الخ ،و بيان الاربعة
۶۱۱ الفصل الاول - في شرح قوله(اع): و بيان الطريق الاول ان تأخذ الشعر الخ ،و بيان الحل الهبائي للشعر و الفصول الاربعة للانسان و تعيين لون الشعر لكل فصل و سن
۶۱۳ شرح قوله (اع): اغسـله عن الاوسـاخ الخ ، و بيان كيفية الغسل غسل الشعر
۶۱۳ شرح قوله (اع):و ضعه في القرع الي نصفه الخ ، و بيان اسامي ذلك المقطر و منافعه
۶۱۴ شرح قوله (اع): و خذ الثفل الخ ، و بيان الماء المثلث
۶۱۵ شرح قوله (اع)ثم ضع علي الثفل الباقي مثله من الماء الخ
۶۱۵ شرح قوله (اع): ثم تضع عليه من الماء الاول قدر ما يغمره الخ
الفصل الثاني - في شرح قوله(اع):فاذا اردت التزويج الخ ،و بيان ان هذا
صفحه ٣٧٦

 ۶۱۶ اول العقد الاول
۶۱۷ شرح قوله (اع)ك ثم تأخذ من الماء مثل الذي سقيت به الخ
۶۱۸ الفصل الثالث - في الربع الثالث من العمل المكتوم و هو تفصيل الاركان و شرح قوله(اع): و بيان تفصيل الاركان الخ
۶۲۰ شرح قوله (اع): ثم تقطر الجميع اربع مرات
۶۲۱ شرح قوله (اع): ثم تقطره بنار لينة جدا الخ
۶۲۲ شرح قوله (اع): ثم اعقده بنار كشمس الصيف الخ
فهرس الرسالة في جواب الشيخ محمد بن الشيخ صالح البحراني
۶۲۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۶۲۸ قال : مولاي نلتمس من جنابكم ان تشرحوا كلام الشيخ الاوحد(اع)«الاسطقسات اربعة الماء و النار و الهواء و الارض» الخ
۶۳۸ قال : قال(اع)«فالنار شأنها الصعود و الماء شأنه الهبوط» الخ
۶۴۳ قال : و رأيت بيتين من الشعر«وزن الطبايع في التركيب معتبر» الخ
۶۴۴ قال : قال(اع)«اما معرفة الاكاسير فلها طرق عديدة» الخ
۶۴۸ قال : قال(اع)«باب اكسير الذهب للاسرب و هو الرصاص الاسود» الخ
۶۴۹ قال : قال(اع)«باب اكسير الفضة للرصاص الابيض القلعي» الخ
۶۵۰ قال : قال(اع)«باب اكسير الفضه للزيبق» الخ
۶۵۱ قال : قال(اع)«باب اكسير الذهب للنحاس» الخ
۶۵۱ قال : قال(اع)«باب اكسير الذهب للفضة» الخ
۶۵۲ قال : قال(اع)«باب اكسير الذهب للذهب» الخ
۶۵۳ قال : قال(اع)«باب اكسير الفضة للحديد» الخ
۶۵۴ قال : فيا مولاي ما الماء و ما النار و ما الهواء و ما الارض الخ
۶۵۷ قال : و ما صفة الماء القراح و كيفيته عندهم
صفحه ٣٧٧

 فهرس المجلد الثامن والعشرين
۱ فهرس كتاب التبصرة
۱۳۹ فهرس كتاب التذكرة
فهرس كتاب التبصرة
۷ في ذكر سبب التأليف
۷ المقدمة - في ما يجب تقديمه و فيه فصول:
۷ فصل - في وجوب تحصيل العربية
۸ فصل - في ان اللّه تعالي هو واضع الالفاظ علي معانيها
۱۰ فصل - في تعريف العلوم الادبية
۱۱ فصل - في ذكر حديث اميرالمؤمنين عليه السلام في تقسيم الكلام
۱۲ فصل - في اوزان الاسماء و الافعال
۱۴ فصل - في خواص ابنية الاسماء و الافعال
۲۱ فصل - في تقسيم الكلمات باعتبار الاعلال و الصحة و عدد الحروف
۲۲ فصل - في كليات امر الاعلال و فيه ثلٰثة مواقع:
۲۳ الاول - في المعتل الفاء
۲۴ الثاني - في المعتل العين
۲۷ الثالث - في المعتل اللام
۲۹ فصل - في بيان الابدال
۳۳ فصل - في احكام الهمزة و الابتداء باللفظ
۳۹ فصل - في احكام التقاء الساكنين
۴۲ فصل - في احكام الحذف الاعلالي و الترخيمي و غيرهما
۴۵ فصل - في امر الاشتقاق
۴۸ فصل - في الحروف الزائدة و علائم الزيادة و الاصلية
صفحه ٣٧٨

 ۴۹ الباب الاول - في تصاريف الفعل و فيه مقدمة و مقاصد:
۵۰ المقدمة - في كليات امر الفعل و فيها فصول:
۵۰ فصل - في تقسيم الفعل باعتبار المادة و الصورة(و هما قسمان:النوعية و الشخصية)
۵۰ فصل - في تقسيم الفعل من حيث نفسه بالاخباري و الانشائي
۵۲ فصل - في تقسيم الفعل من حيث كمية جنس المادة
۵۲ فصل - في الماضي
۵۴ فصل - في المستقبل
۵۵ فصل - في الامر
۵۷ المقصد الاول - في الافعال الثلاثية المجردة عن الزوايد
۶۰ خاتمة - في مصادر الافعال الثلاثية المجردة
۶۴ المقصد الثاني - في الافعال الثلاثية التي زيدت فيها الحروف الزائدة
۶۶ المقصد الثالث - في الرباعي المجرد و المزيد فيه
۶۶ خاتمة - في مصادر ما سوي الثلاثي المجرد
۶۸ المقصد الرابع - في بيان المثال من المعتل
۶۸ المقصد الخامس - في الاجوف
۷۲ المقصد السادس - في الناقص
۷۴ المقصد السابع - في اللفيف
۷۵ المقصد الثامن - في المهموز
۷۵ المقصد التاسع - في المضاعف
۷۶ خاتمة - في بعض النوادر
۷۸ الباب الثاني - في تصاريف الاسم و فيه فصول:
۷۸ فصل - في تقسيم الاسم بالمتصرف و غير المتصرف
صفحه ٣٧٩

 ۷۸ فصل - في المؤنث و المذكر
۸۷ فصل - في المقصور و الممدود و قياسهما في الالفاظ
۸۹ فصل - في الاسم المضمر
۹۱ فصل - في تقسيم الاسم بالثلاثي و الرباعي و الخماسي
۹۳ فصل - في الاسماء المشتقة عن الفعل و المصدر
۹۴ فصل - في اسم الفاعل
۹۶ فصل - في الصفة المشبهة بالفاعل
۹۷ فصل - في صيغ المبالغة
۹۹ فصل - في اسم التفضيل
۹۹ فصل - في صيغة التعجب
۱۰۰ فصل - في اسم المفعول
۱۰۱ فصل - في اسم الآلة
۱۰۱ فصل - في اسم الزمان و المكان
۱۰۲ فصل - في قانون بناء التثنية من الاسماء
۱۰۳ فصل - في الجمع و اقسامه و فيه مطالب:
۱۰۸ الاول - في اوزان جموع الثلاثي المجرد
۱۱۵ الثاني - في اوزان جموع الثلاثي المزيد فيه
۱۲۴ الثالث - في اوزان جموع الرباعي المجرد و المزيد فيه
۱۲۴ الرابع - في جمع الخماسي
۱۲۵ الخامس - في نزول الجمع منزلة المفرد
۱۲۵ السادس - في الجموع المحمولة علي الشذوذ و القلة
۱۲۵ السابع - في بيان اسم الجنس و الفرق بينه و بين الجمع
۱۲۶ فصل - في تصغير اللفظ و فيه مقاصد:
۱۲۷ المقصد الاول - في قانون التصغير
صفحه ٣٨٠

 ۱۲۸ المقصد الثاني - في تصغير الاسماء المعتلة
۱۳۰ المقصد الثالث - في تصغير الجموع و ما يشاكلها
۱۳۱ المقصد الرابع - في تصغيـر اسـماء الاشارة و الموصولات و بعض النوادر
۱۳۳ فصل - في النسبة و تصاريفها
فهرس كتاب التذكرة
۱۵۳ في بيان علّة تصنيـف الكتـاب و تقسـيمه بمقدّمـة و ثلٰث مقالات و خاتمة
۱۵۴ المقدّمة - في ما يجب تقديمه و فيها فصول:
۱۵۴ فصل - في الرؤوس الثمانية
۱۵۶ في تقسيم مطالب الكتاب
۱۵۷ فصل - في وجوه شرافة العربيّة علي ساير الالسنة
۱۶۰ فصل - في مبدء علم النحو
۱۶۴ فصل - في الحثّ علي تحصيل العربيّة
۱۶۶ فصل - في الكلمة
۱۶۸ فصل - في الكلام
۱۶۸ فصل - في الاسم
۱۶۹ فصل - في المعرب و المبنيّ
۱۷۰ فصل - في الاعراب
۱۷۱ فصل - في العامل و المعمول
۱۷۲ فصل - في انّ الكلام تابع لقصد المتكلم
۱۷۳ المقالة الاولي - في الافعال
۱۷۳ في بيان علّة تقديم الافعال علي الاسماء و الحروف في الكتاب
صفحه ٣٨١

 ۱۷۴ فصل - في تقسيم الفعل
۱۷۵ فصل - في الماضي
۱۷۶ فصل - في المضارع
۱۸۰ فصل - في الامر
۱۸۴ فصل - في فعل المفعول
۱۸۵ فصل - في الفعل اللازم و المتعدّي
۱۸۶ في اسباب التّعدية
۱۸۸ في الفعل المتعدّي
۱۹۰ في الفعل اللازم
۱۹۰ فصل - في افعال القلوب
۱۹۱ في اعمال افعال القلوب
۱۹۴ في الالغاء
۱۹۵ في التّعليق
۱۹۸ في خواص افعال القلوب
۱۹۹ فصل - في افعال التصيير
۲۰۱ فصل - في الافعال الناقصة
۲۰۲ في اعمال الافعال الناقصة
۲۱۳ فصل - في افعال الاستعداد
۲۱۷ فصل - في افعال المقاربة
۲۲۰ فصل - في افعال الشروع
۲۲۱ فصل - في افعال التعجب
۲۲۵ فصل - في افعال المدح و الذّم
۲۳۲ فصل - في مطابقة الفعل مع الفاعل
۲۳۵ فصل - في الافعال غير المتصرفة
۲۴۷ المقالة الثانية - في الاسماء و ما يتعلق بها و فيها مقدمة و اربعة مقاصد:
صفحه ٣٨٢

 ۲۴۷ المقدمة - في تعريف الاسم
۲۴۷ في خواص الاسماء
۲۴۹ المقصد الاول - في الاسماء المشتقة عن الفعل بغير واسطة و واسطة و فيها فصول:
۲۵۰ فصل - في المصدر
۲۵۵ في قياس اوزان المصادر
۲۵۷ في قياس اوزان المصادر المزيد فيها
۲۵۹ فصل - في اسم الفاعل
۲۶۷ فصل - في اعمال اسم المفعول
۲۶۹ فصل - في الصفة المشبّهة
۲۷۳ فصل - في اسم التفضيل
۲۷۹ فصل - في الظروف المستقرّة
۲۸۰ فصل - في المنسوب
۲۸۱ المقصد الثاني - في المبنيّات و ما يتعلق بهـا و فيـه مقدّمـة و عشرة فصول:
۲۸۱ المقدّمة - في بعض ما ينبغي تقديمه
۲۸۲ في المبنيّات
۲۸۴ فصل - في اسماء الاشارة
۲۸۸ فصل - في الكنايات
۳۰۴ فصل - في كلم المجازاة
۳۱۹ فصل - في اسماء الاستفهام
۳۲۴ فصل - في الموصولات
۳۳۷ فصل - في الظروف
۳۵۱ فصل - في المبهمات
۳۵۶ فصل - في المركبات
صفحه ٣٨٣

 ۳۵۷ فصل - في الحكايات
۳۵۸ فصل - في الاصوات
۳۵۹ فصل - في اسماء العدد
۳۷۲ فصل - في عقود الانامل
۳۷۴ خاتمة - في بعض النوادر
۳۷۴ المقصد الثالث - في اعراب المعربات
۳۸۰ المطلب الاول - في المعرب التقديري
۳۸۱ المطلب الثاني - في المعربات بالاعراب اللفظي التحقيقي
۳۸۱ الباب الاول - في القسم البرزخي و هو المسمي بغير المنصرف
۳۹۱ فصل - في ما يجمع بالف و تاء مزيدتين
۳۹۲ الباب الثاني - في المعربات التي تعرب بالحروف و في هذا الباب فصول:
۳۹۲ فصل - في اعراب الاسماء الستّة المشهورة
۳۹۴ فصل - في اعراب المثني
۳۹۶ فصل - في الجمع
۴۰۰ المقصد الرابع - في بيان ما يقع في كلام العرب مرفوعاً و منصوباً و مجروراً ففي هذا المقصد اربعة مطالب و في كل مطلب فصول:
۴۰۰ المطلب الاول - في المرفوعات
۴۰۰ فصل - في فاعل فعل الفاعل
۴۰۴ فصل - في اعمال العاملين
۴۰۷ فصل - في فاعل فعل المفعول
۴۱۲ فصل - في المبتدأ و الخبر و شرحهما يقتضي مطلبين:
۴۱۲ المطلب الاول - في ما يتعلق بالمبتدأ و فيه مسائل
۴۲۰ المطلب الثاني - في الخبر و فيه ايضاً مسائل
۴۲۵ في حذف المبتدأ و الخبر
صفحه ٣٨٤

 ۴۲۹ فصل - في ما سمّوه بالنواسخ
۴۳۲ المطلب الثاني - في المنصوبات
۴۳۲ فصل - في تقسيم المفعولات
۴۳۴ فصل - في المفعول الذاتي
۴۳۹ فصل - في المفعول الوصفي
۴۴۰ فصل - في المفعول به
۴۴۸ فصل - في المفعول بواسطة
۴۴۹ فصل - في المفعول المخصِّص
۴۵۰ فصل - في المفعول المتعلّق
۴۵۱ فصل - في المفعول بها
۴۵۱ فصل - في المفعول منه
۴۵۲ فصل - في المفعول عليه
۴۵۳ فصل - في المفعول معه
۴۵۵ فصل - في المفعول فيه
۴۶۰ فصل - في المفعول له
۴۶۲ فصل - في المفعول المعنوي
۴۶۴ فصل - في المستثني
۴۸۴ فصل - في التمييز
۴۸۸ فصل - في الحال
۵۰۰ فصل - في المنصوب بنزع الخافض
۵۰۱ فصل - في ساير المنصوبات
۵۰۱ المطلب الثالث - في المجرورات
۵۰۲ القسم الاول - في الاضافة
۵۱۶ القسم الثاني - في المجرور بالحرف
۵۱۶ المطلب الرابع - في التوابع
صفحه ٣٨٥

 ۵۱۸ الموقع الاول - في البدل
۵۲۳ الموقع الثاني - في التوكيد
۵۲۵ الموقع الثالث - في النعت
۵۳۰ الموقع الرابع - في العطف بالحرف
۵۳۲ خاتمة - في ما يلحق بهذه المقالة من احكام ندرت عن الفصول السابقة و فيها ثلٰثة مطالب:
۵۳۲ المطلب الاول - في ما يتعلق بامر المعرفة و النكرة و فيه فصول:
۵۳۲ فصل - في المعرفة و النكرة
۵۳۳ فصل - في العَلَم
۵۳۷ فصل - في اداة التعريف
۵۳۹ فصل - في النكرة
۵۴۰ المقالة الثالثة - في الحروف و هي منقسمة علي قسمين و في كل قسم مقصد:
۵۴۰ المقصد الاول - في الحروف العاملة و هذا المقصد ايضاً منقسم علي قسمين و في كل قسم مطلب:
۵۴۰ المطلب الاول - في الحروف العاملة بسبب شباهة الفعل ففي هذا المطلب فصول:
۵۴۰ فصل - في الحروف المشبهة بالفعل
۵۵۲ فصل - في لاء التبرية
۵۵۷ فصل - في ماء الحجازيّة
۵۵۹ في لاء المشبهة بليس
۵۶۰ في لاتَ
۵۶۱ فصل - في حروف النداء
۵۶۹ في توابع المنادي
صفحه ٣٨٦

 ۵۷۱ في العلم المحلّي باللام
۵۷۱ في الاستغاثة
۵۷۲ في التفجّع
۵۷۴ في الترخيم
۵۷۸ فصل - في الاختصاص
۵۸۰ المطلب الثاني - في الحروف العاملة التي عملها بسبب انحطاطها عن درجة الفعل و الاسم و هي علي اقسام و فيه فصول:
۵۸۰ فصل - في نواصب الفعل
۵۸۶ فصل - في جوازم الفعل
۵۸۹ فصل - في حروف الشرط
۵۹۵ فصل - في حروف الاستثناء
۵۹۵ فصل - في حروف الجرّ
۶۱۲ فصل - في القسم
۶۱۶ في متعلق القسم
۶۱۹ المقصد الثاني - في الحروف غير العاملة
۶۱۹ فصل - في حروف المصدر
۶۲۲ فصل - في حرف التوقع
۶۲۳ فصل - في حرف التنفيس
۶۲۳ فصل - في حرفي الاستفهام
۶۲۵ فصل - في حروف الايجاب
۶۲۸ فصل - في الحروف العاطفة
۶۳۹ فصل - في حروف الاِضراب
۶۴۱ فصل - في حروف التنبيه
۶۴۳ فصل - في حروف التوبيخ و التحضيض
۶۴۴ فصل - في حروف التفسير
صفحه ٣٨٧

 ۶۴۴ فصل - في حرف الردع
۶۴۵ فصل - في حروف النفي
۶۴۷ فصل - في حروف التأنيث
۶۴۸ فصل - في اللامات
۶۴۸ فصل - في نون التأكيد
۶۵۱ فصل - في التنوين
۶۵۳ فصل - في هاء السكت
۶۵۴ فصل - في حروف الانكار
۶۵۵ فصل - في حرف التذكر
۶۵۵ فصل - في حروف الصلة
۶۵۸ الخاتمة - في ما يتعلق بالجمل
۶۵۹ في تقسيم الجملة
۶۶۸ في ما يشبه الجمل
۶۷۱ توصية - في الحثّ علي حلّ مباني الكتاب و ضبط معانيه
صفحه ٣٨٨

 فهرس المجلد التاسع و العشرين
۱ رسالة تعليم الكُتّاب
۷۱ ديوان المراثي
۱۵۵ ترجمة رسالة الف‌باء(الالف و الباء)
۱۶۱ رسالة اسرار النقاط
۲۹۷ تأويل الاحاديث
۴۳۳ رسالة في معرفة توليد اشكال الرمل
۴۴۱ رسالة في علم الحصيات
۴۵۷ رسالة في علم الخيوط
۴۷۷ رسالة المرآة المنيرة
۶۰۳ فائدة في برهان تعمير المربع
فهرس رسالة تعليم الكُتّاب
۵ في ذكر سبب التأليف
۶ المقدمة - في ذكر بعض ما يجب تقديمه و فيها فصول:
۶ فصل - في ذكر بعض الاخبار الواصلة في هذا المضمار
۸ فصل - في ما يفهم من تلك الاخبار
۱۱ فصل - في القلم
۱۵ فصل - في الدواة
۱۷ فصل - في دستورات في اتخاذ المداد
۲۵ فصل - في القرطاس
۲۹ الباب الاول - في علم رسم العربية و فيه فصول:
۲۹ فصل - في بيان كيفية التعبير عما في الخارج بالالفاظ
۳۱ فصل - في الكتابة و انواع الخطوط
صفحه ٣٨٩

 ۳۴ فصل - في اقسام الحروف في الخط الاسلامي
۳۶ فصل - في لزوم مطابقة الكتابة مع النطق
۳۷ فصل - في الزبر و البينات و كتابة الهمزة و الالف
۳۹ فصل - في انفصال الكلمات و اتصالها في الكتابة
۴۰ فصل - فيما يكتب و لاينطق به
۴۲ فصل - في اتباع المكتوب مع الملفوظ في المدغمين و عدمه
۴۴ فصل - في ابدال بعض الحروف ببعضها
۴۵ فصل - في الاشارة الي بعض الكلمات التي جاءت مقصورة بمعني و ممدودة بمعني
۴۶ الباب الثاني - في بعض اوهام الخواص و العوام في الالفاظ و العبارات
۶۳ الباب الثالث - في بعض الوصايا اللازمة للكتاب
فهرس مطالع المراثي و الاشعار
لمولانا المرحوم الحاج محمدكريم خان(اع)
۷۵ اِسْتَبْدَلَ الدَّهْرُ اِعْسٰارِيْ بِاِيْسٰارِيْ
۸۰ اَيَرْقَأُ دَمْعِيْ وَ الْمُصٰابُ جَل۪يلٌ
۸۳ اَرٰي كُلَّ مَنْ اَلْقٰاهُ يَشْكُوْ قَرِيْنَهُ
۸۳ اَلٰا اَيُّهَا الْاِنْسٰانُ مَهْلاً لَكَ اتَّئِدْ
۸۴ اِذَا الْغٰانِياتُ تَعَرَّضْنَ لِيْ
۸۵ اَلدَّهْرُ مُخْتَرِمٌ وَ الْعُمْرُ مُنْصَرِمٌ
۸۹ اَصٰاحِ اِذٰا مٰا رُمْتَ فَضْلَ النَّق۪يبَةِ
۹۴ اَبْهَضَنِي الدَّهْرُ وَ اَشْجٰانِيْ
۹۵ كَيْفَ الشِّفٰاءُ مِنَ الْاَسْقٰامِ يٰا قَلْبُ
۹۸ تَلُومُنِيْ اِلٰي‌مَ يٰا عَذُولِيْ
۱۰۰ شُبَّ فِي الْقَلْبِ شُجُونِيْ،شِمْتُ مُذْ رَيْبَ الْمَنُونِ
صفحه ٣٩٠

 ۱۰۵ ظَلِلْتَ عَلَي الْأَيّٰامِ جَذْلٰانَ غٰافِلاً
۱۱۱ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْداً مٰا لَهُ بَتَرٌ
۱۱۵ اَمٰا لَكَ عَنْ رَبْعِ الْبَلٰاءِ صُدُودٌ
۱۱۹ اِلَي اللّٰهِ اَشْكُو لَوْعَةَ الْكُرُبٰاتِ
۱۲۳ وَفَدْتُ عَلَي الْكَرِيْمِ بِغَيْرِ زٰادٍ
۱۲۳ وَثِقْتُ بِعَفْوِ اللّٰهِ عَنِّيَ فِيْ غَدٍ
۱۲۴ وَ كَيْفَ يُمْكِنُنِي الْاِطْرٰاءُ فِيْ رَجُلٍ
۱۲۴ اَخْلَصْتُ حُبِّيْ فِيْ وِلٰا كٰاظِمٍ
۱۲۴ مَنْ يُبْلِغَنَّ الرِّضٰا جَلَّتْ كَرٰائِمُهُ
۱۲۵ يٰا قَلْبُ لٰاتَدَعِ الْهَوٰي
۱۲۵ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ي سَرَّنٰا
۱۲۵ مٰا ذَا الْمُصٰابُ الَّذِيْ عَمَّ الْبَرِيّٰاتِ
۱۲۶ اَنُوحُ كَئِيْباً وَ الْعُيُونُ نَضِيْبٌ
۱۲۶ قَدْ كٰانَ مِنْ كٰاظِمٍ شَرْعُ الْهُدٰي بَلِجاً
۱۲۷ اَلٰا يٰا عَيْنُ جُودِيْ سٰاعِدِيْنٰا
۱۳۲ اَبٰاحَسَنٍ يٰا مَنْ شَغِفْتُ بِحُبِّه۪
۱۳۲ اَبٰاحَسَنٍ لَوْ كٰانَ حُبُّكَ مُدْخِلِيْ
۱۳۳ اَبٰاحَسَنٍ لٰابَرَّدَ اللّٰهُ مُهْجَةً
۱۳۳ يٰا فٰالِقَ الْحَبِّ زِدْ فِيْ مُهْجَتِيْ شَغَفاً
۱۳۳ اَعٰاذَنَا اللّٰهُ مِنْ جِيْرٰانِ كِرْمٰانِ
۱۳۶ قَدْ جَدَّدَ اِذْ عَلٰا غَلِيْلِيْ
۱۳۷ تَعَزَّزْتَ يٰا مَنْ عِنْدَهُ الْعِزُّ خٰاشِعٌ
۱۳۹ يٰا قَلْبُ مٰا لَكَ فِي الْبَلٰايٰا تَجْزَعُ
۱۴۴ حَمْدَ مَنْ مِنْ جُودِهِ الْأَعْيٰانَ وَ الْأَشْبٰاحَ اَبْدَع
صفحه ٣٩١

 فهرس رسالة اسرار النقاط
۱۶۷ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها فصول:
۱۶۷ فصل - في تعريف علم الرمل
۱۶۹ فصل - في الحكمة في وقوع نقاط الرمل بحيث يدل علي الحوادث
۱۷۳ فصل - في ان اصل اشكال الرمل و موضوعه النقاط
۱۷۵ فصل - في ان عالم الرمل عالم برأسه منطبق علي عالم التكوين
۱۷۷ فصل - في بيان مزاج النقاط و الاشكال النارية و الهوائية و المائية و الترابية
۱۷۸ فصل - في ذكر اسماء الاشكال و دلالتها
۱۷۹ الباب الاول - في كليات هذا العلم و فيه فصول:
۱۷۹ فصل - في ان الاثر مركب من جهتين اجمال و تفصيل
۱۸۴ فصل - في اختلاف الناس في ترتيب الاشكال و تعلقها بالبيوت و ذكر الدوائر المختلفة
۱۸۹ فصل - في كيفية سؤال السائلين و ضرب الرمل و استخراج الاشكال
۱۹۱ فصل - في طريقة ضرب الرمل و ان له ثلٰثة وجوه
۱۹۵ فصل - في ان الرمل المضروب بمنزلة انسان كامل
۱۹۶ فصل - في بيان الاحكام المتعلقة بالاشكال الحادثة من حلول الاشكال في البيوت
۱۹۹ فصل - في ان اول ما خلق اللّه من العالم العرش و هو آية العقل الكلي
۲۰۱ فصل - في ان النار خلقت من اثر الافلاك و خلق ما دونها من شعاعها
۲۰۴ فصل - في معرفة نسبة البيوت الي الحوايج و المطالب
۲۱۱ خاتمة - في ان للبيوت حكمين حكما من حيث نسبته الي الاول و حكما اضافيا
۲۱۳ فصل - في ذكر منسوبات الاشكال الحالة في البيوت
صفحه ٣٩٢

 ۲۲۳ الباب الثاني - في كليات الاحكام و فيه فصول:
۲۲۳ فصل - في ان مسائل العالم اما من الحصول و اللاحصول و اما من الشدة و الرخاء
۲۲۳ فصل - في ان بعد معرفة بيت الحاجة لا بد من ملاحظة بيوت الشواهد و النواظر
۲۲۶ فصل - في ان جميع نقاط الرمل التي هي حية موجودة اثنان و ثلٰثون نقطة
۲۲۸ فصل - في تسيير النقاط و ما يتعلق بمبدئها و منتهيٰها و خواص البيوت بهذا النظر و ما يتعلق بها
۲۳۳ فصل - في ان كل نقطة تطلب النقطة التي يليها في كل دائرة
۲۳۵ فصل - في ان الطالب و المطلوب علي اربعة اقسام
۲۳۵ فصل - في ماهية الفرد و الزوج
۲۳۵ فصل - في ان كل شكل بيته و مستقره مطلعه
۲۳۶ فصل - في بيان قوي النقاط النارية و الهوائية و المائية و الترابية
۲۳۷ فصل - في انتهاء النقطة من الميزان الي نقطة ما
۲۳۷ فصل - في كيفية حصول المطلوب من البيوت باخذ نار البيت و استخراج الاشكال و ملاحظة منسوباتها
۲۳۷ فصل - في ما يضرب فيه شكل البيت المقصود و الحكم من الحاصل
۲۳۷ الباب الثالث - فذلكة في ضرب الرمل للحوائج
۲۵۰ الباب الرابع - في الاحكام الجزئية علي طريق التفصيل و فيه فصول:
۲۵۰ فصل - في احكام البيت الاول
۲۵۱ فصل - في احكام البيت الثاني
۲۵۲ فصل - في احكام البيت الثالث
۲۵۲ فصل - في احكام البيت الرابع
صفحه ٣٩٣

 ۲۵۳ فصل - في احكام البيت الخامس
۲۵۳ فصل - في احكام البيت السادس
۲۵۴ فصل - في احكام البيت السابع
۲۵۶ فصل - في احكام البيت الثامن
۲۵۷ فصل - في احكام البيت التاسع
۲۵۷ فصل - في احكام البيت العاشر
۲۵۷ فصل - في احكام البيت الحادي‌عشر
۲۵۸ فصل - في احكام البيت الثاني‌عشر
۲۵۹ الباب الخامس - في احكام تولد الميزان عن الشكلين و فيه فصول:
۲۵۹ الفصل الاول - في كون الميزان طريقا
۲۶۱ الفصل الثاني - في كون الميزان جماعة
۲۶۲ الفصل الثالث - في كون الميزان عقلة
۲۶۴ الفصل الرابع - في كون الميزان القبض الخارج
۲۶۶ الفصل الخامس - في كون الميزان القبض الداخل
۲۶۸ الفصل السادس - في كون الميزان النصرة الخارجة
۲۷۰ الفصل السابع - في كون الميزان النصرة الداخلة
۲۷۱ الفصل الثامن - في كون الميزان الاجتماع
۲۷۴ الباب السادس - في نزول الاشكال في البيوت و فيه فصول:
۲۷۵ الفصل الاول - في نزول اللحيان في البيوت
۲۷۶ الفصل الثاني - في نزول القبض الداخل في البيوت
۲۷۷ الفصل الثالث - في نزول القبض الخارج في البيوت
۲۷۸ الفصل الرابع - في نزول الجماعة في البيوت
۲۸۰ الفصل الخامس - في نزول الفرح في البيوت
صفحه ٣٩٤

 ۲۸۱ الفصل السادس - في نزول العقلة في البيوت
۲۸۲ الفصل السابع - في نزول الانكيس في البيوت
۲۸۴ الفصل الثامن - في نزول الحمرة في البيوت
۲۸۵ الفصل التاسع - في نزول البياض في البيوت
۲۸۶ الفصل العاشر - في نزول النصرة الخارجة في البيوت
۲۸۸ الفصل الحادي ‌عشر - في نزول النصرة الداخلة في البيوت
۲۸۹ الفصل الثاني ‌عشر - في نزول العتبة الخارجة في البيوت
۲۹۰ الفصل الثالث‌ عشر - في نزول نقي الخد في البيوت
۲۹۲ الفصل الرابع عشر - في نزول العتبة الداخلة في البيوت
۲۹۳ الفصل الخامس ‌عشر - في نزول الاجتماع في البيوت
۲۹۴ الفصل السادس ‌عشر - في نزول طريق في البيوت
فهرس كتاب تأويل الاحاديث
۳۰۳ في بيان علة تصنيف الكتاب
۳۰۴ المقدمة - في ذكر امور يجب تقديمها في امر الرؤيا و فيها فصول:
۳۰۴ فصل - في امر الحواس الباطنة
۳۱۰ فصل - في شرح الحس المشترك اي البنطاسيا اي البدن الهورقلياوي
۳۱۱ فصل - في انه ما من شىء في هذا العالم الا بسبعة و بيان معني المحو و الاثبات
۳۱۴ فصل - في كيفية الانطباع و الادراك
۳۱۷ فصل - في ان في حصول الصورة في المشعر علتين فاعلية و صورية و كيفيته
۳۱۹ فصل - في معني النوم و كيفيته
۳۲۵ الباب الاول - في تقسيم الرؤيا صدقا و كذبا و فيه تحقيقات:
صفحه ٣٩٥

 ۳۲۵ الاول - في توجه النفس الي عالمها و رؤيتها الامور اما صادقة و اما كاذبة و بيان اسباب الصدق و الكذب
۳۲۸ الثاني - في ان من اسباب صدق الرؤيا و كذبها ان يري الانسان الرؤيا في اول الليل او في آخره في السحر و في سر وجوه توجه النفس و رؤياها كل شىء كما هو
۳۳۹ الثالث - في اختلاف صدق الرؤيا و كذبها بحسب غلبة الاعراض و الامراض في البدن
۳۴۰ الرابع - في انه قد يختلف الرؤيا بحسب الليالي و الايام المتبركة و غير المتبركة
۳۴۲ الخامس - في انه قد تختلف الرؤيا بحسب الامكنة
۳۴۴ السادس - فـي انـه قد تخـتلف الرؤيـا بحسـب الاحـوال كما اذا نـام علي طهارة او مستقبل القبلة و ذاكرا للّه سبحانه و غير ذلك
۳۴۵ السابع - في الاخبار الواردة في علل صدق الرؤيا و كذبها
۳۴۸ الثامن - في انه قد تختلف الرؤيا بحسب الهمة
۳۵۱ التاسع - في انه من اسباب اختلاف الرؤيا الاعتقاد
۳۵۳ العاشر - في اخـتلاف الرؤيـا بسـبب الخصـال النفسية و الخواص الارضية
۳۵۷ الحادي ‌عشر - في ان الاحاديث النفسية و الادراكات البرزخية و الكشوف الحاصلة للمرتاضين و الطيوف كلها من باب واحد
۳۵۹ الباب الثاني - في اقسام الرؤيا
۳۶۶ الباب الثالث - في بيان سر اختلاف صورة بعض الاشياء في عالم المثال مع صورته في هذه الدنيا و فيه فصول:
۳۶۶ فصل - في ان للشىء مادة و صورة و بيان مادة العقول و النفوس و الاجسام و كيفية تصورها بالصور
صفحه ٣٩٦

 ۳۶۷ فصل - في انه قد يتغير الصورة عما تقتضيه مادتها بسبب الاعراض الخارجة
۳۷۰ فصل - في ان الروح اذا قطع التوجه عن ظاهر البدن يشتد توجهه بالمشاعر الباطنة
۳۷۴ الباب الرابع - في كليات في علم التأويل و قواعد يقتدر الانسان بسببها علي تعبير الرؤيا و في هذا الباب فصول:
۳۷۴ فصل - في معني التأويل و قانونه طولا و عرضا
۳۷۸ فصل - في انه لا بد و ان يعرف المأول حال الرائي و درجته و مقامه
۳۸۰ فصل - في ان الرؤيا علي ما تعبر
۳۸۲ فصل - في ان لكل شىء مراتـب فعليـة و بيان كيفيـة تأويـل الرؤيا ان رآه في لوح الامضاء او فوارة القدر او لوح القضاء و ان قص الرؤيا من اسباب وقوعه
۳۸۸ فصل - في ان موضع الرؤيا و موضع التصورات في اليقظة واحد
۳۹۳ فصل - في ان من رأي النبي صلي اللّه عليه و آله او آله او واحدا من شيعتهم فقد رآهم و ان الشيطان لايتمثل بصورتهم
۴۰۲ فصل - في شرح رؤيا فاطمة عليها السلام
۴۰۶ فصل - في ذكر بعض وجوه التأويل:
۴۰۶ في التأويل بالوجوه الكتابية
۴۰۶ في التأويل بالسنة
۴۰۷ في التأويل بالوجوه الحكمية
۴۰۷ في التأويل بالامثال المضروبة
۴۰۷ في التأويل بالتشبيه
۴۰۷ في التأويل باللوازم
۴۰۷ في التأويل بالاسامي
صفحه ٣٩٧

 ۴۰۸ في التأويل بالاقتران
۴۰۸ في التأويل بالدرجة و الرتبة
۴۰۸ في التأويل بنوع عين ما رأي او جنسه
۴۰۸ في التأويل بالصفة
۴۰۸ في التأويل باختلاف الاحوال
۴۰۹ الباب الخامس - في نبذ مما جاء في التأويل عن آل اللّه الجليل
۴۱۶ فصل - في ذكر مضمون رؤيا رءاها الشيخ الاوحد اعلي اللّه مقامه
۴۲۱ الباب السادس - في بعض اقوال العلماء من العامة و الخاصة في امر الرؤيا
فهرس رسالة في علم الحصيات
۴۴۵ في بيان علة تصنيف الكتاب
۴۴۵ فصل - في بيان ان علم الحصيات من العلوم الانطباعية
۴۴۶ فصل - في انه لا تحدث واقعة في العالم السفلي الا بحركات خاصة من الافلاك
۴۴۷ فصل - في ان غاية ما يمكن الاستدلال بهذه العلوم مقتضيات الاشباح الفلكية
۴۴۸ فصل - في ان اللّه سبحانه نشر بعض هذه العلوم لاظهار قدرته
۴۴۸ فصل - في كيفية ضرب الحصيات و عددها
۴۵۰ فصل - في معرفة البيوت و منسوباتها
۴۵۱ فصل - في بعض المقدمات اللازمة لهذا العلم
۴۵۲ فصل - في ما يدل عليه الحصي الواحد
۴۵۳ فصل - في ان المسائل اما عن الاتصال او الانفصال و دلالة الاشكال
۴۵۳ فصل - في جملة ما يقع من ترتيب الاشكال و عددها و صورتها
صفحه ٣٩٨

 ۴۵۵ فصل - في ان الرباع الباقية جهات انية الكل و مظاهرها
فهرس رسالة في علم الخيوط
۴۶۱ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها و فيها فصول:
۴۶۱ فصل - في تعريف علم الخيوط و موضوعه
۴۶۱ فصل - في ان ما يحدث في العالم يحدث باسباب و علل
۴۶۳ فصل - في ان هذا العلم ينسب الي اميرالمؤمنين(ع)
۴۶۳ فصل - في عدد الخيوط التي تؤخذ للعمل
۴۶۴ الباب الاول و فيه فصول:
۴۶۴ فصل - في عدد الخيوط و عقدها و السر في ذلك
۴۶۵ فصل - في عدد الصور الحاصلة في هذه الخيوط
۴۶۷ فصل - في ما اصطلح المصنف(اع)لاسماء الاشكال
۴۶۸ الباب الثاني في الاحكام و فيه فصول:
۴۶۸ فصل - في ان المسائل اما عن الاتصال او عن الانفصال
۴۶۸ فصل - في احكام مفردات الاشكال
۴۷۰ فصل - في اشكال الخيوط محلولها و معقودها فردها و زوجها
۴۷۰ فصل - في حكاية الاشكال لمراتب العقل و الروح و ما دونهما
۴۷۱ فصل - في تركيب احكام الاشكال حين تعددها و اجتماعها
۴۷۱ فصل - في ان الخيوط تطابق هذا العالم بجميع مراتبه
۴۷۳ فصل - في ذكر نوع القرانات الحاصلة
۴۷۴ فصل - في ذكر الاشكال و منسوباتها من الكواكب
۴۷۴ فصل - في ان الفتل و العقد الكثير دليل الابتلاء
صفحه ٣٩٩

 فهرس رسالة المرآة المنيرة
۴۸۳ في علة التأليف
۴۸۳ المقدمة - في بيان ما يجب تقديمه و هو نوعان:
۴۸۳ النوع الاول - في بيان اسرار هذا العلم و سبب تأثيره و بيان حقيقته
۴۸۹ النوع الثاني - في بيان بعض المبادي التي يحتاج الي معرفتها في هذا الفن
۴۹۱ تتمة - فيما يصنع اذا اريد معرفة الموفق الطبيعي لكل مربع
۴۹۳ الباب الاول - في كيفية وضع الاعداد في مربع الفرد و فيه فصول:
۴۹۳ الفصل الاول - في ذكر قاعدة كلية في وضع الاعداد في مربع الفرد
۴۹۴ الفصل الثاني - في ذكر قاعدة اخري
۴۹۵ الفصل الثالث - في طريق تعمير مربع ذي الخمسة بحيث يكون معتدل الدور
۴۹۶ الفصل الرابع - في مربع ذي التسعة معتدل الدور
۴۹۸ الباب الثاني - في بيان وضع الاعداد في مربع زوج الفرد و فيه فصول:
۴۹۸ الفصل الاول - في تعميره بقاعدة الادوار
۴۹۹ الفصل الثاني - في تعميره بقاعدة الصفر و الصليب و يختص بمربع ذي الستة
۵۰۰ الفصل الثالث - في قاعدة اخري من الوفق التام
۵۰۲ الفصل الرابع - في كيفية تعمير مربع زوج الفرد ان كان غير الستة
۵۰۳ الفصل الخامس - في ذكر مثال من مربع ذي الستة معتدل الدور
۵۰۴ الفصل السادس - في ذكر قاعدة اخترعها المصنف(اع)لوضع مربع ذي الستة
۵۰۵ الفصل السابع - في مربع ذي العشرة
صفحه ٤٠٠

 ۵۰۶ الفصل الثامن - في ذكر مربع ذي العشرة معتدل الدور و مربع آخر ذي العشرة معتدل الدور علي حسب ترتيب التكسير
۵۰۷ الباب الثالث - في مربعات زوج الزوج و فيه فصول:
۵۰۷ الفصل الاول - في ان اول هذه المربعات ذو الاربعة
۵۰۸ الفصل الثاني - في ان كل عدد من اعداد هذا مربع منسوب الي عنصر
۵۰۸ الفصل الثالث - في ان وضع الاعداد في هذا المربع اما بسيط او مركب
۵۰۹ الفصل الرابع - في المربعات غير ذي الاربعة
۵۱۰ الفصل الخامـس - في ذكر قـاعـدة اخـري اخترعهـا المصنـف (اع) في المحلق من زوج الزوج
۵۱۱ الفصل السادس - في ذكر قاعدة اخري في رسم ذي الثمانية
۵۱۳ الفصل السابع - في رسم مربعين طويلين لكل ستة عشر بيتا في سطرين
۵۱۴ الفصل الثامن - في ذكر دستور لرسم مربع ذي الثمانية معتدل الدور
۵۱۴ الفصل التاسع - في وضع مربع زوج الزوج بطريق الوفق الغير التام
۵۱۹ الباب الرابع - في نوادر القواعد المتفرقة و فيه فصول:
۵۱۹ فصل - في المثلث الهندسي
۵۲۰ فصل - في مثلث ذي الرجلين
۵۲۱ فصل - في المربع الصليبي المسمي بالسيف القاطع
۵۲۳ فصل - في رسم مربع ذي الثلٰث
۵۲۵ فصل - في ذكر قاعدة وضعها المصنف(اع)لتعمير مربع زوج الزوج مطلقا
۵۲۶ فصل - في ذكر قاعدة في كتابة مربع من الافراد يجعل فيه الافراد في الوسط علي شكل مربع مورب و الازواج في الاطراف
فصل - في ذكر قاعدة تعمير مربع يكون احد بيوته خاليا و مع ذلك يكون
صفحه ٤٠١

 ۵۲۷ موفقا
۵۲۸ فصل - في قاعدة كتابة الافراد مع ان قلوبها خالية
۵۲۹ فصل - في ذكر بعض الاشكال قد اخترعها بعض الممارسين و تكلف الوفق فيها
۵۳۱ الباب الخامس - في ذكر بعض الملفقات و المسمطات
۵۳۷ الباب السادس - في كيفية وضع الاسماء في الالواح و فيه فصلان:
۵۳۷ الفصل الاول - في وضع قواها في الالواح
۵۴۲ الفصل الثاني - في وضع الاسامي بطريق الكتابة
۵۴۸ الباب السابع - في صورة بعض الاعمال و كيفيتها و فيه فصول:
۵۴۸ الفصل الاول - في خواص الاسماء الحسني علي ما ذكره الشيخ الاجل (اع)
۵۸۲ الفصل الثاني - في ذكر بعض الاعمال نقلا من تيسير المطالب للشيخ الكومي
۵۹۴ الفصل الثالث - فيما جربه المصنف(اع)بنفسه و منه مربع الحروف النورانية
صفحه ٤٠٢

 فهرس المجلد الثلاثين
۱ رسالة في جواب السيد ابو‌الحسن‌شاه القندهاري
۲۵ رسالة في جواب السيد ابي‌الحسن الاصفهاني
۳۹ رسالة في جواب السيد ابي‌القاسم التفتي
۶۳ رسالة في جواب الشيخ احمد بن شكر
۱۷۷ رسالة في جواب السيد جواد الكربلائي
۲۵۱ رسالة في جواب السيد حسن الاصفهاني
۲۵۷ رسالة في جواب السيد حسن الاصفهاني
۲۸۳ رسالة في جواب الحاج ملا حسن المراغي
۳۴۱ رسالة في جواب الحاج ملا حسن المراغي
۳۷۱ رسالة في جواب الحاج ملا حسن اليزدي الكثنوي
۴۴۳ بعض خطب العقد
۴۵۷ رسالة في جواب السيد زين‌العابدين الشيرازي
۴۷۱ رسالة في جواب الشيخ عبدالعلي الطبسي
فهرس الرسالة في جواب السيد ابي ‌الحسن ‌شاه القندهاري
۵ في بيان علة تصنيف الرسالة
قال السائل : مسئلة - قال اميرالمؤمنين(ع) الٰهي و مولاي اجريت علي حكما اتبعت فيه هوي نفسي و لم ‌احترس فيه من تزيين عدوي فغرني بما اهوي و اسعده علي ذلك القضاء فتجاوزت بما جري علي من ذلك بعض حدودك و خالفت بعض اوامرك فلك الحمد علي في جميع ذلك و لا حجة لي فيما جري علي فيه قضاؤك الخ ، فما معني اجراء اللّه حكما اتبع العبد فيه هواه و ما معني غرني بما اه وي و اسعده علي ذلك القضاء و اي قضاء هـو و مـا معني الحمد هنـا و الحجـة و مـا معني الزام الحكم و
صفحه ٤٠٣

 ۵ البلاء
۱۰ قال : مسئلة - الواجب ما يقتضي ذاته وجوده و يستحيل عليه العدم و الممكن ما لايقتضي بذاته وجودا و لا عدما بل هما باقتضاء الواجب و لما كان وجود الممكن من غيره فلوازم وجوده اي اعماله ايضا من غيره فلا مدح في صوابه و لا قدح علي خطائه،و ايضا ان اللّه خلق الخلق علي حسب علمه بهم فالعباد لو خلقوا كما شاء اللّه فما لهم من مشية مع اللّه و لو خلقوا كما شاؤا يجب تقدم الشي‌ء علي نفسه
۱۹ قال : مسئلة - هل الواجب انكار مذهب الصوفية مطلقا او يمكن ان يكون له حقيقة اخفاها اهل البدع و قد قال بها بعض المحققين، و ان للميرداماد كتابا يسمي جامع الاسرار في اثبات التصوف و وحدة الوجود و تطبيقه مع التشيع هل هو له ام لا و كيف حاله مع ذلك الاعتقاد
فهرس الرسالة في جواب السيد ابي ‌الحسن الاصفهاني
۲۹ في بيان علة تصنيف الرسالة
۲۹ قال السائل : الاولي - بينوا لي من الادعيـة او غيرها ما اذا ادعو بـه و اعمل به اري واحدا من الائمة(ع)في حال النوم و اليقظة
۳۰ قال : الثانية - بينوا لي نقطة العلم التي فزتم بها لاكون من الفائزين
۳۱ قال : الثالثة - بينوا بالادلة العقلية الصرفة الخالية من الادلة النقلية من الكتاب و السنة اثبات النبوة الخاصة
۳۴ قال : الرابعة - بينوا لي بالدليل العقلي امر الامامة و انحصار الائمة(ع)في كونهم اثني ‌عشر
فهرس الرسالة في جواب السيد ابي‌القاسم التفتي
۴۳ في بيان علة تصنيف الرسالة
صفحه ٤٠٤

 ۴۳ قال : مسئلة - قال الفقهاء الشهادة في تحقق الرضاع لا بد و ان تكون مفصلة للاختلاف في تحقق الرضاع فهل هذا التعليل عليل او صحيح
۴۴ قال : مسئلة - اذا اختلف فتوي الفقيه بان افتي مرة بالوجوب و اخري بالحرمة و ثالثة بالاستحباب فهل هذا يدل علي مهارته في الفقه ام لا
۴۶ قال : مسئلة - قد يذكر علماؤ الرجال في كتبهم احوال بعض الرواة بان يقولوا فلان رفيع القول فهل هذا يدل علي المدح او الذم او التعديل او الجرح
۴۷ قال : مسئلة - سئل بعض العلماء عن مسمي اذغاغ و هو بالفارسية الحجر فقال اجد فيه يبسا شديدا او اراه الحجر، ما معني هذا الكلام
۴۸ قال : مسئلة - سأل رأس الجالوت موليٰنا الرضا(ع)عن بعض الالغاز فقال(ع) يا ابن ابيه اي شي‌ء تقول و ممن تقول و لمن تقول بينا انت انت صرنا نحن نحن فهذا جواب موجز الحديث، بينوا المراد من السؤال و الجواب
۶۱ قال : مسئلة - لو قطع شخص اذن شخص آخر ثم اقتص منها ثم الصق المجني عليه الشحمة بمحلها هل للجاني ازالتها ام لا و كذا لو الصقها الجاني بمحلها بعد ان اقتص منه المجني عليه هل له ذلك ام لا
فهرس الرسالة في جواب الشيخ احمد بن شكر النجفي
۶۹ في بيان علة التصنيف
۶۹ قال السائل : هل يشترط في عدالة الحاكم زيادة علي عدالة الشاهد و امام الجماعة
۷۳ قال : و هل هي الملكة ام حسن الظاهر
۸۲ قال : و هل يكفي الظن بحصول العدالة لانها من الموضوعات ام لا بد من القطع
صفحه ٤٠٥

 ۸۴ قال : هل الامر بالمعروف يجب علي كل شخص علي حسب مقامه ام لايجب الا بالشرائط الاربعة عند الفقهاء و ما المراد منها فان اولها المعرفة بالمنكر فما المراد منها
۸۸ قال : هل البناء علي تقليد الميت رخصة ام عزيمة و علي تقدير المنع فهل يشمل المستحبات و هل يجوز التبعيض في التقليد و التقليد في القطعيات النظرية؟و الجواب عنه و عن سؤال آخر في هذا المطلب سأله الشيخ محمد بن صالح البحراني في تلو فصول:
۸۹ فصل - في بيان معني التقليد في اللغة و في اصطلاح العلماء و عند الائمة عليهم السلام
۹۰ فصل - في من يجوز تقليده و من لايجوز
۹۹ فصل - في بيان وجه مداراة الشيخ و السيد اعلي اللّه مقامهما مع المانعين في هذه المسألة و وجه انكار المصنف(اع)عليهم
۱۰۱ فصل - في ان القوم بنوا امرهم علي الاجتهاد و التقليد كما بني العامة فالتزموا ما التزموا مع انه لا تقليد الا عن امام معصوم و عليه جرت سنة الشيعة في زمن الائمة(ع)
۱۰۲ فصل - في تقليد الحي و الميت
۱۰۹ فصل - في ان الاجتهاد و التقليد امر محدث صعب ضيق و ان امر الدين اسهل و اوسع من ذلك و بيانه في تلو مقدمات:
۱۱۰ الاولي - في تقسيم الامور الي العقلي و الشرعي و العادي
۱۱۱ الثانية - في ان اثبات الشرايع من الامور العادية لا العقلية
۱۱۲ الثالثة - في ان كتاب الثقة بمنزلة قوله و يحصل القطع به
۱۱۴ الرابعة - في انه ليست الرؤية شرطا لحصول العلم العادي بل قد يحصل القطع باخبار وسائط ثقات الا ان الوثاقة تختلف بحسب الموضوع
۱۱۶ الخامسة - في عدم لزوم الفحص عن المعارض و المخصص
۱۲۱ قال : هل الاجتهاد عيني ام كفائي و ما شرطه اللازم
صفحه ٤٠٦

 ۱۳۰ قال : هل يجتزي في معرفة اصول الدين بالدليل الاجمالي ام لا بد من التفصيلي
۱۳۲ قال : اذا تعذر للمكلف الوصول الي الحاكم هل يأخذ بقول الميت اذا لم ‌يتمكن من الاحتياط او ضاق الوقت عن ملاحظة المشهور
۱۳۵ قال : هل تقليد الافضل الاتقي لازم ام لا
۱۳۶ قال :هل يجب السؤال علي الجاهل حين الوقوع فيما يجهل و حينئذ لايكون جهله قادحا في صحة عبادته فيما لم يقع فيه
۱۳۹ قال : هل يجب علي الوصي و الولي اخراج الخمس ما مال الصغير
۱۴۳ قال : ما مصرف حق الامام عليه السلام
۱۴۵ قال : هل الاياس من صاحب الضالة يسقط التعريف ام يجب تعبدا و ما مقداره و كيفيته في اللقطة
۱۴۶ قال : هل ظن الضرر في احد طرق الحج يسقط وجوبه لو لم ‌يتمكن من الطريق الآخر و علي تقدير السقوط فهل يخرج عن العهدة المستأجر للحج لو سلك الطريق الذي ظن فيه الضرر
۱۴۷ قال : هل يشترط في امام الجماعة ان يكون اعرف من المأموم ام لا و ما المراد من المعرفة
۱۵۲ قال : ما حد الفقر الذي يعطي صاحبه من حق الامام(ع)و ما حد الفقر الذي يعطي به صاحبه الزكوٰة
۱۵۶ قال : ما القدر اللازم من معرفة الركن الرابع و مقامه و هل يعلم ذلك من قبله ام له طريق غيره و هل يجب معرفة اركان كل امام و نقبائه و نجبائه ام يكفي المعرفة النوعية حتي في هذا الزمان
۱۶۸ قال : هل المؤمن الذي ذكر صفاته في الكافي و غيره هو النقيب و النجيب ام غيرهما من المتقين او من كان علي هذا الطريق الخاص مطلقا و الجواب عنه في مقامين:
۱۶۹ المقام الاول - في بيان مراتب الايمان علي سبيل الاختصار
صفحه ٤٠٧

 ۱۷۰ المقام الثاني - في معني اصول الصفات الحسنة التي في حديث همام و غيره
۱۷۴ قال :و المرجو منكم التوكيل المطلق فيما يرجع الي الحاكم مما يجوز العمل به لغيره بحيث يشمل توكيلي لغيري ممن له اهلية ذلك و لو ببعض الشرائط عليه مما ترونه شرطا
فهرس الرسالة في جواب السيد جواد الكربلائي
۱۸۳ في بيان علة تصنيف الرسالة
۱۸۳ قال بعد ذكر اركان الدين : كان لي كلام مع معارض في هذه المسألة
۱۸۶ قال : قلت له هل يوجد نور الغيب الا في مظهر تام و ذلك المظهر كلي يحتاج الي تفصيل و التفصيل الاول ايضا له كلية و يحتاج الي مظهر تام انبساطي يؤدي انوار التكليف و التكوين كالام التي يغذي طفلها
۱۹۱ قال : و مؤيده قول سيدنا الاوحد(اع)في رسالة الهيئة في سببية الافلاك علي الترتيب المخصوص الخ
۱۹۹ قال : و من المعلوم ان المعتبر في الافلاك الشمس فهي متممة للاركان و مبينة و مظهر لها الخ
۲۰۰ قال - و اشار شيخنا الاعظم(اع)الي هذا السر العظيم فقال بلا الٰه الا اللّه خلقـت الاجسـاد الي قـوله و باوالي مـن والوا خلقـت الافئـدة مـع ان التوحيدبيان الفؤاد و الفؤاد مشعر التوحيد
قال : السؤال الاول - رجل من اهل ايران موصوف بالعلم و الحكمة المرسومة و العلوم الرياضية في الهند و قد راجع كثيرا هيئة الافرنج و نجومهم و نظر في مناظيرهم الكبيرة قال ان كثيرا من اقوال الافرنج الجديدة يمكن الاستدلال عليها من الادلة الرياضية علي طريقة اليونانيين و يؤيدها الرؤية بالمنظار و الحدس القوي فبعض قواعدهم صحيحة و ان كان بعضها مخدوشة و مـع ذلك لم ‌يكن الرجل يعتني بهـم
صفحه ٤٠٨

 ۲۰۴ كثيرا او يخالف الشرع و القواعد الاسلامية بل كان يتأمل في كل ما خالف ظواهر شرعنا الخ ، و الجواب عنه في ثلٰثة فصول:
۲۰۵ فصل - في انه ليس للانسان ان يغتر بسواد الذين هم خلقوا حشو العالم و همهم اتباع الشيطان و ان اللّه جعل في الارض ميزانا فما وافق ذلك الميزان فهو حق و ما خالفه فهو باطل
۲۰۷ فصل - في الشكوي عن ركون اهل الزمان لاسيما ايران الي الافرنج و هم جهلة فسقة كفرة
۲۱۰ فصل - في ان اهل الافرنج انما يعالجون ظواهر الامور المحسوسة و لايفهمون الامور الغائبة عن الحواس و ذلك لمداومتهم علي الظواهر و فراغهم من الآخرة
۲۱۱ قال : و نقل عن الافرنج ان في العالم شموسا يدور علي كل منها كواكب و لكل كوكب قمر او اقمار و لكل كرة حركة وضعية و انتقالية و كل شمس مع توابعها عنقود و في الفلك كثير من العناقيد و شمسنا منها و ان السماء متناهية و كل كرة مشتملة علي طبقات و عوارض كالارض،و الجواب عنها في مقدمة و فصول:
۲۱۲ مقدمة في طرق تحصيل العلم و المعرفة بالاشياء و الفرق بين العلم و الاحتمال و عدم جواز تأويل اخبار الانبياء لمحض ادلة ظنية
۲۱۴ فصل - في الكلام علي ما ذكر السـائل من مطالـب القـوم لاظهار انـه اي شىء منها تسويل و تضليل و اي شىء منها مناطها رؤيتهم
۲۲۰ فصل - في الرد علي الذين يدعون الاسلام و اغتروا بكلام اهل الافرنج و منها قولهم بسكون الشمس و حركة الارض
۲۲۶ قال : قد كنت اجيبه ان كل انسان ليس الا القبضات المتخذة من الافلاك و يجيب بانه لعل لاهل كل عنقود قبضات متخذة من كرات عنقودهم
فصل - في ان اللّه سبحانه خلق ما خلق مركبا و الزمه الوقت و المكان و بيـان علل اختلاف الاوقات و الامكنة و بيـان علل الدوران و السـكون و
صفحه ٤٠٩

 ۲۳۱ بيان الحركة السنوية و اليومية
۲۳۳ قال : و قد كنت اجيبه بتقرير الانبياء(ع)بانه لا خبر آخر الا هذا و لو كان لسمعناه فيجيب بانه لعله كان اهتمام الانبياء في العلوم الالٰهي و الاخلاق لا في الطبيعيات الا بقدر الضرورة
۲۳۵ قال : و قال بل ان الانبياء قد اشاروا الي الحقيقة اجمالا و لكن الناس لم ‌يتفطنوا لشهرة ما كان عندهم و منها حديث ان وراء شمسكم هذه الخ و حديث خلق اللّه الف الف عالم و الف الف آدم و حديث ان الافلاك معمورة و مملوة من العباد
۲۴۰ قال : و كان يقول ان ما وجدته بالادلة الحدسية و العقلية و شاهدته ببصري فكيف اكذبه فلعله مما لم ‌يريدوا اظهاره مفصلا و لم‌يتفطن احد علي اشاراتهم الاجمالية
۲۴۳ قال : و كان مع علاقته الي الشرع و الدين يقول سلمنا ان لا يكون كل قواعدهم صحيحة و لكن لا ريب ان كثيرا منها صحيحة محسوسة و مستدلة بالادلة العقلية و الحدسية و منطبقة علي قواعد حكماء يونان و العجب من الانبياء و الائمة و الاولياء(ع)حيث لم‌ يصرحوا بها مع احاطتهم
۲۴۵ قال : و لما كان الكلام في علم الامام(ع)قال ان العالم عند الامام(ع)كالكف عنـد ذي اليد ، قلت ان مـا كان معلومـا عندهـم في مقامـاتهـم العاليـةلايلزم ان يكون كذلك في عالم الناسوت، فقال ان ما نحن فيه من قبيل ما ظهر في الناسوت
۲۴۶ فصل - في ذكر بعض ادلة القائلين بحركة الارض و منها دليل المنارة الجوفاء من البلور و الشاقول المعلق فيها و الرد عليها
فهرس الرسالة في جواب السيد حسن الاصفهاني
۲۶۱ في بيان علة التصنيف
صفحه ٤١٠

 ۲۶۱ قال السائل : بينوا سر الجهر و الاخفات في الصلوات المفروضة و الجهر في ظهر الجمعة
۲۶۸ قال : ما سر جواز مس الجنب درهما فيه اسم اللّه و رسوله(ص)و عدم جواز مس كتابة المصحف له
۲۶۹ قال : ما سر افضلية الغسل الترتيبي من الارتماسي
۲۷۱ قال : ما سر كيفية القسم بين الزوجات
۲۷۶ قال : ما بيـان ما ورد ان المجتبي(ع)كثيـرا ما كان يطلـق مع كراهية الطلاق
۲۷۸ قال : ما بيان ما روي ان جبرئيل شق بجناحه بطن رسول اللّه(ص)و اخرج قلبه و غسله و نظفه من النكتة السوداء
فهرس الرسالة في جواب الحاج ملا حسن المراغي
۲۸۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۲۸۷ قال السائل : المأمول منكم ارسال رسالة عربية مزينة بالتصحيح بالخط الشريف و الخاتم المنيف لنكون في العلم ابت و في العمل اثبت مع بيان انه يجب في العقود كلها او بعضها الاجراء بالعربية ام يجوز بغيرها مطلقا او مـع التفصيـل و علـي الاول بيـان صيـغ العقـود المتـداولة و شرايطهـا الشايعة من البيع و الصلح و النكاح و الطلاق و هل يجـوز الوكالـة من الطرفين ام لا بد لكل من الموجب و القابل من انفسهما حتي يصح العقد
۳۰۰ قال : و بيان الدليل علي طهارة الماء القليل بعد ملاقاة النجاسة و دليل قول السيد المرحوم(اع)فيه من عدم الطهارة و بيان الترجيح بين الدليلين
قال : و تفسير الحديث المروي في الكافي عن اميرالمؤمنين(ع)في صفة الايمان و شرح دعائمه الاربع و شعبها و تفسير ما فرع علي الشعب و ما معني الدعامـة و الشـعب ثم اذا كان اليقين مـن جملة الدعائـم فمـا معني
صفحه ٤١١

 ۳۰۶ فوقيته علي التقوي هنا و عكسها في حديث آخر
۳۲۱ قال : و ايضاح امر الباب المرتاب انه هل هو من جهة جنون عرضه او محض معاندة الحق او من اشتباه عرضه او غره احد فاقدم من جهة حمقه علي هذه البدع المخترعة
۳۲۵ قال : و ان ترسلوا الينا صورة اجازة السيد الاجل(اع)و تصديقه لكم حتي يكون مقويا للضعفاء
۳۲۶ قال : ما السبب في كفاية العدالة لثبوت الوثاقة في نواب الحجة(ع)و لا تكفي في الانبياء و نوابهم(ع)لثبوتها الا العصمة فان كانت الكفاية لوجود الحجة(ع)و لو غائبا فوجود اللّه يكفي في جميع الاحيان
۳۳۷ قال : لا شك ان الاختلاف في الاحكام الفقهية لاختلاف الاحوال بايقاع الحجة(ع)و امـا في الامـور الواقعية كالترجيح بيـن نوح و ابرٰهيم عليهمـاالسلام الذي اختلف فيه فتاوي شيخنا و سيدنا ما سر و السبب في امثالها
۳۴۰ قال : ان بعض الناس يأتي فقيها و يقول ان صالحت فلانا في فلان فهو من باب التوطئة ثم يذهب الي غيره فيصالح الرجل ثم يظهر التوطئة بعد مدة فهل اذا ثبت توطئته تبطل المصالحة ام لا
فهرس الرسالة في جواب الحاج ملا حسن المراغي
۳۴۵ ذكر علة تصنيف الرسالة و مقدمة كتاب السائل
۳۴۵ قال : الاولي - ما المراد من دعوة سليمان(ع): و هب لي ملكا لاينبغي لاحدمن بعدي ، مع علمه بانـه قد اوتي محمد و آلـه(ص)اعظم و اعظم من ذلك
قال :و علي فرض المأمورية بالدعوة من اللّه سبحانه كيف يختبر رعيته مع ظهور سـلطنته (ع) مـع ان اكثر الانبيـاء ظهروا بالفقـر كمـا في احوال
صفحه ٤١٢

 ۳۴۸ خاتم النبيين(ص)مع سلطنته علي ما سواه
۳۵۰ قال : ثم ما محصل سؤال النملة و جوابه(ع)في وجه تسمية سليمان و داود و علة قوله(ع) ما لي بهذا علم
۳۵۳ قال : الثانية - ذكر جناب الشيخ(اع)في فائدته السابعة بيان سؤال اللّه عن الخلق و جوابهم له بان لكل منهما نوعين فقال ان الدعوة الاولي بحكم ما بالقوة و الثانية بالفعل فحكم ان ما بالفعل و هو الشرع سابق علي ما بالقوة و هو الكون،فما معني سبق الشرع علي الكون و هو متفرع علي الايجاد الكوني و الانوجاد
۳۵۸ قال : الثالثة - ما معني قوله(ع) و بعلمه كانت المشية ،و لا شك ان المراد من العلم ليس العلم الذاتي لانه لا اضافة فيه فهو حادث مسبوق بالفعل و المشية فما معني سابقيته لها
۳۶۰ قال : الرابعة - الذي نفهم من ارشاد العوام ان المكلف انما يعمل في هذه الدار علي طبق ما قبل في عالم الذر فهل التكليف في هذه الدار لمحض ابراز ما قد قبل هناك و هل ما هنالك محض قبول الانوجاد ام له وجود شرعي
۳۶۲ قال : الخامسة - قد فهمنا من بركاتكم كيفية الامر بين الامرين في الاعمـال التكليفيـة فكيـف ذلك في الغير التكليفيـة كالصحـة و المـرض و الغنا و الفقر و ما شاكلها التي ليس تحصيلها في وسع المكلف
۳۶۳ قال : و هل الخلق في الحدوث و الافتقار مضطر ام مختار و ظني انه لايمكن القول بالثاني فما الحيلة في حل الاشكال
۳۶۵ قال : السادسة - الذي استفدنا من كتابكم الجامع و غيره ان الماء القليل لايتنجس بملاقاة النجاسة الا بالتغير في احد اوصافه و انه ينبغي التجنب عن الماء القليل المستعمل في تطهير النجاسات،هل هو كذلك ام اشتبه علينا
قال : ثم مـا معني قوله (ع) تكبيرة الاحرام سـنة في فريضة و لا صلوٰة الا
صفحه ٤١٣

 ۳۶۵
بتكبيرة الاحرام ، ما معني السنة في الفريضة
۳۶۶ قال : ثم ما معني قولكم في اوائل كتاب الجامع :و نحن نروي كتاب الكافي بسند عال من الحجة(ع)بوسائط ثلٰث
۳۶۷ قال : ثم انكم ماذكرتم في الجامع عند تعداد النجاسات العصير العنبي اذا غلا و اشتد كما ذكره الفقهاء سيما مشايخنا(اع)و لا النقص عند تعداد المطهرات و هذا يشعر علي ان العصير عندكم طاهر فهل هذا كذلك
۳۶۷ قال : ما حكم التمر و الزبيب اذا غليا
۳۶۷ قال : قلتم في رسالتكم الصومية ان بناء الشهور علي العدد فما التكليف ان لم ‌يوافق العدد الرؤية في الفطر و الحج
۳۶۹ قال : هل يجوز وكالة الشخص الواحد عن المتعاقدين او يجوز له ان يتولي العقد بنفسه لنفسه و وكالة عن غيره ام لا
۳۶۹ قال : هل يأتي زمان يدعي النقباء و النجباء النقابة و النجابة و هل يحتجون بخوارق العادات او بمحض اظهار العلم
فهرس الرسالة في جواب الحاج ملا حسن اليزدي الكثنوي
۳۷۵ في بيان علة تصنيف الرسالة
۳۷۵ قال : السؤال الاول - مـا مقدار طول مـدة السـرمد و الدهر و الزمان و مـا سبب وقوع الخلق في هذه الاجزاء المعينة من الزمان و الدهر و السرمد
۴۰۰ قال : الثاني - ما معني قوله(ص) اول ما خلق اللّه نوري او اول ما خلق اللّه العقل ،ما هذا الاول و ما المراد منه و كم مضي منه و ما كان قبله في عالم الامكان او لم ‌يكن قبله شي‌ء
۴۰۲ قال : الثالث - ان الغرض الاصلي من الايجاد هو الجود فما معني الخلود في النار فان كان لتشفي قلوب اوليائه كان يحصل باقل منه او باعدام الكافر و لو قلنا بعذب العذاب فهو خلاف الشرع
صفحه ٤١٤

 ۴۰۹ قال : الرابع - ان القابلية مستحدثة كذي القابلية و ليست قابلية للقابلية و الا لزم التسلسل فما الحكمة في اختلاف القابليات
۴۱۳ قال : الخامس - ما منبع العلوم الظاهرة و الباطنة و الاصل الذي ينتهي اليه كل العلوم الحقة و الباطلة
۴۲۰ قال : السادس - اثبتوا لي الركن الرابع بالادلة المحكمة من الكتاب و السنة و القوة الـعاقلة
۴۳۲ قال : السابع - بينوا لي تأويل آية النور و حقيقتها و ما الوجه لقوله سبحانه مثل نوره كمشكوٰة فيها مصباح مع ان ظاهر المقام يقتضي ان يقال مثل نوره كمصباح في المشكوٰة
۴۴۰ قال : الثامن - ما المراد بخلق المشية بنفسها و كيف يمكن صدور فعل من الفاعل بلا ربط و لا اتصال و لا تعلق
فهرس بعض خطب العقد
۴۴۷ خطبة عقد المرحوم المبرور الحاج رضاقلي خان
۴۴۸ خطبة عقد المرحوم هادي خان
۴۴۹ خطبة عقد المرحوم الميرزا محمدرضا الرضوي الكرماني
۴۵۱ خطبة عقد محمدرضا خان
۴۵۳ خطبة عقد المرحوم المبرور الآغا محمدشريف الاناري(خطبة النور)
۴۵۴ خطبة عقد محمدكاظم بن الحاج غلام‌ رضا الخراساني
فهرس الرسالة في جواب السيد زين ‌العابدين الشيرازي
۴۶۱ في ذكر الباعث علي التأليف
۴۶۱ قال السائل : ما المراد من قول الصادق(ع): و لايكون الحصيد الا بالحديد ، في تفسير قوله تعالي: منها قائم و حصيد ،و قد قرأ فمنها قائما و حصيدا
صفحه ٤١٥

 ۴۶۳ قال : ما المراد من قول شيخنا الاوحد(اع)في شرح قوله عليه السلام: و منارا في بلاده ،الي قوله(اع): هو ذلك العمود الذي هو المنار
۴۶۷ قال : ما المراد من قولكم في الفوائد في معني قوله(ع) من مات و لم ‌يعرف امام زمانه فقد مات ميتة جاهلية ، ان امام الزمان فهو النقيب مع ان النقيب لا يجوز ظهوره بين الناس و ادعاؤه النقابة و الامامة فالمعرفة الجسدانية بالنسبة الي الامام و النقيب غير حاصلة فما الفائدة في تخصيص هذه المعرفة بالنقيب دون الامام(ع)
فهرس الرسالة في جواب الشيخ عبدالعلي الطبسي
۴۷۵ بيان علة تصنيف الرسالة و ذكر مقدمه كلام السائل و التماسه ان يستدل في الاجوبة بالادلة الثلٰثة
۴۷۵ قال : المسألة الاولي - ما الدليل علي التوحيد و علي لزوم الفساد من وجود الٰهين متوافقين في الكمال و الارادة و ما بيان نفي الشريك من حديث الفرجة
۴۸۰ قال : الثانية - ما الدليل علي وجوب المعرفة سوي الوجهين المذكورين في الكتب الكلامية و كيف تقريرهما بالادلة الثلاثة لدفع الخوف و بسبب شكر المنعم بحيث لا يرد عليه بحث
۴۸۴ قال : الثالثة - هل امتناع تعدد القدماء مخصوص بالقديم الذاتي و يتعدد القديم السرمدي و الدهري و الزماني ام لا و هل الحقيقة المحمدية(ص)قديمة باي معني من المعاني الثلٰثة ام لا
۴۸۶ قال : الرابعة - ما البحث علي اليهود و النصاري في قولهم عزير ابن اللّه و المسيح ابن اللّه ان ارادوا المجاز فانه مجاز شايع
قال : الخامسة - هل الحقيقة المحمدية مخلوقة ام لا و علي الاول هل بالمشية ام هي المشية و علي الاول كيف هي اول مـا خلـق اللّه و المشـية
صفحه ٤١٦

 ۴۹۱ مقدمة عليها و علي الثاني هل هي عين ام معني و علي الثاني كيف يتحد المعني المصدري مع العين و كيف يعقل ذلك
۴۹۳ قال : السادسة - ما الفرق بين السحر و المعجزة و هل تجري خوارق العادات علي ايدي الكاذبين كما في ماني و زردشت ام لا
۴۹۷ قال : السابعة - ما الدليل العقلي و النقلي علي عموم شريعة موسي و عيسي و محمد(ص)و قال بعض اليهود ان شريعتكم لكم و شريعتنا لنا
۵۰۰ قال : الثامنة - بينوا معني الحديث القدسي ما ترددت في شي‌ء انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن الخ ، كيف يتصور التردد للّه
۵۰۲ قال : التاسعة - ما الدليل علي اختلاف مدة سير الشمس في البروج من تسعة و عشرين الي اثنتين و ثلٰثين يوما
۵۰۶ قال : العاشرة - كيف يمكن تخلف الامر عن المشية و النهي عن عدم المشية كما في الخبر من امر ابليس بالسجود و نهي آدم(ع)عن اكل الشجرة
۵۰۹ قال : الحادية‌ عشرة - كيف خلق اللّه الذرات في عالم الذر مع اختلافهم في سرعة الاجابة و هل الحقيقة المحمدية كساير الذرات ام لا
۵۱۳ قال : الثانية‌ عشرة - اي بحث علي الاشراقيين و العرفاء المتصوفين و المنصور في كلماتهم في وحدة الوجود و الجبر و الحلول و امثالها و لهم اصطلاحات خاصة و محكمات و متشابهات و اي بحث علي الاصوليين في وضع الاصول و جعل الاصطلاحات و لا مشاحة فيها نعم يرد البحث عليهم اذا خرجوا عن مفاد الكتاب و السنة و العقل
صفحه ٤١٧

 فهرس المجلد الحادي و الثلاثين
۱ رسالة في جواب عباس ميرزا ملك آرا
۵۵ رسالة في جواب الشاهزاده عباس ميرزا ملك آرا
۱۰۳ رسالة في جواب الحاج عباس البهبهاني
۱۲۱ رسالة في جواب الآغا عبداللّه
۲۳۷ رسالة في جواب الشيخ عبدعلي البحراني
۲۶۹ رسالة في جواب الملا عبدالكريم الكوهبناني
۲۹۹ رسالة في جواب الملا عبدالكريم الكوهبناني
۳۲۱ رسالة في جواب الآغا علي الرشتي
۳۷۵ رسالة في جواب الملا علي اكبر اللاري
۴۰۳ رسالة في جواب الميرزا محمد بن الملا عبداللّه الاصفهاني
۴۴۵ رسالة في جواب الملا محمد النهبنداني
۴۹۱ رسالة في جواب الملا محمد النجف آبادي
۵۱۳ رسالة في جواب الملا محمد القراجه داغي
۵۴۹ رسالة في جواب الشيخ محمد البحراني
۶۱۵ رسالة في جواب الملا محمدجعفر الكازروني
فهرس الرسالة في جواب عباس ميرزا ملك ‌آرا
۷ في بيان سبب التأليف
۷ قال السائل :ما تمام حديث فيه: ان منهم قوما نصابا الخ ،مع رواته
۹ قال :و حديث ليس العلم بكثرة التعلم
۹ قال :و ظهور الامير عليه السلام في دشت ارزن
۱۱ قال :ما حديث في اوائل تفسير القمي يدل علي امكان فهم البطون من اعداد الحروف
صفحه ٤١٨

 ۱۱ قال :لا شك ان الطفره في الوجود باطلة فما السبب في قولكم في رسالة السلسلة الطولية ان ذلك في التشريع لا في التكوين
۱۲ قال :كيف يوصل الشـيعة الرزق الي من دونهم و هم وسـائط في اي شي‌ء
۱۳ قال :يقول الشيخ(اع)في شرح و اجسادكم في الاجساد ان ميزان العلماء واحد و انما يتعدد بحسب افهامهم،ما المراد من هذا الميزان و لو كان الامر كذلك لزم ان لايختلف العلماء
۱۴ قال :ما المراد من قول الشيخ(اع)ان وضع لفظ الصلوٰة علي الدعاء و الصلوٰة المخصوصة من باب التشكيك
۱۵ قال :ان كانت الحقيقة المحمدية هي محل المشية فكيف يقال ان الامكان هو محل المشية و هل هما واحد ام لا
۱۶ قال :ما الجمع بين قوله تعالي لايحيطون بشي‌ء من علمه الا بما شاء و بين قوله كل شي‌ء احصيناه في امام مبين
۱۷ قال :ما معني كون الائمة عليهم السلام العلل الاربع
۲۰ قال :ربما ينسب الكتابة الي زيد و ربما ينسب الي القلم فايهما حقيقة و ايهما مجاز
۲۰ قال :قال الشـيخ(اع)في شـرح الزيارة ان طاعة الاشـياء للائمة(ع)شـرط تكونها و رد عليه راد بانه لو صح ذلك لم تجد المخالف لهم
۲۱ قال :ما الذر الاول و الذر الثاني
۲۲ قال :ما المراد بالحقيقة بعد الحقيقة
۲۴ قال :ما معني كلام الشيخ(اع)في الذكر انه هو القرآن و هو محمد(ص)و هو علي(ع)
قال : حكي الشـيخ (اع) في شرح و اجسـادكم في الاجساد كلاما للشـيخ عبداللّه البحراني في كون ارادتهم(ع)مقارنة لارادة اللّه ان الاخبار تمنع منه فيما عدا المعجزات و رد عليه الشيخ (اع) بان ذكره كثير في الاخبار
صفحه ٤١٩

 ۲۵ مثل امر الهادي لصورة السبع، اقول ان هذا الحديث في المعجز و كلام الشيخ عبداللّه فيما عداه
۲۶ قال :و يقول الشيخ(اع)و قوله اي قول الشيخ عبداللّه فيما عدا المعجزات لا معني له الخ ،و مراد الشيخ ما يعمله الناس و اما مراد الشيخ عبداللّه الخلق و الرزق و امثالهما و زعم بعض الطلبة ان الشيخ لم‌يعرف معني المعجزة
۲۹ قال :ما وجه قول الشيخ(اع)ان الحسين(ع)عماد السمٰوات و الارض
۳۱ قال :هل الرؤية بالانطباع ام بخروج الشعاع
۳۲ قال :ما معني قول الحكماء الواحد لايصدر منه الا الواحد و هو صحيح ام باطل
۳۳ قال :ما معني قول الشيخ(اع)في ان الجسد الباقي الذي هو من هورقليا لو وزن لم‌ينقص عن الوزن الاول ابدا
۳۵ قال :قال الشيخ(اع)في شرح و ذكركم في الذاكرين كلاما و رد عليه بعض الطلبة،فنقل كلامه و افتراءاته
۴۳ قال :ما الدليل العقلي علي ان محمدا(ص)اول خلق اللّه و ما وجه الجمع بينه و بين انه لا اول للخلق
۴۵ قال :ما وجه الجمع بين حديث يونـس في تعدد المشـية و الارادة و القدر و ما روي عن الرضا(ع) ان المشية و الارادة و القدر اسماؤها ثلٰثة و معناها واحد
۴۶ قال :ما معني القيامات الاربعة
۴۶ قال :الضمير في قوله كل شي‌ء هالك الا وجهه راجع الي اي شي‌ء
۴۸ قال :هل يجوز تقليد الميت ام لا
۴۸ قال :الجلود المبيعة في سوق المسلمين و لو اخذ من يد كافر طاهر ام لا
۴۸ قال :هل يجوز حمل العاج و شيرماهي و الصدف في الصلوٰة ام لا
۴۸ قال :هل يجوز الصلوٰة في الكلابتون الاصفر المخيط به الثوب
صفحه ٤٢٠

 ۴۹ قال اذا كان قبة الحزام من الذهب او كانت مطلاة بالذهب او كانت ذهبا افرنجيا هل يجوز الصلوٰة فيه ام لا
۴۹ قال :هل يجوز استعمال الاواني المطلاة بالفضة
۴۹ قال :ما حكم فضلة الخفاش و غراب الزرع و الخطاف
۴۹ قال :بم يعرف حليه الطير و حرمته
۵۰ قال :ما الكلب المعلم و ما حال صيده اذا قتله
۵۰ قال :هل ينجس المتنجس ما لاقاه ام لا
۵۰ قال :هل بخار النجس نجس ام لا بأس به
۵۰ قال :ما حد الشبهة المحصورة
۵۱ قال :ما حكم الناصب لآ ل محمد عليهم السلام
۵۱ قال :هل بناء شهر رمضان علي العدد ثلٰثين يوما او علي الرؤية
۵۱ قال :ما حكم القصر و الاتمام لمن توطن وطنين و ما حد الترخص و ما حد الحاير المقدس و ما حد مسير السفر و ما حكم من يخرج الي الصيد من غير حاجة
۵۲ قال :ما حكم ماء البئر
۵۲ قال :هل يجوز الغسل الترتيبي بغمس الرأس و الاطراف في الماء
۵۳ قال :هل يجب غسل النزعتين في الوضوء ام لا
۵۳ قال :هل يجوز المسـح علي شـعر سـاير الرأس اذا كان واقعا علي موضـع المسح
۵۳ قال :اذا كان الانسان جنبا و بينه و بين الماء مسافة يفوت بقطعها الصلوٰة او اذا اشتغل بالغسل يفوت الصلوٰة لضيق الوقت هل يجوز له الصلوٰة بالتيمم مع نجاسة البدن و الثوب
۵۳ قال :هل يجوز ان يكون مواضع الوضوء رطبا
۵۳ قال :ما لاتحله الحيوٰة من نجس العين طاهر ام نجس
۵۴ قال :عرق الجنب بالحرام طاهر ام نجس
صفحه ٤٢١

 فهرس الرسالة في جواب الشاهزاده عباس ميرزا ملك ‌آرا
۵۹ خطبة الكتاب و بيان علة التأليف
۶۰ قال : ان مسألة الوحدة موجودة في اغلب كتبكم و كتب الشيخ و السيد(اع)مع ان الرد علي الصوفية ايضا موجود فيها فلو كان هذا السر جاريا في كل الاشياء فما حاصل التكليف و ما معني الجنة و النار و اي فرق بين المحب و العدو الخ
۶۷ قال : و الاخري مسألة الرجعة و هناك ايضا مشاكل الخ
۷۴ قال : في الارشاد في المقام الخامس ان هذا البدن الظاهر ليس مقام الامامة بل هو مظهر من مظاهرها و من المعلوم ان المظهر شعاع الظاهر فهذه الصورة المرئية هي مقام الشيعة و لم يظهروا بذاتهم بل بشعاعهم
۸۱ قال : و المسألة الاخري في المعاد، قلتم في الارشاد ان الحاج يجتمعون هيٰهنا و لكن معاد كل احد الي بلده،ذلك يدل علي ثبات عالم الاعراض و منه يستشم رائحة نوع من التناسخ و هل العود الي عالم الاعراض ثانيا ام لا
۸۴ قال : مسألة اخري في خصوص الاخوان،كل ما تقدم في الوجود تأخر في الظهور و الركن الرابع ظهر بعد الاركان الثلاث و امر الاخوان بعد الركن الرابع فما سبب ظهور المعجزات من الائمة(ع)مع عدم استعداد زمانهم و عدمه الآن مع الاستعداد و الترقي
۹۸ قال : هل يصح لمن كان في مرض الموت الهبة و المصالحة او تحسب من الثلث
۹۸ قال : في خصوص معرفة الواسطة بيني و بين تلك الحضرة الخ
فهرس الرسالة في جواب الحاج عباس البهبهاني
۱۰۷ قال : ذكرتم قول اميرالمؤمنين(ع) اول الدين معرفة اللّه ثم معرفة الرسول ثم معرفة الامام(ع)و ذلك محال و حاشا اللّه ان يأمر بالمحال
صفحه ٤٢٢

 ۱۰۸ قال : ما معني كلام اميرالمؤمنين(ع) اذا صاح الناقوس و كبس الكابوس و تكلم الجاموس فعند ذلك عجائب و اي عجائب
۱۰۹ قال : ما معني كلام اميرالمؤمنين(ع)لكميل في الحقيقة
۱۰۹ قال : ما معني قول المعصوم(ع) انا لا نعلم الغيب الخ
۱۱۰ قال : ما معني فقرات دعاء العديلة اشهد لمنعمي و خالقي و رازقي الخ ، ما المقصود من ذلك أهو المخلوق الاول او غير ذلك
۱۱۱ قال : ما معني قوله تعالي لمن الملك اليوم الآية، من هو المنادي و من هو المجيب
۱۱۱ قال : ورد بغض علي سيئة لاتنفع معها حسنة ،هذا معلوم لا شك فيه و لكن ما معني حب علي حسنة لايضر معها سيئة
۱۱۲ قال : ما معني قوله تعالي سنفرغ لكم ايها الثقلان ، متي كان مشغولا حتي يفرغ
۱۱۳ قال :المخلوق الاول هل هو مسبوق بالعدم او هل يتحقق تعدد القدماء ام لا
۱۱۴ قال : ما معني الحديث من عبد المعني بايقاع الاسم عليه فقد وحد ، مع ورود نحن معانيه
۱۱۵ قال : ما معني الحديث خلقنا اللّه من نور عظمته ،هل النور المذكور مخلوق
۱۱۶ قال : المخلوق الاول كيف علم برضاء اللّه و غضبه
۱۱۶ قال : ان كنت في مكان تعذر الاخذ منكم هل يجوز ان آخذ من الذي يقصر علي الكتاب و السنة
۱۱۶ قال : ان كنت في مكـان ليـس امام من هذه الطريقـة و اتفـق عادل يقـول بحقية الشيخ و السيد(اع)و لكن لم‌يطلع علي عقايدكم و لايخطيكم و لايثني عليكم هل يجوز الاقتداء به ام لا
۱۱۸ قال : المتنجس هل ينجس ام لا
صفحه ٤٢٣

 ۱۱۸ قال : الركوب علي دابة في رقبتها جلاجل جايز ام لا
۱۱۸ قال : تحويل الخاتم الي اصبع آخر في غير الصلوٰة لاجل الذكر يدخل في الشرك ام لا
۱۱۸ قال : اذن الوالدين في الامور المستحبة جميعا واجب ام لا و هذا الاذن من الوالدين ام مختص بالوالد وحده
۱۱۹ قال : ورد الارتماس في غسل الجنابة و هل يجوز الارتماس في الاغسال الواجبة غير الجنابة او الاغسال المستحبة ام لا
۱۱۹ قال : هل يجوز التيمم عن الغسل المستحب و الوضوء المستحب عند فقد الماء
۱۱۹ قال : ما يصنع من اراد ان يباشر من قدم الجبت و الطاغوت لاجل التقية و هو نجس
فهرس الرسالة في جواب الآغا عبد اللّه
۱۲۷ بيان علة التصنيف و ذكر مقدمة كلام السائل
۱۲۸ قال السائل : ان بعض الناس يقولون بان الفاعل في المواليد الجسمانية هو الطبيعـة باذن اللّه سـبحـانه و بعض الطبيعييـن جـعلوا الطبايـع هي الصانـع تعالي اللّه عن ذلك مع ان الكتاب والسنة تنادي ببطلان استناد الامور الي الطبايع وان الفاعل هو اللّه وحده، فما حقيقة هذا المطلب
۱۳۴ قال : ان بعض الناس يسندون الامور الي اوضاع الكواكب مع ان الاخبار تارة تنادي بكفر القائل به و تارة بصحته في الظاهر فما حقيقة المطلب
۱۴۳ قال : لو اكل جماعة شخصا بتمامه فحصل منه نطف و تولد منه اشخاص فمن يعاد يوم القيٰمة،ثم ما المراد من النطف النازلة من شجرة المزن و ما الطينة المستديرة في القبر
۱۵۸ قال : ان ولد الزنا لو مات علي الايمان و دخل النار هو خلاف العدل و ان كان يمتنع منه حصول الايمان فلذلك يدخل النار فهذا جبر
صفحه ٤٢٤

 ۱۶۳ قال : ما الدليل العقلي علي ان في بدن الانسان شي‌ء يبقي في البرزخ الي يوم القيٰمة منعما او معذبا و كيف ظهور الروح في البدن مع لطافتها و كثافته و ما المراد من كون الروح الحيوانية و النباتية من الفلك و كيف يعود الروح عود مجاورة او ممازجة و ما المراد منهما
۱۶۷ قال : ما المراد مما ورد ان المؤمن خلق من ماء عذب و الكافر من ماء مالح و ذلك يقتضي الاضطرار المخالف للحكمة
۱۷۳ قال : ما معني الاخبار المصرحة بان حسنات الكافر ترجع في القيٰمة الي المؤمن و ترجع سيئات المؤمن الي الكافر و كيف تجمعان مع عدل اللّه
۱۸۳ قال : روي انه يمطر في القيٰمة من عين صاد فيحيي به الاموات و لايمطر كذلك في الرجعة فكيف يرجع الاموات فيها
۱۸۸ قال : ما معني ما ورد في بعض الادعية مما يثبت الائمة(ع)معاصي عظيمة لنفوسهم القدسية
۱۹۳ قال : ما الدليل علي بطلان ما ذهب اليه الصدوق من جواز الاسهاء علي النبي(ص)؟و جوابها مستدلا عليه في ستة فصول:
۱۹۳ فصل - في الاستدلال بالقرآن
۱۹۴ فصل - في الاستدلال بالسنة
۱۹۵ فصل - في الاستدلال بالاجماع
۱۹۶ فصل - في الاستدلال بدليل الحكمة
۱۹۷ فصل - في الاستدلال بدليل الموعظة الحسنة
۱۹۸ فصل - في الاستدلال بدليل المجادلة بالتي هي احسن
۲۰۱ قال : اورد الاخباريون علي الشيخ و السيد(اع)ان الاخبار مصرحة بحرمة العمل بالظن و الرأي فكيف ذكرا(اع)امورا لم‌تذكر في الآيات و الاخبار و من اين استنبطاها
قال : قال الشيخ و السيد(اع)ان الافلاك تسعة و قالا بتجرد العقول و النفوس و ذكرا ترتيب السلسـلة المشـهورة مـن عالـم الهبـاء و المـادة و
صفحه ٤٢٥

 ۲۱۲ الطبيعة و الظلال و هكذا بينوا دلائلها من الآيات و الاخبار لأنا لم‌نرها و ما معني التجرد في تلك الامور
۲۲۰ قال :ان بعض الاخبار يدل علي علم الائمة(ع)بكل الاشياء و بعضها علي خلافه فما التوفيق بينهما و ما كيفية علمهم
۲۲۳ قال : ان قوله تعالي و قالوا لولانزل عليه آية من ربه ،يدل علي ان معجزات رسولنا منحصرة في القرآن مع تواتر الاخبار بعدم الانحصار
۲۲۵ قال : ما الفائدة في تكرار القصص و غير القصص في القرآن و ما وجه الحكمة في ذلك
۲۲۶ قال : ورد ان اللّه امر جبرئيل باخذ قبضة من التراب حين اراد خلق آدم(ع)فاستعاذت الارض فلم‌يأخذها ثم امر عزرائيل فاخذها و هذا بظاهره يوهم الطعن علي عصمة جبرئيل فما معني الحديث
۲۲۷ قال : اين مكان جنان الآخرة و جنة آدم(ع)و نار الآخرة و نار البرزخ و قد ورد ان للّه في العرش الف قنديل سمٰواتكم و ارضكم في واحد منها و ان القباب و العوالم و الشموس كثيرة
۲۲۹ قال : و هل تلك العوالم و القباب و الشموس و القناديل عبارة عن مراتب الاشياء الكائنة في جوف تلك السمٰوات السبع ام انها عوالم برأسها
۲۲۹ قال : ما المراد من السمٰوات و الاراضي المستبدلة يوم القيٰمة هل هي الموجودة الآن و الاستبدال في الصفة ام هي غير هذه ذاتا و صفة
۲۳۱ قال : هل الملٰئكة اجسام نورانية ام مجردات غير جسمانية و كلاهما مروي في الاخبار
۲۳۱ قال : ما المراد بابواب السماء هل هي علي ظاهرها ام لها بطون
۲۳۲ قال : هـل السـحاب البخـار المتراكم بعـد التصعيـد كمـا يقوله الحكماء ام ينزل من العرش الي السمٰوات و منه الي السحاب كما ورد في الحديث
۲۳۵ قال : ما معني قول الجواد(ع)لمأمون ان بين السماء و الارض بحرا و ان فيه الطيور و الحيتان و ما هذا البحر و الطيور و الحيتان
صفحه ٤٢٦

 ۲۳۶ قال : ما المراد من عظم الملٰئكة كما ورد في نهج البلاغة و ما كيفيته
فهرس الرسالة في جواب الشيخ عبدعلي البحراني
۲۴۱ خطبة الكتاب و بيان علة التصنيف و نقل التماس السائل في اول كلامه ان يكون الجواب سهلا
۲۴۲ قال : ما قولكم في اول ما صدر عن الاول
۲۴۵ قال : و ما الحجة في رد من زعم ان الواحد لايصدر عنه اكثر من واحد
۲۴۶ قال : ما الدليل علي ان ما بين الدفتين كلام اللّه هذا و كلامه صنعه و ما بين الدفتين صنع عباده
۲۴۷ قال : ما الدليل علي امتناع الكلام النفسي عليه
۲۴۸ قال : ما المراد بالعقل و اولية خلقه و من اقباله و ادباره
۲۵۲ قال : و ما الفرق بينه و بين النفس و الروح و الفؤاد و القلب
۲۵۶ قال : ما الحكمة في ايجاده العالم و هو غني عنه
۲۵۷ قال : ما معني قول السجاد(ع): لك يا الٰهي وحدانية العدد
۲۵۸ قال : هل يجب علي المميز غير البالغ تحصيل المعارف الالٰهية ام لا
۲۵۸ قال : هل اقامـة الدليـل عقلا و نقلا شرط في تحقق الايمان ام لا و هل هـو واجب عينا ام لا اذا كانت المعرفة كسبية نظرية
۲۶۱ قال : ما الفرق بين المجتهدين و الاخباريين
۲۶۲ قال : هل الاجتهاد المصطلح الآن بدعة في الدين ام له اصل و مأخذ من كلام الائمة(ع)و هل الاعتماد علي قواعد المجتهدين اثم ام لا
۲۶۳ قال : ان نبينا(ص)بما كان يتعبد قبل بعثته
۲۶۴ قال : لو قال النبي(ص)للعامي انظر في معجزتي فقال لا يجب علي النظر حتي تثبت عندي نبوتك ما كان جواب النبي له
۲۶۶ قال : هل يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
صفحه ٤٢٧

 ۲۶۷ قال : ما المراد بالشبهات التي يجب الوقوف عندها هل هو ما تعارض فيه الدليل و لا مرجح في البين ام ما فقد فيه الدليل او الاعم منهما
فهرس الرسالة في جواب الملا عبد الكريم الكوهبناني
۲۷۳ في بيان علة التأليف
۲۷۳ قال : ما الدليل من القرآن علي ان ايام الشهور تكون في شهر ثلٰثين و في شهر تسعة و عشرين
۲۹۴ قال : ما معني قوله(ع) استر ذهبك و ذهابك و مذهبك
فهرس الرسالة في جواب الملا عبدالكريم الكوهبناني
۳۰۳ في بيان علة التأليف و ذكر فقرات مقدمة كتاب السائل و البيان عليها
۳۰۶ قال : ما التوفيق بين ما روي ان اذا بلغت النفس هيٰهنا و اشار بيده الي حلقه ليس للعالم توبة لانه وقت رؤية البأس و بين قوله تعالي لاتقنطوا من رحمة اللّه ان اللّه يغفر الذنوب جميعا
۳۱۲ قال : ما حقيقة التناكح و التناسل بين اولاد ابينا آدم(ع)لاني مارأيت حديثا غير ما ورد في مجيئ الحـورية و الجنية مع ان امنا حواء ولدت سبعين بطنا
فهرس الرسالة في جواب الآغا علي الرشتي
۳۲۵ في بيان علة التأليف
۳۲۵ قال : الاولي - بيان مقالة الامام الرضا(ع)في جواب رأس الجالوت حين سأله:يا مولاي ما الكفر و ما الايمان الخ
قال : الثانية - قول الصادق(ع) انه يكون اثناعشر اماما و اثناعشر مهديا و القائم (ع) آخر الائمة و اول المهديين و كلهـم من ذرية الحسين(ع) ، مـا
صفحه ٤٢٨

 ۳۳۱ معني كونه اول المهديين و ما وجه تخصيصه بالاولية و ما معني كونهم من ذرية الحسين(ع)
۳۳۲ قال : الثالثة - بيان قول ابي عبداللّه(ع) ان اللّه بعث جبرئيل(ع)في اول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه قبضة الخبر،و قول الباقر(ع) اجرد ذكوان ثقيل مقنع
۳۴۶ قال : الرابعة - بيان الحديث لولا تمرد عيسي عن طاعة اللّه لكنت علي دينه،و ذكر مصدره و سنده و متنه الكامل
۳۴۷ قال : الخامسة - بيان حديث الرضا(ع)عند المأمون حين سئل عن ان النهار خلق قبل ام الليل و ذكر سنده و متنه و مصدره مع انه لا معني لتقدم احدهما علي الآخر
۳۵۴ قال : السادسة - بيان حديث اميرالمؤمنين(ع)حين سأله اليهودي ما الشي‌ء و ما نصف الشي‌ء قال(ع) اما الشي‌ء فهو كافر مثلك و اما نصف الشي‌ء فهو مؤمن مثلي
۳۵۵ قال : السابعة - بيان حديث نسب الي عبداللّه بن الحسن و قد سئل عن حال رجل قال لامرأته انت طالق عدد نجوم السماء فقال تبين برأس الجوزاء و الباقي وزر عليه و عقوبة
۳۵۶ قال : الثامنة - بيان ما حكم اميرالمؤمنين(ع)في الحالف بصدقة زنة عبده قبل حله،و سر هذا الحكم و بيان مرجع ضمير بوزنه و جنس الصدقة
۳۵۸ قال : التاسعة - مسألة اصولية و هي ان طريق ثبوت الوضع في الالفاظ الموضوعة أهو منحصر في النقل عن الواضع ام يثبت بغيره كالمناسبة الذاتية و نحوها من الاستحسانات الخ
۳۶۵ قال : العاشرة - ذكر بعض الهيوييـن ان الشمس اذا انكسفت تقع صورته النافذة من ثقب ضيق علي شكلها و ليس القمر هكذا،ما سر ذلك
۳۶۸ قال ملحقا بما سبق: ما وجه اعتراف الائمة بالمعاصي في ادعيتهم و توبتهم عنها و استغفارهم منها
صفحه ٤٢٩

 ۳۶۹ قال : ما معني تردد اللّه سبحانه الوارد في القدسي ما ترددت في شي‌ء انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن الخ
۳۷۱ قال : ما وجه اختلاف ما بين طلوع الفجر الصادق و طلوع الشمس من الزمان بحسب الآفاق و الاوقات و الفصول
فهرس الرسالة في جواب الملا علي‌اكبر اللاري
۳۷۹ في بيان علة التصنيف
۳۷۹ قال : الاولي - اسرار المعراج و معني البراق و الرفرف و معني تكلم اللّه سبحانه مع النبي(ص)بلسان علي(ع)و تمثله(ع)بصورة الاسد و باقي احوال المعراج
۳۸۶ قال : الثانية - احوال بعد الموت من سؤال النكيرين و معني الصراط و الميزان و الحساب و الجنة و النار علي وجه التأويل
۳۸۹ قال : الثالثة - يشهد الاخبار و الاجماع بدخول المعصوم الجنة عند قبض روحه و يستلزم ذلك صحة البدن مع انه ورد وقوع جسد الحسين(ع)بارض كربلا ثلٰثة ايام و ذهاب رأسه
۳۹۲ قال : الرابعة - ما معني منعه تعالي عزرائيل قبض الحسين(ع)و قوله تعالي اني اقبضه بنفسي و عدم منعه قبض الرسول(ص)و هو خير منه
۳۹۵ قال : الخامسة ـ تعليم ذكر مجرب لقضاء الدين
۳۹۵ قال : السادسة - اكل الامام(ع)المسموم مع علمه و احاطته به
۳۹۶ قال : السابعة - ما المراد بجبرئيل هل هو شخص خارجي او قوة من قوي الرسول(ص)و علي الاول كيف ينزل الوحي عليه و ما غشيانه حين الوحي
۳۹۷ قال : الثامنة - هل كل اقسام الملٰئكة من جنس واحد و مرتبتهم بعد الجن حتي العالين ام لا
صفحه ٤٣٠

 ۳۹۹ قال : ما المراد بحنطة آدم(ع)في الجنة و اكلها من غير تأويل و ما الفرق بيـن الحنطـة و سـاير مأكولات الجنـة و هـل هو ممـنوع لكل اهـل الجنة ام لا
۴۰۰ قال : هل يصح ما روي في تزويج آدم(ع)بناته بالبنين ام لا
فهرس الرسالة في جواب الميرزا محمد بن الملا عبد اللّه الاصفهاني
۴۰۷ بيان علة التأليف و ذكر مقدمة مسائل السائل التي التمس فيها ان يكون الجواب واضحا صريحا و الجواب عليها
۴۱۰ قال : الاولي - روي ان ابليس كان يخترق السماء السابعة و حجب عن الرابعة بعد تولد عيسي(ع)و حجب بعد تولد نبينا(ص)عن كلها مع ان بعد استكباره عن السجود لآدم(ع)قال تعالي اهبطوا منها جميعا و ان الجنان البرزخية في السمٰوات
۴۱۳ قال : الثانية - روي في اخبار متعددة ذكر الشموس و الاقمار و في بعضها اربعون شمسا ما تلك الشموس و الاقمار و لم لايراها البصر
۴۱۸ قال : الثالثة - ان اهل الافرنج يدعون مشاهدة الجبال في جرم القمر و الكواكب ما ثمرة هذه الجبال و كيف يمكن وجود تلك العناصر الكثيفة في السماوات اللطيفة
۴۲۳ قال : و قد ادعوا مشاهدة الاقمار المتحركة حول المشتري و زحل ما ثمرة تلك الاقمار ان صحت مشاهدتهم و ادعوا رؤية كوكبين عظيمين فوق زحل و اقمارهما مع ما ورد ان زحل في اعلي المنازل
۴۲۳ قال : و ادعوا ان للارض حركة وضعية و حركة سنوية حول الشمس و حركة بطيئة في ثلٰثين الف سنة و انكروا حركة الثوابت فما اعتقادكم فيها و كيف نبطل اقوالهم مع ادعائهم المشاهدة
۴۲۸ قال : و انكروا تأثير السيارات و الاخبار صريحة في تأثيراتها و المقصود جواب اقوالهم لانها صارت شبهة عظيمة بين المسلمين
صفحه ٤٣١

 ۴۳۰ قال : و ادعوا رؤية الخالات السود في جرم الشمس مع ان الشمس نورانية الذات ثم هل السماوات صلبة كالياقوت و الالماس تمسك اجرام السيارات ام رقيقة كالهواء و ارق فكيف يثبت فيها السيارات الكثيفة
۴۳۲ قال : الرابعة - ان الملٰئكة النازلة من السماء السابعة الي الارض ان كانوا مجردين عن مطلق الجسمية ما معني نزولهم و عروجهم و ان كان لهم نوع من الجسمانية لزم الخرق في السمٰوات و قد قال اللّه و جعلنا السماء سقفا محفوظا
۴۳۶ قال : الخامسة - في حديث زينب العطارة ان بين الفلك السابع و الكرسي سبعين الف حجاب و سبعين الف عالم الخ ،فما بيان تفصيلها
۴۴۰ قال : ثم ما ثمرة الكواكب الثوابتة فان كانت تربية الارض فكيف و انها لاتري لبعدها او لصغرها و الارض يكفيها الشمس
۴۴۱ قال : ثم هل لتلك الثوابت تأثيرات في العوالم التي بين الفلك السابع و الكرسي ام لا
۴۴۱ قال : و هل جنة الخلد تحت الثوابت كما روي القمي ان سدرة المنتهي في السماء السابعة و عندها جنة المأوي و هذا مناف لقوله تعالي لايرون فيها شمسا و لا زمهريرا
۴۴۲ قال : فالآيات و الاخبار دالة علي خراب السماوات السبع يوم القيٰمة و لم تدل صريحا علي خراب تلك العوالم فتبقي الثوابت منيرة مدبرة لتلك العوالم السبعين الف فكيف قوله تعالي و اذا النجوم انكدرت فبينوا الحكم الالٰهية في امر الثوابت
فهرس الرسالة في جواب الملا محمد النهبنداني
۴۵۱ في بيان علة التصنيف
صفحه ٤٣٢

 ۴۵۱ قال السائل : السؤال الاول - ان الائمة(ع)امتثلوا امر اللّه في آية ادفع بالتي هي احسن فلم لم تدفع السيئة عنهم
۴۵۲ الثاني - قال الصادق(ع): من شغل بذكري عن مسئلتي اعطيته افضل ما اعطي من سئلني ،و هذا بظاهره ينافي مفهوم آية ادعوني استجب لكم
۴۵۳ الثالث - في الحديث ان الصلوٰة الواحدة في مسجد الكوفة حجة و في حديث آخر ان مطلق الصلوٰة عشرين حجة و هما متنافيان ظاهرا
۴۵۴ الرابع - كيف يتطابق هذان الحديثان يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل ان يغفر للعالم ذنب واحد،و يغفر للعالم سبعمأة ذنب قبل ان يغفر للجاهل ذنب واحد
۴۵۵ الخامس - الظاهر التنافي بين هذه الآيات ان الحسنات يذهبن السيئات و اولئك يبدل اللّه سيئاتهم حسنات و بين الاحاديث الدالة علي ان السيئات كالحسد و الغيبة و الكبر و العجب و الريا تمحو الحسنة
۴۵۷ السادس - قال(ع)في تفسير الآية ان الحسنات يذهبن السيئات ان الصلوات الخمس تكفر ما بينهن من السيئات ما اجتنب الكباير مع ان نفس اجتناب الكباير مكفرة للسيئات لقوله تعالي ان تجتنبوا كباير ما تنهون عنه الآية
۴۵۷ السابع - ما معني الحديث لو علم الناس كيف خلق اللّه الخلق لم‌يلم احد احدا و كيف يتطابق مع وجوب النهي عن المنكر
۴۵۸ الثامن - ما معني قوله تعالي اشتققت للمؤمن اسما من اسمائي سميته مؤمنا فالمؤمن مني ،الحديث
۴۵۹ التاسع - روي انه اوحي اللّه الي موسـي اني مجـازي الابنـاء بسـعي الآباء الحديث و هذا بظاهره ينافي قوله تعالي و لاتزر وازرة وزر اخري ، و ان ليس للانسان الا ما سعي
صفحه ٤٣٣

 ۴۶۰ العاشر - في الحديث ان قلوب الملوك بيدي اللّه فايما قوم اطاعوه جعل قلوب الملوك عليهم رحمة و ايما قوم عصوه جعل قلوب الملوك عليهم سخطة ،الحديث و علي هذا فما تقصير الملوك في الظلم و العدوان
۴۶۱ الحادي ‌عشر - ما معني ما روي المؤمن ليس بحقود و هذا باطلاقه يدل علي عدم جواز حقد المؤمن لاعداء اللّه و ما النسبة بين الحقد و العداوة من النسب الاربع
۴۶۲ الثاني ‌عشر - ما الدليل علي نجاسة ملاقي المتنجس بعد زوال العين عنه من الادلة الاربعة المشهورة و ما رأيكم فيه
۴۶۲ الثالث ‌عشر - ما معني الحديث ما زال العلم مكتوما منذ بعث اللّه نوحا فعلي هذا ما كان ظاهرا هل هو علم ام لا
۴۶۳ الرابع ‌عشر - ورد في تعقيب الصلوٰة الحمد للّه الذي يفعل ما يشاء و لايفعل ما يشاء غيره ،و علي هذا فما تقصير العباد في المعاصي
۴۶۴ الخامس ‌عشر - ما المراد من القسم و ما معني قسم اللّه بائمة الجور في الآية و الليل اذا يغشيٰها كما في الصافي
۴۶۵ السادس‌ عشر - هل يجب علي المكلفين تعلم الاخلاق و العمل بمقتضاه ام لا و علي فرض الوجوب لم لم‌يبحثوا الفقهاء عنه
۴۶۶ السابع ‌عشر - ما معني هذه الآية لقد من اللّه علي المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم و ما وجه الاختصاص بالمؤمنين مع عموم الدعوة
۴۶۷ الثامن ‌عشر - هل يعتبر العدالة في مستحق الخمس و الزكوٰة ام لا و مع عدم الاعتبار كما هو المشهور هو تعاون علي الاثم و العدوان
۴۶۸ التاسع‌ عشر - ما الميزان لمعرفة الفقيه و وارث علم الائمة في هذه الاعصار و ما هو السبب في تحصيل العلم
۴۷۲ العشرون - ما معني العدالة و لايستقيم القول المشهور و هو اجتناب الكباير و عدم الاصرار علي الصغاير مع الآيات الدالة علي ان كل معصية كبيرة
صفحه ٤٣٤

 ۴۷۵ الحادي و العشرون - لا شك في وجوب رد الاحسان بالاحسان و مع ذلك نري من لايرد احساننا و تحيتنا مع القدرة فهل يصير بذلك عاصيا ام لا
۴۷۹ الثاني و العشرون - ما معني قول الرضا(ع) العقل حباء من اللّه و الادب كلفة الخبر،فلايحصل العقل بالاهتمام و لايكتسب الجنان بدونه فلا تكليف حينئذ فلم يعاقب و يعذب
۴۸۱ الثالث و العشرون - ما النسبة بين الاسلام و الدين و الايمان من النسب الاربع و ما معناها
۴۸۷ الرابع و العشرون - ما معني قول الصادق(ع) الجمع بلا تفرقة زندقة و التفرقة بدون الجمع تعطيل و الجمع بينهما توحيد
۴۸۷ الخامس و العشرون - ما معني ما روي السعيد سعيد في بطن امه الخ ،و كيف يتطابق مع ما روي كل مولود يولد علي الفطرة الخ
فهرس الرسالة في جواب الملا محمد النجف ‌آبادي
۴۹۷ في بيان سبب التأليف
۴۹۷ قال : ما وجه الجمع بين قوله تعالي: لانفرق بين احد من رسله ، و قوله تعالي: تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض
قال : مـا وجـه الجمع بين قولـه تعالي: ما اصابكم من مصيبـة فبما كسـبت ايديكم الآية، و قول ابي عبداللّه(ع): لايجد احد طعم الايمان حتي يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه الخبر.... ۴۹۷
۴۹۸ قال : ما معني الامر في قوله تعالي: اذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ، الخ
۴۹۸ قال : ما وجه الجمع بين هذه الآيات: ان اللّه لايغفر ان يشرك به ، و قوله تعالي : ان اللّه يغفر الذنوب جميعا ، و قوله تعالي: بلي من كسب سيئة و احاطت به خطيئته ، الآية
صفحه ٤٣٥

 ۴۹۹ قال :قوله تعالي فمنها قائم و حصيد ، قرأ الصادق(ع) قائما و حصيدا بالنصب و قال لايكون الحصيد الا بالحديد ، ما معناه
۵۰۰ قال : ما معني الهوي في قوله تعالي: افرأيت من اتخذ الٰهه هواه ، مع عدم اتيان المحرمات
۵۰۰ قال : ما معني ما ورد: فاطمة خير نساء امتي الا ما ولدته مريم
۵۰۰ قال : ما معني ما قال بعضهم في كتب اللّه كانوا اذا طالت بهم العافية حزنوا و وجدوا في انفسهم فاذا اصابهم البلاء فرحوا و قالوا عاتبكم ربكم فعاتبوه
۵۰۱ قال : ما معني ما قال سعيد بن جبير من الاغترار باللّه المقام في الذنوب و رجاء المغفرة تقدر المقدر و القضاء يضحك
۵۰۱ قال : ما معني هذه العبارة:ان ادني الرياء الشرك و احب العباد الي اللّه الاتقياء الاخفياء اذا غابوا لم‌يفقدوا و ان شهدوا لم‌يعرفوا
۵۰۱ قال : حب علي حسنة لاتضره ا سيئة ،ما معناه مع الكباير و عدم التوبة
۵۰۲ قال : في الزيارة السلام علي ابي الائمة و معدن النبوة ، ما معني معدن النبوة في شأن اميرالمؤمنين(ع)
۵۰۲ قال : و في هذه الزيارة: السـلام علي الزنـاد القادح ،ما حسن هذا التوصيف
۵۰۳ قال : و فيها السلام علي نفس اللّه القائمة فيه بالسنن ، ما معناها
۵۰۳ قال : ما معني ما روي: ان استقامت امتي فلها يوم و ان لم يستقم فلها نصف يوم
۵۰۳ قال : قوله تعالي و اما الجدار فكان لغلامين يتيمين ،في الغوالي اوحي اللّه الي موسي (ع) اني مجازي الابناء بسعي الآباء ، ما تقصير الابناء
۵۰۴ قال : و ما سبب اعلمية الخضر من موسي(ع)
قال : ان كان المعـاد هو الانسـان بمجموع النفس و البدن فمـا معني قوله تعالي: اوليس الذي خلق السـمٰوات و الارض بقادر علي ان يخلـق مثلهم
صفحه ٤٣٦

 ۵۰۴ الآية
۵۰۵ قال : ان اللّه سبحانه قد علم قبل خلق الشيطان ايش يصدر منه فلم خلقه و ما الحكمة في خلقه و ساير الكفار
۵۰۵ قال : اذ خلقه علي مقتضي ارادته و مشيته فلم كلفه بمعرفته و طاعته و ما الحكمة في التكليف مع انه لاينتفع بطاعة و لايتضرر بمعصية و كل ما يعود الي المكلفين فهو قادر علي تحصيله لهم من غير واسطة
۵۰۶ قال : اذ خلقه و كلفه فالتزم بالمعرفة و الطاعة فاطاع و عرف فلم كلفه بطاعة آدم و السجود له و ما الحكمة في هذا التكليف علي الخصوص
۵۰۶ قال : ثم لما فعل ذلك فلم مكنه من الدخول في الجنة و من وسوسة آدم بعد ان لو منعه من دخول الجنة استراح منه آدم و بقي خالدا في الجنة
۵۰۷ قال : اذ خلقه و كلفه عموما و خصوصا و لعنه ثم طرقه الي الجنة و كانت الخصومة بينـه و بين آدم فلـم سـلطه علي اولاده حتي يريٰهم مـن حيث لايرونه و ما الحكمة في ذلك و لو خلقهم علي الفطرة و ابقاهم علي ذلك لكان احري بالحكمة
۵۰۷ قال : اذا استمهله امهله ما الحكمة في ذلك و لو اهلكه لاستراح الخلق منه اليس بقاء العالم علي الخير خيرا من امتزاجه بالشر
۵۰۸ قال : ما معني قول ابوعلي سينا في جواب ابي سعيد الهمي عند ما كتب اليه دلني علي الدليل قال الدخول في الكفر الحقيقي الخ
۵۰۹ قال : ما معني ما قال بعضهم الكفر عندي واجب و عند المسلمين قبيح
۵۰۹ قال : ما معني ما قال بعض الحكماء في كل قهوة سكاري و لكل بحر مغرقون كم بين حاير في الظلمات زحزح عن نور الشمس و بين حاير اغرقه ضوؤها في قربها الاقرب
۵۱۰ قال : و قال اسلك سبيل اللّه ايها الفكور بقلب يقظان الخ
۵۱۰ قال : و قال لايترك لاهل السيف الجاهلين ان يدنو الخ
قال : ما تأويل عصي آدم ربه فغوي و قتل موسي و حكاية داود مع عصمة
صفحه ٤٣٧

 ۵۱۰ الانبياء
۵۱۰ قال : السعيد من سعد في بطن امه ، الخ كيف يجمع مع عدل اللّه سبحانه
۵۱۱ قال : معراج النبي ان كان جسمانيا ما معني و عرجت بروحه الي السماء في دعاء الندبة
فهرس رسالة في جواب الملا محمد القراجه ‌داغي
۵۱۷ في سبب تأليف الرسالة
۵۱۷ قال : يقول جناب الشيخ في جواب مسألة التقليد انه قال الشيخ حسين بن عصام ان المقلد البصير بمطالب كتب الفقهاء حكمه جائز، من هذا الشيخ حسين و هل قوله معتبر ام لا و ما المراد من الاجتهاد و التقليد حقيقة
۵۲۴ قال : هل يجوز البقاء علي تقليد الميت،الي ان قال:و المستدعي من جنابكم ان تبينوا الاجتهاد و التقليد بحيث لايبقي لي خلل
۵۲۷ قال : ما الفرق بين الولاية و النبوة و كليهما و جزئيهما
۵۲۹ قال : ما الفرق بين الدهريات و الزمانيات و كيف تنزل الدهريات الي الزمانيات
۵۳۳ قال : الزهـاد الثمانيـة من هم و منهم اويس القرني و ما المعني المراد منهم
۵۳۵ قال : ما معني تنزل العقل الي النفس و هي الي تحتها حتي ينتهي الي الجسد و ما الفرق بين تنزل المنير الي النور و اللب الي القشر و هل للتنزل مراتب ام لا بل هو نوع واحد
۵۳۵ قال : ما معني اشتمال الصماء
۵۳۶ قال : ما حق السلطان عند الرعايا من الخراج و المقاسمة و هل يجوز لي و لامثالي اخذ شي‌ء مـن الرعية بحكم السلطان ام لا و هل للسـلطان حـق ام لا و من هذا السلطان الذي له حق عند الرعية
صفحه ٤٣٨

 فهرس الرسالة في جواب الشيخ محمد البحراني
۵۵۳ في بيان سبب التأليف
۵۵۳ قال : من اقصد في صلوٰتي في اياك نعبد و اياك نستعين و اهدنا و انعمت و كيف يكون ذلك و هو لايحاط به علما بل محمد و آله و شيعتهم(ع)ايضا لاتدرك حقيقتهم فكيف الوصول الي صفاء المرآة
۵۷۴ قال : و ما معني مارأيت شيئا الا و رأيت اللّه قبله او معه ،و اينما تولوا فثم وجه اللّه ،و ان اللّه تجلي لعباده من غير ان رأوه الخ ،و أيكون لغيرك من الظهور الخ
۵۹۵ قال : ما معني ما روي الصدوق ان المؤمنين يرون اللّه يوم القيٰمة بل قبله في الذر و في الدنيا
۶۰۷ قال : و ما معني ما رواه ان اللّه ليس بينه و بين خلقه حجاب غير خلقه احتجب بغير حجاب و استتر بغير ستر مستور
۶۰۹ قال : في الجمع بين الشريفتين من ولد فاطمة(ع)خبران يؤذنان بالتحريم هل هذا الجمع عندكم كالجمع بين الاختين مع معرفة النسب ام هو حلال من غير كراهة او مع كراهة
فهرس الرسالة في جواب الملا محمدجعفر الكازروني
۶۱۹ في بيان علة التصنيف
۶۱۹ قال : ما اسماء جميع العلوم الواردة في الاخبار
۶۲۱ قال : مسألة شرب التتن اني متحير فيها
۶۲۲ قال : هل صلوٰة الجمعة واجبة ام محرمة
۶۲۲ قال : كم اصناف العلماء و ايهم حق و ايهم باطل
۶۲۳ قال : هل يجب التسبيحات الاربع في الجهرية علي الامام ام لا
۶۲۳ قال : باب العلم مفتوح ام مسدود
۶۲۴ قال : هل يجوز التقليد ام لا
صفحه ٤٣٩

 ۶۲۵ قال : ما الفرق بين التقية و المداهنة و المداراة
۶۲۶ قال : هل يجوز العمل بالمظنة ام لا
۶۲۷ قال : كيف ينتفع الناس بالامام عجل اللّه فرجه و هو غائب
۶۲۷ قال : بينوا لي مسلككم
۶۲۷ قال : ما حد الاجتهاد
صفحه ٤٤٠

 فهرس المجلد الثاني و الثلاثين
۱ رسالة في جواب الشيخ محمدجعفر القزويني
۷۵ رسالة في جواب الملا محمد جواد القزويني
۱۵۳ رسالة في جواب الحاج محمد علي الرئيس
۱۷۹ رسالة في جواب الملا محمد علي الدواني
۲۴۱ رسالة في جواب الآقا محمد علي الرشتي
۲۸۱ رسالة في جواب الآغا ميرزا محمود الاصبهاني
۲۹۳ رسالة في جواب الحاج ملا مهدي الخراساني
۳۴۹ رسالة في جواب الملا مهدي الطبرستاني
۳۶۷ رسالة في جواب السيد هداية ‌اللّه بن محمد سعيد
۳۷۷ رسالة في جواب بعض الاخوان من بلدة همدان
۳۹۵ رسالة في جواب بعض اهل طهران
۴۰۵ رسالة في جواب بعض الطلاب
۴۲۷ رسالة في امر الجن و مكان القائم(عج)
۴۳۹ رسالة في جواب بعض الاخوان
۴۵۵ جواب مسألة في نسبة الحواس الظاهرة الي العناصر الاربعة
۴۵۹ فائدة في اسرار خلقة آدم(ع)
۴۶۵ جواب عريضة الملا عبدالخالق اليزدي
۴۷۳ رسالة في الفرق بين التكميل و التأثير
۴۸۱ رسالة في تنزيه اللّه تعالي
فهرس الرسالة في جواب الشيخ محمد جعفر القزويني
۵ في بيان علة التأليف
مقدمـة كتاب السـائل في ذكـر حيرته بعـد وفاة السـيد الامجد (اع) الي ان هـداه اللّه الي المصنـف(اع)و التماسـه ان يكـون الاسـتدلال في كـل
صفحه ٤٤١

 ۵ الاجوبة علي نهج القواعد المنطقية و الجواب عنها و بيان في عدم اعتبار علم المنطق
۱۷ قال : المسألة الاولي - بينوا تشارك كل من قسمي الحد التام و الحد الناقص بالبرهان اللمي و الاني
۲۳ الثانية - بينوا برهانا علي وحدة الواجب تعالي غير ما في كتب العلماء
۴۴ الثالثة - بينوا علة كون درزي اسفل عظمي اليافوخ كاذبين و درزه الاعلي صادقا
۴۸ الرابعة - بينوا ما حقق في علم الموسيقار ان التعدي من طرف احد بعد ذي الاربع اعني نغمة ح موجب للتنافر و لهذه الجهة ثلٰثة ابعاد ط علي التتالي و اربعة ابعاد علي نسبة ج موجب للتنافر المزبور و ان الجمع بين الابعاد الثلٰثة اللحنية في بعد ذي الاربع و ان جعل طرف احد بعد ب اثقل د و ان تتالي البعدين علي نسبة بعد ب موجب للتنافر
۵۴ الخامسة - المعروف ان شعاع الشمس اذا لم تكن تام الانكساف يظهر من وراء الشبك الضيقة علي طبق هيئة انكسافها فهل هذا الامر واقع ام لا بينوه بالبرهان و لم لايكون شعاع القمر كذلك
۵۸ السادسة - ما وجه انحصار السلسلة الطولية في الثمانية فاني ما رأيت في كتب الشيخ و السيد(اع)برهانا علي ذلك، و جوابها في ثلٰثة فصول:
۵۹ فصل - في بيـان معني التأثيـر و التأثـر و الفرق بينـه و بين التكميـل والتكمل
۶۹ فصل - في انه هل اختلاف مراتب الوجود في الطول علي نحو الاثرية و المؤثرية فتكون اختلافها بالمادة ام علي نحو التدرج علي صفـة مراتـب التشكيك فهي موادها واحدة و انما الاختلاف في الصورة و في القوة و الضعف
فصل - في انه اذا صار اختلاف المراتب علي نحو الاثرية و المؤثرية فكـم مرتبـة هي و لـم كان يقال انهـا تسـعة مـع عدم تناهي فيض المبـدء
صفحه ٤٤٢

 ۷۱ و قوته و جماله و كماله
فهرس الرسالة في جواب الملا محمد جواد القزويني
۷۹ في بيان علة تأليف الرسالة
۸۰ قال السائل : هل يكفي في النكاح اذن البالغة الرشيدة الباكرة ام يلزم مع كون ابيها اذن الاب
۹۱ قال : هل يجوز متعة الصغيرة التي لم تبلغ حد الكبر و ليست هي قابلة للتمتع بها بغير ادخال وقت البلوغ ام يلزم اجراء الصيغه في مدة تصير قابلة للتمتع
۹۳ قال : ما الفرق بين قول اهل الاصول ان المستنبط العلة ليس بحجة و المنصوص العلة حجة و هل هذا القول فصل ام هزل
۱۱۰ ما باطن غير المنصرف في عالم التكوين و لزوم هذه الشروط فيه و ما معني حقيقة هذه الشروط في التكوين في عالم الكبير و الانسان الصغير و الوسيط
۱۳۰ هل تكون صلوٰة علي(ع)صلوٰة المغرب بعد اعادة الشمس و انقضاء الوقـت اداءا مـع ان الزمـان غير الزمان الاول و ان كان هـو الزمـان الاول فكيف يتداخلان
۱۴۱ قال : ما حقيقة طي الارض بحيث ينطبق علي فهم كل احد
۱۴۶ في ان السائل قد كان له مقالات مع الباب المرتاب فوجده باطلا و خصمه و قد ارسل صورتها الي المصنف(اع)مع سؤالاته فاجابه هنا ببيان في حقيقة امر الرجل و سبب اقوالـه و احوالـه و ادعائـه و معاني كلامه ومراداته
فهرس الرسالة في جواب الحاج محمدعلي الرئيس
۱۵۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
صفحه ٤٤٣

 ۱۵۷ قال : اني اقمت في قرية عشرا و ازيد و اتفق لي ان خرجت الي قرية اخري ليس بعدها عن مُقامي بقدر المسافة الشرعية و رجعت الي مقامي و اريد الاقامة فيه ايضا عشرا فما حال الصلوٰة في مسيري هذا قصرا و اتماما
۱۵۸ قال : هل الكواكب اذا كانت سيئة الحال كأن تكون في احتراق او رجعة او هبوط او وبال يقوي آثارها في السعادة و النحوسة او تضعف
۱۷۰ قال : ما سبب اختلاف مدة بقاء كوكب واحد في برج واحد كما كان يقطع المريخ برج السنبلة في السنين السابقة في خمسين يوما تقريبا و في هذه السنة بلغ ازيد من ثلٰثة اشهر و نصف
فهرس الرسالة في جواب الملا محمدعلي الدواني
۱۸۷ في بيان علة التصنيف
۱۸۷ مسئلة -كيف يصح التناكح و التناسل بين النبي و الائمة صلوات اللّه عليهم و هم شي‌ء واحد و نور واحد و نفس واحدة
۱۸۸ مسئلة - ما النقطة في قوله(ع) العلم نقطة كثرها الجاهلون
۱۸۸ مسئلة - ما معني استغفار الانبياء و بكائهم مع انهم معصومون
۱۸۹ مسئلة - ما المراد من المعرفة في حديث من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية و كيف الوصول الي معرفته
۱۸۹ مسئلة - لم سمي آل محمد(ع)ب الثقل الاصغر في الحديث المشهور
۱۹۰ مسئلة - ما الفرق بين الاوعية الثلٰثة اي السرمد و الزمان و الدهر
۱۹۱ مسئلة - ما السر في اربعية الاركان للعرش و ما حقيقة تلك الاركان
۱۹۲ مسئلة - ان اطفال الشيعة اذا ماتوا و سقطوا كيف احوالهم في البرزخ و القيٰمة
۱۹۳ مسئلة - هل الاجماع باقسامه السبعة حجة ام لا
۱۹۴ مسئلة - ما معني قوله(ص) اللهم ارني الاشياء كما هي
صفحه ٤٤٤

 ۱۹۴ مسئلة - كيف يصح ان يكون الخضر اعلم من موسي(ع)مع ان موسي كان صاحب الشريعة
۱۹۵ مسئلة - هل الكتب الاربعة قطعية الصدور ام لا
۱۹۵ مسئلة - ما تقول في اكل طين قبر الحسين(ع)مع ان اللّه تعالي خلق آدم من الطين و حرم الطين علي ولده
۱۹۵ مسئلة - كيف الجمع بين ما ورد ان الشيطان لعنه اللّه لايمكنه التمثل بصورة الانبياء و الاولياء(ع)و تمثل صخرة الجني بصورة سليمان
۱۹۷ مسئلة - كيف الجمع بين الاخبار الدالة علي ان الانبياء(ع)لا يبقون في القبـر اكثـر من ثلٰثـة ايـام و ما ورد ان نوح(ع)نقل عظام آدم و موسي(ع) اخرج بدن يوسف فنقله الي البيت المقدس
۱۹۸ مسئلة - ورد ان طينة الانبياء(ع)انما اخذت من تحت صخرة في مسجد السهلة و هذا مناف لما ورد ان كل احد يدفن في الموضع الذي اخذت منه طينته مع ان قبورهم متباعدة
۱۹۹ مسئلة - ما معني الفناء في اللّه و البقاء في اللّه
۱۹۹ مسئلة - ما معني البداء و اللوح المحو و الاثبات
۲۰۰ مسئلة - كيف الجمـع بيـن قوله تعالي كل شي‌ء هالك الا وجهه مـع قوله (ع) انما خلقتم للبقاء
۲۰۰ مسئلة - هل يجوز تقليد المفضول مع وجود الفاضل
۲۰۱ مسئلة - ولد اليافعة هل يدخل الجنة ام لا و هل يكون مؤمنا
۲۰۱ مسئلة - ما ماهية الشيطان و هل الابليس من الملٰئكة او الجن
۲۰۲ مسئلة - ما معني قول الصادق(ع) اني سألت اللّه ان يجعل الخلافة في ابني اسمٰعيل مع علمه بما يأتي
۲۰۴ مسئلة - كيف الجمع بين قوله تعالي لولاك لماخلقت الافلاك و لولا علي لماخلقتك
۲۰۴ مسئلة - هل يجوز تقليد الموتي ام لا
صفحه ٤٤٥

 ۲۰۵ مسئلة - ما معني الجبر و التفويض و المنزلة بين المنزلتين
۲۰۷ مسئلة - ما السر في تسمية الصلوٰة الخمسة باسمائها و الصلوٰة الوسطي اية منها
۲۰۷ مسئلة - هل الاناجيل الاربعة و التواريت الخمسة معجزة ام لا
۲۰۸ مسئلة - بينوا حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه
۲۰۸ مسئلة - ما الوجه في تكرار قوله تعالي فباي آلاء ربكما تكذبان في سورة الرحمٰن و ويل يومئذ للمكذبين في سورة المرسلات
۲۰۹ مسئلة - هل سورة الحمد منزلة علي حدة و ليست من القرآن بل قسيمه لقوله و لقد آتيناك سبعا من المثاني و القرآن العظيم
۲۰۹ مسئلة - كيف امر النبي(ص)بالاستعاذة من ابليس و هو معصوم
۲۰۹ مسئلة - هل صلوٰة الجمعة واجبة في زمان الغيبة ام لا
۲۱۰ مسئلة - ما فائدة الدعاء و الصدقة و التوسل بالائمة(ع)مع ان اللّه تعالي عالم بكل شي‌ء قبل كونه و علمه لايتغير
۲۱۰ مسئلة - كيف زوج سليمان بلقيس مع ما روي ان احدي ابويها كان جنيا و قد قال اللّه تعالي جعل لكم من انفسكم ازواجا
۲۱۱ مسئلة - ما معني قوله(ع) السعيد سعيد في بطن امه و الشقي شقي في بطن امه بحيث لايلزم الجبر
۲۱۱ مسئلة - ما حد الاجتهاد و كم علم من شروطها
۲۱۲ مسئلة - ما النكتة في التعميم ثم التخصيص في قوله تعالي و لايخرجنكما من الجنة فتشقي
۲۱۳ مسئلة - لم جعلت الصلوٰة خير موضوع دون غيرها من العبادات و ما المراد من قوله فمن شاء استقل و من شاء استكثر
۲۱۳ مسئلة - ما بيان العلوم السرية الخمسة اي الكيميا و الليميا و الهيميا و السيميا و الريميا ثم ان السحر اي منها
صفحه ٤٤٦

 ۲۱۷ مسئلة - ما الفرق بين الكرامة و السحر و المعجزة و العزايم و دعوة الكواكب و الطلسمات و النيرنجات و الحيل
۲۱۸ مسئلة - ما الفرق بين العلم و الجهل المركب في العلوم النظرية
۲۱۹ مسئلة - ما المقدورات المختصة به تعالي و المشتركة بينه و بين العبد
۲۱۹ مسئلة - ما علامة اهل الطريقة الحقة و الفرقة الناجية
۲۲۰ مسئلة - كيف الوصول الي الطريق العلمي
۲۲۰ مسئلة - ان نبينا قبل البعثة استدان بأي دين في الظاهر
۲۲۰ مسئلة - هل يجوز شرب التتن ام لا فانه حرم في بعض الاخبار
۲۲۱ مسئلة - هل الفصل علة للجنس ام لا، مثلا اذا نسخ الوجوب هل ينفي الجواز ام ارتفاعه يقتضي ارتفاعه
۲۲۱ مسئلة - ما معني قوله تعالي و كان عرشه علي الماء
۲۲۲ مسئلة - ما بيان الاحكام الخمسة اي العقل و الشرع و العرف و العادة و الطبع و هل العقل حجة ام لا
۲۲۲ مسئلة - ما الفرق بين المداراة و التقية و المداهنة
۲۲۳ مسئلة - ما معني قوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ،فانه اوجب التثبت و الفحص عند اخبار الفاسق فيلزمه العمل بخبر الواحد
۲۲۳ مسئلة - هل الجنة موجودة بالفعل ام بالقوة و علي الاول فكلياتها ام جزئياتها
۲۲۴ مسئلة - ما الكلمات التامات و الكلمة العليا و السفلي
۲۲۴ مسئلة - هل يجب الجهر في التسبيحات الاربع ام لا و هل البدلية ثابتة فيها ام لا
۲۲۵ مسئلة - ما الفرق بين قول الراوي اخبرني و حدثني فلان
۲۲۵ مسئلة - مـا الفـائـدة في الاختـلاف في قولـه (ع) نحـن اوقعنـا الخـلاف بينكم
۲۲۵ مسئلة - هل يجوز الغنا في تعزية الحسين(ع)
صفحه ٤٤٧